حالة مدرب البرازيل السابق باريرا «مستقرة»

كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
TT

حالة مدرب البرازيل السابق باريرا «مستقرة»

كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)
كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)

أُصيب كارلوس ألبرتو باريرا، المدرب السابق للمنتخب البرازيلي، بالتهاب رئوي وحالته مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج المضاعفات، وذلك وفقاً لما أفاد به، الأحد، أحد مستشفيات ريو دي جانيرو، حيث يتلقى العلاج.

وخضع باريرا، البالغ 83 عاماً والذي قاد البرازيل للفوز بلقب كأس العالم للمرة الرابعة عام 1994، لعملية جراحية السبت لكي نزيف أنفي، وقد تكللت العملية بالنجاح، حسبما أفاد مستشفى ساماريتانو بارا.

وأضاف المستشفى الخاص أن حالته مستقرة، لكنه لا يزال تحت تأثير التخدير وموصولاً بجهاز التنفس الاصطناعي.

يُذكر أن باريرا يُعاني من سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، وهو نوع من سرطان الجهاز الليمفاوي، منذ عام 2023.

وأشار بيان طبي صدر الثلاثاء إلى تحسن حالته وعودة تنفسه إلى طبيعته. إلا أنه السبت، أبلغ المستشفى الذي أُدخل إليه المدرب السابق في 16 يونيو (حزيران) عن «مضاعفات سريرية»، وتمت إعادة وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.

ويحمل البرازيلي الرقم القياسي لأكبر عدد من المشاركات في كأس العالم كمدرب للمنتخبات الوطنية، فبالإضافة إلى فترتيه على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي «سيليساو» عامي 1994 و2006، درّب أيضاً منتخب الكويت عام 1982، والإمارات العربية المتحدة عام 1990، والسعودية عام 1998، وجنوب أفريقيا عام 2010.

في عام 1994، بلغ ذروة عطائه؛ حيث قاد البرازيل للفوز بكأس العالم في الولايات المتحدة بفضل ثنائي الهجوم روماريو وبيبيتو، منهياً بذلك غياباً دام 24 عاماً عن منصة التتويج، قبل أن يحرز المنتخب البرازيلي لقبه الرابع من أصل 5 ألقاب في كأس العالم.

وتلتقي البرازيل التي تطمح للفوز بلقبها السادس في كأس العالم عام 2026 بعد 24 عاماً من آخر لقب لها (2002)، مع اليابان، الاثنين، في دور الـ32 في هيوستن.


مقالات ذات صلة

أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين

رياضة عالمية التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)

أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين

من شوارع مدينة سان سيباستيان الإسبانية؛ حيث بدأت صداقة تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، إلى الملاعب الإنجليزية التي باتا يشغلان فيها مقعدين متجاورين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الظهير الأيمن سعيد باعطية (الدوري السعودي للمحترفين)

الأهلي يستعيد ابن أكاديميته سعيد باعطية

أعلن النادي الأهلي رسمياً، عبر حسابه في منصة «إكس»، تعاقده مع الظهير الأيمن سعيد باعطية، قادماً من نادي الفتح.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

نقل بطل ألماني في الجودو إلى المستشفى بعد اعتداء عنيف من منافسه

نقل بطل الجودو الألماني، تيمو كافيليوس، إلى المستشفى بعد إصابته بكسر في الفك وفقدان اثنين من أسنانه نتيجة اعتداء عنيف من منافسه.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ (ألمانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعود من كينيا بفوز ثمين على جورماهيا

سجل بيراميدز المصري هدفين في الشوط الأول ليفوز 2 - صفر على مضيّفه جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عربية حكيم زياش (حسابه في «إنستغرام»)

الوداد المغربي يفسخ عقد زياش بالتراضي

فسخ الوداد الرياضي، بطل الدوري المغربي لكرة القدم 22 مرة، عقد الجناح حكيم زياش بالتراضي، وفق ما أعلن الأحد، بعد أقل من عام على انتقاله إليه.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين

التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)
التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا وألونسو... من صداقة الطفولة إلى صراع المدربين

التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)
التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام (أ.ف.ب)

من شوارع مدينة سان سيباستيان الإسبانية؛ حيث بدأت صداقة تعود إلى أكثر من ثلاثة عقود، إلى الملاعب الإنجليزية التي باتا يشغلان فيها مقعدين متجاورين على قمة كرة القدم، تبدلت أدوار ميكل أرتيتا وتشابي ألونسو، لكن شيئاً واحداً لم يتغير: التنافس بين صديقين اعتادا منذ الصغر دفع بعضهما بعضاً إلى الأمام.

ويلتقي أرتيتا، مدرب آرسنال، وألونسو، مدرب تشيلسي، على خط التماس اليوم، الأحد، في مواجهة تمنح قصة الصداقة الطويلة بينهما فصلاً جديداً، بعدما جمعتهما ملاعب الطفولة، ثم الدوري الإنجليزي لاعبَين، قبل أن تضعهما مسيرتهما التدريبية في مواجهة مباشرة.

وتعود بداية الحكاية إلى فريق أنتيغوكو للشباب في سان سيباستيان، وفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، عندما كان الاثنان في نحو الحادية عشرة من العمر. وفي إحدى المباريات النهائية التي حُسمت بركلات الترجيح، أخفق ألونسو في تسديدته، قبل أن يتولى أرتيتا مهمة إنقاذ صديقه بتسجيل الركلة الحاسمة ومنح فريقهما اللقب.

ولم تكن تلك اللحظة سوى واحدة من سلسلة طويلة من التجارب المشتركة؛ فقد نشأ الاثنان على مسافة دقائق قليلة من بعضهما في المدينة الباسكية، وكانا يقضيان أيامهما في لعب كرة القدم والتنس والذهاب إلى الشاطئ، وأحياناً على ألواح التزلج.

تشابي ألونسو (نادي ليفربول)

ويصف أرتيتا علاقته بألونسو بأنها «أعمق من مجرد صداقة»، فيما سبق لألونسو أن تحدث عن شخصية صديقه التنافسية منذ سنوات الطفولة، مشيراً إلى أن أرتيتا كان «وحشاً تنافسياً» حتى عندما كانا صغيرين.

ورغم اختلاف شخصيتيهما، ظل الاثنان قريبين من بعضهما، بعدما انتقلا إلى كرة القدم الاحترافية. كان أرتيتا أكثر صخباً وحضوراً، بينما اتسم ألونسو بالهدوء والتروي. لكن اختلاف الطباع لم يمنع استمرار العلاقة، عندما أصبح الأول لاعباً في إيفرتون والثاني في ليفربول.

وانتقلت الصداقة إلى مدينة ليفربول؛ حيث كان اللاعبان يعيشان في المبنى نفسه بمنطقة ألبرت دوك، رغم ارتداء قميصي قطبي المدينة المتنافسين. وكان أرتيتا، لاعب إيفرتون، قريباً من مجموعة من لاعبي ليفربول الإسبان، بينهم ألونسو وفرناندو توريس وخوسيه مانويل رينا وألبرت رييرا.

ميكل أرتيتا (نادي أرسنال)

وفي الملعب، لم تكن الصداقة تعني التساهل. فقد حافظ أرتيتا وألونسو على حدة المنافسة في مواجهات ديربي مرسيسايد، بينما حرصا خارج الملعب على استمرار علاقتهما بعيداً عن حساسيات الجماهير.

وكان انتقال ألونسو إلى ليفربول عام 2004 عاملاً مؤثراً في قرار أرتيتا الانتقال إلى إيفرتون من ريال سوسييداد في العام التالي. وكان النادي الإسباني يطمح إلى رؤية الصديقين معاً في خط الوسط، لكن ألونسو رحل إلى إنجلترا قبل وصول أرتيتا.

وعلى الرغم من أن أرتيتا كان اللاعب الأبرز في سنوات المراهقة، وهو ما قاده إلى أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» في سن الخامسة عشرة، فإن ألونسو تجاوز صديقه لاحقاً ليصبح أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم.

وحمل ألونسو قميص منتخب إسبانيا في 114 مباراة، وتُوّج بثلاثة ألقاب كبرى مع منتخب بلاده، كما فاز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول وريال مدريد. أما أرتيتا، فلم يحظ بفرصة اللعب مع المنتخب الإسباني، بل بحث في مرحلة ما عن إمكانية تمثيل إنجلترا.

لكن مسيرتهما عادت لتتقاطع بعد اعتزالهما اللعب، هذه المرة في عالم التدريب. فحقق ألونسو لقب الدوري الألماني مع باير ليفركوزن، بينما قاد أرتيتا آرسنال إلى لقب الدوري الإنجليزي، ليصبح الاثنان من أبرز أبناء جيلهما في عالم التدريب.

وخلال السنوات الأخيرة، لم تنقطع الاستفادة المتبادلة بينهما. كان ألونسو يتصل بأرتيتا للحصول على رأيه قبل بعض المباريات، كما لجأ مدرب آرسنال إلى صديقه للحصول على معلومات حول منافسين، واستشاره أيضاً عندما تعاقد النادي مع مدافع باير ليفركوزن بيرو هينكابي.

وتبدو أوجه التشابه واضحة في أفكارهما التدريبية، وهو ما أكده غرانيت تشاكا، الذي عمل تحت قيادة المدربين، عندما وصف فلسفتهما بأنها متقاربة، مع اختلاف في طريقة إيصال الرسائل إلى اللاعبين.

وبينما يميل أرتيتا إلى الاعتماد بشكل أكبر على اللوحات التكتيكية وتحليل الفيديو، يشارك ألونسو بصورة مباشرة أكبر في التدريبات، لكن الهدف لدى الاثنين واحد: فرض معايير عالية وبناء فرق قادرة على المنافسة.

وإذا كانت الصداقة ستعود بعد صافرة النهاية، فإنها لن تكون حاضرة خلال الدقائق التسعين. ويعرف أرتيتا وألونسو بعضهما جيداً بما يكفي لإدراك أن المنافسة قادرة على تجاوز مشاعر الصداقة مؤقتاً.

وقال ألونسو قبل المواجهة: «إنها قصة خاصة بيننا، لكن عندما تكون على أرض الملعب، عليك أن تقدم كل ما لديك».

أما أرتيتا، فيختصر العلاقة بينهما في جملة أكثر مباشرة: «إنها منافسة. عندما يواجه أحدنا الآخر، تعرف ما الذي يحدث».

وبذلك، تبدو مواجهة آرسنال وتشيلسي أكثر من مباراة بين فريقين كبيرين. إنها فصل جديد في قصة بدأت بين طفلين في شوارع سان سيباستيان، مروراً بملعب كرة القدم، وديربيات مرسيسايد، وصولاً إلى خط التماس في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث لا مكان للصداقة طوال فترة المنافسة.


نقل بطل ألماني في الجودو إلى المستشفى بعد اعتداء عنيف من منافسه

بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

نقل بطل ألماني في الجودو إلى المستشفى بعد اعتداء عنيف من منافسه

بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
بطل الجودو الألماني تيمو كافيليوس (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

نقل بطل الجودو الألماني، تيمو كافيليوس، إلى المستشفى بعد إصابته بكسر في الفك وفقدان اثنين من أسنانه نتيجة اعتداء عنيف من منافسه الذي بات مهدداً بالإيقاف مدى الحياة، وذلك خلال مواجهة في الدوري الألماني.

تعرض كافيليوس، لاعب نادي أبنسبورغ الفائز بألقاب عديدة، للاعتداء من قبل الجورجي أكاكي جباريدزه لاعب لايبزيغ، بعد فوزه في مباراتهما الثانية ضمن منافسات الفرق السبت.

وجه جاباريدزه ثلاث لكمات لكافيليوس الذي كان يحتفل بطريقة مستفزة.

وغادر جاباريدزه إلى الفندق عقب الحادث، ويتردد بقوة أنه يستعد للسفر إلى بلاده.

واعتذر نادي لايبزيغ عن الواقعة ببيان عبر حسابه على شبكة «إنستغرام»، يشدد فيه: «لا مجال للعنف في رياضتنا، لاعبو الجودو ملتزمون دائماً بروح الاحترام المتبادل والتسامح والعدالة».

وبات لايبزيغ مهدداً بغرامات مالية، بينما يبقى لاعبه الجورجي مهدداً بالإيقاف مدى الحياة، علماً بأنه انضم إلى الفريق منذ بداية الموسم.

وشارك كافيليوس في أولمبياد باريس 2024، ويستعد للمنافسة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، لكنه سيبقى مهدداً بفقدان نقاط مهمة في التصنيف طوال فترة غيابه بعد هذه الحادثة.


«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعود من كينيا بفوز ثمين على جورماهيا

احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
TT

«أبطال أفريقيا»: بيراميدز يعود من كينيا بفوز ثمين على جورماهيا

احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)
احتفالية لاعبي بيراميدز بعد الفوز على جورماهيا (نادي بيراميدز)

سجل بيراميدز المصري هدفين في الشوط الأول ليفوز 2 - صفر على مضيّفه جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم الأحد في نيروبي.

ومنح وليد الكرتي بطل أفريقيا 2025 التقدم في الدقيقة الخامسة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعدما تابع تصويبة زميله مصطفى فتحي المرتدة من حارس جورماهيا.

وأحرز محمود صابر هدف ضمان الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء.

ورغم سيطرته على الكرة، افتقر جورماهيا للدقة أمام المرمى ليفشل في هز شباك بيراميدز، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة طوال أغلب فترات اللقاء ليعود بفوز ثمين من كينيا ويقترب من التقدم في دوري أبطال أفريقيا.وتقام مباراة العودة يوم 13 سبتمبر (أيلول).

وشهدت المباراة نقل محمود مرعي، مدافع بيراميدز إلى أحد مستشفيات العاصمة الكينية نيروبي، للخضوع لفحوصات طبية وأشعة، بعد تعرضه للإصابة خلال المواجهة. وذكر المركز الإعلامي لنادي بيراميدز أن مرعي تعرض لاصطدام قوي في الرأس خلال التحام مع أحد مهاجمي جورماهيا، ليغادر أرض الملعب متأثراً بالإصابة، ويشارك إياد العسقلاني بدلاً منه في الدقيقة 20 من المباراة. وقرر مصطفى المنيري، رئيس الجهاز الطبي في بيراميدز، نقل اللاعب على الفور إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية والأشعة على الرأس، للاطمئنان على حالته وتحديد طبيعة الإصابة.