أعرب ماركو ماتيرازي، الفائز بكأس العالم عام 2006 مع إيطاليا، عن دهشته من الظهور الأول الخيالي للرأس الأخضر في نهائيات 2026، واصفاً هذه الدولة الأفريقية بأنها أكبر مفاجأة في البطولة.
وسحرت الرأس الأخضر، وهي واحدة من أصغر الدول التي تأهلت إلى كأس العالم على الإطلاق، الجماهير بمشوار خالٍ من الهزائم في دور المجموعات، شهد ثلاثة تعادلات منحتها بطاقة العبور في المركز الثاني خلف إسبانيا بطلة العالم السابقة وأمام أوروغواي.
وحصل المنتخب، بقيادة حارسه الملهم فوزينيا، على مواجهة حالمة في دور الـ32، إذ يلتقي المنتخب الأفريقي مع الأرجنتين حاملة اللقب في ميامي يوم الجمعة.
وقال ماتيرازي: «الرأس الأخضر هي المفاجأة الكبرى في الوقت الحالي. والآن عليهم اللعب أمام أبطال العالم. سنرى ما سيحدث. نحن هنا في ميامي ونتطلع لمشاهدة المباراة. إنهم الطرف الأضعف، لكنك لا تعرف أبداً ما الذي يمكن أن يحدث خلال 90 دقيقة في كرة القدم».
ولم يتردد المدافع السابق (52 عاماً) في الإقرار بحجم التحدي الذي يواجهه منتخب الرأس الأخضر أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، مشيداً بنجم برشلونة السابق (39 عاماً)، الذي يواصل تحدي عامل السن ويتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد ستة أهداف.
وأضاف ماتيرازي: «الأرجنتين أفضل كثيراً من الرأس الأخضر في الوقت الحالي، كما أنها تملك واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة. أحب مشاهدة ميسي عندما يلعب وأتطلع لرؤيته في هذه المباراة. اللعب في سن 39 عاماً ليس بالأمر السهل، ومع ذلك لا يزال واحداً من الأفضل».
لكن وجود الرأس الأخضر في البطولة يشكل أيضاً تذكيراً مؤلماً لماتيرازي بغياب إيطاليا المستمر عن كأس العالم.
وغاب المنتخب الإيطالي عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، إذ إن آخر ظهور له كان في مرحلة خروج المغلوب عندما سجل ماتيرازي خلال نهائي 2006 الذي تُوج فيه باللقب.
وقال: «إيطاليا توقفت عن التطور في التاسع من يوليو (تموز) 2006 (عندما هزمت فرنسا وأحرزت كأس العالم)، لأن كرة القدم تتطور بسرعة كبيرة. منتخبات الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان موجودة في كأس العالم. لقد حاولت بناء منظومة. وعلى إيطاليا أن تفعل الشيء نفسه إذا أرادت العودة إلى كأس العالم».
