المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

المنتخب الأميركي وأستراليا مواجهة من أجل حسم تأهل مبكر للدور الثاني... وتركيا والباراغواي للبقاء في المنافسة

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
TT

المغرب ومواجهة مفصلية أمام اسكوتلندا والبرازيل لتصحيح المسار على حساب هايتي

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)
لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

تتواصل منافسات الجولة الثانية لمونديال 2026 بأربع مباريات اليوم (بالتوقيت المحلي للبلد المستضيف)، حيث يتواجه المغرب مع اسكوتلندا، والبرازيل ضد هايتي بالمجموعة الثالثة، في حين تلتقي الولايات المتحدة (المستضيفة) مع أستراليا، وتركيا مع الباراغواي بالمجموعة الرابعة.

المغرب لحصد فوز يعزّز فرصه

بعد عرضه الرائع أمام البرازيل، البطلة خمس مرات، يطمح المغرب، رابع النسخة الأخيرة، إلى وضع قدم في الدور الثاني عندما يلاقي اسكوتلندا في بوسطن.

استهل المغرب مشواره بتعادل بطعم الانتصار أمام البرازيل (1- 1) في امتداد لمسيرة مثالية في التصفيات (8 انتصارات)، متطلعاً لحصد فوز على اسكوتلندا (متصدرة المجموعة) قد يكون مفصلياً في مشوار الفريق نحو الدور الثاني.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وتتصدر اسكوتلندا المجموعة حالياً برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزها 1 - صفر على هايتي في مباراتها الافتتاحية، متفوقة بفارق نقطتين عن المغرب والبرازيل.

ويدخل المغرب المواجهة بتفوق معنوي؛ كونه تغلب على اسكوتلندا في المباراة الوحيدة بينهما حتى الآن وكانت في مونديال 1998 عندما حسمها 3- 0 في الجولة الأخيرة من مجموعة ضمت البرازيل والنرويج وقتها.

فوز كان سيمنحه التأهل إلى الدور الثاني لولا الحديث عن «مؤامرة» بين البرازيل والنرويج، حيث قلبت الأخيرة النتيجة في الدقائق الأخيرة (2 -1)، وتحديداً من ركلة جزاء جدلية للإسكندينافيين؛ ما تسبب في خروجه من الدور الأول.

ويمنّي المغرب النفس بتكرار عرضه الرائع أمام البرازيل مع فعالية كبيرة أمام المرمى لعدم السقوط في فخ مواجهة سيليساو، عندما أهدر الكثير من الفرص، خصوصاً في الشوط الأول وخرج بنقطة واحدة.

ويدرك المغرب جيداً أن الانتصار هو الوحيد الذي سيضعه على مشارف الدور الثاني، بل والاقتراب أكثر من صدارة المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة بدلاً من الذهاب إلى المكسيك في حال الوصافة أو حتى المركز الثالث.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التحضير لمواجهة أستراليا الحاسمة (ا ف ب)

وحال حقق المغرب الفوز سيكون فاتحة للمنتخبات العربية الثمانية التي لم تحقق أي انتصار بالجولة الأولى (4 تعادلات و4 خسائر).

ويؤكد محمد وهبي، مدرب المغرب، أن فريقه وصل المونديال الأميركي للمنافسة على اللقب، وأن تشكيلته تملك الجودة الكافية لتوجيه رسالة قوية في البطولة.

ومن المرجح أن يبقي المنتخب المغربي على تشكيلته دون تغيير عن مباراته ضد البرازيل؛ إذ يتوقع أن يقود إسماعيل صيباري (25 عاماً) صاحب الهدف في مرمى البرازيل والذي يستعد للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني من آيندهوفن الهولندي هذا الصيف، خط الهجوم المغربي بجانب كل من إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني. كما يملك المغرب الكثير من الأسلحة في مقدمتها قائده ومدافعه أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان بطل فرنسا وأوروبا، ونصير مزراوي، ظهير مانشستر يونايتد الإنجليزي، إضافة إلى كتيبة من اللاعبين المحترفين في أبرز أندية أوروبا.

وفي مشاركته المونديالية الثالثة مع «أسود الأطلس»، وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة بطموح كبير في تكليل موسمه المتميز بعد حصد ثنائية الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا مع سان جيرمان.

قبل أربع سنوات في قطر، كان حكيمي أحد أبرز أسلحة بلاده، لكن من دون مسؤوليات القائد. هذه المرة، بدأ الظهير الأيمن البالغ 27 عاماً البطولة بشارة القيادة، حاملاً على عاتقه جزءاً من الضغط المرتبط بفريق بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

وبصفته أول ممثل لأفريقيا في التاريخ يبلغ نصف نهائي البطولة، لم يعد بإمكان المغرب الاختباء، والأمر ذاته ينطبق على حكيمي الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم في مركزه بعد خمسة مواسم ناجحة مع سان جيرمان، تُوجت بإحرازه دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين (2025 و2026).

في المقابل، ستضمن اسكوتلندا تأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها حال فوزها على المغرب، بل وسيتأهل منتخب المدرب ستيف كلارك كمتصدر للمجموعة في حال فوزه وخسارة البرازيل أمام هايتي في المباراة الأخرى بالمجموعة.

ولم يقدم المنتخب الاسكوتلندي أداءً مقنعاً أمام هايتي في مباراته الافتتاحية، لكن هدف جون ماكغين في الشوط الأول كان حاسماً، حيث منح فريق كلارك ثلاث نقاط ثمينة.

ومن المؤكد أن المنتخب الإسكتلندي سيقاتل لتفادي الخسارة، حيث التعادل أيضاً قد يعزز حظوظه في التأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة.

وتعول اسكوتلندا على لاعب وسطها وأستون فيلا جون ماكغين صاحب 21 هدفاً تحت قيادة المدرب كلارك، وبات على بعد هدف واحد ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت إشراف مدرب واحد. بينما تحوم الشكوك حول قدرة القائد سكوت ماكتوميناي، الذي عانى إصابة في ربلة الساق خلال مواجهة هايتي.

نيمار ينتظر ظهوره بقميص البرازيل أمام هايتي (ا ف ب)cut out (اليمين فقط)

لكن فريق كلارك يتمتع بتشكيلة قوية، ولن يكون مفاجئاً رؤية التشكيلة الأساسية نفسها، التي لعبت أمام هايتي، تخوض المباراة مواجهة المغرب. وواجه تشي آدامز ولورانس شانكلاند صعوبة في التأثير أمام هايتي، لكن من المرجح أن يستمرا في الثلث الهجومي. ويعدّ رايان كريستي اللاعب الأبرز الذي يسعى جاهداً لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، لكن من المتوقع أن يستمر بن جانون- دواك في مركز الجناح الأيمن.

البرازيل أمام فرصة لاستعادة التوازن

وفي فيلادلفيا، وضمن المجموعة نفسها، تخوض البرازيل مباراة مفصلية أمام هايتي من أجل استعادة الهيبة؛ لأن أي فقدان للنقاط قد يهدّد سلسلتها المذهلة المتمثلة بتصدر مجموعاتها في كل نسخ المونديال منذ 1982.

وعانت البرازيل لانتزاع تعادل من المغرب في الجولة الأولى، حيث تلقت عدداً من التسديدات (14) يفوق ما سددته (12)، وذلك للمرة الأولى في 23 مباراة لها في النهائيات.

وتعود آخر نسخة لم تحقق فيها البرازيل الفوز في واحدة على الأقل من أول مباراتين إلى عام 1978؛ ما يضع ضغطاً كبيراً على لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتفادي دخول التاريخ من بابه السلبي.

وأي نتيجة غير الفوز قد تضر بشكل جدي بحظوظهم في التأهل المباشر، وسيكونون بالتالي عازمين، ليس فقط على بلوغ الأدوار الإقصائية، بل على القيام بذلك بقدر أكبر من القوة بعد تحقيقهم انتصارين فقط في آخر ست مباريات رسمية (تعادلان وخسارتان). ويمكن لأنشيلوتي الاعتماد على فينيسيوس جونيور الذي أنقذ هدفه البرازيل من السقوط أمام المغرب، لكن يتعيّن على مهاجم ريال مدريد تقديم أداء مثالي ضد هايتي التي من المُفترض أنها الأضعف في المجموعة، لإسكات الانتقادات الموجهة لـ «راقصي السامبا».

وتلقت البرازيل أنباءً سارة بعودة هدافها التاريخي المخضرم نيمار إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق وقد يكون إحدى الأوراق الرابحة لأنشيلوتي.

في المقابل، ورغم الخسارة أمام اسكوتلندا، قدّمت هايتي أداءً جيداً في عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 1974 مسجلة أكبر عدد من التسديدات في المجموعة (15)، إلى جانب 22 لمسة داخل منطقة جزاء الخصم.

لاعبو المغرب خلال الإستعداد لمواجهة أسكتلندا المفصلية (ا ف ب)

أميركا وأستراليا من أجل تأهل مبكر

وفي سياتل وضمن المجموعة الرابعة، يواجه المنتخب الأميركي، أحد المضيفين للنهائيات، نظيره الأسترالي وعينه على تحقيق الفوز الثاني والتأهل المبكر على غرار ضيفه في حال كسبه النقاط الثلاث.

دخلت الولايات المتحدة آفاقاً جديدة بتسجيلها أربعة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى عقب فوزها على الباراغواي 4 -1، معادلة بذلك أكبر انتصار لها في تاريخ مشاركاتها والذي تحقق أيضاً بنتيجة 3 -0 مرتين عام 1930. وكانت تلك آخر مرة يحقق فيها الأميركيون انتصارين متتاليين في النهائيات؛ ما يعني أن إنهاء هذا الصيام سيمنحهم أيضاً فرصة الفوز بأكثر من مباراة في نسخة واحدة للمرة الأولى منذ بلوغهم ربع النهائي عام 2002.

وتحت القيادة الفنية للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أظهر المنتخب الأميركي فاعليته الهجومية في مباراته الافتتاحية ومستفيداً من عاملي الأرض والجمهور؛ ما عزز من ثقة الجيل الحالي وقدرته على تجاوز التوقعات، والوصول لأبعد مدى في النسخة الموسعة الحالية.

وأكد لاعبو المنتخب الأميركي استعدادهم التام للتحديات البدنية والنفسية التي تنتظر الفريق في مواجهة أستراليا، حيث أشار لاعب الوسط سيباستيان برهالتر والجناح الهجومي تيموتي وايا إلى أن بوكيتينو نجح في غرس عقلية قوية ولا يقبلون بالهزائم؛ ما جعل الفريق أكثر شراسة وقدرة على مقارعة منافسيه الأقوياء.

ويتجه بوكيتينو للمحافظة على التشكيلة الأساسية ذاتها التي خاضت مواجهة الباراغواي دون تغييرات جوهرية، بعد الاطمئنان الكامل على الحالة البدنية للنجم كريستيان بوليسيتش وجاهزيته عقب استبداله بين شوطي المباراة السابقة جراء كدمة خفيفة.

وفي المقابل، فاجأت أستراليا نظيرتها تركيا بفوزها 2- صفر في الجولة الأولى، بفضل قرارات جريئة لمدربها توني بوبوفيتش، مثل إشراك الحارس الثالث باتريك بيتش أساسيا بدلاً من القائد ماثيو راين، فحصدت ثلاث نقاط في مباراتها الافتتاحية بالنهائيات للمرة الأولى منذ 2006.

ويُعدّ تجنب الثقة المفرطة أولوية للمنتخب؛ إذ استشهد المدرب المساعد هايدن فوكس بتجربة السعودية التي خرجت من البطولة عام 2022 رغم فوزها على الأرجنتين في الجولة الأولى، وهو السيناريو الذي تسعى أستراليا لتفاديه.

أردا غولر أمل تركيا في تصحيح المسار (اب)cut out

تركيا والباراغواي لتصحيح المسار

وفي المجموعة ذاتها، تسعى كل من تركيا والباراغواي إلى التعويض بعد هزيمتين مؤثرتين بالجولة الأولى، وستحاولان بشدة افتتاح رصيدهما من النقاط حين تلتقيان في سان فرانسيسكو.

ويرفع منتخبا تركيا والباراغواي شعار «الخطأ ممنوع»؛ لأن الخاسر منهما بالتأكيد سيكون خارج حسابات المنافسة للعبور للدور الثاني. ويدخل المنتخب التركي المواجهة وسط حالة من الصدمة بعد الخسارة المفاجئة أمام أستراليا رغم سيطرته المطلقة على مجريات اللعب؛ وهو ما أثار الشكوك حول قدرة كتيبة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا على لعب دور مهم بالمجموعة.

ومددت الخسارة السجل الرقمي السلبي للأتراك في البطولات الكبرى بواقع 9 هزائم في آخر 13 مباراة. ويواجه المنتخب التركي، الذي يسجل ظهوره الأول في المونديال بعد غياب طويل دام 24 عاماً منذ إنجاز برونزية نسخة كوريا واليابان 2002، شبح الخروج المبكر خاصة أن مواجهته الأخيرة بالمجموعة ستكون أمام صاحب الأرض المنتخب الأميركي. ويسعى مونتيلا، لإعادة ترتيب أوراقه سريعاً للخروج بنتيجة إيجابية تنقذ حظوظ منتخبه.

من جانبه، يأمل منتخب الباراغواي تناسي مرارة الهزيمة قاسية أمام أميركا 1 -4، بعد شوط أول كارثي تأخر فيه بثلاثية نظيفة، والظهور بشكل أكثر صلابة أمام تركيا. وبات المدرب الأرجنتيني جوستافو ألفارو تحت ضغوط هائلة لتصحيح الأخطاء الدفاعية العبثية، واستعادة الروح التي كان عليها الفريق في التصفيات ونجاحه في تحقيق انتصارات تاريخية على البرازيل والأرجنتين.

المغرب يتطلع لحصد أول فوز للعرب والحفاظ على سجله المونديالي المتميز والبرازيل تنتظر ظهور نيمار


مقالات ذات صلة

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

رياضة عالمية مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية آندي روبرتسون (د.ب.أ)

مونديال 2026: روبرتسون واسكوتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب

حثّ قائد المنتخب الاسكوتلندي آندي روبرتسون الخميس زملاءه بالبناء على الفوز الافتتاحي أمام هايتي في مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو)
رياضة عالمية جنوب أفريقيا ستواجه كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة (أ.ب)

كأس العالم 2026: ركلة جزاء قاتلة تقود جنوب أفريقيا للتعادل مع التشيك

اكتفى المنتخبان التشيكي والجنوب أفريقي بالتعادل 1 – 1، الخميس، في أولى مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات، ما يصعّب مهمتهما في التأهل إلى دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية جهاد ذكري (المنتخب السعودي)

ذكري لـ«الشرق الأوسط»: تركيزنا انتقل إلى إسبانيا بعد طي صفحة الأوروغواي

أكد جهاد ذكري، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم، أن لاعبي «الأخضر» يتعاملون مع كل مباراة على حدة، مشيراً إلى أن مواجهة الأوروغواي أصبحت من الماضي.

سعد السبيعي (أوستن (تكساس))
رياضة عالمية سلطان مندش (المنتخب السعودي)

مندش لـ«الشرق الأوسط»: نسعى لحجز مقعد في الدور الثاني

أكد سلطان مندش، لاعب المنتخب السعودي لكرة القدم، أن «الأخضر» يسعى إلى تقديم أفضل مستوياته في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

سعد السبيعي (أوستن)

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)
بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)
TT

ليفربول يتعاقد مع مونيوز مهاجم إسبانيا قادماً من أوساسونا

بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)
بيكتور مونيوز (نادي ليفربول)

أعلن ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم الخميس تعاقده مع المهاجم الإسباني بيكتور مونيوز بعقد طويل الأمد قادماً من أوساسونا، ليكون أولى صفقات الفريق منذ تولي أندوني إيراولا مسؤولية تدريب النادي في وقت سابق من هذا الشهر.

وذكرت تقارير إعلامية أن ليفربول دفع 40 مليون يورو (45.85 مليون دولار) لتفعيل قيمة الشرط الجزائي في عقد مونيوز (22 عاماً) الذي وقع على عقد يمتد لستة مواسم.

وأوضح ليفربول في بيان أن اللاعب، الذي يشارك حالياً في نهائيات كأس العالم، خضع للفحص الطبي في مقر إقامة المنتخب الإسباني في ولاية تينيسي حيث وقع على عقود انضمامه للفريق.

وقال ليفربول: «مونيوز هو الصفقة الثانية للفريق استعداداً لموسم 2026-2027، بعد الاتفاق على ضم (قلب الدفاع) جيريمي جاكيه في وقت سابق من هذا العام».

وسجل مونيوز لاعب ريال مدريد السابق، ستة أهداف خلال 34 مباراة خاضها في الدوري الإسباني مع أوساسونا الموسم الماضي.

وبدأ اللاعب مسيرته الدولية في مارس (آذار) الماضي، عندما سجل هدفاً في شباك صربيا خلال مباراة ودية.

وتلتقي إسبانيا، التي تعادلت 1-1 مع الرأس الأخضر في مباراتها الأولى بالمجموعة الثامنة بكأس العالم، مع السعودية يوم الأحد المقبل.


كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)
مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)
TT

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)
مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)

أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادماً من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة»، معرباً عن «سعادته الكبيرة بهذه الخطوة الكبيرة» في مسيرته.

وقال كوكوريّا، خلال مؤتمر صحافي في مقر إقامة المنتخب الإسباني خلال كأس العالم في تشاتانوغا (تينيسي): «تم الأمر بسرعة كبيرة، أنا سعيد جداً بالمرحلة الجديدة التي سأبدأها. اتصلوا بي صباحاً وسألوني إن كنت أرغب في الانتقال. لم أتردد إطلاقاً؛ لأنها خطوة كبيرة في مسيرتي. خلال يوم ونصف، كان كل شيء قد حُسم».

وأضاف: «ريال مدريد أحد أفضل الأندية في العالم، والضغط سيكون في أقصاه. عندما تنضم إلى ناد مثل ريال مدريد، فإن أكثر ما تريده هو المنافسة على الألقاب. إنه النادي الأكثر تتويجاً بدوري أبطال أوروبا، وآمل أن أتمكن من الفوز بها هناك».

وتابع اللاعب البالغ 27 عاماً: «قبل التوقيع مع مدريد، تحدثت مع (المدرب البرتغالي جوزيه) مورينيو. اتصل بي وقال إنه يرغب في العمل معي. كان حديثنا سريعاً جداً. أكثر ما أعجبني أنه كان يتذكر لقطات قدّمتها عندما لعبت ضد بنفيكا، وتذكّره لهذه التفاصيل منحني الثقة لأدرك أن هذه هي الخطوة التي يجب أن أتخذها»، مشيراً إلى أنه كان يلعب مع تشلسي منذ عام 2022.

وقال أيضاً: «عندما يأتيك ناد مثل ريال مدريد، من الصعب جداً أن ترفض»، في وقت لن يشارك فيه تشلسي في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل.

وتكوّن كوكوريّا في برشلونة (2012 - 2019)، وهو الآن اللاعب الوحيد من ريال مدريد ضمن تشكيلة المنتخب الإسباني الذي سيواجه السعودية، الأحد، في محاولة لإنعاش آماله في المونديال عقب تعادله (0 - 0) مع الرأس الأخضر.


مونديال 2026: روبرتسون واسكوتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب

آندي روبرتسون (د.ب.أ)
آندي روبرتسون (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: روبرتسون واسكوتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب

آندي روبرتسون (د.ب.أ)
آندي روبرتسون (د.ب.أ)

حثّ قائد المنتخب الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الخميس، زملاءه بالبناء على الفوز الافتتاحي أمام هايتي في مونديال أميركا الشمالية، وتحقيق نتيجة إيجابية ضد المغرب الجمعة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، ما قد يدفعهم نحو بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخهم.

وقال روبرتسون للصحافيين في ملعب «جيليت» في فوكسبورو عشية المباراة: «لا أعتقد أن أياً من اللاعبين أو أفراد الجهاز الفني أو الطاقم المساعد تجنّب الحديث عن ذلك».

وأضاف: «نريد أن نكون أول منتخب يحقق هذا الإنجاز لبلدنا. وبالتأكيد هو شعور رائع أن نحاول تحقيق ذلك».

وتابع: «ندرك مدى صعوبة المهمة. نحن الآن نواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم. لكننا نؤمن أيضاً بأنه إذا قدمنا أفضل ما لدينا، يمكننا أن نجعل الأمور صعبة على أي منتخب».

وأردف اللاعب البالغ 32 عاماً الذي انضم حديثاً إلى توتنهام بعد نحو عقد قضاه مع ليفربول قائلاً: «أعتقد أننا أثبتنا ذلك على مرّ السنوات».

واستهلت اسكوتلندا مشوارها في كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بفوز على هايتي 1-0 في الملعب ذاته بالقرب من بوسطن نهاية الأسبوع الماضي.

وكان ذلك أول ظهور لها في المونديال منذ عام 1998 الذي أنهته بخسارة مذلة أمام المغرب بثلاثية نظيفة، وأول انتصار لها في المسابقة منذ 1990، كما أنه الخامس فقط في تاريخ مشاركاتها في النهائيات.

ومع تأهل أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً إلى الدور التالي، قد تكون نقطة واحدة من المباراتين المقبلتين كافية لتأهل اسكوتلندا.

لكنها ستختتم منافسات المجموعة بمواجهة اثنين من أفضل ستة منتخبات في التصنيف العالمي، إذ تلتقي المغرب الذي بلغ نصف نهائي نسخة 2022، قبل أن تواجه البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب، في ميامي.

وتعيد مواجهة المغرب إلى الأذهان ذكريات مؤلمة لآخر مشاركة لاسكوتلندا في كأس العالم عام 1998 في فرنسا، عندما التقت المنتخب ذاته في آخر مباراة لها بدور المجموعات وودّعت بعد خسارة قاسية 3-0.

أكثر راحة كطرفٍ أضعف

وقال مدرب اسكوتلندا ستيف كلارك: «نحن ندرك تماماً حجم المهمة. المغرب منتخب قوي. وصل إلى المربع الذهبي في النسخة الأخيرة، ولدي شعور بأن هذا المنتخب ربما أفضل قليلاً من ذلك (الذي لعب عام 2022)».

ومع ذلك، يعتقد أن منتخب بلاده قد يتأقلم بشكل أفضل عندما يكون الطرف الأقل ترشيحاً مقارنة بمباراته ضد هايتي.

وأضاف: «أحياناً، الذهنية الاسكوتلندية تجعلنا أكثر راحة عندما نكون الطرف الأضعف. كنا المرشحين للفوز أمام هايتي وواجهنا صعوبات، لكننا نجحنا في الفوز. هذه المرة نحن الطرف الأضعف، وأحياناً تفضّل اسكوتلندا هذا الوضع».

في المقابل، أشاد روبرتسون بالجماهير الاسكوتلندية التي سافرت بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة ونجحت في كسب تعاطف سكان بوسطن.

وانتشر «جيش الترتان» على وسائل التواصل الاجتماعي، مع حضوره القوي في المدينة، بما في ذلك موكب جماهيري إلى ملعب «فينواي بارك» لمتابعة فريق بوسطن ريد سوكس في لعبة البيسبول.

ويعرف روبرتسون الذي خاض 95 مباراة دولية، ملاك ريد سوكس جيداً، إذ تملك مجموعة «فينواي سبورتس» أيضاً نادي ليفربول.

وقال: «كان مالكو ليفربول سعداء جداً بوجود جماهير الترتان. أحدهم أرسل لي رسالة لطيفة. أعتقد أنه كان مسروراً برؤية تنوّع الأغاني التي كانت تُغنى، وعدد التنانير الاسكوتلندية والقمصان في المكان. لقد صنعوا أجواء احتفالية فعلاً في مباراة البيسبول».