أعرب لاعب المنتخب التونسي راني خضيرة عن خيبة أمله بعد خروج منتخب (نسور قرطاج) من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026، من دون أي نقطة، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في مستقبل الفريق والاتحاد التونسي لكرة القدم.
وقال خضيرة عقب المباراة: «ليس شعوراً جيداً أن نخرج من المونديال من دون أي نقطة. حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا. إنها خيبة أمل لنا وللبلاد وللاتحاد».
ورداً على سؤال بشأن مستقبل المنتخب التونسي ودوره مع الفريق، قال خضيرة: «الأمر لا يتعلق بي شخصياً؛ بل بالمجموعة. أنا أومن بهذا البلد وأومن بالاتحاد، وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل مما قدمناه في هذه البطولة».
واعترف لاعب الوسط التونسي بأن أداء المنتخب لم يكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً: «لم يكن أداؤنا جيداً بما يكفي، ولذلك خرجنا من البطولة؛ لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».
وكشف أن الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب التونسي، أشاد بردة فعل اللاعبين بعد البداية الصعبة للمباراة، قائلاً: «الفريق أظهر شخصية قوية وتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء بعد هدف حازم المستوري، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة».
كما أعرب خضيرة عن اعتزازه بالمشاركة في كأس العالم وتمثيل تونس، مشيداً بالدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب طوال البطولة، رغم النتائج المخيبة.
ورداً على سؤال من أحد الصحافيين التونسيين بشأن الانتقادات التي طالته منذ انضمامه إلى المنتخب، أكد خضيرة أنه لم يتردد في تمثيل تونس، حيث قال: «كان قراراً مشتركاً بين الاتحاد والمدرب وبيني، وأنا كنت هنا وحاولت أن أقدم أفضل ما لديّ».
