شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
TT

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)
كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم.

يعيش المنتخب البرتغالي فوق صفيح ساخن منذ التعادل في مباراته الأولى بكأس العالم أمام الكونغو الديمقراطية، واتهام رونالدو بأنه المسؤول عن هذا التعثر.

ووسط الهجوم الشديد، ردت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، برسالة مثيرة للجدل عبر شبكة التواصل الاجتماعي (إنستغرام).

اتهمت شقيقة رونالدو لاعبي البرتغال بعدم مساعدة مهاجم النصر السعودي بالتمريرات، قائلة: «لقد نسي لاعبو البرتغال كيفية تمرير الكرة واستعادتها، أو شن الهجمات المرتدة، بل أصبحت المباراة سجالاً في وسط الملعب، إنه أداء غريب جداً في بطولة بحجم كأس العالم».

وزادت الإثارة عندما نشرت كاتيا صوراً، يوم الجمعة، وهي ترتدي قميص منتخب البرازيل تزامنت مع خوضه مباراة هايتي التي انتهت بفوز راقصي السامبا بنتيجة 3 - 0 تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

والمغنية البرتغالية «كاتيا» متزوجة من رجل الأعمال البرازيلي ألكسندر بيرتولوتشي، ولديها منه ابنة، لكن المعجبين يدركون أن هناك دافعاً آخر من صورها بقميص البرازيل، وهو استياء عائلة كريستيانو رونالدو مما يقال عن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً، وشعورهم بأنه مظلوم.


مقالات ذات صلة

من مقاعد البدلاء إلى ركيزة المونديال... كوني مفاجأة ديشان في كأس العالم 2026

رياضة عالمية مانو كوني (أ.ب)

من مقاعد البدلاء إلى ركيزة المونديال... كوني مفاجأة ديشان في كأس العالم 2026

يفرض النجم الفرنسي الشاب مانو كوني نفسه بقوة بوصفه ركيزة أساسية في وسط ملعب منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

مونديال 2026: إسبانيا ولامين يامال... تحدٍ كبير للدفاع الفرنسي

لم يرتكب خط دفاع المنتخب الفرنسي لكرة القدم أي أخطاء تُذكر حتى الآن، لكنه قد يواجه هزّات قوية الثلاثاء في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية كيليان مبابي أحدث الضحايا بعدما أهدر ركلة جزاء أمام المغرب (أ.ف.ب)

هل حان الوقت للتخلي عن أسلوب الركض المتقطع قبل تنفيذ ركلات الجزاء؟

أصبحت خطوات التوقف والتباطؤ قبل تنفيذ ركلات الجزاء سمة بارزة في كأس العالم الحالية، لكنها لا تقود دائماً إلى الشباك، بل كثيراً ما تنتهي بخيبة أمل...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رشا الخميس (الشرق الأوسط)

رشا الخميس لـ«الشرق الأوسط»: الفنون القتالية في السعودية تزدهر

أكدت رشا الخميس، رئيسة الاتحاد السعودي للفنون القتالية المختلطة، أن الاتحاد يتطلع إلى مرحلة جديدة من النمو والتوسع.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تتسلم لقب «ويمبلدون» من أميرة ويلز(أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: رغم الأداء البطولي من موخوفا... نوسكوفا تتوّج باللقب للمرة الأولى

تُوِّجت لاعبة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا بلقب بطولة «ويمبلدون» للتنس لأول مرة في مسيرتها الاحترافية، بعد فوزها على مواطنتها كارولينا موخوفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

كريم أديمي (رويترز)
كريم أديمي (رويترز)
TT

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

كريم أديمي (رويترز)
كريم أديمي (رويترز)

يبدو أن كريم أديمي، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، اقترب من الانتقال لفريق برشلونة الإسباني، بعدما أعلن الفريق الألماني إعفاء اللاعب من الالتزامات الخاصة بفترة الإعداد للموسم الجديد من أجل التفاوض مع ناد آخر.

وذكرت شبكة «سكاي»، وصحيفة «بيلد» في وقت سابق أن انتقال أديمي لبرشلونة بات محسوماً. كما ذكرتا أن دورتموند وبرشلونة، الذي يدربه مدرب المنتخب الألماني السابق هانزي فليك، توصلا لاتفاق بانتقال اللاعب مقابل 22 مليون يورو (25 مليون دولار) بالإضافة إلى 7 ملايين يورو مكافآت. وينتظر أن يمتد عقده حتى 2031.

وذكر دورتموند على حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، مع بداية تجمع اللاعبين لبدء الإعداد للموسم الجديد: «لن يشارك كريم أديمي وكجيل واتين في اختبارات الأداء اليوم. حصل اللاعبان على إذن للتغيب من أجل إجراء محادثات مع أندية أخرى».

وكان أديمي 24 عاماً ، الذي يمتد عقده مع دورتموند حتى عام 2027، أبلغ النادي في وقت سابق برغبته في الرحيل.

وانضم الجناح السريع لدورتموند من ريد بول سالزبورغ قبل أربعة أعوام.

وكان هانزي فليك أول من استدعى أديمي إلى قائمة المنتخب الألماني في سبتمبر (أيلول) 2021، ومنذ ذلك الحين، خاض اللاعب 11 مباراة دولية، لكنه لم يدخل حسابات المدرب يوليان ناغلسمان في كأس العالم الحالية.

وخلال سنواته الأربع مع دورتموند، خاض أديمي 146 مباراة رسمية وسجل 36 هدفاً، من بينها سبعة أهداف خلال الموسم الماضي.

وسيواجه أديمي منافسة قوية في صفوف بطل إسبانيا، في ظل وجود النجم الشاب لامين يامال، والجناح الإنجليزي المنضم حديثاً أنتوني جوردون.

ويعني وصوله المحتمل إلى ملعب كامب نو مزيداً من الأخبار السيئة للجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد، الذي لعب مع برشلونة الموسم الماضي على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، وكان يأمل في البقاء، قبل أن يتعاقد النادي مع منافسه الدولي جوردون، والآن يبدو أنه في طريقه لضم أديمي أيضاً.


بيلينغهام يقترب من مصاف أساطير المونديال التاريخية

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)
TT

بيلينغهام يقترب من مصاف أساطير المونديال التاريخية

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)

بات جود بيلينغهام العنوان الأبرز في مشوار المنتخب الإنجليزي خلال كأس العالم 2026، بعدما قاد «الأسود الثلاثة» إلى الدور نصف النهائي بعروض لافتة جعلته محور آمال الجماهير الإنجليزية في إنهاء انتظار امتد 6 عقود لاستعادة اللقب العالمي.

ويستعد بيلينغهام لخوض أصعب اختبار في البطولة، عندما يواجه الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في مواجهة مرتقبة على بطاقة العبور إلى النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أبرز أصحاب القميص رقم 10 في النسخة الحالية من كأس العالم.

وقدَّم لاعب ريال مدريد مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية، إذ سجل هدفين أمام المكسيك، قبل أن يُكرر الثنائية في شباك النرويج، ليصبح أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا عام 1986.

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أصبح بيلينغهام، البالغ من العمر 23 عاماً، ثاني أصغر لاعب يُحقق هذا الإنجاز بعد الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي فعلها وهو في السابعة عشرة خلال مونديال 1958 الذي توّجت به البرازيل.

ولا تقتصر بصمة بيلينغهام على التسجيل فقط، إذ كان الأكثر تسديداً على مرمى النرويج، والأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء، وصاحب أكبر عدد من الالتحامات الناجحة، إضافة إلى حصوله على أكبر عدد من الأخطاء، في أرقام تعكس حجم تأثيره في الأداء الإنجليزي.

وواصل لاعب الوسط تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة، بعدما أصبحت أهدافه مرتبطة بالمواعيد الكبرى. فمن أصل 12 هدفاً سجلها بقميص إنجلترا جاء 9 منها في البطولات الكبرى، بينها 5 افتتح بها التسجيل، وهدفان أعادا المنتخب إلى أجواء المباريات.

ويملك بيلينغهام فرصة معادلة أو تجاوز الرقم الذي حققه غاري لينيكر، صاحب 6 أهداف من اللعب المفتوح مع إنجلترا في مونديال 1986، إذ لا تزال أمامه فرصة إضافة مزيد في البطولة الحالية.

كما يعد بيلينغهام، إلى جانب النرويجي إرلينغ هالاند، اللاعب الوحيد في البطولة الذي سجّل بقدمه اليمنى واليسرى وبرأسه، في مؤشر على تنوع قدراته الهجومية، وقدرته على الحسم بأكثر من طريقة.

ورغم المقارنات التي بدأت تربطه بأسماء صنعت تاريخ كأس العالم، مثل مارادونا ورونالدو البرازيلي وليونيل ميسي، فإن الطريق لا يزال طويلاً أمام النجم الإنجليزي لترسيخ مكانته بين كبار اللعبة، إذ يحتاج أولاً إلى قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة الأرجنتين، ثم تخطي الفائز من مواجهة فرنسا وإسبانيا في النهائي.

وسيكون ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، العقبة الأكبر أمام أحلام الإنجليز، بعدما واصل قيادة الأرجنتين بثبات وسجل 8 أهداف في البطولة، ليبقي منتخب بلاده على بُعد خطوة من الدفاع عن لقبه العالمي.

وفي المقابل، ترى إنجلترا أن بيلينغهام بات يمتلك التأثير نفسه داخل تشكيلتها، بفضل حضوره في المباريات الكبرى، وقدرته على صناعة الفارق عندما تشتد الضغوط، وهو ما دفع المدرب توماس توخيل إلى منحه الثقة رغم المنافسة القوية على مركزه قبل انطلاق البطولة.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة أتلانتا؛ حيث قد تُحدد المواجهة المباشرة بين ميسي وبيلينغهام هوية المنتخب الذي سيبلغ نهائي كأس العالم، في صدام يبدو مرشحاً ليكون من أبرز فصول مونديال 2026.


بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

سيخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأربعاء، أول مواجهة في مسيرته الدولية أمام منتخب إنجلترا، عندما يلتقي المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمدينة أتلانتا الأميركية، في مباراة تجمع بين أحد أعظم لاعبي اللعبة وإحدى أكثر المنافسات التاريخية إثارة في كرة القدم.

ورغم أن قائد الأرجنتين خاض أكثر من 200 مباراة دولية وسجل 125 هدفاً بقميص منتخب بلاده، فإنه لم يسبق له مواجهة المنتخب الإنجليزي، في مفارقة لافتة بالنظر إلى امتداد مسيرته الدولية لأكثر من عقدين.

ووصلت الأرجنتين إلى نصف النهائي بعد تخطي سويسرا بنتيجة 3-1 بعد التمديد، في مباراة أخفق خلالها ميسي في التسجيل للمرة الأولى خلال النسخة الحالية، لكنه لا يزال يتصدر سباق هدافي البطولة برفقة الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف، كما يواصل تعزيز مكانته بوصفه الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال ميكا ريتشاردز، محلل شبكة «بي بي سي» البريطانية، إن إنجلترا تمتلك القدرة البدنية لمجاراة الأرجنتين، لكن الفارق يكمن في وجود ميسي، مضيفاً أن جميع اللاعبين يدورون في فلكه، وأنه يملك شخصية وهيبة استثنائية تجعله مختلفاً عن أي لاعب آخر، حتى عندما يبدو بعيداً عن مجريات اللعب.

وأضاف أن مراقبة ميسي تكاد تكون مستحيلة، لأنه يجيد التمركز في المساحات الضيقة ويتحرك في التوقيت المثالي، فضلاً عن امتلاكه رؤية لعب استثنائية وقدرة كبيرة على اتخاذ القرار.

من جانبه، رأى المهاجم الإنجليزي السابق واين روني أن ميسي قد لا يقدم الكثير على المستوى الدفاعي، لكنه يبقى اللاعب القادر على تغيير نتيجة المباراة بلقطة واحدة، مؤكداً أن سر خطورته يكمن في حسن اختيار اللحظة المناسبة للتدخل، وأن إيقافه يتطلب أعلى درجات التركيز والتواصل بين لاعبي إنجلترا طوال المباراة.

أما المهاجم الإنجليزي السابق كريس ساتون، فاعتبر أن المنتخب الإنجليزي لن يخشى مواجهة الأرجنتين بصيغتها الحالية، موضحاً أن هذا المنتخب لا يُعد الأقوى في تاريخ الأرجنتين، لكنه يمتلك قدرة متكررة على إيجاد طريق الانتصار مهما كانت ظروف المباراة.

وتحمل المواجهة أيضاً أبعاداً تاريخية تتجاوز حدود نصف النهائي، إذ تُعد مباريات إنجلترا والأرجنتين من أكثر المواجهات حساسية في تاريخ كأس العالم، بدءاً من مباراة ربع نهائي مونديال 1986 التي شهدت هدف دييغو مارادونا الشهير بـ«يد الله»، مروراً بطرد ديفيد بيكهام في مونديال 1998، وصولاً إلى هذه المواجهة التي تأتي بعد نحو 21 عاماً من آخر لقاء بين المنتخبين.

ولم يسبق لميسي أن واجه إنجلترا حتى في المباراة الودية الوحيدة التي جمعت المنتخبين منذ ظهوره الدولي، إذ غاب عن لقاء جنيف عام 2005 بسبب الإيقاف، بعدما تعرض للطرد بعد 30 ثانية فقط من مشاركته الأولى مع المنتخب الأول أمام المجر.

وبينما يدخل ميسي مباراته الأولى أمام «الأسود الثلاثة»، تؤكد أرقامه أنه اعتاد التسجيل أمام معظم المنتخبات التي واجهها. ويعد منتخب بوليفيا ضحيته المفضلة بـ11 هدفاً، كما سجل سبعة أهداف في مرمى فنزويلا، وستة أمام أوروغواي، وخمسة أمام البرازيل، إضافة إلى ثلاثة أهداف في شباك كل من فرنسا وكرواتيا وسويسرا، فيما يبقى منتخب قطر الوحيد الذي واجهه أكثر من مرة من دون أن ينجح في هز شباكه.

وبين تاريخ طويل من الصراع بين المنتخبين، ورغبة إنجلترا في بلوغ النهائي، وطموح ميسي للاقتراب من لقب عالمي جديد، تبدو المواجهة مرشحة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أبرز المنافسات في تاريخ كرة القدم، في لقاء قد يحسمه بريق النجوم أو تفاصيل اللحظات الكبرى.