مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية حلت في المركز الثاني

أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
TT

مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة»، عند مستويات سبق أن اعتبرها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مبرراً لتأجيل أو إيقاف المباريات.

وبحسب التحليل، فإن أربع مباريات أخرى أُقيمت أيضاً في مدن تجاوزت فيها درجات الإجهاد الحراري الحدود الموصى بها، إلا أن وجود أنظمة تكييف داخل الملاعب خفف من تأثير الحرارة على اللاعبين.

وجاءت مباراة السعودية والأوروغواي في مدينة ميامي الأميركية على رأس قائمة المباريات الأكثر تأثراً بالحرارة، فيما حلت مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية في المركز الثاني.

وأوضح التقرير أن المباراتين، رغم إقامتهما في الفترة المسائية، شهدتا مستويات من «درجة حرارة البصيلة الرطبة» بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي العتبة التي سبق لاتحاد اللاعبين المحترفين أن طالب عندها بتأجيل أو إلغاء المباريات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أن اتحاد اللاعبين المحترفين، وعند سؤاله عن نتائج هذا التحليل، امتنع عن التعليق على أوضاع الحرارة خلال كأس العالم الحالية.

مباراة السعودية والأوروغواي كانت الأكثر حرارة (رويترز)

ما المقصود بدرجة «حرارة البصيلة الرطبة»؟

تعتمد هذه الدرجة على قياس مركب يجمع بين حرارة الهواء، والرطوبة، ونسبة الغيوم، لتحديد قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.

وعندما ترتفع الرطوبة والحرارة إلى مستويات معينة، يصبح تبخر العرق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في حرارة الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بالإجهاد الحراري، أو أمراض خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

واعتمدت «الغارديان» في تحليلها على بيانات الطقس الصادرة عن هيئات حكومية في الولايات المتحدة، وبريطانيا، واستخدمت معادلات معتمدة من قبل سلطات رسمية في عدد من الدول، بينها أستراليا، وكندا، لحساب «درجات البصيلة الرطبة».

ومع توقعات بأن تكون هذه النسخة من كأس العالم الأكثر حرارة منذ انطلاق البطولة عام 1930، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم عدة إجراءات احترازية، من بينها تأخير مواعيد بعض المباريات إلى ساعات متأخرة من اليوم، وفرض فترات توقف إلزامية لشرب المياه.

كما تتمتع بعض الملاعب الستة عشر المستضيفة بوجود أسقف، أو أنظمة تكييف ساهمت في الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

وضرب التقرير مثالاً بمباراة إنجلترا وكرواتيا في مدينة دالاس، حيث وصلت «درجة البصيلة الرطبة» خارج الملعب إلى ما يقارب 35 درجة مئوية، وهي الأعلى خلال البطولة حتى الآن، لكن التكييف داخل الملعب خفّض الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية.

اعتبرت مباراة ألمانيا وكوراساو من ضمن الأكثر حرارة (أ.ف.ب)

ووفقاً للتحليل، شهدت ست مباريات من أصل أول 24 مباراة في البطولة «درجات بصيلة رطبة»، بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي:

ألمانيا وكوراساو في هيوستن.

السعودية والأوروغواي في ميامي.

البرتغال والكونغو الديمقراطية في هيوستن.

هولندا واليابان في دالاس.

إنجلترا وكرواتيا في دالاس.

السويد وتونس في مونتيري.

إلا أن ملعبي هيوستن ودالاس مزودان بأنظمة تكييف حدّت من التأثير المباشر للحرارة على عبين.

الجماهير الأكثر تعرضاً للحرارة في المدرجات (رويترز)

الجماهير والعاملون الأكثر عرضة للخطر

وأشار التقرير إلى أن موجات الحر الشديدة تسببت في معاناة عدد من الجماهير الموجودة في مناطق مكشوفة للشمس، كما أثارت مخاوف بشأن العاملين في الملاعب الذين يباشرون أعمالهم لساعات طويلة قبل انطلاق المباريات، وغالباً تحت أشعة الشمس المباشرة.

وتنص لوائح «فيفا» الحالية على تطبيق فترات تبريد إلزامية عندما تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، مع منح منظمي البطولة صلاحية تأجيل أو إيقاف المباريات إذا استدعت الظروف ذلك.

لكن قبل انطلاق البطولة، وجّهت مجموعة من الخبراء في مجالي الصحة العامة والحرارة رسالة مفتوحة إلى «فيفا» طالبت فيها بتطبيق إجراءات أكثر صرامة، مستشهدة بتوصيات اتحاد اللاعبين المحترفين التي تدعو إلى النظر في إلغاء المباريات عندما تبلغ درجة البصيلة الرطبة 28 درجة مئوية.

وقال روبي باركس، الباحث في علم الأوبئة البيئية بجامعة كولومبيا وأحد الموقعين على الرسالة المفتوحة، إن درجات الحرارة المسجلة عادة ما تؤخذ في مناطق مظللة، بينما قد يشعر اللاعبون أو الجماهير بحرارة أعلى بكثير عند تعرضهم المباشر لأشعة الشمس.

وأضاف: «الوقوف تحت الشمس يمكن أن يكون خطيراً حتى عند درجات حرارة أقل بكثير. وحتى عندما تتجاوز الحرارة 23 أو 25 درجة مئوية، فإن ذلك يثير قلقي بالنسبة لكبار السن إذا بقوا في الخارج لفترات طويلة».

وأوضح باركس أن التكييف وفترات شرب المياه وتأخير المباريات تساعد اللاعبين، لكنها لا تكفي لحماية الجماهير، والعاملين.

وقال: «الظل ضروري، وكذلك توفير المياه. يجب السماح للجماهير بإحضار المياه الخاصة بهم، كما ينبغي التفكير في استخدام أنظمة الرذاذ المائي للتبريد».

وأبدى قلقه بشأن إقامة المباراة النهائية في نيوجيرسي، مشيراً إلى أن الملعب غير مغطى بالكامل، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون «فيفا» قد طور حلولاً أفضل بحلول موعد النهائي.

وربط التقرير بين الظواهر المناخية المتطرفة والتغير المناخي، مؤكداً أن موجات الحر تعد أكثر الكوارث الجوية فتكاً بالبشر، إذ تتسبب سنوياً في وفيات تفوق ما تسببه الأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات مجتمعة.

وأضاف أن بطولة كأس العالم نفسها ستسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، إذ تشير تقديرات منصة «غرينلي» المتخصصة في المحاسبة الكربونية إلى أن إقامة أكثر من 100 مباراة في نسخة 2026 قد ينتج عنها نحو 7.8 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات المقدرة لكأس العالم 2022 في قطر.

مباراة الكونغو والبرتغال سجلت حرارة مرتفعة (إ.ب.أ)

رد «فيفا»

وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «(فيفا) ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين».

وأوضح أن الاتحاد وضع خبراء أرصاد جوية في جميع الملاعب لمتابعة الأحوال المناخية بشكل مباشر، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع المدن المستضيفة، وإدارات الملاعب، والجهات الوطنية المختصة.

وأشار إلى اعتماد نظام متدرج للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، يتضمن توفير المياه والمشروبات الغنية بالأملاح المعدنية، وأكياس الثلج، والمناشف الباردة، والمراوح، ومناطق الظل للاعبين.

أما بالنسبة للجماهير، فأكد أن الملاعب تفعّل إجراءات إضافية عند ارتفاع الحرارة، تشمل زيادة المساحات المظللة، وأنظمة الرذاذ المائي، وحافلات التبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.

كما كشف عن تطبيق بروتوكول طبي خاص بعلاج الإجهاد الحراري، يتضمن استخدام أكياس تبريد متخصصة لأول مرة في تاريخ البطولة.

وختم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أنه يراقب الأوضاع المناخية لحظة بلحظة، ويستخدم مؤشرات البصيلة الرطبة، ومؤشر الحرارة، مع استعداده الكامل لتفعيل الإجراءات الطارئة إذا استدعت الظروف ذلك.


مقالات ذات صلة

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

رياضة عالمية جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

تواصلت حالة الجدل المحيطة بالمنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة واسعة للإشاعات.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية بات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم (د.ب.أ)

الصيباري يعادل رقم صلاح «المونديالي»

واصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تألقه في كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بإنجاز تهديفي مميز.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية صيباري مبتهجا بالهدف (رويترز)

المغرب يقهر اسكوتلندا بهدف صيباري «الأسرع في المونديال»

اكتفى المغرب بالفوز 1-صفر على اسكوتلندا بفضل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم  ليعزز آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية باعة متجولون على قارعة الطريق (تصوير: سعد السبيعي)

أتلانتا تعيش أجواء المعركة المونديالية بين الأخضر وإسبانيا

تعيش شوارع أتلانتا، وتحديداً منطقة الداون تاون الحيوية، أجواء مونديالية خالصة تسبق الموقعة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا.

سعد السبيعي (أتلانتا ) علي العمري (أتلانتا )
رياضة عالمية الصيباري يحتفل بهدفه في شباك اسكوتلندا (أ.ف.ب)

الصيباري يسجل أسرع أهداف مونديال 2026

أحرز إسماعيل الصيباري أسرع أهداف النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم وسجل هدف تقدم المغرب على اسكوتلندا بمباراة الجولة الثانية للمجموعة الثالثة

«الشرق الأوسط» (بوسطن )

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)
جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)
TT

جورجينا تشعل الجدل في معسكر البرتغال برد على «منشور مزيف»

جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)
جورجينيو مع شريكها رونالدو (حسابها في إنستغرام)

تواصلت حالة الجدل المحيطة بالمنتخب البرتغالي وقائده كريستيانو رونالدو خلال الساعات الماضية، بعدما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة واسعة للإشاعات، والأخبار المفبركة، كان آخر ضحاياها جورجينا رودريغيز، شريكة رونالدو.

وبدأت القصة بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورتس» الإيطالية، عندما تفاعلت جورجينا مع تعليق نُسب إلى مادالينا أراغاو، صديقة لاعب الوسط جواو نيفيش، وكتبت: «واو... هذا الجيل قادم بقوة»، مرفقة رسالتها بعدد من الوجوه الضاحكة.

لكن المفاجأة أن التعليق الذي ردت عليه لم يكن حقيقياً من الأساس، بل كان منشوراً مزيفاً انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل.

وأظهر منشور مفبرك مادالينا أراغاو وهي ترد على أحد مشجعي رونالدو بعبارات حادة جاء فيها: «أخبروا لاعبكم الأفضل في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية».

ورغم أن الرسالة لم تُنشر مطلقاً، فإن انتشارها الواسع ساهم في تأجيج الجدل الدائر أصلاً حول أجواء المنتخب البرتغالي.

ولم تتوقف الإشاعات عند هذا الحد، إذ انتشرت خلال الساعات الأخيرة عشرات المنشورات المزيفة التي نسبت تصريحات غير حقيقية إلى جواو نيفيش، وبرونو فرنانديز، وعدد من لاعبي المنتخب البرتغالي بشأن رونالدو، وحصدت ملايين المشاهدات، والتفاعلات.

روبن دياز خلال المؤتمر الصحافي لمباراة أوزبكستان (رويترز)

روبن دياز يهاجم الإعلام

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، حاول المدافع روبن دياز التقليل من حجم الأزمة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة أوزبكستان.

وقال دياز: «أنا غير مهتم إطلاقاً بكل ما يُقال حول هذا الموضوع. بالنسبة لنا لا توجد أي مشكلة. كريستيانو دائماً تحت الأضواء، لكننا جميعاً جزء من المنتخب، ولا أرى أن هناك أمراً استثنائياً يحدث».

وأضاف: «أنا بخير وجاهز للمشاركة».

كما انتقد دياز الجدل الذي أثير حول قضاء لاعبي المنتخب نحو ثلاث ساعات على الشاطئ خلال المعسكر المقام في بالم بيتش الأميركية.

وقال: «أعتقد أنه لم يكن ينبغي الحديث عن هذا الأمر أصلاً. جزء كبير من المسؤولية يقع على الإعلام. من واجبكم نقل المعلومات بشكل صحيح. ما حدث طبيعي جداً، بل ومفيد للاعبين».

هجوم إلكتروني على زملاء رونالدو

وأشارت تقارير إعلامية برتغالية إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب تعرضوا لهجوم واسع من مشجعي رونالدو عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان أكثر تعليق تكراراً هو: «مرروا الكرة إليه».

وشملت الحملة برونو فرنانديز، وفيتينيا، وبيدرو نيتو، فيما كان جواو نيفيش الأكثر تعرضاً للانتقادات.

وجاء ذلك بعد تصريح أدلى به نيفيش عقب التعادل مع الكونغو الديمقراطية، قال فيه: «نعرف جيداً ما يمثله رونالدو للبرتغال، لكن داخل الملعب لا يوجد فرق بينه وبين بقية اللاعبين. هو هنا ليساعد الفريق مثل الجميع».

وأثارت تلك التصريحات غضب بعض جماهير رونالدو التي طالبت اللاعب بـ«إظهار مزيد من الاحترام» لقائد المنتخب، فيما كتب آخرون أنه «لا يساوي حذاء رونالدو».

وتعكس هذه الأحداث حجم التوتر الذي يحيط بالمنتخب البرتغالي منذ تعادله في المباراة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة لرونالدو، وتداول إشاعات متواصلة بشأن وجود انقسام داخل غرفة الملابس، وهي مزاعم يواصل اللاعبون نفيها بشكل قاطع.


الصيباري يعادل رقم صلاح «المونديالي»

بات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم (د.ب.أ)
بات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم (د.ب.أ)
TT

الصيباري يعادل رقم صلاح «المونديالي»

بات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم (د.ب.أ)
بات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم (د.ب.أ)

واصل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تألقه في كأس العالم لكرة القدم 2026، بعدما دخل سجلات البطولة من أوسع أبوابها بإنجاز تهديفي مميز.

وأحرز الصيباري هدف تقدم المغرب على اسكوتلندا في مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات، ليكون ثاني أهدافه في البطولة بعدما هز شباك البرازيل أيضاً في الجولة الأولى.

وبات الصيباري ثاني لاعب أفريقي ينجح في التسجيل خلال أول مباراتين له في كأس العالم، معادلاً الرقم الذي حققه نجم منتخب مصر محمد صلاح، ليؤكد انطلاقته القوية مع منتخب المغرب في البطولة.

ويعكس هذا الإنجاز المستويات اللافتة التي يقدمها اللاعب، بعدما واصل هز الشباك في أول ظهورين له بالمونديال، لينضم إلى قائمة قصيرة من النجوم الأفارقة الذين حققوا هذا الرقم التاريخي.


المغرب يقهر اسكوتلندا بهدف صيباري «الأسرع في المونديال»

صيباري مبتهجا بالهدف (رويترز)
صيباري مبتهجا بالهدف (رويترز)
TT

المغرب يقهر اسكوتلندا بهدف صيباري «الأسرع في المونديال»

صيباري مبتهجا بالهدف (رويترز)
صيباري مبتهجا بالهدف (رويترز)

اكتفى المغرب بالفوز 1-صفر على اسكوتلندا بفضل أسرع هدف في النسخة الحالية من كأس العالم ليعزز آماله في التأهل إلى أدوار خروج المغلوب عن المجموعة الثالثة .

وتقدم المغرب في النتيجة بعد أكثر من دقيقة واحدة بقليل عن طريق إسماعيل صيباري الذي استغل تمريرة من ابراهيم دياز. وكان صيباري قد سجل هدف تقدم أسود الأطلس في التعادل 1-1 مع البرازيل في مباراتهما الافتتاحية.

وهيمن منتخب المغرب، الذي تأهل إلى قبل نهائي النسخة الماضية في قطر 2022، على مجريات المباراة وتناوب لاعبوه على إهدار الفرص لكنه حافظ على تقدمه ليحصد النقاط الثلاث.

بهذه النتيجة يتصدر المغرب مجموعته برصيد أربع نقاط، بفارق نقطة واحدة أمام اسكوتلندا ثانية الترتيب التي استهلت مشوارها في البطولة بالفوز 1-صفر على هايتي التي تتذيل المجموعة، وذلك قبل مواجهة البرازيل في وقت لاحق.