«المونديال»: منتخبا المغرب والبرازيل يتطلّعان إلى الدور الثاني

هدفا هالاند «أحدثا هزة» في النرويج... وانتقادات لأداء رونالدو «المتواضع»

 رونالدو كان أسوأ لاعبي البرتغال في مباراة الكونغو (رويترز)
رونالدو كان أسوأ لاعبي البرتغال في مباراة الكونغو (رويترز)
TT

«المونديال»: منتخبا المغرب والبرازيل يتطلّعان إلى الدور الثاني

 رونالدو كان أسوأ لاعبي البرتغال في مباراة الكونغو (رويترز)
رونالدو كان أسوأ لاعبي البرتغال في مباراة الكونغو (رويترز)

تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلة مفصلية مع انطلاق الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يتطلع المغرب إلى الاقتراب من التأهل عندما يواجه اسكوتلندا بعد تعادله المثير مع البرازيل، فيما يبحث المنتخب البرازيلي عن استعادة توازنه أمام هايتي، وسط غياب نيمار عن المواجهة بشكل رسمي.

كما تتجه الأنظار إلى مواجهة الولايات المتحدة وأستراليا في مباراة قد تمنح الفائز بطاقة عبور مبكرة إلى الدور الـ32 من «المونديال».

وفي البرتغال، خطف كريستيانو رونالدو العناوين، لكن بصورة سلبية هذه المرة. فبعد التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية 1-1، تعرض قائد المنتخب لهجوم إعلامي واسع، إذ عدَّ وجوده «مشكلة بحد ذاته»، فيما وُصف أداء البرتغال بأنه «مروع» و«مخيب للآمال»، وسط انتقادات حادة لمردود رونالدو الفردي ومطالبات بأن يقدم المنتخب مستوى أفضل بكثير في المباريات المقبلة.

وفي النرويج، تجاوز تأثير إرلينغ هالاند حدود المستطيل الأخضر، بعدما سجلت أجهزة الرصد هزة أرضية خفيفة في مدينة بيرغن نتيجة احتفالات الجماهير وقفزاتها الجماعية عقب هدفيه في الفوز على العراق 4-1.


مقالات ذات صلة

مفاوضات في سويسرا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب

الولايات المتحدة​  صورة مركَّبة أُعدّت أمس للرئيسين الإيراني والأميركي لدى توقيعهما بشكل منفصل اتفاق وقف الحرب (أ.ف.ب)

مفاوضات في سويسرا لتنفيذ اتفاق وقف الحرب

تنطلق اليوم (الجمعة) في سويسرا مفاوضات تستمر 60 يوماً لتنفيذ اتفاق وقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط،

هبة القدسي (واشنطن) «الشرق الأوسط» ( لندن - طهران)
المشرق العربي آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

التهدئة في الجنوب اللبناني لا تزال بعيدة... رغم الاتفاق

لا تزال الحدود اللبنانية بعيدة عن أي تهدئة فعلية رغم التفاهم الأميركي - الإيراني الذي نص على وقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي  رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال لقائه المبعوث الأميركي توم برَّاك في بغداد 16 يونيو 2026 (إعلام حكومي)

حملة إقالات مفاجئة في العراق

أُفيد في بغداد، أمس (الخميس)، بأن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أجرى سلسلة تغييرات مفاجئة في مواقع أمنية ومالية بارزة شملت 3 مسؤولين كبار.

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث محاطاً بفريقه الاقتصادي والدبلوماسي خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية (أ.ف.ب)

ترمب لإيران: التزام الاتفاق أو العودة للقصف

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الأربعاء)، باستئناف القصف ضد إيران إذا لم تلتزم مذكرة التفاهم، التي يُنتظر توقيعها خلال الساعات المقبلة، مؤكداً أن.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي خلال لقائه المبعوث الأميركي توم برَّاك في بغداد 16 يونيو 2026 (إعلام حكومي)

خطة أميركية لفصل العراق عن مفاوضات إيران

تحسباً لثغرات في «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية، يعمل المبعوث الأميركي، توم برّاك، على «فصل العراق» عن المفاوضات حول الملف النووي ومضيق هرمز، حسبما.

علي السراي (لندن)

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

عمر رمضان (الاتحاد السوري)
عمر رمضان (الاتحاد السوري)
TT

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

عمر رمضان (الاتحاد السوري)
عمر رمضان (الاتحاد السوري)

أعلن مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة القدم جملة من القرارات عقب اجتماعه الدوري الذي عُقد، الأربعاء، في مقر الاتحاد، وشملت ملفات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

وعلى صعيد المنتخب الأول، قرر مجلس الإدارة بالإجماع إيقاف لاعب المنتخب عمر رمضان عن المشاركة مع المنتخب حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية ظهوره في وسائل الإعلام من دون الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة.

كما قرر المجلس استبعاد أي لاعب يتخلف عن تلبية الدعوة الرسمية للالتحاق بالمنتخب السوري من قبل المدير الفني، في الحالات التي لا تتضمن أعذاراً قاهرة، وذلك حرصاً على تعزيز الانضباط والالتزام داخل المنتخبات الوطنية.

وفي ما يتعلق بمنتخب تحت 23 عاماً، وجّه الاتحاد لجنة المدربين ولجنة المنتخبات واللجنة التطويرية الفنية لدراسة السير الذاتية لعدد من المدربين الوطنيين، ورفع توصياتها بشأن اختيار المدرب الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

كما اتُّخذ القرار نفسه بالنسبة لمنتخب تحت 17 عاماً، حيث كُلّفت اللجان المختصة بدراسة ملفات المدربين الوطنيين، واختيار الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.

وأشار الاتحاد السوري إلى أن هناك قرارات أخرى تتعلق بالمنتخب الوطني سيتم الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصلحة الكرة السورية، ويعزز استقرار العمل الفني والإداري.


كوت ديفوار تعلن انتهاء أزمة «تأشيرة» إيلي واهي

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)
TT

كوت ديفوار تعلن انتهاء أزمة «تأشيرة» إيلي واهي

إيلي واهي (رويترز)
إيلي واهي (رويترز)

أعلن اتحاد كوت ديفوار، الخميس، أن مهاجم المنتخب إيلي واهي حصل على تصريح السفر إلى كندا لخوض مواجهة في كأس العالم، مطلع هذا الأسبوع، أمام ألمانيا، وذلك بعد ساعات من إعلانه عدم قدرة اللاعب على السفر لعدم حصوله على التأشيرة.

وقال في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «يعلن اتحاد كوت ديفوار لكرة القدم تطور الموقف الإداري لإيلي واهي بشكل إيجابي. حصل الآن على التصاريح اللازمة لدخوله الأراضي الكندية».

وقال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لـ«رويترز» إن السلطات يمكنها في ظروف استثنائية، منح تصاريح إقامة مؤقتة لشخص غير مسموح بدخوله أو لا يستوفي الشروط اللازمة لدخول كندا، أو البقاء فيها مؤقتاً. وأضافت الوزارة أنه دون موافقة موقعة، لا يمكن تقديم تفاصيل بشأن أي طلب فردي.

وارتبط اسم واهي بتحقيق في شبهة فساد رياضي بمباراة في دوري الدرجة الأولى الفرنسي؛ إذ قالت السلطات الفرنسية إنه تم رصد أنماط مراهنات غير معتادة تتعلق ببطاقة صفراء نالها واهي في مباراة بالمسابقة المحلية في أثناء اللعب مع نيس، الشهر الماضي.

ولم يرد اسم واهي كمتهم، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من اللاعب.

وقال متحدث باسم مكتب الادعاء العام في مرسيليا لـ«رويترز» إن لاعباً في الدوري الفرنسي يبلغ من العمر 23 عاماً احتُجز يوم 29 مايو (أيار) في إطار تحقيق في شبهة احتيال منظم وفساد رياضي منظم وحيازة عائدات متحصلة من جرائم وغسل أموال.

وقال اتحاد كوت ديفوار للعبة إن لديه ثقة كاملة في واهي.

وأضاف في بيان: «حتى الآن، لم يتم إخطار الاتحاد رسمياً بأي إجراءات قانونية أو إدارية تتعلق باللاعب».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الصعبة للغاية، يقدم الاتحاد دعمه الكامل للاعب، ويجدد ثقته به. يظل إيلي واهي لاعباً مهماً في منتخب ساحل العاج».

وكان اتحاد كوت ديفوار قد ذكر في وقت سابق أن واهي لن يتمكن من الانضمام إلى رحلة البعثة إلى كندا.

وأوضح حينها أن «هذا يعود إلى عدم الحصول حتى الآن على التصاريح الإدارية المطلوبة لدخوله الأراضي الكندية. وبناءً عليه، سيبقى إيلي واهي في الولايات المتحدة حتى عودة المنتخب».

وشارك واهي، الذي لعب سابقاً لمنتخب فرنسا للشباب، لأول مرة مع كوت ديفوار في مارس (آذار) الماضي.

وفازت كوت ديفوار على الإكوادور 1 - صفر في مباراتها الأولى بالمجموعة الخامسة، بينما تخوض ألمانيا اللقاء بعد فوزها العريض على كوراساو 7 - 1.


مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
TT

مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

يعتقد ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك أن فريقه كان أقرب إلى الفوز من جنوب أفريقيا بعد تعادل كلا الفريقين 1 - 1 في المجموعة الأولى لكأس العالم لكرة القدم، الخميس، معرباً عن أسفه لفرص فريقه الضائعة التي كانت ستحسم المباراة.

وكان التشيكيون قد بدأوا المباراة بشكل مثالي بهدف مبكر سجله ميخال ساديليك، لكنهم فشلوا في استغلال الأفضلية، وسمحوا لجنوب أفريقيا بالعودة إلى المباراة بفضل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة؛ ما ترك كلا الفريقين برصيد نقطة واحدة بعد مباراتين.

وأبلغ كوبيك الصحافيين: «نأسف على النتيجة؛ لأنني أعتقد أنه بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لنا، كنا أقرب إلى الفوز. لكننا لم نتمكن من تسجيل الهدف الثاني. لو سجلنا الهدف الثاني، لكان ذلك على الأرجح أنهى المباراة. ما لم تسجل الهدف الثاني، لا يمكنك الفوز في مباراة كهذه، وقد أتيحت لنا فرص عديدة لتسجيل هدف».

وأضاف: «من ناحية أخرى، لم تصنع جنوب أفريقيا فرصاً كثيرة. لم تسدد سوى بضع تسديدات على المرمى من مسافة بعيدة، وأنا مقتنع بأننا كنا أقرب إلى الفوز منها، وقد حصلنا في النهاية على نقطة واحدة على الأقل».

ولم يتفق كوبيك مع هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا، الذي تحدث بعد المباراة عن أن التشيك لم تشكل خطورة إلا من خلال لاعبيها طوال القامة في الركلات الثابتة.

وقال كوبيك عندما سئل عن تصريحات بروس: «هذا رأيه. قد يكون لديه هذا الرأي، لكن رأيي مختلف.

أوافق على أن الشوط الأول كان أفضل. لعبنا بشكل أفضل في الشوط الأول، لكنني لا أوافق على أن جنوب أفريقيا حظيت بفرص عديدة. لم أر هذه الفرص».

وأضاف: «ربما كان هناك انطباع أحياناً بأن منافسنا كان أفضل؛ لأنه كان يسيطر على الكرة، لكنه لم يحظ بفرص كثيرة مثلنا».

وبدا أن ركلة الجزاء التي حصلت عليها جنوب أفريقيا كانت قاسية إلى حد ما؛ إذ بذل بافل شولتس كل ما بوسعه لإبعاد ذراعيه في أثناء محاولته لإبعاد التسديدة، لكن كوبيك لم يرغب في الاعتراض على قرار الحكم.

وقال: «أعتقد أنه كان من الصواب اعتبارها لمسة يد، لكنها كانت مؤسفة جداً بالنسبة لنا. الأمر يعتمد على وضعية جسمك بالنسبة للكرة. أتقبل قرار الحكم. ورغم أن ركلة الجزاء كانت قاسية إلى حد ما، فإن احتساب لمسة يد في هذه الحالة كان قراراً مقبولاً».

وتلعب التشيك ضد المكسيك في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات، يوم الأربعاء، بينما ستواجه جنوب أفريقيا منافستها كوريا الجنوبية في الوقت نفسه.