مصر تخطف وصافة «السابعة» بتعادل مثير مع إيران

محمود صابر لاعب مصر يحتفل بهدفه في شباك إيران (رويترز)
محمود صابر لاعب مصر يحتفل بهدفه في شباك إيران (رويترز)
TT

مصر تخطف وصافة «السابعة» بتعادل مثير مع إيران

محمود صابر لاعب مصر يحتفل بهدفه في شباك إيران (رويترز)
محمود صابر لاعب مصر يحتفل بهدفه في شباك إيران (رويترز)

تأهل منتخب مصر إلى الدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه بعد تعادله 1 - 1 مع إيران في ختام مبارياته بالمجموعة السابعة، بينما تغلبت بلجيكا 5 - 1 على نيوزيلندا، لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن مصر اليوم (السبت).

ورفعت مصر، التي تشارك في البطولة للمرة الرابعة، وحققت أول انتصاراتها على الإطلاق بفوزها على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، رصيدها إلى 5 نقاط، بينما اكتفت إيران بـ3 نقاط من 3 تعادلات، بينما ظلت نيوزيلندا في المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة.

ووضع محمود صابر، الذي شارك في البطولة لأول مرة، مصر في المقدمة بعد 5 دقائق عندما تابع تسديدة ارتدت من الحارس الإيراني علي رضا بیرانوند، ليطلق تسديدة قوية بيسراه مرت بين قدمي الحارس وسكنت الشباك.

وبعدها بـ6 دقائق، تسبب المدافع محمد عبد المنعم في ركلة جزاء على مهدي طارمي بخطأ دفاعي، لكن مصطفى شوبير تصدى للركلة ببراعة.

وأدرك رامين رضاييان التعادل لإيران، التي تشارك في كأس العالم للمرة السابعة، في الدقيقة الـ14 عندما تابع تسديدة قوية تصدى لها شوبير.

وسجل شجاع خليل زادة هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن ألغاه الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي التسلل.

واحتلت مصر المركز الثاني بـ5 نقاط، متأخرة بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما ودعت إيران ونيوزيلندا البطولة من الدور الأول.


مقالات ذات صلة

«شطب» مدرب تنس طاولة يشعل نقاشاً حول أساليب تدريب الناشئين في مصر

رياضة عربية زينة فاروق مع مدربها في تنس الطاولة قبل إحدى المواجهات (حسابها في «فيسبوك»)

«شطب» مدرب تنس طاولة يشعل نقاشاً حول أساليب تدريب الناشئين في مصر

قرر الاتحاد المصري لتنس الطاولة «شطب» مدرب من سجلاته ومنعه نهائياً من ممارسة أي نشاط مرتبط باللعبة، بعدما خلص إلى أنه «صفع» لاعبة ناشئة عقب إحدى مبارياتها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية هذا الموقع السياحي غير المتوقع صار أحد مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا (أ.ب)

«صخرة محمد صلاح» تتحول إلى مزار سياحي في طرابزون التركية

منذ أن نشر نجم كرة القدم محمد صلاح صورة له، وهو يجلس على صخرة صغيرة في منطقة نائية قريبة من طرابزون، توافد المشجعون إلى المكان لالتقاط الصور في الوضعية نفسها.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عربية حسين الشحات (يسار) يحتفل مع زميله أكرم توفيق بالفوز الكبير على كيتارا (النادي الأهلي)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الشحات يقود الأهلي المصري لدور المجموعات

سجل حسين الشحات هدفاً في كل شوط ليقود الأهلي المصري للفوز 4 - صفر على ضيفه كيتارا الأوغندي في إياب الدور التمهيدي الثاني (دور 32) بكأس الكونفدرالية الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية احتفالية لاعبي الزمالك بهدف أحمد شريف (نادي الزمالك)

«أبطال أفريقيا»: تأهل الزمالك وبيراميدز لدور المجموعات

تقدم الزمالك وبيراميدز المصريان إلى دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعد التفوق على الجيش الرواندي والمريخ بنتيو الجنوب سوداني على الترتيب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية زد المصري ودّع منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية (نادي زد)

«الكونفيدرالية الأفريقية»: زد المصري يودّع بالخسارة أمام عزام التنزاني

ودّع زد المصري منافسات كأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم بخسارته 1-صفر أمام مضيّفه عزام التنزاني في إياب الدور التمهيدي الثاني (دور 32) السبت.

«الشرق الأوسط» (دار السلام (تنزانيا))

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
TT

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)

تأهّل الأميركي تومي بول والروسي دانييل مدفيديف إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس، المصنَّفة ضِمن دورات الـ500 نقطة، الخميس، بعدما حقق الأول فوزاً سهلاً على الإيطالي لوتشيانو دارديري، في حين احتاج الثاني إلى 3 مجموعات لتجاوز البريطاني كاميرون نوري.

وقدّم بول، المصنف الرابع عشر عالمياً، أداء قوياً أمام دارديري، المصنف الرابع والعشرين، وحسم المواجهة بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 6-1 و6-1، في مباراة استغرقت 49 دقيقة فقط، فرَضَ خلالها اللاعب الأميركي سيطرته الكاملة.

وبات بول، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد خطوات من تحقيق انتصاره الخمسين، خلال موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

وينتظر اللاعب الأميركي، في الدور ربع النهائي، الفائزَ من مواجهة الإسباني كارلوس ألكاراز والجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي.

الروسي دانييل مدفيديف يعيد الكرة خلال مواجهته الإسباني دانيال ميريدا في دورة فيينا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى، واصل مدفيديف نتائجه الإيجابية بعدما قلَب تأخره أمام نوري إلى فوز بمجموعتين مقابل واحدة، بنتيجة 4-6 و6-3 و7-6 (7-1)، في مواجهة شهدت منافسة قوية، خصوصاً في المجموعة الحاسمة التي حسمها الروسي عبر شوط كسر التعادل.

وبهذا الانتصار، بلغ مدفيديف الدور ربع النهائي، للمرة المائة في مسيرته ضِمن بطولات رابطة محترفي كرة المضرب، مؤكداً استعادته مستواه خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش اللاعب الروسي فترة مميزة، بعدما حقق 18 انتصاراً في آخِر 20 مباراة خاضها، مقابل هزيمتين فقط، كما وصل إلى الدور ربع النهائي في 5 بطولات متتالية منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

ويواصل بول ومدفيديف مشوارهما في فيينا، وسط طموحات بالمنافسة على اللقب، في ظل احتدام الصراع بين أبرز نجوم كرة المضرب مع اقتراب نهاية الموسم.


دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
TT

دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)

تولّى جوفروا رو دي بيزيو، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الفرنسية، رئاسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة إقامتها في جبال الألب الفرنسية، خلفاً لإدجار جروسبيرون الذي استقال من منصبه على خلفية خلافات داخلية.

وأعلنت اللجنة المنظمة، الخميس، اختيار دي بيزيو، البالغ من العمر 64 عاماً، بالإجماع، مشيدة بخبرته الواسعة في الإدارة وقيادة الفِرق الكبيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للجنة التي شهدت سلسلة من الأزمات والاستقالات خلال الأشهر الماضية.

كان جروسبيرون، البطل الأوليمبي السابق في التزلج الحر، قد تقدَّم باستقالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعدما أثار أسلوبه الإداري خلافات داخل اللجنة أدت، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى تراجع ثقة عدد من الأطراف المعنية به، ومن بينها الحكومة الفرنسية.

ويتمتع دي بيزيو بخبرة إدارية وتنظيمية واسعة، إذ ترأس جمعية أرباب العمل الفرنسية بين عاميْ 2018 و2023، كما شارك في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024»، إلى جانب بطولة كأس العالم للرجبي التي استضافتها فرنسا في عام 2023.

وشهدت اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي 2030 اضطرابات إدارية متلاحقة، بدأت باستقالة المدير العام سيريل لينيت، في فبراير (شباط) الماضي، بسبب ما وصفه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها» مع جروسبيرون، قبل أن يغادر 3 مسؤولين تنفيذيين كباراً آخرين مناصبهم، وصولاً إلى استقالة رئيس اللجنة السابق.

وتستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما احتضنت النُّسخ السابقة في شاموني عام 1924، وغرونوبل عام 1968، وألبرتفيل عام 1992.

وتُواجه اللجنة المنظمة الجديدة تحديات تتعلق بإعادة ترتيب هيكلها الإداري وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؛ لضمان سير التحضيرات للدورة المقررة عام 2030.


كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أنه لا يشعر بالدهشة لاستمراره في منصبه رغم النتائج المخيبة التي يحققها الفريق، مشدداً على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله، في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بإقالته.

ويواجه المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 45 عاماً، انتقادات بعدما فشل مانشستر يونايتد في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة، فيما زادت الخسارة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، خصوصاً أن الفريق بات على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، بينما جمع سبع نقاط فقط من مبارياته الثماني الأولى في الدوري، مسجلاً أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً.

وخلال مؤتمر صحافي، الخميس، عشية المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت، سُئل كاريك عما إذا كان مستغرباً استمراره في منصبه رغم هذه النتائج، فأجاب: «لا، أنا هنا لأداء مهمتي وتقديم الأفضل للفريق. لدي رغبة كبيرة في تحسين الأمور وتطوير الأداء، ولست مستغرباً استمراري».

وعن حاجته إلى دعم علني من إدارة النادي، قال: «لا أحتاج إلى ضمانات من أحد. أفهم تماماً طبيعة هذا المنصب، وأدرك حجم المهمة والمسؤولية وما يترتب عليها».

وتطرق كاريك إلى الجدل المحيط بقائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة بورنموث، بعد انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4.

وأوضح أن استبعاد فرنانديز من التشكيلة الأساسية لم يكن إجراءً تأديبياً، قائلاً: «كان قراراً مرتبطاً بالمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة معه. سنمضي قدماً ونركز الآن على مباراة نهاية الأسبوع».

ورغم تراجع النتائج، بدا أن كاريك لا يزال يحظى بتأييد شريحة من جماهير مانشستر يونايتد، بعدما تلقى تصفيقاً حاراً أثناء توجهه إلى النفق عقب الخسارة أمام بورنموث، في حين أطلقت الجماهير صفارات الاستهجان لدى مغادرة اللاعبين أرض الملعب.

وفي المقابل، رأى غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد وزميل كاريك السابق، أن إقالة المدرب قد تكون أحياناً في مصلحته الشخصية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يواجهها.

لكن كاريك رفض الاستسلام لهذه الضغوط، مؤكداً تمسكه بمهمته، وقال: «لا أعير أي اهتمام للأمور الأخرى. أعرف طبيعة هذه المهمة، وأعرف ما نحتاج إليه للتحسن، ولا أحتاج إلى أن يخبرني أحد بذلك».

وأضاف: «ما يفكر فيه المشجعون يهمني كثيراً، وكذلك ما نقدمه لهم وما يشاهدونه على أرض الملعب».

وختم كاريك بالتأكيد أن لاعبيه لا يفتقرون إلى الرغبة في تجاوز الأزمة، رغم الانتقادات التي يتعرضون لها، قائلاً: «اللاعبون يمتلكون رغبة كبيرة. نحن نتألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن يوجد حماس وروح قتالية وإصرار على تقديم الأفضل».

وتشكل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً جديداً لكاريك، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى وقف سلسلة نتائجه السلبية والابتعاد عن مراكز الهبوط.