المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

المنتخب الأميركي وأستراليا مواجهة من أجل حسم تأهل مبكر للدور الثاني... وتركيا والباراغواي للبقاء في المنافسة

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
TT

المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

تتواصل منافسات الجولة الثانية لمونديال 2026 بأربع مباريات اليوم (بالتوقيت المحلي للبلد المستضيف)، حيث يتواجه المغرب مع اسكوتلندا، والبرازيل ضد هايتي بالمجموعة الثالثة، في حين تلتقي الولايات المتحدة (المستضيفة) مع أستراليا، وتركيا مع الباراغواي بالمجموعة الرابعة.

المغرب لحصد فوز يعزّز فرصه

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني عندما يلاقي اسكوتلندا في بوسطن.

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1- 1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، متطلعاً لحصد فوز على اسكوتلندا (متصدرة المجموعة) قد يكون مفصلياً في مشوار الفريق نحو الدور الثاني.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وتتصدر اسكوتلندا المجموعة حالياً برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزها 1 - صفر على هايتي في مباراتها الافتتاحية، متفوقة بفارق نقطتين عن المغرب والبرازيل.

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي؛ كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3- 0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج، حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2 -1)، وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للإسكندينافيين؛ ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمنّي المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر الكثير من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وحال حقق المغرب الفوز سيكون فاتحة للمنتخبات العربية الثمانية التي لم تحقق أي انتصار بالجولة الأولى (4 تعادلات و4 خسائر).

ويؤكد محمد وهبي، مدرب المغرب، أن فريقه وصل المونديال الأميركي للمنافسة على اللقب، وأن تشكيلته تملك الجودة الكافية لتوجيه رسالة قوية في البطولة.

ومن المرجح أن يبقي المنتخب المغربي على تشكيلته دون تغيير عن مباراته ضد البرازيل؛ إذ يتوقع أن يقود إسماعيل صيباري (25 عاماً) صاحب الهدف في مرمى البرازيل والذي يستعد للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي هذا الصيف، خط الهجوم المغربي بجانب كل من إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني. كما يملك المغرب الكثير من الأسلحة في مقدمتها قائده ومدافعه أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان بطل فرنسا وأوروبا، ونصير مزراوي، ظهير مانشستر يونايتد الإنجليزي، إضافة إلى كتيبة من اللاعبين المحترفين في أبرز أندية أوروبا.

وفي مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة بطموح كبير في تكليل موسمه المتميز بعد حصد ثنائية الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا مع سان جيرمان.

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً البطولة بشارة القيادة، حاملاً على عاتقه جزءاً من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

وبصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

في المقابل، ستضمن اسكوتلندا تأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها حال فوزها على المغرب، بل وسيتأهل منتخب المدرب ستيف كلارك كمتصدر للمجموعة في حال فوزه وخسارة البرازيل أمام هايتي في المباراة الأخرى بالمجموعة.

ولم يقدم المنتخب الاسكوتلندي أداءً مقنعاً أمام هايتي في مباراته الافتتاحية، لكن هدف جون ماكغين في الشوط الأول كان حاسماً، حيث منح فريق كلارك ثلاث نقاط ثمينة.

ومن المؤكد أن المنتخب الإسكتلندي سيقاتل لتفادي الخسارة، حيث التعادل أيضاً قد يعزز حظوظه في التأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد. بينما تحوم الشكوك حول قدرة القائد سكوت ماكتوميناي، الذي عانى إصابة في ربلة الساق خلال مواجهة هايتي.

نيمار ينتظر ظهوره بقميص البرازيل أمام هايتي (ا ف ب)cut out (اليمين فقط)

لكن فريق كلارك يتمتع بتشكيلة قوية، ولن يكون مفاجئاً رؤية التشكيلة الأساسية نفسها، التي لعبت أمام هايتي، تخوض المباراة مواجهة المغرب. وواجه تشي آدامز ولورانس شانكلاند صعوبة في التأثير أمام هايتي، لكن من المرجح أن يستمرا في الثلث الهجومي. ويعدّ رايان كريستي اللاعب الأبرز الذي يسعى جاهداً لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، لكن من المتوقع أن يستمر بن جانون- دواك في مركز الجناح الأيمن.

البرازيل أمام فرصة لاستعادة التوازن

وفي فيلادلفيا، وضمن المجموعة نفسها، تخوض البرازيل مباراة مفصلية أمام هايتي من أجل استعادة الهيبة؛ لأن أي فقدان للنقاط قد يهدّد سلسلتها المذهلة المتمثلة بتصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

وعانت البرازيل لانتزاع تعادل من المغرب في الجولة الأولى، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها البرازيل الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978؛ ما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين، ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان). ويمكن لأنشيلوتي الاعتماد على فينيسيوس جونيور الذي أنقذ هدفه البرازيل من السقوط أمام المغرب، لكن يتعيّن على مهاجم ريال مدريد تقديم أداء مثالي ضد هايتي التي من المُفترض أنها الأضعف في المجموعة، لإسكات الانتقادات الموجهة لـ «راقصي السامبا».

وتلقت البرازيل أنباءً سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون إحدى الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، ورغم الخسارة أمام اسكوتلندا، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974 مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

أميركا وأستراليا من أجل تأهل مبكر

وفي سياتل وضمن المجموعة الرابعة، يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على الباراغواي 4 -1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضاً بنتيجة 3 -0 مرتين عام 1930. وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات؛ ما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وتحت القيادة الفنية للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أظهر المنتخب الأميركي فاعليته الهجومية في مباراته الافتتاحية ومستفيداً من عاملي الأرض والجمهور؛ ما عزز من ثقة الجيل الحالي وقدرته على تجاوز التوقعات، والوصول لأبعد مدى في النسخة الموسعة الحالية.

وأكد لاعبو المنتخب الأميركي استعدادهم التام للتحديات البدنية والنفسية التي تنتظر الفريق في مواجهة أستراليا، حيث أشار لاعب الوسط سيباستيان برهالتر والجناح الهجومي تيموتي وايا إلى أن بوكيتينو نجح في غرس عقلية قوية ولا يقبلون بالهزائم؛ ما جعل الفريق أكثر شراسة وقدرة على مقارعة منافسيه الأقوياء.

ويتجه بوكيتينو للمحافظة على التشكيلة الأساسية ذاتها التي خاضت مواجهة الباراغواي دون تغييرات جوهرية، بعد الاطمئنان الكامل على الحالة البدنية للنجم كريستيان بوليسيتش وجاهزيته عقب استبداله بين شوطي المباراة السابقة جراء كدمة خفيفة.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2- صفر في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسيا بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعدّ تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب؛ إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

أردا غولر أمل تركيا في تصحيح المسار (اب)cut out

تركيا والباراغواي لتصحيح المسار

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا والباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين بالجولة الأولى، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في سان فرانسيسكو.

ويرفع منتخبا تركيا والباراغواي شعار «الخطأ ممنوع»؛ لأن الخاسر منهما بالتأكيد سيكون خارج حسابات المنافسة للعبور للدور الثاني. ويدخل المنتخب التركي المواجهة وسط حالة من الصدمة بعد الخسارة المفاجئة أمام أستراليا رغم سيطرته المطلقة على مجريات اللعب؛ وهو ما أثار الشكوك حول قدرة كتيبة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا على لعب دور مهم بالمجموعة.

ومددت الخسارة السجل الرقمي السلبي للأتراك في البطولات الكبرى بواقع 9 هزائم في آخر 13 مباراة. ويواجه المنتخب التركي، الذي يسجل ظهوره الأول في المونديال بعد غياب طويل دام 24 عاماً منذ إنجاز برونزية نسخة كوريا واليابان 2002، شبح الخروج المبكر خاصة أن مواجهته الأخيرة بالمجموعة ستكون أمام صاحب الأرض المنتخب الأميركي. ويسعى مونتيلا، لإعادة ترتيب أوراقه سريعاً للخروج بنتيجة إيجابية تنقذ حظوظ منتخبه.

من جانبه، يأمل منتخب الباراغواي تناسي مرارة الهزيمة قاسية أمام أميركا 1 -4، بعد شوط أول كارثي تأخر فيه بثلاثية نظيفة، والظهور بشكل أكثر صلابة أمام تركيا. وبات المدرب الأرجنتيني جوستافو ألفارو تحت ضغوط هائلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية العبثية، واستعادة الروح التي كان عليها الفريق في التصفيات ونجاحه في تحقيق انتصارات تاريخية على البرازيل والأرجنتين.

المغرب يتطلع لحصد أول فوز للعرب والحفاظ على سجله المونديالي المتميز والبرازيل تنتظر ظهور نيمار


مقالات ذات صلة

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)

إيراولا: إيزاك في «وضع جيد» مع ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
TT

إيراولا: إيزاك في «وضع جيد» مع ليفربول

الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)
الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

قال الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إن ألكسندر إيزاك يعيش «وضعاً جيداً جداً» في وقت يسعى فيه المهاجم السويدي إلى تجاوز موسمه الأول المخيب للآمال في «آنفيلد».

وعانى إيزاك من الإصابات وتراجع المستوى بعد انتقاله المثير للجدل مقابل 125 مليون جنيه إسترليني (168 مليون دولار أميركي) من نيوكاسل قبل 12 شهراً.

وسجَّل المهاجم السويدي، البالغ من العمر 26 عاماً، 4 أهداف فقط في جميع المسابقات الموسم الماضي، لكنه أحرز بالفعل 3 أهداف في 4 مباريات هذا الموسم.

وأبدى إيراولا إعجابه بتأقلم إيزاك مع أسلوبه التكتيكي منذ وصول المدرب الإسباني قادماً من بورنموث، خلفاً للهولندي أرني سلوت المقال من منصبه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وقال إيراولا للصحافيين الجمعة: «أعتقد أنه يقدم أداءً جيداً. أنا سعيد بالتطورات التي يحققها من مباراة إلى أخرى».

وأضاف: «من الناحية البدنية، هو في وضع جيد جداً. أعتقد أنه يتحرَّك بثقة، ونعلم أنه لاعب مميز من الناحية الفنية».

وتابع: «إنه يفهم بشكل أفضل ما نحتاجه منه في مركز المهاجم الصريح».

وشارك إيزاك أساسياً في المباريات الـ4 التي خاضها الفريق حتى الآن هذا الموسم، مُسجِّلاً 332 دقيقة، في تناقض واضح مع الموسم الماضي الذي عانى خلاله من مشكلات بدنية، من بينها كسر في الكاحل وعظمة الشظية في ديسمبر (كانون الأول).

ويتفق إيزاك مع إيراولا على أنه بدأ أخيراً يشعر بالراحة في «آنفيلد».

وقال إيزاك لموقع ليفربول: «أولاً، من الرائع أن يبدأ الموسم مجدداً، فمن الطبيعي أن تفتقد أجواء كرة القدم عندما تكون بعيداً عنها».

وأضاف: «أشعر بحالة جيدة بعد فترة الإعداد وكذلك مع بداية الموسم، وتمكَّنت من تسجيل بضعة أهداف. الأمر يتعلق فقط بالحفاظ على هذا الإيقاع».

وتابع: «أشعر بأنني بحالة جيدة، وأشعر بأنني في وضع جيد. ومع الفريق أيضاً، نحن نتحسَّن أكثر فأكثر. نريد مواصلة هذا الإيقاع».

وتُعدُّ استعادة إيزاك لمستواه أمراً بالغ الأهمية لآمال ليفربول في تحسين نتائجه بعد احتلاله المركز الخامس المخيب للآمال في الدوري الممتاز الموسم الماضي.

وبعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ4 الأولى بجميع المسابقات، يستعد ليفربول لمواجهة فولهام على ملعب «آنفيلد»، السبت.

ويأمل إيراولا في أن يتمكَّن إيزاك من تشكيل ثنائي قوي مع المهاجم الفرنسي برادلي باركولا الذي انضم أخيراً قادماً من باريس سان جيرمان.

ومن المتوقع أن يكون باركولا متاحاً للمشارَكة، بعدما خرج في الشوط الثاني من فوز فريقه على أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

وقال إيراولا: «كانت مجرد تقلصات عضلية لدى باركولا. علينا تقييم حالته اليوم، لكن لا توجد إصابة. أعتقد أنه سيكون متاحاً إذا سارت الأمور بشكل طبيعي».


أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال بالمغرب... والفيفا سيصدر القرار «في الوقت المناسب»

مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
TT

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال بالمغرب... والفيفا سيصدر القرار «في الوقت المناسب»

مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)
مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء، رغم أن الاتحاد الدولي للعبة لم يتخذ هذا القرار بعد.

ووجه عزيز أخنوش انتقادات إلى فوزي لقجع، الذي صرح خلال فعالية لحزب سياسي بأن محافظة بن سليمان ستنال «شرف» استضافة المباراة النهائية للنسخة التي تقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

ولم يعلن الفيفا مقر المباراة النهائية في عام 2030، وقال متحدث باسمه إن القرار سيُتخذ في الوقت المناسب.

وطالب أخنوش في تجمع انتخابي قبل الانتخابات المقررة في أواخر هذا الشهر، بعدم قطع وعود بشأن المباراة النهائية دون التشاور مع إسبانيا والبرتغال، داعياً إلى التزام «الاحترام».

ولم يرد الاتحاد المغربي على طلب للتعليق على تصريحات لقجع.

وحتى شهر مايو (أيار)، كانت أعمال إنشاء الاستاد المقترح في المغرب لبطولة كأس العالم 2030، والذي يتسع إلى 115 ألف مقعد، قد اكتملت بنسبة 30 في المائة تقريباً، ويأمل المسؤولون في إتمام البناء بحلول نهاية 2027.

واختيرت ولاية نيوجيرسي لاستضافة المباراة النهائية لعام 2026 في يوليو (تموز)، ولم يعلن الفيفا عن هذا القرار إلا في فبراير (شباط) 2024.

من جهته، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن مكان إقامة نهائي كأس العالم 2030 سيُحسم «في الوقت المناسب»، وذلك رداً على تصريحات لقجع.

ويتنافس كل من إسبانيا والمغرب، الشريكين في تنظيم نسخة 2030 إلى جانب البرتغال، على شرف استضافة المباراة النهائية. فمدريد تراهن على عراقة ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد، فيما تعوّل الرباط على مشروع بناء ملعب جديد يتسع لنحو 115 ألف متفرج في بنسليمان بضواحي العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

وأكد الاتحاد الدولي رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة أنه لم يُتخذ أي قرار بعد.

وقال متحدث باسم الهيئة الكروية العالمية: «كما أُعلن في الخامس من أغسطس (آب) 2026، سيتخذ فيفا قراره في الوقت المناسب».

وفيما تتزايد ملفات الخلاف بين المملكتين الجارتين، أثارت تصريحات لقجع ردود فعل في إسبانيا.

وسُئل المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو عن الموضوع خلال مؤتمر صحافي، الجمعة، فأعرب بدوره عن دعمه لاستضافة ملعب سانتياغو برنابيو للمباراة النهائية.

وقال البرتغالي: «كنت أفضل أن تُقام المباراة النهائية في لشبونة، لكنني سعيد أصلاً؛ لأن بلداً مثل بلدنا سيستضيف على الأقل مباراة واحدة» في كأس العالم.

وأضاف: «إذا كان بإمكانك أن تلعب في ملعب أسطوري وتاريخي شهد تألق بعض أفضل اللاعبين في التاريخ، وهو ملعب النادي الأهم في تاريخ كرة القدم، فأعتقد أن النهائي يجب أن يُقام هنا»، في مدريد.

وتابع: «لو كنت مدرباً لبنفيكا لقلت لك الأمر نفسه تماماً».


توماس مهاجم هال سيتي ينجو من حادث انقلاب سيارته

الويلزي سوربا توماس (رويترز)
الويلزي سوربا توماس (رويترز)
TT

توماس مهاجم هال سيتي ينجو من حادث انقلاب سيارته

الويلزي سوربا توماس (رويترز)
الويلزي سوربا توماس (رويترز)

أعلن هال سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، تعرض مهاجمه الويلزي سوربا توماس لحادث تصادم بالقرب من ملعب التدريب، أدى إلى انقلاب سيارته رأساً على عقب دون تعرضه لإصابات.

وانتشرت صور لسيارته المقلوبة والزجاج المتناثر في شارع ضيق على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال النادي في بيان: «يشعر هال سيتي بالارتياح لتأكيد أن سوربا توماس لم يصب بأي أذى عقب حادث مروري وقع بالقرب من ملعب تدريب النادي في كوتينغام».

وأضاف: «النادي على علم بصور سيارة سوربا المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويطمئن المشجعين بأنه لم يتعرض لأي إصابات وخرج من سيارته سالماً تماماً».

ويحل هال سيتي، الذي يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد ثلاث مباريات، ضيفاً على تشيلسي، السبت.