مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: «الملل» عنوان مواجهة باراغواي وأستراليا

جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)
جانب من مباراة باراغواي وأستراليا (إ.ب.أ)

كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم حافلةً بالإثارة وعدد قياسي من الأهداف، حتى جاءت مواجهة باراغواي وأستراليا المملة التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الجمعة خالية من الحماس والإثارة والأهداف التي ميزت دور المجموعات في هذا الحدث الرياضي الأبرز.

وكان من المفترض أن تكون مباراة المجموعة الرابعة حاسمة، لكنها تحولت إلى مواجهة مليئة بالحذر، وبدا أن الفريقين يتجنبان المخاطرة وقانعان بالتعادل السلبي، وهو ما يكفي على الأرجح لتأهلهما إلى الدور التالي.

واحتفلت أستراليا بالنقطة كما لو أنها فازت، بعد أن حسمت المركز الثاني وتأهلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الثالثة. أما باراغواي، فقد وضعها التعادل في موقف جيد للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث في البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.

وضمنت الولايات المتحدة، أحد الدول المنظمة للبطولة، قبل وقت طويل من مباراتي الجمعة، التأهل في صدارة المجموعة، بينما ودعت تركيا البطولة مبكراً.

وفي النهاية، كان فارق الأهداف هو الذي حسم احتلال أستراليا المركز الثاني وتجنب مواجهة أحد متصدري المجموعات في دور 32.

وكان الجمهور الذي ملأ جنبات ملعب سان فرانسيسكو في حالة من الحماس الشديد، لكنه قرر التشجيع بطريقة «الموجة المكسيكية» على سبيل التسلية في ظل رتابة المباراة التي تخللتها باستمرار تدخلات عنيفة وصفارة الحكم.

واحتاجت باراغواي 53 دقيقة للحصول على ركنية واحدة في المباراة، وهي الثانية فقط لها في البطولة.

وبلغ إجمالي محاولات التسديد على المرمى 19 محاولة، جاء معظمها من أستراليا، لكن القليل منها مثل تهديداً لحارسي المرمى.

واستاء المدربان من تلميحات وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنهما ربما اكتفيا بالتعادل.

وقال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا: «يمكنكم إبداء آرائكم حول كيفية سير المباراة، أو ما اعتقد كلانا أننا بحاجة إليه، لكننا لم نشعر في أي مرحلة بأننا نلعب من أجل التعادل».

وأضاف: «حاولنا الفوز، وفي النهاية، كان التعادل كافياً للفريقين».

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي إن فريقه دافع جيداً، ووجد صعوبة في اختراق الدفاع الأسترالي، وأضاف: «علينا الانتظار الآن. هناك بعض الغموض بشأن ما إذا كنا سنتأهل أم لا».

وتابع: «لكنني أخبرت اللاعبين أننا لم نأت إلى هنا من أجل التعادل. كنا نريد الفوز، وهم كانوا يريدون الفوز».


مقالات ذات صلة

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

خسارة شيلتون تطيل غياب الرجال الأميركيين عن ألقاب التنس الكبرى

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

سيمتد غياب رجال الولايات المتحدة عن منصات التتويج في البطولات الأربع الكبرى إلى 24 عاماً، بعد أن تغلّب الألماني ألكسندر زفيريف على بن شيلتون في نهائي دورة أميركا المفتوحة للتنس، أمس الأحد، مما تسبَّب في خيبة أمل مريرة للجماهير المحلية في نيويورك.

ولم يكن شيلتون قد بلغ عامه الأول عندما رفع آخِر فائز أميركي ببطولة كبرى، آندي روديك، كأس بطولة أميركا المفتوحة في عام 2003. وبدا العصر الذهبي لأندريه أغاسي وبيت سامبراس ذكرى بعيدة أكثر من أي وقت مضى، بعد خسارة المصنف الثامن 6-3 و7-6 و5-7 و6-2 من زفيريف على ملعب آرثر آش.

وقال زفيريف: «آسف لأن الفائز، هذا العام، ليس هو الشخص المنشود، لكنني قمت بعملي».

وكان التغلب على الرجال الأميركيين مهمة أدّتها رياضة التنس العالمية بشكل جيد للغاية على مدار ربع القرن الماضي.

فبينما حصدت لاعبات مثل فينوس وسيرينا وليامز، وسلون ستيفنز، وكوكو غوف، وماديسون كيز الألقاب في منافسات السيدات، نادراً ما تمكّن لاعبو الولايات المتحدة من الوصول إلى نهائي البطولة.

ووصل روديك إلى آخِر نهائي له في ويمبلدون عام 2009. واستغرق الأمر 15 عاماً حتى تأهّل لاعب أميركي آخر إلى مباراة على اللقب، عندما واجه تيلور فريتز الإيطالي يانيك سينر في نيويورك.

وقال شيلتون إنه متحمس لتجربة الأضواء، مرة أخرى، على أكبر مسرح للتنس.

وأضاف، في حديثه، للصحافيين: «إنها لحظة رائعة حقاً. لا شيء يضاهي الخروج إلى ذلك الملعب. لم أشعر بشيء كهذا من قبل. نعم، إنه شعور يجعلك تدمن أن تكون في مواقف كهذه».

وأشار الاتحاد الأميركي للتنس سابقاً إلى مسيرة فريتز في عام 2024 كعلامة على التقدم، بعد إعلانه إجراء إصلاح شامل لبرنامج تطوير اللاعبين في عام 2008.

وكان فريتز أحد خريجي معسكرات الاتحاد الأميركي للتنس، إلى جانب فرنسيس تيافو، الذي وصل إلى ما قبل النهائي، للمرة الثالثة هذا العام.

كما تحرَّك الاتحاد الأميركي للعبة إلى تنويع مواهبه، من خلال شراكة أُعلن عنها، العام الماضي، مع الرابطة الأميركية للتنس، مع التركيز على تعزيز تمثيل اللاعبين السود في رياضة يغلب عليها البيض بشكل ساحق.

وقد دخل شيلتون التاريخ بمجرد وصوله إلى الملعب، أمس؛ كونه أول رجل أميركي من أصل أفريقي يشارك في نهائي نيويورك منذ 54 عاماً، منذ آش، الرجل الذي سُمي الملعب الرئيسي للبطولة باسمه تيمناً به.

وقال شيلتون: «لا أعتقد أنني اقتربت من المستوى الذي أطمح إليه. أعتقد أنني منافس رائع، وأعتقد أنني أتنافس بشكل جيد جداً في الملعب. أستطيع الحفاظ على تركيزي والبقاء على الملعب لساعات طويلة جداً. أعتقد أن هذا سيساعدني في المستقبل على المُضي قدماً».


زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

زفيريف... من «جرح نهائي 2020» إلى لقبين كبيرين في 3 أشهر

زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)
زفيريف توج بلقب كبير في نيويورك (أ.ف.ب)

لم يكن تتويج ألكسندر زفيريف بلقب «بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)» آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى للموسم الحالي، مجرد انتصار جديد في مسيرته، بل بمثابة إعلان عن تحول كبير في شخصية اللاعب الألماني داخل أكبر فعاليات التنس. فبعد سنوات من الانتظار و3 هزائم في نهائيات البطولات الأربع الكبرى، أصبح زفيريف بطلاً لـ«غراند سلام» مرتين خلال 3 أشهر، بعدما توج بـ«رولان غاروس» في يونيو (حزيران) الماضي، ثم أضاف لقب «فلاشينغ ميدوز»، مساء الأحد، بفوزه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 و5 - 7 و6 - 2.

لكن المفارقة التي تختصر التحول الذي طرأ على زفيريف ظهرت في اللحظة الأخيرة من النهائي. فقد كان اللاعب الألماني مندمجاً إلى درجة أنه لم يدرك أنه حسم نقطة البطولة بالفعل. وبعد الفوز بالنقطة الأخيرة، ظل في الملعب مستعداً لاستقبال إرسال شيلتون، قبل أن ينظر حوله إلى المدرجات ويكتشف من إشارات فريقه أن المباراة انتهت وأنه أصبح بطل «أميركا المفتوحة».

زفيريف قال إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله (د.ب.أ)

وقال زفيريف، الذي يبلغ 29 عاماً، إن تركيزه كان شديداً لدرجة أنه لم يسمع شيئاً من حوله، بما في ذلك إعلان الحكم انتهاء المباراة. وأضاف أنه فقد الإحساس بالنتيجة خلال تلك اللحظة، وكان يعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. هذه الحالة الذهنية ربما كانت مفيدة له أكثر مما أدرك؛ لأنها أبعدته عن التفكير في ثقل اللحظة، وهي المشكلة التي عانى منها في ظهوره السابق بنهائي البطولة نفسها عام 2020.

في ذلك النهائي أمام النمساوي دومينيك ثيم، كان زفيريف على بعد نقطتين فقط من الفوز باللقب، وكان يسدد إرساله من أجل حسم المباراة في المجموعة الخامسة، لكنه خسر في نهاية مؤلمة. وظل ذلك المشهد يلاحقه سنوات، خصوصاً مع خسارته لاحقاً نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة 2025» أمام يانيك سينر، ثم نهائي «رولان غاروس 2025» أمام كارلوس ألكاراس.

عدسات المصورين تلتقط احتفالية زفيريف (رويترز)

وخسر زفيريف أول 3 نهائيات له في البطولات الكبرى، قبل أن يتغير كل شيء هذا العام. فقد بلغ نصف نهائي «أستراليا المفتوحة»، ثم خسر نهائي «ويمبلدون»، لكنه يؤكد أن الخسارة الأخيرة لم تعد تحمل له الإحساس نفسه الذي كان يسيطر عليه في السابق. وقال إنه بعد فوزه الأول في باريس اختفت إلى حد كبير «ندوب» نهائي 2020، وأصبح يستمتع بخوض النهائيات بدلاً من التفكير طيلة الوقت في سؤال: هل سأفوز يوماً بلقب كبير؟

وهذا التحول الذهني لا يقل أهمية عن تطوره الفني. زفيريف لم يصل إلى هذه المرحلة اعتماداً على الموهبة وحدها، بل يصر على أن العمل الطويل هو الأساس في نجاحه. ويقول اللاعب الألماني إنه لا يعدّ نفسه الأكبر موهبة بين منافسيه، لكنه قضى سنوات طويلة في الملعب وصالات التدريب وعلى مضمار ألعاب القوى، وهي ساعات العمل التي صنعت أسلوبه الحالي.

والأرقام تعكس حجم التحول. فزفيريف يخوض حالياً أنجح فترة له في البطولات الكبرى؛ إذ فاز بلقبين من آخر 3 نهائيات «غراند سلام» خاضها، كما حقق 20 انتصاراً في آخر 21 مباراة له بالبطولات الكبرى.

وفي المقابل، كان نهائي نيويورك محطة مهمة أيضاً لشيلتون، رغم خسارته. اللاعب الأميركي البالغ 23 عاماً كان يخوض أول نهائي له في البطولات الأربع الكبرى، بعدما قدم بطولة استثنائية أطاح خلالها الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل اللقب، في مباراة ماراثونية من 5 مجموعات بدور الـ8، ثم تغلب على مواطنه فرنسيس تيافوي في نصف النهائي.

وأبدى زفيريف إعجابه بالتطور الذي طرأ على مستوى شيلتون، مشيراً إلى أن الأميركي لم يعد يعتمد فقط على إرساله وضرباته الأمامية كما كانت الحال في بداياته، بل أصبح أشد ثباتاً في التبادلات، وهو ما ظهر بوضوح خلال النهائي. ويرى زفيريف أن شيلتون، مثلما حدث معه، يملك الرغبة في التطور والعمل المستمر، خصوصاً من خلال التدريبات التي يخوضها باستمرار مع والده.


لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)
TT

لامين يامال: أستحق «الكرة الذهبية» هذا العام

لامين يامال (د.ب.أ)
لامين يامال (د.ب.أ)

يرى نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا لكرة القدم لامين يامال أن كلاً منه ومهاجم ريال مدريد الدولي الفرنسي كيليان مبابي هما أفضل لاعبين في العالم، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2026 بعد عام حافل بالألقاب مع النادي الكاتالوني و«لا روخا».

وقال الجناح البالغ 19 عاماً في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»، نُشرت مقتطفات منها الأحد: «لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ تلك قصة طويلة. أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب (الدوري الإسباني وكأس العالم). بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم. الأمر واضح جداً، وكل من يشاهد المباريات يعلم ذلك».

وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، قبل أن يتوج بطلاً للعالم مع إسبانيا هذا الصيف، ما عزز حظوظه في الفوز بأرفع جائزة فردية في عالم الكرة المستديرة.

وكان يامال تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي، إذ قال إنه يعتقد أن لديه فرصة للفوز بالجائزة بعد موسم «استثنائي»، لكنه لن يسعى لاستعطاف المصوتين.

في المقابل، عزز مبابي أيضاً ملفه للفوز بالجائزة خلال الأيام الأخيرة.

فقد أنهى قائد منتخب فرنسا الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، رغم أن ريال مدريد أخفق في إحراز أي لقب كبير.

من جهته، رأى مبابي خلال مؤتمر صحافي الاثنين ثم في مقابلة مطولة مع مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة للجائزة، أنه يملك فرصة كبيرة لإحراز الكرة الذهبية للمرة الأولى، بعدما أصبح هذا الصيف الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال مبابي: «لم يكن هناك لاعب أفضل مني في الموسم الماضي»، مشيراً إلى أنه أنهى الموسم هدافاً للدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، لكن من دون إحراز أي لقب جماعي.

أما زميله في المنتخب الفرنسي والفائز بالجائزة العام الماضي جناح باريس سان جيرمان، عثمان ديمبيلي، فأكد أن الكرة الذهبية يجب أن تبقى «بين يدي» لاعب من فريق العاصمة الفرنسية، بطل أوروبا مرتين توالياً.

كما يُعد المهاجم الإنجليزي لبايرن ميونيخ الألماني هاري كاين من بين أبرز المرشحين للفوز بالجائزة.

ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية في 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، ما يمنح المرشحين المختلفين مزيداً من الوقت لمواصلة تألقهم من أجل الفوز بالجائزة.