سبنس: لست قلقاً من صراخ توخيل ومدربنا يطالب بمعايير صارمة

جيد سبنس مدافع منتخب إنجلترا (رويترز)
جيد سبنس مدافع منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

سبنس: لست قلقاً من صراخ توخيل ومدربنا يطالب بمعايير صارمة

جيد سبنس مدافع منتخب إنجلترا (رويترز)
جيد سبنس مدافع منتخب إنجلترا (رويترز)

أكد جيد سبنس مدافع منتخب إنجلترا أنه لم يكترث لنوبة الغضب التي أصابت المدرب توماس توخيل خلال التدريبات، واصفاً مطالب المدرب الألماني بمعايير أداء صارمة بأنها «جزء من اللعبة» في وقت تسعى فيه إنجلترا للتتويج بلقب كأس العالم لكرة القدم.

وانتشر مقطع فيديو على نطاق واسع يظهر فيه توخيل وهو يصرخ على المدافع: «جيد، جيد، جيد، استيقظ!»، خلال تدريب لتمرير الكرة في حصة تدريبية خاضها المنتخب، يوم السبت الماضي.

لكن لاعب توتنهام هوتسبير، الذي خاض أول مباراة دولية له في كأس العالم بديلاً خلال فوز إنجلترا 4 - 2 على كرواتيا في المباراة الافتتاحية، يوم الأربعاء الماضي، أكد أن رد فعل توخيل يعكس المعايير المتوقعة داخل المعسكر، وليس انتقاداً شخصياً له.

وقال سبنس لمحطة «توك سبورت»: «هذا أمر طبيعي. إنه مدرب رائع. يدفعنا دائماً لتقديم أفضل ما نملك. يطالب بمعايير عالية. وفي هذه البطولة، علينا أن نكون مستعدين، بل علينا أن نكون في أتم الاستعداد».

وأضاف: «يجب أن تكون كل حصة تدريبية على أعلى مستوى من الاحترافية. هذا ما يطلبه وهذا أمر جيد. ولن أكون الوحيد الذي يوجه له هذه الكلمات؛ فهذا جزء من اللعبة».

وأكد المدافع سبنس أن توخيل (52 عاماً) أسهم في انتشار الشعور بالوحدة داخل الفريق.

وقال سبنس: «أعتقد أنه مدرب رائع. إنه دقيق للغاية فيما يريد القيام به. أكن له احتراماً كبيراً».

وأضاف: «الأمر كما يقول دائماً، نحن نبني عائلة، وقد بنينا رابطة أخوة داخل الفريق، والجميع لديهم حلم واحد وعقل واحد».

وكان أولي واتكينز مهاجم أستون فيلا قد أشار إلى صياح توخيل خلال مؤتمر صحافي، الأحد، لكنه اتفق مع سبنس في أن ذلك يعكس المعايير الصارمة التي يطبقها المدرب.

وقال واتكينز عن صياح توخيل في وجه سبنس: «من حسن الحظ أن الأمر لم يكن موجهاً لي. أعتقد أنني ارتكبت خطأً قبل جيد مباشرة، لكنه انتهى به الأمر بالصراخ على جيد، لحسن حظي مرت بسلام».

وأضاف: «أنه مدرب يمتلك عقلية الفوز، وأنه يدفعنا دائماً للارتقاء بالمعايير، ويحرص على أن نلتزم بها».

وتواجه إنجلترا منتخب غانا في مباراتها التالية، الثلاثاء، في بوسطن.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

مونديال 2026: ميسي يقود الأرجنتين إلى دور الـ32 بثنائية في شباك النمسا

قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى التأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفي الفوز على النمسا 2-0.

«الشرق الأوسط» (تكساس)
رياضة عالمية إبراهيم هاجيوس رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم (رويترز)

رئيس الاتحاد التركي يجدد الثقة بمونتيلا رغم الخروج المبكر من كأس العالم

أعلن إبراهيم هاجيوس مان أوغلو، رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، دعمه الكامل للمدرب فينتشينزو مونتيلا ولاعبي المنتخب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن) «الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عالمية حارس مرمى البرازيل أليسون يغيب عن تمارين منتخب بلاده (أ.ب)

«مونديال 2026»: أليسون يغيب عن تمارين البرازيل قبل مواجهة اسكوتلندا

غاب حارس مرمى البرازيل أليسون عن تمارين منتخب بلاده الاثنين، قبل يومين من مواجهة اسكوتلندا

«الشرق الأوسط» (موريستاون)
رياضة عالمية ميسي يواصل كتابة التاريخ (رويترز)

ميسي ينفرد بعرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ

واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح الهداف التاريخي للبطولة برصيد 17 هدفاً.

«الشرق الأوسط» (دالاس)

مونديال 2026: تأجيل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا» قبل مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة مرتقبة

تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تأجيل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا» قبل مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة مرتقبة

تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

تأجل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا»، حيث من المقرر أن تُقام مباراة فرنسا والعراق، الاثنين، ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك تحسباً لعاصفة رعدية وشيكة، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قبل نحو ثلاث ساعات من انطلاق اللقاء.

وظهرت رسالة على الشاشة العملاقة داخل الملعب جاء فيها: «عاصفة رعدية تقترب. يُرجى مغادرة المدرجات والبحث عن مأوى داخل الملعب»، بالتزامن مع إعلان مماثل من مذيع الملعب، بينما كانت الأمطار الغزيرة تهطل على المدينة.

وحسب القوانين المعتمدة في الولايات المتحدة، يمكن تأجيل أي فعالية خارجية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في حال رُصد برق ضمن دائرة قطرها نحو 13 كيلومتراً.

وتتوقع الأرصاد الجوية أن تضرب عاصفة رعدية المنطقة بالتزامن مع موعد انطلاق مباراة فرنسا والعراق، المقررة عند الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعد فوزه في الجولة الأولى على السنغال 3-1، إذ يستطيع رجال المدرب ديدييه ديشان ضمان التأهل إلى دور الـ32 في حال الفوز على العراق، الذي كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام النرويج 4-1.


مونديال 2026: ميسي يقود الأرجنتين إلى دور الـ32 بثنائية في شباك النمسا

ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
TT

مونديال 2026: ميسي يقود الأرجنتين إلى دور الـ32 بثنائية في شباك النمسا

ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى التأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفي الفوز على النمسا 2-0، الاثنين، على ملعب «إيه تي آند تي» في أرلينغتون ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة.

وواصل ميسي كتابة التاريخ في المونديال، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 38 ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ثم عاد وأضاف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+5) رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً في النهائيات.

بهذا الفوز، ضمنت الأرجنتين التأهل إلى الدور الثاني، كما باتت قريبة من حسم صدارة المجموعة. كذلك رفع ميسي رصيده الدولي إلى 122 هدفاً في 201 مباراة مع منتخب بلاده.

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

وشهدت المباراة بداية مثيرة بعدما حصل لاوتارو مارتينيز على ركلة جزاء إثر العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، إلا أن ميسي أهدرها في الدقيقة التاسعة، لتصبح المرة الثالثة التي يهدر فيها ركلة جزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

ورغم ذلك، واصل قائد الأرجنتين تهديد المرمى النمساوي، إذ تصدى الحارس ألكسندر شلاغر لمحاولة خطيرة له في الدقيقة 19، قبل أن يمنعه دافيد ألابا من التسجيل مجدداً في الدقيقة 32.

ونجح ميسي أخيراً في هز الشباك عندما استقبل عرضية فاكوندو ميدينا ووضع الكرة في المرمى من دون رقابة عند الدقيقة 38.

في الشوط الثاني، حاولت النمسا العودة إلى اللقاء، لكن إيميليانو مارتينيز تصدى لمحاولاتها، فيما أجرى المدرب ليونيل سكالوني عدة تبديلات لتنشيط الفريق بعد إصابة المدافع كريستيان روميرو.

وكاد نيكولاس غونساليس يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، قبل أن يحسم ميسي المباراة في الوقت بدل الضائع، عندما قاد هجمة مرتدة سددها أولاً وتصدى لها الحارس، قبل أن يتابع الكرة بنفسه داخل الشباك مسجلاً هدفه الثاني والثامن عشر في تاريخ مشاركاته المونديالية.

بهذا الانتصار، حافظت الأرجنتين على سلسلة اللاهزيمة في كأس العالم للمباراة الثامنة توالياً، مؤكدة مجدداً أنها من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

Your Premium trial has ended


الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
TT

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)

عُيّن الأرجنتيني مارتن ديميكيليس المدافع الدولي السابق ووصيف بطل كأس العالم 2014، مدرباً جديداً لنادي لايبزيغ، وفق ما أعلن الاثنين ثالث الدوري الألماني لكرة القدم في الموسم الماضي.

ووقّع ديميكيليس (45 عاماً) عقداً لمدة موسمين حتى يونيو (حزيران) 2028، خلفاً للمدرب الألماني أولي فيرنر الذي أُقيل من منصبه الأربعاء بعد موسم واحد فقط على رأس الجهاز الفني للفريق.

وقال ديميكيليس، كما ورد في البيان الصحافي للايبزيغ: «أريد بناء فريق يلعب كرة قدم جريئة ومثيرة»، مضيفاً: «أتطلع بشدة إلى قيادة آر بي لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا».

ورغم احتلال لايبزيغ المركز الثالث في الدوري خلف بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، وتأهله لدوري أبطال أوروبا، فإن نهاية الموسم كانت متأرجحة؛ إذ مُني بعدة هزائم ثقيلة.

وأشار النادي أيضاً إلى عدم رضاه عن أداء الفريق كسبب لرحيل فيرنر.

ويأتي ديميكيليس إلى لايبزيغ قادماً من ريال مايوركا الإسباني، حيث تولى مسؤولية تدريبه في مارس (آذار) الماضي بهدف إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية، لكنه فشل في مهمته رغم فوزه على ريال مدريد 2-1 في أوائل أبريل (نيسان).

وأكد لايبزيغ في بيانه أن مدربه الجديد حقق أيضاً «خمسة انتصارات، وسلسلة من 8 مباريات من دون هزيمة، وأداء مميزاً أمام العديد من الفرق الكبرى الأخرى في الدوري» خلال بضعة أشهر فقط في بالما.

وصقل ديميكيليس الذي تنقل بين أندية ريفر بلايت، وبايرن وملقة وأتلتيكو مدريد وإسبانيول الإسبانية، ومانشستر سيتي الإنجليزي، ووصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 (خسرت الأرجنتين أمام ألمانيا 0-1)، مهاراته التدريبية في ملقة ثم بايرن حيث درّب فرق الشباب.

وعاد إلى ناديه الأم ريفر بلايت ليشغل منصب المدرب الرئيس للمرة الأولى، وفاز بلقب الدوري الأرجنتيني في موسمه الأول (2023).

وبعد عامين في العاصمة بوينس آيرس، انضم قلب الدفاع السابق إلى نادي مونتيري، لكن لم يتم تجديد عقده بعد عام.