كوت ديفوار تعلن انتهاء أزمة «تأشيرة» إيلي واهي

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)
TT

كوت ديفوار تعلن انتهاء أزمة «تأشيرة» إيلي واهي

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)

أعلن اتحاد كوت ديفوار، الخميس، أن مهاجم المنتخب إيلي واهي حصل على تصريح السفر إلى كندا لخوض مواجهة في كأس العالم، مطلع هذا الأسبوع، أمام ألمانيا، وذلك بعد ساعات من إعلانه عدم قدرة اللاعب على السفر لعدم حصوله على التأشيرة.

وقال في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «يعلن اتحاد كوت ديفوار لكرة القدم تطور الموقف الإداري لإيلي واهي بشكل إيجابي. حصل الآن على التصاريح اللازمة لدخوله الأراضي الكندية».

وقال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لـ«رويترز» إن السلطات يمكنها في ظروف استثنائية، منح تصاريح إقامة مؤقتة لشخص غير مسموح بدخوله أو لا يستوفي الشروط اللازمة لدخول كندا، أو البقاء فيها مؤقتاً. وأضافت الوزارة أنه دون موافقة موقعة، لا يمكن تقديم تفاصيل بشأن أي طلب فردي.

وارتبط اسم واهي بتحقيق في شبهة فساد رياضي بمباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي؛ إذ قالت السلطات الفرنسية إنه تم رصد أنماط مراهنات غير معتادة تتعلق ببطاقة صفراء نالها واهي في مباراة بالمسابقة المحلية في أثناء اللعب مع نيس، الشهر الماضي.

ولم يرد اسم واهي كمتهم، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من اللاعب.

وقال متحدث باسم مكتب الادعاء العام في مرسيليا لـ«رويترز» إن لاعباً في الدوري الفرنسي يبلغ من العمر 23 عاماً احتُجز يوم 29 مايو (أيار) في إطار تحقيق في شبهة احتيال منظم وفساد رياضي منظم وحيازة عائدات متحصلة من جرائم وغسل أموال.

وقال اتحاد كوت ديفوار للعبة إن لديه ثقة كاملة في واهي.

وأضاف في بيان: «حتى الآن، لم يتم إخطار الاتحاد رسمياً بأي إجراءات قانونية أو إدارية تتعلق باللاعب».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الصعبة للغاية، يقدم الاتحاد دعمه الكامل للاعب، ويجدد ثقته به. يظل إيلي واهي لاعباً مهماً في منتخب ساحل العاج».

وكان اتحاد كوت ديفوار قد ذكر في وقت سابق أن واهي لن يتمكن من الانضمام إلى رحلة البعثة إلى كندا.

وأوضح حينها أن «هذا يعود إلى عدم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية المطلوبة لدخوله الأراضي الكندية. وبناءً عليه، سيبقى إيلي واهي في الولايات المتحدة حتى عودة المنتخب».

وشارك واهي، الذي لعب سابقاً لمنتخب فرنسا للشباب، لأول مرة مع كوت ديفوار في مارس (آذار) الماضي.

وفازت كوت ديفوار على الإكوادور 1 - صفر في مباراتها الأولى بالمجموعة الخامسة، بينما تخوض ألمانيا اللقاء بعد فوزها العريض على كوراساو 7 - 1.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (رويترز)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

جائزة إسبانيا: أنتونيلي يواجه تحدياً بعد انتصاره المثير في مونتسا

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة إسبانيا: أنتونيلي يواجه تحدياً بعد انتصاره المثير في مونتسا

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

بعد أن بدا وكأنه «يسير على الماء» في مونتسا، يواجه سائق «مرسيدس» الإيطالي الواعد كيمي أنتونيلي تحدياً مختلفاً تماماً في جائزة إسبانيا الكبرى هذا الأسبوع في سعيه إلى مواصلة مسيرته القياسية نحو لقب بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.

وكان السائق البالغ 20 عاماً قد أصبح الأحد الماضي أول إيطالي يفوز بسباقه المحلي على حلبة مونتسا منذ عام 1966، لكنه سيدخل هذه المرة أرضاً مجهولة مع استضافة العاصمة الإسبانية لسباق فورمولا واحد للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 1981، عندما حقق الأسطورة الكندي جيل فيلنوف الفوز لفريق «فيراري» على حلبة خاراما.

ويُقام سباق الأحد على حلبة «مادرينغ» المكتملة حديثاً والتي شُيدت في مركز للمعارض بالقرب من مطار باراخاس.

ويمثل السباق الجولة الأخيرة من القسم الأوروبي للموسم، كما سيكون ثاني سباق يقام في إسبانيا هذا العام بعد سباق جائزة كاتالونيا في مايو (أيار) الماضي.

ولا يُتوقع أن تقدم الحلبة عرضاً مملاً أو قابلاً للتنبؤ، إذ يتضمن قطاعها الأول السريع جداً سلسلة من المنعطفات المتوسطة والبطيئة السرعة، بينها منعطفات بزاوية 90 درجة يُنتظر أن تتسبب في حوادث.

وقال سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات الذي ارتفعت معنوياته بعد حلوله ثالثاً الأسبوع الماضي، حين توقع المدير النمساوي لفريق «مرسيدس» توتو وولف أن «يسير أنتونيلي على الماء» في طريقه للفوز انطلاقاً من المركز التاسع عشر في مونتسا، إنه يتوقع عدداً كبيراً من الحوادث والتوقفات.

وقال فيرستابن بعد تجربة الحلبة عبر جهاز المحاكاة: «سيكون الأمر صعباً للغاية. إنها ليست حلبة سهلة. وعندما تقود لفات متتالية عدة، يصعب دائماً عبور خط النهاية والقول: لقد أتقنت هذه اللفة».

وأضاف: «إنها صعبة جداً، كما أن لديها ميلاً للتسبب في حوادث اصطدام كبيرة في بعض المواقع».

وسيضيف الأسفلت الجديد للحلبة مزيداً من التحديات، نظراً إلى أنه قد يوفر تماسكاً محدوداً، غير أن المنعطف المعروف باسم «لا مونومنتال»، وهو منعطف سريع مائل على شكل حدوة حصان، يُتوقع أن يكون محور الاهتمام.

ويبلغ طول هذا المنعطف 550 متراً، ويتضمن قمة تحجب الرؤية عند المخرج.

وقال وولف: «خصائص الحلبة أقرب بكثير إلى حلبات مثل بودابست أو زاندفورت، لذلك نتوقع عطلة نهاية أسبوع شديدة التنافس».

وفاز فريق مرسيدس بتسعة من السباقات الثلاثة عشر الأولى هذا الموسم.

ومن بين هذه الانتصارات التسعة، حقق أنتونيلي سبعة انتصارات، وهو رقم قياسي لإيطالي في موسم واحد، فيما فاز منافسه على اللقب وزميله في «مرسيدس» البريطاني جورج راسل، المتأخر حالياً بفارق 66 نقطة، بسباقين.

أما السباقات الأخرى ففاز بها سائق ماكلارين وبطل العالم البريطاني لاندو نوريس مرتين، إضافة إلى سائقي «فيراري» شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات.

وكانت «فيراري» زارت حلبة مدريد في يوليو (تموز) خلال يوم مخصص للتصوير عندما كانت لا تزال غير مكتملة.

وقال هاميلتون الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب السائقين لكنه يتأخر الآن بفارق 76 نقطة عن أنتونيلي: «كان الطقس حاراً جداً والحلبة مغبرة جداً. يبدو أنها من نوع الحلبات التي تُحسم في التجارب التأهيلية... ليست هناك مستقيمات كثيرة فعلاً، لذا سيكون من الصعب تنفيذ عمليات التجاوز».

وأيَّد سائق «وليامس» المولود في مدريد كارلوس ساينس، وهو سفير الحلبة، رأي فيرستابن، متوقعاً رؤية العديد من تدخلات سيارة الأمان ورفع الأعلام الحمراء والصفراء.

ويحمل ساينس وفرناندو ألونسو آمال الجماهير المحلية، لكن من دون ثقة كبيرة بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي تشير إلى أن المفاجآت قد تكون محدودة.

ومع ذلك، من غير المرجح أن يؤثر ذلك على الحضور الجماهيري الضخم، إذ يُتوقع أن يتجاوز عدد المتفرجين 350 ألفاً طوال عطلة نهاية الأسبوع.

وسيفتقد فريق ريد بول خدمات سائقه الفرنسي إسحاق حجار الذي يتعافى من كسر في المعصم، وذلك للسباق الثالث توالياً، إذ سيواصل النيوزيلندي ليام لاوسون تعويضه، فيما يواصل الياباني يوكي تسونودا القيادة مكانه في فريق ريسينغ بولز.

وستكون هذه أول حلبة جديدة تدخل روزنامة البطولة منذ إدراج حلبة لاس فيغاس قبل ثلاثة أعوام، كما أنها سادس حلبة تستضيف جائزة إسبانيا الكبرى، والرقم 78 ضمن الحلبات المختلفة التي احتضنت سباقات الفورمولا واحد منذ عام 1950.


«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

انقذت الأميركية كوكو غوف نقطتين لحسم المباراة لتتغلب الأربعاء على الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الخامسة 2-6 و7-6 و6-2، وتتأهل إلى الدور قبل النهائي ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، وذلك بعد أن تعافت اللاعبة الأميركية من أداء متواضع في المجموعة الأولى.

ولم تستعرض بطلة نسخة 2023 قوتها المعتادة في البداية، وكانت على شفا الهزيمة عبر الشوط الفاصل للمجموعة الثانية قبل أن تقلب الموازين وتختتم المباراة بالفوز عبر ضربة أمامية، وقد ألقت بمضربها على الملعب فرحا واحتفالا.

وتلتقي غوف في الدور قبل النهائي مع المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا.

وقالت غوف «كان شعار المباراة هو القتال فحسب».

وقالت «كان علي فقط أن استعيد تركيزي. لم أكن أشعر بالكرة في البداية، مما أتاح لها الكثير من النقاط المجانية».

وأضافت «كنت أفكر في فرنسيس تياغو وكيف عاد بقوة بالأمس. وجميعنا نرغب في تقديم أداء جيد أمام هذا الجمهور».


كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
TT

كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

قلب تشيلسي تأخره بهدفين إلى فوز كاسح على ليدز يونايتد 6-3 الأربعاء بفضل تألق كول بالمر وداني ويلبيك في مواجهة مثيرة ضمن الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية.

وكان فريق المدرب الاسباني شابي ألونسو مهددا بالخروج المبكر بعد هدف البوسني طارق موحاريموفيتش في الشوط الأول، ثم إضافة الأميركي بريندن آرونسون الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني على ملعب ستامفورد بريدج.

لكن ألونسو دفع بين الشوطين بالمهاجم بالمر إلى جانب مورغان روجرز والبرتغالي بيدرو نيتو وريس جيمس، فأصاب في قراره وحقق فريقه عودة مثيرة.

وسجل بالمر هدفين أعادا أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة (53 من ركلة جزاء و55)، قبل أن يمنح نيتو التقدم لتشيلسي (60)، ثم أضاف ويلبيك الهدف الرابع (65).

وقلص دومينيك كالفرت-لوين الفارق لليدز (75)، لكن فالنتين باركو (80) وويلبيك (90+4) هزا الشباك لاحقا وأمنا تأهل تشلسي إلى الدور الرابع بأناقة.

وكانت الخسارة أمام أرسنال 1-2 بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد أنهت البداية المثالية لألونسو المتمثلة في ثلاثة انتصارات متتالية.

إلا أن مدرب تشيلسي عاد سريعا إلى سكة الانتصارات بفوز فوضوي يعكس إلى حد كبير طبيعة فترته القصيرة على رأس الجهاز الفني.

وسجل تشيلسي 16 هدفا خلال أول خمس مباريات تحت قيادة ألونسو، في دلالة واضحة على قوته الهجومية.

لكن الفريق استقبل أيضا 10 أهداف، ما يؤكد أن المشكلات الدفاعية التي عانى منها الموسم الماضي لم تختفِ بعد وصول المدرب الإسباني.

ورغم إنفاق 349 مليون جنيه إسترليني (472 مليون دولار أميركي) خلال سوق الانتقالات، أنهى تشيلسي مباراة أرسنال مع الاعتماد على ريس جيمس والفرنسي مالو غوستو، وهما لاعبان يشغلان عادة مركز الظهير الأيمن، في خط الوسط.

ويلتقي مانشستر سيتي، حامل اللقب، مع نوريتش سيتي الأسبوع المقبل في الدور الثالث، فيما يواجه أرسنال بطل الدوري فريق إيبسويتش تاون.

كما يلعب ليفربول أمام توتنهام، بينما يستضيف مانشستر يونايتد فريق برايتون على ملعب أولد ترافورد الأسبوع المقبل.

وكانت أندية نيوكاسل وكريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند وبرادفورد ضمنت تأهلها إلى الدور الرابع الثلاثاء.