يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في النسخ المقبلة من بطولات كأس العالم، رغم الانتقادات الموجهة إلى التوقفات الإضافية في مونديال 2026.
دافع جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عن الفكرة التي تطبق في منتصف كل شوط، قائلاً الثلاثاء إنها حققت متعة إضافية للجماهير.
وأضاف إنفانتينو إن «فيفا» سيدرس ما سيفعله في البطولات المقبلة بناء على تجربة النسخة الحالية، مشيراً إلى أن توقف شرب المياه كانت له آثار إيجابية وسط الانتقادات بأنها تحايل لمزيد من الإعلانات على الطريقة الأميركية.
وصرّح إنفانتينو عبر قناة «إس إن تي في»: «التوقف يفيد المدربين في إعادة تقييم الأمور وتصحيح الأخطاء، ومفيد أيضاً لإراحة اللاعبين، هل كل هذه الأمور سيئة؟ لا... بل ربما تكون جيدة»، مضيفاً: «لم يسبق أن رأينا إيقاع المباريات شرساً طوال 90 دقيقة مثلما يحدث في كأس العالم».
أوضح: «اللاعبون يواصلون الهجوم حتى الثواني الأخيرة في كل مباراة، ربما يكون ذلك بسبب فترة الراحة، وربما لا».
واستطرد: «إذا اقتصرنا تطبيق فترة الراحة على المباريات التي تقام وسط أجواء حارة فقط، فإننا حينها سنمنح ميزة إضافية لبعض الفرق أو المدربين».
وتساءل جياني إنفانتينو: «لماذا نتيح فرصة لمدرب لتصحيح مسار فريقه في مباراة لمجرد إقامتها في أجواء حارة، بينما لا تمنح نفس الميزة لمدربين آخرين في مباريات أخرى وسط أجواء أقل حرارة؟».
وشدّد إنفانتينو على أن «فيفا» لم يحقق أرباحاً إضافية نتيجة الفواصل الإعلانية أثناء بثّ المباريات، لأن العقود تم توقيعها قبل تطبيق فترات الراحة للترطيب وشرب المياه.
