جائزة مالية ضخمة تدعم مشجعي اسكوتلندا في كأس العالم

4 من مشجعي منتخب اسكوتلندا حصلوا على دعم كبير لتغطية نفقاتهم (أ.ب)
4 من مشجعي منتخب اسكوتلندا حصلوا على دعم كبير لتغطية نفقاتهم (أ.ب)
TT

جائزة مالية ضخمة تدعم مشجعي اسكوتلندا في كأس العالم

4 من مشجعي منتخب اسكوتلندا حصلوا على دعم كبير لتغطية نفقاتهم (أ.ب)
4 من مشجعي منتخب اسكوتلندا حصلوا على دعم كبير لتغطية نفقاتهم (أ.ب)

تدفع جماهير كرة القدم آلاف الدولارات لشراء تذاكر مباريات كأس العالم هذا العام، لكن أربعة من مشجعي منتخب اسكوتلندا حصلوا على دعم كبير لتغطية نفقاتهم بعد أن فازوا بأكثر من 10.000 دولار في سحب جوائز أُجري خلال مباراة بيسبول في بوسطن.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن المشجعين الأربعة، وهم رجلان وابناهما، اشتروا الأرقام الفائزة يوم الأحد الماضي في ملعب بوسطن رد سوكس الذي كان مكتظاً بجماهير منتخب اسكوتلندا، وذلك عقب يوم واحد من فوز منتخب بلادهم 1 - صفر على هايتي في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاماً.

وقال أحد الأبناء، بول إينيس، بعد تسلمه الجائزة البالغة 10.677 دولاراً: «تحققنا من الأرقام في الشوط التاسع. اضطررنا إلى إعادة التحقق مرتين. كانت الأرقام متطابقة. أعتقد أننا تحققنا منها ثلاث أو أربع مرات. الأمر كان يبدو غير واقعي. لم أستوعب ما حدث بعد».

ومن المقرر أن تواجه اسكوتلندا منتخب المغرب في ملعب بوسطن في فوكسبورو، بالقرب من بوسطن، الجمعة، بالتوقيت المحلي.


مقالات ذات صلة

الدوري الأميركي: ميسي يقود إنتر ميامي إلى التعادل مع شيكاغو فاير

رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالتعادل (أ.ف.ب)

الدوري الأميركي: ميسي يقود إنتر ميامي إلى التعادل مع شيكاغو فاير

قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم للتعادل 1 - 1 مع شيكاغو فاير، بعدما صنع هدف التعادل الذي سجله كاسيميرو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كيمي رايكونن (رويترز)

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

أعلن فريق ريد بول اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم 2007 كيمي رايكونن، أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين لبرنامج تطوير السائقين التابع للفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا لحرمان سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً

جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا لحرمان سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً

جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)

تسعى الأميركية جيسيكا بيغولا إلى حرمان البيلاروسية أرينا سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً في دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب على ملاعب «فلاشينغ ميدوز»، عندما تلاقيها في نصف النهائي.

وتلتقي اللاعبتان، مساء الخميس، ضمن برنامج قوي لدور الـ4، يضم المُصنَّفات الـ4 الأوليات، في سابقة هي الأولى منذ عام 1975 التي تبلغ فيها المُصنَّفات الـ4 الأوليات هذا الدور من البطولة.

وستتواجه بيغولا (الثالثة) سابالينكا (الأولى) للعام الثالث على التوالي في «فلاشينغ ميدوز»، حيث خسرت أمام البيلاروسية في نهائي 2024 وفي نصف النهائي العام الماضي.

ومنذ خسارتها في نصف النهائي العام الماضي، فازت بيغولا في مباراتين من أصل 3 مواجهات جمعتها بسابالينكا، وتأمل الأميركية البالغة من العمر 32 عاماً في نقل هذا النجاح إلى بطولات «غراند سلام».

وقالت بيغولا وهي تستعد للفصل الجديد من منافستها مع سابالينكا: «أعتقد أنه من الممتع النظر إلى المنافسة التي نشأت بيننا. لقد تفوقتْ عليّ هنا في العامين الماضيين. تمكنت من الفوز عليها مرات عدة، ربما في بطولات أقل أهمية، لذا أعتقد أن ذلك سيكون عقبة يجب أن أتجاوزها».

وتتفوق سابالينكا على بيغولا في المواجهات المباشرة بـ9 انتصارات مقابل 4 هزائم.

ودخلت الأميركية البطولة بوصفها واحدةً من 3 لاعبات يملكن فرصة انتزاع التصنيف الأول من سابالينكا، لكن هذا الاحتمال انتهى عندما بلغت الكازاخية إيلينا ريباكينا نصف النهائي فضمنت صعودها إلى القمة.

أما بالنسبة إلى سابالينكا، فتبقى هذه المسألة ثانوية، بينما تسعى لأن تصبح ثالث لاعبة فقط، بعد الأميركيتين كريس إيفرت وسيرينا وليامز، تحرز لقب الولايات المتحدة المفتوحة 3 مرات متتالية.

وقالت سابالينكا التي أخفقت في تحقيق ثلاثية ألقاب توالياً عندما سنحت لها الفرصة في «أستراليا المفتوحة» عام 2025: «إحراز اللقب 3 مرات متتالية يبدو أمراً رائعاً».

وأضافت: «ما تعلمته من (بطولة) أستراليا هو أن من المهم جداً إسكات كل الضجيج المحيط بك، وعدم إبقاء هذا الأمر في ذهنك طوال الوقت. لا يوجد ما هو خاطئ في ذلك، ما دمتِ تركزين على نفسك ومستعدة للقتال».

وتدرك البيلاروسية التي تَراجَع مستواها منذ فوزها بلقبها الثالث هذا العام في ميامي للألف نقطة خلال مارس (آذار)، أن بيغولا تمثل عقبة حقيقية.

وقالت: «أحب اللعب ضدها لأنه نزال حقيقي وصراع حقيقي. أحب اللعب تحت الضغط وخوض التحديات الصعبة. ستكون مباراة عالية الوتيرة من حيث المستوى الفني».

أما مباراة نصف النهائي الأخرى فستجمع بين ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة» والمُصنَّفة الثانية عالمياً، والأميركية كوكو غوف، المُتوَّجة بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2023.

وباتت ريباكينا التي ضمنت انتزاع صدارة التصنيف العالمي من سابالينكا بمجرد بلوغها نصف النهائي، تحاول الحفاظ على تركيزها في سعيها لإحراز لقبها الثالث في البطولات الكبرى.

وقالت عن بلوغها المركز الأول عالمياً: «إنجاز مختلف. في نهاية المطاف، تفكر غالباً في الألقاب». وستكون المواجهة الثالثة بين الكازاخية والأميركية بعدما تبادلتا الفوز في المواجهتين السابقتين.

وتستعد ريباكينا لاستقبال جماهيري صاخب في ملعب «آرثر آش» أمام غوف التي أصبحت من المفضلات لدى جماهير نيويورك منذ مشاركتها الأولى في البطولة عام 2019 عندما حصلت على بطاقة دعوة وهي في الـ15 من عمرها.

وجاء الفوز الوحيد لغوف على ريباكينا عام 2023، لكن اللاعبة الكازاخية حسمت مواجهتهما الأخيرة في نصف نهائي دورة تورونتو الشهر الماضي.

وقالت ريباكينا: «أحتاج فقط إلى الحفاظ على أسلوبي الهجومي ومحاولة ألا أسمح لمشاعري بالتأثير على أدائي».

وبعد أن ضمنت صدارة التصنيف العالمي، تركز حالياً على إمكانية إحراز لقبها الثالث في البطولات الكبرى، بعد تتويجها بـ«ويمبلدون» عام 2022 و«أستراليا المفتوحة» هذا العام.

وأضافت: «إذا نظرنا إلى وضعي قبل البطولة، حيث كنت أعاني من إصابة ولم أتمكَّن من التدريب، أعتقد أننا قطعنا شوطاً طويلاً. الآن تبقى فقط الدفعة الأخيرة، ومن المهم أيضاً الاستمتاع بالأمر».

وحجزت غوف مكانها في نصف النهائي بفوز شجاع على بطلة «رولان غاروس» الروسية ميرا أندرييفا، وضربت موعداً جديداً مع ريباكينا.

وقالت الأميركية التي أنقذت نقطتين لتفادي الخروج من ربع النهائي، إن خسارتها أمام ريباكينا في كندا منحتها تصوراً واضحاً لما يجب عليها القيام به.

وأضافت: «إيلينا تقدِّم كرة مضرب رائعة. أهنئها على اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. أعتقد أن ذلك أمر مذهل».

وتابعت: «أعرف أنني سأتعرَّض لبعض الإرسالات الساحقة والضربات الرابحة منها، لكنني سأواصل القتال وسأبذل كل ما لدي».


إنريكي وديمبيلي وتوريس في سعادة غامرة بعد الفوز الكبير بدوري الأبطال

 لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي وديمبيلي وتوريس في سعادة غامرة بعد الفوز الكبير بدوري الأبطال

 لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز الكبير (6 - 1) على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا.

وقال إنريكي في تصريحات، أوردها الموقع الرسمي لسان جيرمان: «أنا سعيد بكل شيء تقريباً. أجواء بارك دي برانس في دوري أبطال أوروبا تكون دائماً مميزة، والجماهير كانت رائعة. أعجبني كثيراً المستوى القوي الذي بدأنا به المباراة، خصوصاً الضغط المكثف دون كرة. من الصعب للغاية وقف هذا الفريق، وأنا سعيد جداً بالنتيجة».

وأضاف أن الهدف الوحيد الذي استقبله فريقه كان الجانب السلبي الوحيد في المباراة، مؤكداً أن الفريق أثبت مجدداً أنه ينتمي إلى هذه المسابقة ويرغب في مواصلة هذا المشوار.

من جانبه، أكد عثمان ديمبيلي أهمية تحقيق الفوز وتسجيل عدد كبير من الأهداف في بداية مشوار الفريق بالبطولة، مشيداً بالأداء الجماعي للفريق في الهجوم والدفاع، وبالأجواء الجماهيرية في ملعب بارك دي برانس.

وقال ديمبيلي: «كان من المهم جداً أن نفوز، وسجلنا كثيراً من الأهداف، وكان من المهم أن نقدم بداية جيدة في دوري الأبطال. كان أداءً رائعاً واستمتعنا كثيراً، حيث هاجمنا ودافعنا كفريق واحد. الأجواء في بارك دي برانس لا تصدَّق، ومع جماهير مثل هذه تكون الأمور استثنائية حقاً».

ووصف فيران توريس، الذي سجل ثلاثة أهداف، مشاركته الأولى مع باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بأنها كانت أشبه بالحلم، معرباً عن سعادته الكبيرة بالاستقبال الذي حظي به منذ انضمامه إلى النادي.

وقال توريس: «كانت ليلة لا تصدَّق، أشبه بالحلم. كانت أول مباراة لي مع باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وفزنا وسجلت ثلاثة أهداف. رؤية هذه الجماهير الشغوفة جعلتني أتمنى ألا ينتهي هذا اليوم أبداً. أنا سعيد جداً بالاستقبال الذي حظيت به في النادي، وكيف جعلني الجميع أشعر بأنني في بيتي. لقد تأقلمت بشكل أسرع مما توقعت، وآمل أن أواصل إسعاد الجماهير».


ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

 أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
TT

ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

 أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)

يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب)، في أولى نسخها في بودابست خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واعتباراً من الجمعة، سيجتمع نحو 381 رياضياً من 65 اتحاداً لخوض ثلاث أمسيات من المنافسات في ملعب «سيفوتسكي دجيولا» الذي استضاف بطولة العالم عام 2023، حيث سيتنافسون على جوائز مالية قياسية يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار.

ومن بين المتأهلين مباشرةً إلى هذه البطولة الختامية للموسم، 26 بطلاً أولمبياً في باريس 2024، و26 بطل عالم من نسخة طوكيو العام الماضي، و25 فائزاً في الدوري الماسي لموسم 2026، إضافةً إلى أفضل المتنافسين في العام بناءً على نظام التأهل عبر التصنيف العالمي.

ولا توجد حصص مخصصة للدول، إذ يعتمد التأهل حصراً على الأداء.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو: «أنشأنا بطولة (ألتيميت) لضمان أن يُختتم كل موسم لألعاب القوى ببطولة عالمية كبرى، بطولة ذات معنى حقيقي للرياضيين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة»، مشيراً إلى أن عام 2026 لا يشهد بطولة عالم ولا أولمبياداً.

وأضاف: «هدفنا الأساسي هو تعزيز جمهورنا العالمي عبر البث، لذا فهي مصممة دون تردد من أجل التلفزيون لإشراك الجهات الناقلة بطريقة جديدة، تساعد على إبراز الأبطال الوطنيين أكثر».

وعلى المضمار، ستضم الأدوار نصف النهائية في سباقات 100م و200م و400م و800م حواجز، و100م/110م حواجز، و400م حواجز، 8 عدائين لكل منها، ويتأهل الأربعة الأوائل في كل دور نصف نهائي إلى النهائي. أما سباقات 1500م و5000م والتتابع فستكون نهائيات مباشرة.

وستكون جميع منافسات الميدان نهائيات مباشرة، باستثناء عدم وجود مكان لرمي الجلة ورمي القرص ورمي المطرقة للسيدات.

وستشمل المنافسات مسابقة الوثب الطويل، مع غياب لافت للوثب الثلاثي للرجال، والرميات ستكون في أربع جولات، مع ضمان محاولتين لكل من المتنافسين الثمانية.

سيحصل كل بطل وبطلة في مسابقة «البطولة المطلقة» على الجائزة الكبرى البالغة 150 ألف دولار، وهو مبلغ وصفه الاتحاد الدولي بأنه يغيّر قواعد اللعبة في رياضة كثيراً ما تُعد ناقصة التمويل.

لكن كل رياضي سيحصل على جائزة مالية: فمثلاً، سيحصل صاحب المركز الثامن في مسابقة فردية على 10 آلاف دولار.

وقال كو عن الفعاليات الـ28 التي تُقدَّم بصيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصيصاً للتلفزيون: «لدينا صندوق جوائز بقيمة 10 ملايين دولار يعود فيه كل رياضي يشارك إلى منزله بشيء ما (جائزة مالية)».

وسيواجه بطل العالم والأولمبياد في القفز بالزانة دوبلانتيس، الذي حسّن رقمه القياسي العالمي إلى 6.31م في وقت سابق من هذا العام، مجموعة تضم اليوناني إيمانويل كارالِس الذي تخطى 6.20م هذا الموسم ويصل إلى بودابست بصفته بطل الدوري الماسي.

وانسحب دوبلانتيس من نهائيات الدوري الماسي في بروكسل كإجراء احترازي لشعوره بشد في ساقه، مما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية قبل الحدث في المجر.

وسيشارك أيضاً عدد آخر من محطمي الأرقام القياسية العالمية هذا الموسم: الأميركي جاكوبي ثارب في سباق 110م حواجز، ومواطنته ماساي راسل في 100م حواجز، والبرازيلي أليسون دوس سانتوس في حواجز 400 م.

ومن بين الأبطال الأولمبيين الآخرين المشاركين الأميركية غابي توماس، والدومينيكانية ماريليدي بولينو، والبريطانية كيلي هودجكينسون، والأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، والبُتسواني ليتسيلي تيبوغو، والكندي إيثان كاتزبرغ.

ويُعد أبطال العالم: الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، والجامايكي أوبليك سيفيل، والبُتسواني كولين كيبيناتشيبي، من بين المتنافسين أيضاً.

يعد برنامج سباقات المسافات المتوسطة جذاباً بشكل خاص، إذ يضم سباق 800م للسيدات المتصدرة عالمياً؛ السويسرية أودري فيرو، والبطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون، والهولندية فيمكه برودرز-بول.

في المقابل، سيغيب بطل العالم الأولمبي في سباق 100م الأميركي نواه لايلز بسبب الإصابة، ومواطنته بطلة الأولمبياد والعالم في الوثب الطويل تارا ديفيس-وودهول التي أُصيبت بارتجاج في المخ إثر حادث سيارة الأسبوع الماضي.

وقال كو: «نريد أن نقدم لجماهيرنا ألعاب قوى لم يروها من قبل، بأفضل الرياضيين في هذه الرياضة ليتنافسوا وجهاً لوجه في مهرجان رياضي مليء بالشغف والحماس، مع الصوت والضوء والابتكار».

وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا هو الهدف المقدس لجميع الرياضات. كيف تصل إلى جميع الجماهير بطريقة مألوفة لديهم؟».

ومن جهته، قال دوبلانتيس إن البطولة ستكون «القمة المطلقة في عام لا تُقام فيه بطولة عالمية ولا أولمبياد».

وأضاف: «حتى مع عدد أقل من المسابقات، ستُقام 26 مسابقة فردية خلال ثلاث أمسيات فقط. الوتيرة ستكون جنونية».