رونالدو بعد التعادل مع الكونغو: مشوارنا لم ينتهِ بعد

رونالدو بعد تعثره خلال إحدى الهجمات أمام الكونغو (إ.ب.أ)
رونالدو بعد تعثره خلال إحدى الهجمات أمام الكونغو (إ.ب.أ)
TT

رونالدو بعد التعادل مع الكونغو: مشوارنا لم ينتهِ بعد

رونالدو بعد تعثره خلال إحدى الهجمات أمام الكونغو (إ.ب.أ)
رونالدو بعد تعثره خلال إحدى الهجمات أمام الكونغو (إ.ب.أ)

بدا كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجمه المخضرم، راضياً عن أداء الفريق رغم الانطلاقة المخيبة في كأس العالم 2026 بالتعادل 1 - 1 مع الكونغو الديمقراطية، مساء الأربعاء.

قال رونالدو، في تصريحات لوسائل الإعلام عقب اللقاء نقلتها صحيفة «ريكورد» البرتغالية: «لم ينقصنا شيء، وما حدث في هذه المباراة وارد في كرة القدم».

وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي: «كان بإمكان البرتغال الفوز، ولكن كان من الوارد أن نخسر أيضاً».

وأصبح رونالدو، رفقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، اللاعبين الوحيدين اللذين شاركا في 6 نسخ من كأس العالم، ويعدّ أيضاً أكبر لاعب ميداني مشاركة في المونديال ببلوغه 41 عاماً و132 يوماً.

وكتب رونالدو، عبر حسابه الرسمي على شبكة «إنستغرام»: «لم تكن الانطلاقة التي نتمناها، لكن المشوار لم ينتهِ بعد، علينا أن نرفع رؤوسنا ونستعد للمباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

هل أصبحت جائزة رجل المباراة في كأس العالم لا تمنح للأفضل؟

رياضة عالمية لامين يامال أفضل لاعب بمواجهة إسبانيا وبلجيكا (فيفا)

هل أصبحت جائزة رجل المباراة في كأس العالم لا تمنح للأفضل؟

أثارت جائزة أفضل لاعب في المباراة خلال كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما ذهبت في أكثر من مناسبة إلى نجوم كبار.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

خيسوس مدرب البرتغال الجديد: سأستدعي رونالدو إذا كان متاحاً

أكد خورخي خيسوس بعد تعيينه مدرباً جديداً لمنتخب البرتغال أنه سيستدعي النجم المخضرم كريستيانو رونالدو إذا كان متاحاً.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي (رويترز)

الأرقام تشتعل بين رونالدو وميسي… من يبلغ الهدف الألف أولاً؟

واصل ليونيل ميسي تقليص الفارق مع كريستيانو رونالدو في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم بعدما سجل هدفه الثامن في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خورخي خيسوس يستعد لتدريب البرتغال (رويترز)

بعد الوداع البرتغالي المؤلم... خيسوس في الانتظار

وجدت البرتغال نفسها تجمع شتات حلم آخر تحطم في كأس العالم، بعدما منح هدف متأخر إسبانيا بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رونالدو نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً (أ.ف.ب)

رونالدو… نهاية مؤجلة كلّفت البرتغال كثيراً

وقف كريستيانو رونالدو واضعاً يديه على خاصرتيه عقب صافرة النهاية، والدموع تملأ عينيه محدقاً في الفراغ وهو يستوعب حقيقة خروج البرتغال من كأس العالم.

The Athletic (دالاس (الولايات المتحدة))

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
TT

سيمون... الحارس الذي يبدأ الهجمة ويحرس أحلام إسبانيا

يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
يوناي سيمون يمسك الكرة خلال مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

يواصل يوناي سيمون تأكيد مكانته كأحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً محورياً في بلوغ «لا روخا» المباراة النهائية، بفضل حضوره الدفاعي وقدرته على بناء اللعب من الخط الخلفي.

واستقبل الحارس الإسباني هدفاً واحداً فقط خلال 7 مباريات خاضها منتخب بلاده في البطولة، وكان ذلك أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي، ليؤكد صلابته في حماية المرمى.

يوناي سيمون يتصدى للكرة بجوار ميكيل أويارزابال (أ.ف.ب)

وأمام فرنسا في نصف النهائي، جسّد سيمون فلسفة المنتخب الإسباني في الخروج بالكرة من الخلف، عندما راوغ أحد المهاجمين داخل منطقة الجزاء قبل أن يمرر الكرة، في لقطة أثارت الجدل.

وعندما سُئل، في إذاعة «كادينا كوب»، عن سبب عدم تشتيت الكرة لتفادي الخطر، أجاب بحسم: «هذا ليس أسلوبنا».

هذا النهج يعتمد على تمركز دقيق وقراءة مميزة للعب، وهو ما أشاد به بيبي ريينا، الحارس البديل لمنتخب إسبانيا المُتوّج بـ«كأس العالم 2010»، وعدَّ سيمون «الأفضل في قراءة اللعب».

وأضاف أن تمركزه الممتاز يجعله نادراً ما يحتاج إلى تصديات استعراضية، لأن حسن تموضعه يجنّبه الوصول إلى تلك المواقف.

ولا يقتصر دور حارس أتلتيك بلباو على حماية المرمى، بل يمتد إلى لعب دور المدافع الأخير، إذ يتقدم خلف خط الدفاع لتغطية المساحات وقطع الكرات البينية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة فرنسا.

يوناي سيمون يبعد الكرة برأسه أمام كيليان مبابي (أ.ف.ب)

ورغم المنافسة القوية مع ديفيد رايا، أفضل حارس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وخوان غارسيا، أفضل حارس في الدوري الإسباني، حافظ المدرب لويس دي لا فوينتي على ثقته بسيمون، متمسكاً بمبدأ الاستقرار والوفاء للاعبين الذين يحافظون على مستوياتهم.

بدوره، أقر سيمون بقوة منافسيه، وقال، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «أعلم أن خوان غارسيا كان الأفضل في الدوري الإسباني، وأن ديفيد رايا كان الأفضل في إنجلترا، وهذا يدفعني للعمل بجد أكبر كل يوم لأصل إلى مستواهما وأنافسهما».

ومع اقتراب إسبانيا من خوض نهائي «كأس العالم»، يواصل سيمون أداء دوره كحارس مرمى، ومدافع إضافي، وأول صانع للهجمات، ليؤكد أن ثقة دي لا فوينتي به لم تكن في غير محلها.


ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)
ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)
TT

ميسي: لم نفاجأ بالعودة أمام إنجلترا... وإسبانيا نعرف فلسفتها جيداً

ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)
ليونيل ميسي يحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم (د.ب.أ)

أكد ليونيل ميسي أن عودة الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 لم تكن مفاجئة بالنسبة له، مشيراً إلى أن روح المجموعة وإيمان اللاعبين بقدراتهم كانا مفتاح التأهل إلى المباراة النهائية.

وصنع قائد الأرجنتين تمريرتين حاسمتين لإنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز في الدقائق الأخيرة، ليقود منتخب بلاده إلى قلب تأخره والفوز 2- 1، مواصلاً سلسلة الريمونتادا التي رافقت مشوار حامل اللقب في البطولة.

وقال ميسي: «هذه المجموعة لا تفاجئني. أنا أعرف، ونحن جميعاً نعرف، ما نحن قادرون عليه. ربما شكك البعض بنا، لكن عندما نكون متحدين فإن ذلك يمنحنا دائماً دفعة إضافية».

وأضاف: «اللاعبون يلهمون بعضهم بعضاً، ويكتشفون في أنفسهم قدرات لم يكونوا يعلمون بوجودها، ويبذلون كل ما في وسعهم».

ويواصل ميسي، البالغ 39 عاماً، الاستمتاع بمشاركته السادسة في كأس العالم، مؤكداً أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال، وأن تركيزه منصب بالكامل على نهائي الأحد أمام إسبانيا.

وقال: «إنه منتخب أعرفه جيداً. لديهم فلسفة كروية واضحة، ويلعبون بها منذ سنوات طويلة. أعرف اللاعبين، لعبت ضدهم، وكثير منهم يلعب في برشلونة، النادي الذي أحبه».

وأضاف: «إنها مباراة خاصة، نهائي كأس العالم، وأتوقع أن تكون مواجهة متكافئة».

وعقب الفوز على إنجلترا، احتفل لاعبو الأرجنتين أمام الجماهير خلف لافتة تؤكد تبعية جزر مالفيناس (فوكلاند) للأرجنتين، في إشارة إلى النزاع التاريخي بين البلدين؛ وهو ما منح المواجهة بُعداً يتجاوز كرة القدم.

وختم ميسي: «خضنا المباراة بتصميم حقيقي. جماهيرنا كانت تتوق إلى هذا الفوز أكثر من أي انتصار آخر، بسبب ما تعنيه مواجهة إنجلترا في نصف النهائي والتأهل مجدداً إلى نهائي كأس العالم».


جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
TT

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

سيتراجع البريطاني لاندو نوريس 10 مراكز على شبكة انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما قرَّر فريق ماكلارين استبدال بطارية سيارته للمرة الرابعة، منذ بداية الموسم، متجاوزاً الحد الأقصى المسموح به والمحدد بثلاث بطاريات لكل سيارة.

وأوضح الفريق أن البطارية الأولى تعطلت خلال جائزة الصين الكبرى، ما حرم نوريس من الانطلاق، فيما تعرضت الثانية لعطل في اليابان، ورغم إصلاحها وإعادة استخدامها، تعطلت مجدداً خلال التجارب الحرة الثانية في موناكو.

ورغم أن البطارية الثالثة لا تزال تعمل، فضّل ماكلارين الاستفادة من النسخة المطورة التي قدمتها مرسيدس، المزودة بتحسينات تعالج المشكلات السابقة، وتعزز موثوقيتها.

وقال الفريق في بيان: «للاستفادة من هذه التحسينات، علينا قبول عقوبة التراجع 10 مراكز على شبكة الانطلاق عبر تركيب البطارية الجديدة».

وأضاف: «اخترنا تنفيذ هذا التغيير في بلجيكا، لأن حلبة سبا - فرانكورشان توفر فرصاً أكبر للتجاوز مقارنة بسباقي المجر وزاندفورت».

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب بطولة العالم للسائقين بعد بداية موسم صعبة، علماً بأنه انطلق من المركز الأول، وأنهى سباق بلجيكا العام الماضي في المركز الثاني.

وكانت ماكلارين قد فرضت هيمنتها على منافسات الموسم الماضي، إلا أن لوائح المحركات الجديدة، التي منحت الطاقة الكهربائية دوراً أكبر، أعادت رسم موازين المنافسة في بطولة العالم هذا الموسم.