ليفاندوفسكي يختار الانتقال إلى شيكاغو فاير الأميركي

النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي يختار الانتقال إلى شيكاغو فاير الأميركي

النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

اقترب النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، من الإعلان عن وجهته القادمة بعد رحيله عن النادي الكاتالوني.

وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكاتالونية عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت قبل أسبوعين، إلى أن ليفاندوفسكي سافر إلى الولايات المتحدة للقاء مسؤولي نادي شيكاغو فاير الأميركي الذي يسعى لضمه منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكشفت أيضاً أن المهاجم البولندي اجتمع في مدينة برشلونة مع غريغ برهالتر، المدير الرياضي للنادي الأميركي الذي قدم عرضاً مدته موسمان.

ونقلت «موندو ديبورتيفو» عن الصحافي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في تغطية أخبار انتقالات كرة القدم، أن ليفاندوفسكي وافق على عرض النادي الأميركي، وهو ما أكدته الصحيفة أيضاً.

ومن المقرر أن يسافر ليفاندوفسكي إلى الولايات المتحدة قريباً لتوقيع عقده الجديد، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن توقيعه رسمياً يوم الاثنين المقبل، مع احتمال تأجيله لبضعة أيام أخرى.

وأوضحت أن شيكاغو فاير الذي يتطلع للمنافسة على لقب الدوري الأميركي قدم عرضاً مغرياً لليفاندوفسكي سيتقاضى بموجبه راتباً سنوياً قيمته 20 مليون دولار.

ولفتت إلى أن ليفاندوفسكي فضّل عرض شيكاغو فاير على عروض أخرى أكبر من الدوري السعودي.

وختمت تقريرها بأن المهاجم المخضرم، يقضي حالياً إجازة رفقة عائلته في تركيا للاسترخاء واستعادة نشاطه بعد موسم حافل مع برشلونة.


مقالات ذات صلة

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

رياضة عالمية المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

انتهى الانتظار المؤلم لكوريا الجنوبية لمعرفة مصيرها في كأس العالم لكرة القدم بخيبة أمل يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

بدا أن إنجلترا تسير بخطى بطيئة نحو المركز الثاني في المجموعة 12 من كأس العالم لكرة القدم لفترات طويلة من مباراتها التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية كارلوس ألبرتو باريرا المدرب السابق للمنتخب البرازيلي (رويترز)

حالة مدرب البرازيل السابق باريرا «مستقرة»

أُصيب كارلوس ألبرتو باريرا، المدرب السابق للمنتخب البرازيلي، بالتهاب رئوي وحالته مستقرة بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج المضاعفات.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو (البرازيل))
رياضة عالمية الأميركية غريتشن والش تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة (رويترز)

السباحة الأميركية والش تحطم الرقم القياسي العالمي في 50 متر حرة

حطّمت السباحة الأميركية غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متر حرة بتسجيلها 23.55 ثانية في روما الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)

«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

تشهد مساعي المدرب هاجيمي مورياسو لقيادة اليابان إلى مراحل متقدمة في كأس العالم ما يمكن وصفه بأنه مواجهة بين المعلم والتلميذ.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)

انتهى الانتظار المؤلم لكوريا الجنوبية لمعرفة مصيرها في كأس العالم لكرة القدم بخيبة أمل يوم السبت، بعدما جاءت النتائج الأخرى على عكس مصلحة فريق المدرب هونغ ميونغ-بو، إذ لم تكن حصيلته البالغة 3 نقاط في المجموعة الأولى كافية لضمان أحد مقاعد دور الـ32.

وكانت تلك نهاية مخزية لحملة مضطربة فقد خلالها الشارع الكوري ثقته وحبه للقائد السابق للمنتخب وأحد رموزه التاريخية، الذي قاد كوريا الجنوبية قبل أكثر من عقدين إلى أعظم إنجاز في تاريخها.

وكان هونغ، الذي استقال من منصبه الأحد، قائداً للمنتخب الذي حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغه الدور قبل النهائي لكأس العالم على أرضه عام 2002، عندما اجتاحت البلاد موجة من الحماس الوطني وشهدت فوز «محاربي التايجوك» على البرتغال وبولندا وإيطاليا وإسبانيا في طريقهم إلى المربع الذهبي.

وأشعل ذلك المشوار أجواء احتفالية متزايدة في شوارع سيول وخارجها، لكن المزاج العام تجاه المدافع السابق تحول منذ فترة طويلة إلى السخط، ليصل الآن إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.

وفي ولايته الأولى، تعرض هونغ للرشق بالحلوى، وهي إهانة بالغة القسوة في الثقافة الكورية، لدى عودته من كأس العالم 2014، بعد خروج فريقه الشاب والواعد من دور المجموعات.

ومن المرجح أن يواجه رد فعل مماثلاً أو أشد هذه المرة، بعدما أهدر الكوريون بداية واعدة بالفوز على جمهورية التشيك، قبل أن تتلاشى آمالهم إثر خسارتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا.

وكان الرئيس لي جيه-ميونغ قد وجه بالفعل انتقادات حادة إلى هونغ والاتحاد الكوري للعبة، في حين عبّر المشجعون مجدداً عن غضبهم من القائمين على إدارة كرة القدم في البلاد.

وأثار تعيين هونغ (57 عاماً) مدرباً للمنتخب في يوليو (تموز) 2024 بعقد طويل الأمد خلفاً ليورغن كلينسمان جدلاً واسعاً، رغم أن المدرب كان قد أعاد بناء سمعته التدريبية بقيادة أولسان هيونداي إلى لقبين متتاليين في الدوري الكوري.

وعانى منتخب كوريا الجنوبية خلال التصفيات، لكن وجود أسماء بارزة مثل سون هيونغ-مين ولي كانغ-إن وكيم مين-جاي رفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على تقديم مستوى قوي في كأس العالم.

وزادت الانتقادات الموجهة إلى هونغ وإداراته الفنية بعد قراره إبقاء سون على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا، عقب استبداله خلال الخسارة أمام المكسيك، إلى جانب الأداء الباهت الذي قدمه كانغ-إن.

ونتيجة لذلك، من المتوقع أن يعود هونغ واللاعبون إلى البلاد يوم الثلاثاء دون تنظيم مراسم استقبال في مطار إنتشون، في سابقة هي الأولى منذ سنوات طويلة للمنتخب الوطني.

وسيعود هونغ إلى كوريا الجنوبية بصفته المدرب السابق للمنتخب بعدما أعلن استقالته، لكن قلة من المشجعين ستشعر بالأسف لرحيله.


ديباست: بلجيكا مستعدة لمواجهة السنغال

مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
TT

ديباست: بلجيكا مستعدة لمواجهة السنغال

مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)
مدافع بلجيكا زينو ديباست (أ.ب)

تعافت بلجيكا من بدايتها البطيئة في كأس العالم لكرة القدم لتتصدر مجموعتها، ورغم أن جائزتها هي مواجهة غير منتظرة أمام السنغال في دور الـ32 يوم الأربعاء، قال المدافع زينو ديباست، الأحد، إنهم لم يتوقعوا مواجهة المنتخب الأفريقي.

وبدأت بلجيكا في الانسجام أخيراً خلال مباراتها الأخيرة في المجموعة، وإن كان ذلك أمام نيوزيلندا المتواضعة، بعد تعادلين متتاليين أمام مصر وإيران، مما منحهم الثقة قبل الانتقال إلى أدوار خروج المغلوب في البطولة.

وضمن الفوز 5 - 1 على نيوزيلندا تصدر بلجيكا للمجموعة السابعة، لتضرب موعداً مع أحد أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث، وكان من المقرر مبدئياً أن تلعب ضد كوريا الجنوبية حتى السبت.

لكن الفوز الذي حققته الكونغو الديمقراطية بعد عودتها في النتيجة أمام أوزبكستان ضمن تأهلها وأطاح بالكوريين، لتصبح السنغال هي المنافس المقبل لبلجيكا، ورغم ذلك قال ديباست إن فريقه سيكون مستعداً على أي حال.

وقال للصحافيين الأحد: «لقد كان شعوراً غريباً بعض الشيء، لكننا نعلم الآن أنها السنغال، وأعتقد أن لدينا ثلاثة أيام للاستعداد للمباراة».

وأضاف المدافع أن زملاءه في الفريق يتطلعون لمواجهة المنتخب الذي فاز بنهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يُمنح اللقب لاحقاً للمغرب.

وقال ديباست للصحافيين: «السنغال فريق جيد حقاً، وأعتقد أنهم يملكون بعض الجوانب البدنية والتكتيكية الجيدة في أسلوب لعبهم، كما فازوا بكأس أفريقيا».

وتابع: «أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة، مع علمنا بأننا نملك الإمكانات أيضاً. إذا كنا في حالة جيدة وواصلنا اللعب بطريقة إيجابية مثل مباراتنا الأخيرة، أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة للغاية».

ولم يشارك ديباست بعد في البطولة بسبب إصابة في الساق، لكنه قال إن فحص الرنين المغناطيسي الأخير أكد استمرار تعافيه.

واستطرد: «كان الأمر إيجابياً، كل شيء يسير كما هو مخطط له لذا نحن متفائلون. أشعر أنني بحالة جيدة، واليوم يمكنني المشاركة جزئياً في تدريبات الفريق، لذا نعم، الأمور تسير على نحو جيد».


«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

بدا أن إنجلترا تسير بخطى بطيئة نحو المركز الثاني في المجموعة 12 من كأس العالم لكرة القدم لفترات طويلة من مباراتها التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الأحد.

واستمر الوضع كذلك حتى فرض جود بيلينغهام وهاري كين كلمتهما على مجريات الأمور.

وضمن هدفاهما في الشوط الثاني الفوز 2 - صفر على بنما وتصدر المجموعة، ومساراً أسهل نسبياً في أدوار خروج المغلوب، بداية من مواجهة الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء في أتلانتا.

وتعد النقاط السبع في مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما حصيلة جيدة. ولم تتعرض إنجلترا للخسارة، وتصدرت مجموعتها، ولم تصل بعد إلى قمة مستواها.

وأثارت مباراة بنما نفس التساؤلات المطروحة بعد التعادل السلبي مع غانا. فقد استحوذت إنجلترا على الكرة لكنها بدت في كثير من الأحيان عاجزة عن إيجاد الحلول، وتفتقر إلى السرعة والإبداع اللازمين لاختراق دفاع متكتل.

وقال روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، بين شوطي المباراة عبر شبكة «آي تي في»: «إنهم يعانون، ويفتقرون إلى تلك الكثافة الهجومية. في بعض الأحيان عندما تلعب ضد فريق أقل جودة، فإنك تنجر إلى مستواه. هذا ما يبدو أن إنجلترا فعلته».

وأضاف: «الأمر يشبه مشاهدة اسكوتلندا تماماً. هناك نقص حقيقي في الجودة. الأمر سيئ إلى هذا الحد».

وصنعت بنما فرصاً كافية لكشف نقاط ضعف مقلقة في دفاع إنجلترا، في حين تسببت إصابة غاريل كوانساه في الكاحل في زيادة المخاوف في خط دفاع يعاني بالفعل من الغيابات، مثل ريس جيمس وخيارات أخرى في مركز الظهير.

ومن المرجح أن تمثل الكونغو الديمقراطية اختباراً أكثر صعوبة على إنجلترا، خاصة إذا ترك فريق المدرب توماس توخيل المساحات نفسها التي ظهرت أمام بنما.

أمّا الأخبار الجيدة لإنجلترا فهي امتلاك لاعبين قادرين على حسم أي مباراة.

وقاد بيلينغهام الهجوم الإنجليزي عندما كان الفريق بحاجة إلى الإلهام، وسجل هدف الافتتاح وصنع الهدف الثاني لكين الذي حطم به الأرقام القياسية.

ورفع كين رصيده إلى 11 هدفاً في كأس العالم لينفرد بلقب الهداف التاريخي لإنجلترا في البطولة، ليقدم تذكيراً آخر بكفاءته الحاسمة أمام المرمى.

وأكدت مباراة بنما، أكثر من أي شيء آخر، شعوراً متزايداً بأن آمال إنجلترا تعتمد بشكل كبير على هذين اللاعبين.

وإذا أرادت إنجلترا تحقيق إنجاز في كأس العالم الحالية، فمن المؤكد أن ذلك سيكون بفضل قيادة بيلينغهام وكين للفريق.

لكن المشكلة بالنسبة لتوخيل هي أنهما لا يستطيعان القيام بذلك بمفردهما.

وحذر وين روني، قائد إنجلترا السابق، من الإرهاق البدني.

وقال روني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «في البطولات السابقة مع هاري كين، أعتقد أنه كان يبدو متعباً بعض الشيء في الفترات الأخيرة من المنافسات».

وأضاف: «لقد غادر الملعب في الدقيقة 84. وأعتقد أنه في الدقيقة التي سجل فيها وأصبحت النتيجة تقدم إنجلترا 2 - صفر وانتهت المباراة، كان يجب تبديله».

وتابع: «نحن في خطر الآن بالدخول في كأس عالم يشهد وجود رونالدو وميسي ومبابي وهاري كين وفينيسيوس جونيور، والكل يحاول الفوز بالحذاء الذهبي».

وأردف: «رأينا ذلك مع (مدرب إنجلترا السابق غاريث) ساوثغيت عندما لم يكن يستبدل كين قط، وآمل أن يتعلم توخيل من ذلك ويمنحه قسطاً من الراحة عندما يستطيع».

وتجنبت إنجلترا مساراً صعباً في أدوار خروج المغلوب، ويمكنها استعادة الثقة بعد الفوز بصدارة المجموعة.

لكن البطولة الحقيقية تبدأ الآن. تمتلك إنجلترا نجومها، لكن السؤال هو ما إذا كان الفريق المحيط بهم جيداً بما يكفي للمضي قدماً حتى النهاية.