السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
TT

السمكة «سويمبابي» تحدث ضجة في المونديال... وتتوقع فوز هايتي على البرازيل

السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)
السمكة سويمبابي قدّمت 14 توقعاً صحيحاً لنتائج المونديال (رويترز)

أ حدثت سمكة ذهبية صغيرة من نوع «أوراندا» يطلق عليها اسم سويمبابي ضجة كبيرة في تورونتو، من خلال توقعاتها اليومية لنتائج مباريات كأس العالم، التي تقدمها من ملعبها الخاص تحت الماء، ما يثير فضول مشجعي اللعبة في المدينة ويأسر قلوبهم.

وتعيش سويمبابي، التي سميت تيمناً بقائد منتخب فرنسا كيليان مبابي، في حوض مصمم على شكل ملعب كرة قدم معروض خارج مبنى إداري في وسط مدينة تورونتو.

وتقف هذه السمكة البرتقالية كل يوم في منتصف الملعب لتوقع الفائزين في المباريات.

وتعرض أعلام الفرق فوق الحوض، وعادة ما يقوم حشد صغير بالعد التنازلي قبل أن تسبح السمكة إلى اليسار أو اليمين لإعلان قرارها.

وقدمت سويمبابي 14 توقعاً صحيحاً، وأخطأت في 4 توقعات، و10 تعادلات.

وقال تيم جلين، المدير الإبداعي في شركة «وان ميثود»، وأحد العقول التي تقف وراء سويمبابي: «يصعب عليها قليلاً أن تبلغنا بنتيجة التعادل بجسدها السمكي».

وتستلهم سويمبابي روح الحيوانات التي كانت تتنبأ بنتائج مباريات كأس العالم، ومنها الأخطبوط بول، الذي اشتهر خلال كأس العالم 2010 بقدرته الخارقة على توقع نتائج مباريات ألمانيا. كما شاركت حيوانات أخرى، مثل إنسان الغاب والفيلة، في لعبة التنبؤات.

وأراد جلين، وهو من عشاق كرة القدم، ابتكار شيء ما في الصيف الحالي لإشراك الجمهور خلال كأس العالم، وقام فريقه بفرز ما يقرب من 100 اسم محتمل، قبل الاستقرار على اسم سويمبابي.

وقال جلين: «هذه هي طريقتنا للمشاركة في هذه اللحظة الثقافية الكبيرة التي تحدث لمدينتنا هنا في تورونتو وكذلك لبلدنا هنا في كندا».

وكانت للحيوانات بصمتها في البطولة حتى الآن، ففي مكسيكو سيتي، أصبحت البطة ميرلين حديث الساعة، بعد أن شوهد الطائر ذو الريش الأبيض وهو يتمايل في شوارع المدينة مرتدياً قميصاً مصغراً لمنتخب المكسيك.

كما انضمت البطة دون إلى مشجعي اسكوتلندا خلال مسيرة مزمار القربة قبل المباراة في بروفيدنس بولاية رود آيلاند.

وتجذب سويمبابي تدفقاً مستمراً من المارة.

وقال جلين، الذي كان سعيداً للغاية بالاستقبال الذي تحظى به سمكته الصغيرة: «الجميع متحمسون لرؤيتها في النافذة أثناء ذهابهم إلى العمل، أو في طريقهم إلى المباراة». ومرّت مجموعة من تلاميذ المدارس يوم الجمعة وهم يهتفون: «سويمبابي! سويمبابي!». وقبل لحظات من ذلك، تجمع عدد قليل من الناس لمشاهدة سويمبابي وهي تقدم توقعاتها لمباراة البرازيل وهايتي في المجموعة الثالثة، التي ستقام في وقت لاحق. وسبحت السمكة في اتجاه اليمين، لترجح فوز هايتي، التي تعتبر غير المرشحة للفوز. وقال جلين: «هناك منطق وراء جنونها. علينا أن نثق في أسلوبها فقط، ونثق في سويمبابي».


مقالات ذات صلة

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور (رويترز)

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

اتفق المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو على قيادة منتخب الإكوادور استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

«الشرق الأوسط» (كيتو (الإكوادور))
رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)

«دوري أبطال أوروبا»: ميونيخ تستضيف النهائي في 2028 وبرشلونة 2029

أعلن «يويفا» عن اختيار ملعب «كامب نو» لاستضافة نهائي بطولة «دوري أبطال أوروبا 2029» (رويترز)
أعلن «يويفا» عن اختيار ملعب «كامب نو» لاستضافة نهائي بطولة «دوري أبطال أوروبا 2029» (رويترز)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: ميونيخ تستضيف النهائي في 2028 وبرشلونة 2029

أعلن «يويفا» عن اختيار ملعب «كامب نو» لاستضافة نهائي بطولة «دوري أبطال أوروبا 2029» (رويترز)
أعلن «يويفا» عن اختيار ملعب «كامب نو» لاستضافة نهائي بطولة «دوري أبطال أوروبا 2029» (رويترز)

أعلن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، الثلاثاء، اختيار ملعب «كامب نو»؛ معقل فريق برشلونة الإسباني، لاستضافة نهائي بطولة «دوري أبطال أوروبا 2029»، مفضلاً إياه على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

ويمنح هذا الاختيار برشلونة فرصة استضافة مباراة كبرى قبل عام واحد من مشاركة إسبانيا في استضافة نهائيات كأس العالم عام 2030 إلى جانب البرتغال والمغرب.

في المقابل، تشهد المنافسة على استضافة نهائي نسخة 2030 للمونديال صراعاً بين ملعب «سانتياغو برنابيو»؛ معقل نادي ريال مدريد الإسباني (بعد تجديده)، والملعب الذي يُبنى حالياً بمدينة الدار البيضاء المغربية بسعة 115 ألف متفرج.

كما أكدت «اللجنة التنفيذية» لـ«يويفا» أن نهائي «دوري الأبطال لعام 2028» سيعود إلى ملعب بايرن ميونيخ، الذي كان المرشح الوحيد للاستضافة، وذلك بعد 3 سنوات فقط من استضافة المدينة نهائي نسخة البطولة القارية لعام 2025.

وتتواصل حالياً أعمال تجديد ملعب «كامب نو»، الذي سيتسع لـ105 آلاف متفرج، بعد تأخيرات كثيرة؛ حيث لا يزال العمل جارياً على المدرجات العلوية والسقف. وكانت آخر مرة استضافت فيها مدينة برشلونة نهائي «دوري أبطال أوروبا» في عام 1999، حين فاجأ مانشستر يونايتد الإنجليزي فريق بايرن ميونيخ، الذي كان مسيطراً على مجريات اللقاء، بهدفين في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من عمر المباراة، التي انتهت بفوز الفريق الملقب «الشياطين الحمر» 2 - 1. ومنذ ذلك الحين، استضاف ملعب «ويمبلي» النهائي 3 مرات، أعوام 2011 و2013 و2024، ليصل إجمالي عدد مرات استضافته الحدث إلى 8 مرات منذ انطلاق البطولة - التي كانت تعرف سابقاً باسم «كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري» - قبل 71 عاماً.

أما نهائي «دوري أبطال أوروبا» للموسم الحالي، فسيقام بالعاصمة الإسبانية مدريد على ملعب «ميتروبوليتانو» الخاص بنادي أتلتيكو مدريد.

من ناحية أخرى، يستضيف فريق ليون الفرنسي، صاحب الرقم القياسي في الفوز ببطولة «دوري أبطال أوروبا للسيدات»، برصيد 8 ألقاب، المباراة النهائية للمسابقة في عام 2028.

كما اختار «يويفا» العاصمة الويلزية كارديف لاستضافة نهائي «دوري أبطال أوروبا السيدات» لعام 2029، وذلك في الملعب الوطني الواقع بوسط المدينة، الذي سيستضيف أيضاً المباراة الافتتاحية لبطولة «كأس أمم أوروبا للرجال (يورو 2028)».

كما حدد «يويفا» أيضاً المدن المضيفة لنسختين من بطولة «الدوري الأوروبي»؛ المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية في القارة العجوز، حيث ينظم «الملعب الوطني الروماني» في العاصمة بوخارست نهائي نسخة المسابقة عام 2028، في حين يحتضن «الملعب الوطني» الصربي الجديد في العاصمة بلغراد نهائي عام 2029.

يذكر أن المباراة النهائية للموسم الحالي بـ«الدوري الأوروبي» سوف تقام بملعب «فالدشتاديون» معقل نادي آينتراخت فرنكفورت الألماني.

وفي السياق ذاته، تستضيف مدينة تورينو الإيطالية نهائي بطولة «دوري المؤتمر» لعام 2028؛ المسابقة القارية الثالثة للأندية، في ملعب يوفنتوس. أما نهائي عام 2029 فسيقام في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست، الذي يتسع لـ67 ألف متفرج، وكان قد استضاف نهائي «دوري أبطال أوروبا» في شهر مايو (أيار) الماضي.

لقد أدى النجاح الذي حققته بطولة «دوري المؤتمر الأوروبي» منذ انطلاقها عام 2021 إلى تجاوز الحاجة للملاعب التي تتسع لـ20 ألف متفرج فقط، وهي السعة التي ميزت أول مباراتين نهائيتين في العاصمتين الألبانية تيرانا والتشيكية براغ، نحو ملاعب أكبر لاستضافة اللقاءات النهائية للمسابقة.


39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعة

لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)
لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)
TT

39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعة

لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)
لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)

يأمل الأرجنتيني ليونيل ميسي في تعزيز رقمه القياسي في جائزة الكرة الذهبية، عندما ينافس على اللقب، للمرة التاسعة في مسيرته، معتمداً على ما يقدمه داخل الملعب أكثر من أي حملة إعلامية أو تصريحات تهدف إلى التأثير في أصوات المصوّتين.

ورغم بلوغه 39 عاماً، ترك قائد المنتخب الأرجنتيني بصمة لافتة خلال «كأس العالم» الأخيرة، بعدما سجل 8 أهداف وقاد بلاده إلى المباراة النهائية للمسابقة، في ثالث ظهورٍ له في نهائي كأس العالم. إلا أن حُلم التتويج تعثّر أمام إسبانيا، التي حسمت المباراة لمصلحتها بنتيجة 1-0 بعد التمديد، في مواجهة شهدت أيضاً جدلاً حول تصرفات بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني.

ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن ميسي، الذي لم يكن يوماً من اللاعبين المعروفين بكثرة الحديث أمام وسائل الإعلام، يفضّل ترك إنجازاته الكروية تتحدث عنه، بدلاً من الدخول في حملات ترويجية أو الإدلاء بتصريحات صاخبة قبل موعد إعلان الفائز بالجائزة.

وكان النجم الأرجنتيني أكثر انفتاحاً على وسائل الإعلام خلال المونديال الأخير، لكنه عاد بعد البطولة إلى الابتعاد نسبياً عن المشهد الإعلامي. ولم يخرج عن هذا النهج سوى في مناسبتين بارزتين تمثلت الأولى في وفاة والده خورخي، مطلع أغسطس (آب) الماضي، والثانية في إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع الأرجنتين في نهاية الشهر، إذ اكتفى في الحالتين بنشر رسائل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن مشاعره.

وعلى الرغم من أن الدوري الأميركي لكرة القدم لا يُعد بالضرورة الورقة الأقوى في سباق الكرة الذهبية، فإن ميسي يواصل تقديم أرقام لافتة مع فريق إنتر ميامي. فمنذ عودته إلى المنافسات، الشهر الماضي، سجل أو صنع أهدافاً في 7 مباريات متتالية، أحرز خلالها 7 أهداف، وقدَّم 5 تمريرات حاسمة، ورفع بذلك حصيلته منذ بداية العام إلى 22 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، في أرقام تمنحه دفعة إضافية قبل إعلان الفائز بالجائزة.

ولا تبدو رغبة ميسي في الاعتماد على أدائه داخل الملعب وليدة المرحلة الحالية، إذ طالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية. وعلى مدى مسيرته، جعل النجم الأرجنتيني من مستواه الفني ونجاحاته مع الأندية والمنتخب أساساً لمكانته، مستفيداً، في الوقت نفسه، من حضوره الواسع وتأثيره المستمر في عالم كرة القدم.

ويبدو أن هذا النهج سيستمر في سباق الكرة الذهبية المقبلة، إذ يفضّل ميسي البقاء بعيداً عن الأضواء الإعلامية، مكتفياً بما يقدمه في المستطيل الأخضر؛ في محاولة لإقناع المصوّتين بأنه لا يزال قادراً على المنافسة على أعلى الجوائز الفردية، حتى في عامه التاسع والثلاثين.


سيكو فوفانا نجم كوت ديفوار يعتزل اللعب الدولي

سيكو فوفانا (رويترز)
سيكو فوفانا (رويترز)
TT

سيكو فوفانا نجم كوت ديفوار يعتزل اللعب الدولي

سيكو فوفانا (رويترز)
سيكو فوفانا (رويترز)

أعلن سيكو فوفانا، لاعب خط وسط منتخب كوت ديفوار لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي رسمياً، ليسدل الستار على مسيرة حافلة بالنجاح مع منتخب «الأفيال».

وأكد فوفانا (31 عاماً)، الذي تخرج سابقاً في أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي، هذا الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مشوار دولي تُوِّج بإنجازات قارية بارزة.

وأعلن لاعب الوسط المخضرم قراره بإنهاء رحلته الدولية من خلال منشور على حسابه الشخصي في تطبيق «إنستغرام»، مساء أمس (الاثنين)، لينهي مشواره الدولي بعد خوض 34 مباراة وتسجيل 7 أهداف منذ ظهوره الأول مع المنتخب الأول ضد المغرب في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2017.

وكانت آخر مشاركة دولية كبرى له في بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب العاجي في التأهل للأدوار الإقصائية بالمونديال الأخير، الذي أُقيم بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي رسالة وداع مؤثرة للجماهير، استعرض فوفانا أبرز إنجازاته، والمتمثل في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2024، التي استضافتها كوت ديفوار.

وكتب فوفانا في حسابه بـ«إنستغرام»: «إلى جماهير كوت ديفوار الأعزاء، لقد حان الوقت لأطوي هذه الصفحة. بكل فخر وامتنان عميق، أعتز بشرف الدفاع عن ألوان بلادي. لقد كان الفوز بأغلى ألقاب القارة حلماً راودني منذ الطفولة وتحقق بالفعل، وستظل هذه الذكريات محفورة إلى الأبد في قلوب ملايين العاجيين».

وأضاف فوفانا: «شكراً لزملائي في الفريق، وللطاقم الفني والإداري، ولكم جميعاً على ما قدمتموه من قوة ودعم. سأظل دائماً المُشجِّع الأول لمنتخب الأفيال، وأتطلع بشغف لرؤية هذا الجيل الجديد يكتب تاريخه الخاص، فبلادنا تزخر بالمواهب الواعدة».

وُلد فوفانا في العاصمة الفرنسية باريس، وقام بتمثيل منتخب فرنسا في فئات الشباب حتى منتخب تحت 18 عاماً، قبل أن يتلقى أول استدعاء لتمثيل المنتخب الأول لكوت ديفوار تحت قيادة المدرب البلجيكي مارك فيلموتس.

وشهدت مسيرته مع الأندية محطات بارزة في دوريات كبرى، شملت فترات في أكاديمية مانشستر سيتي وفولهام، واللعب إلى جانب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في نادي النصر السعودي.

ويلعب فوفانا حالياً معاراً لنادي بورتو البرتغالي قادماً من نادي رين الفرنسي، بعد أن أسهم بفعالية في قيادة الفريق البرتغالي للتتويج بلقب الدوري المحلي في الموسم الماضي.