نجوم الصف الأول في الدوري السعودي نهايات مرتبكة... ورنالدو استثنائي

محرز وضع بصمته في الأهلي... وبنزيمة مسيرة حائرة بين الاتحاد والهلال... ونيمار إصابات تُنهي المشوار

كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)
TT

نجوم الصف الأول في الدوري السعودي نهايات مرتبكة... ورنالدو استثنائي

كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)
كريستيانو رونالدو قدم نفسه نجماً استثنائياً (نادي النصر)

شهدت ملاعب كرة القدم السعودية خلال المواسم الأخيرة تدفقاً غير مسبوق لأسماء تاريخية تندرج تحت فئة نجوم الصف الأول عالمياً، وهي الخطوة التي غيرت خريطة المنافسة المحلية وجذبت أنظار وسائل الإعلام العالمية نحو الدوري السعودي للمحترفين، غير أن التفاصيل الفنية والمسارات التي اتخذها هؤلاء النجوم الأربعة تفاوتت بشكل كبير ومثير للجدل، فبينما تحولت تجربة البعض إلى عنوان بارز في الانضباط والاستمرارية والتأثير المباشر، واجه آخرون تحديات بدنية معقدة، ومستويات أقل من الطموح انتهت بتسويات وعقود أُنهيت بالتراضي، ليبقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الرقم الأصعب والشاهد الأكبر على مفهوم الثبات الفني وسط تقلبات التجارب الأخرى.

مسيرة بنزيمة مع الهلال لم تستمر (نادي الهلال)

ويبرز كريستيانو رونالدو منذ لحظة توقيعه التاريخي مع نادي النصر بوصفه استثناء حقيقياً ونموذجاً للمستويات الثابتة داخل المشروع الرياضي، إذ لم يكتفِ «الدون» بحمل القيمة التسويقية والتسليط الإعلامي، بل ترجم حضوره إلى عطاء مستمر داخل المستطيل الأخضر دون غيابات يفرضها تراجع المستوى أو انخفاض الشغف، ونجح رونالدو في كتابة التاريخ في الملاعب السعودية بعد أن قاد النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين وبلقب كأس الملك سلمان للأندية الأبطال، بالإضافة إلى انتزاعه لقب هداف الدوري برقم قياسي تاريخي باعتباره أكثر من سجل أهدافاً في موسم واحد، مسجلاً معدلات تهديفية وتمريرات حاسمة جعلته الركيزة الأساسية الهجومية لفريقه، واللاعب الأبرز الذي حافظ على نسق تصاعدي منذ وصوله حتى اليوم.

رياض محرز وضع بصمته في صفوف الأهلي (إ.ب.أ)

وعلى العكس تماماً جاءت رحلة الساحر البرازيلي نيمار جونيور مع نادي الهلال محملة بسلسلة من العثرات وسوء الحظ الذي حرم الجماهير الرياضية من الاستمتاع بإمكانياته، فبعد استقبال جماهيري حافل وتطلعات عريضة لبناء حقبة هجومية زرقاء بقيادته، تعرض اللاعب لإصابة بليغة في الرباط الصليبي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده والتي أدخلته هذه الإصابة في برنامج تأهيلي طويل أبعده عن الملاعب وعن فريقه الهلال، ليتوقف رصيده الرقمي مع «الزعيم» عند مشاركات خجولة لا تتجاوز 7 مباريات رسمية سجل خلالها هدفاً واحداً وقدم 3 تمريرات حاسمة، مما دفع إدارة النادي واللاعب للوصول إلى صيغة توافقية لإنهاء العقد بالتراضي وإغلاق الملف الذي طمسته الإصابات المتكررة.

وعلى الساحل الغربي قدم الجزائري رياض محرز تجربة حافلة بالألقاب والإنجازات طوال فترة تمثيله لناديه الأهلي والتي امتدت لثلاث سنوات متتالية، شكّل فيها العنصر الأهم في المنظومة الهجومية لـ«الراقي»، وخلال مسيرته بقميص الأهلي، وضع محرز بصمته الفنية عبر قيادة الفريق لمنصات التتويج وتحقيق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة في مناسبتين متتاليتين، إلى جانب صناعة وتسجيل العديد من الأهداف الحاسمة متجاوزاً حاجز الـ15 هدفاً وأكثر من 20 تمريرة حاسمة جعلته صانع اللعب الأول في الفريق، ومع إتمام سنواته الثلاث وقبيل انطلاق هذا الموسم تم إنهاء تعاقده مع النادي الجداوي بالتراضي، وتشير التقارير الصحافية الأخيرة إلى اقتراب الساحر الجزائري من فتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية والبقاء في الدوري السعودي للمحترفين عبر بوابة نادي الشباب.

نيمار لم يشارك بصورة مستمرة ورحل قبل نهاية عقده بداعي الإصابات (نادي الهلال)

أما النجم الفرنسي كريم بنزيمة فقد عاش رحلة تقلبات فنية وانتقالات مثيرة للجدل بين قطبي الكرة السعودية، إذ بدأ مسيرته رفقة نادي الاتحاد ونجح في تقديم مستويات تهديفية رفيعة مسجلاً أكثر من 15 هدفاً وساهم بشكل مباشر في قيادة «العميد» لتحقيق لقبي الدوري السعودي للمحترفين وكأس الملك، ومع حلول فترة الانتقالات الشتوية، انتقل حامل الكرة الذهبية إلى نادي الهلال لتدعم الخيارات الهجومية بالفريق، إلا أن تجربته الأخيرة لم تشهد الاستقرار الفني ذاته، ليصل الطرفان إلى مرحلة النهاية بالاتفاق على إنهاء العقد بالتراضي، لتنتهي قصة مهاجم مدريد السابق بين تجربة الاتحاد الناجحة ومحطة الهلال القصيرة.

بنزيمة خاض تجربتين في الدوري السعودي (نادي الاتحاد)

هذه التحولات المسجلة في مسارات نجوم الفئة الأولى تؤكد أن النجاح في الدوري السعودي لم يعد مرهوناً بالاسم التاريخي أو القيمة السوقية فقط، بل أصبحت الجاهزية الشاملة والشغف بالاستمرار هما الفارق الحقيقي في نجاح التجربة، وتبقى تجربة كريستيانو رونالدو إثبات أن الالتزام والاحترافية العالية هما الأساس لضمان الاستمرارية، بينما فرضت الظروف البدنية والتكتيكية نسقاً مغايراً على تجارب نيمار وبنزيمة ومحرز، مما يعطي الأندية دروساً عملية في كيفية تقييم صفقات النخبة وإدارة عقودهم لضمان أقصى مكسب فني ممكن داخل المستطيل الأخضر، وتجنب الالتزامات المالية العالية التي تترتب على إنهاء عقودهم.


مقالات ذات صلة

الفيصل يدشّن المبنى الرئيسي لأكاديمية مهد الرياضية وسكن المواهب

رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل (أكادمية مهد)

الفيصل يدشّن المبنى الرئيسي لأكاديمية مهد الرياضية وسكن المواهب

دشّن الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، المبنى الرئيسي للأكاديمية ومبنى سكن المواهب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية يدخل القادسية اللقاء برصيد 16 نقطة متقدماً بنقطة على النصر (نادي القادسية)

الدوري السعودي للسيدات: القادسية والنصر... سباق ناري للفوز بالصدارة

تشهد الجولة الـ7 المواجهة الأعلى ترقباً في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بين فريقي القادسية والنصر، يوم السبت، اللذين تفصل بينهما نقطة واحدة فقط...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس يستدعي 30 لاعباً لمعسكر منتخب السعودية في الدوحة

أعلن اليوناني دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، قائمة تضم 30 لاعباً للمشاركة في المعسكر الإعدادي الذي سيقام بالعاصمة القطرية الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية دراغان فوكوفيتش (نادي الأهلي)

الصربي دراغان مدرباً لسيدات الأهلي

قررت إدارة النادي الأهلي إحداث تغيير جديد على الجهاز الفني لفريق كرة القدم للسيدات، بتكليف المدرب الصربي «دراغان فوكوفيتش» بقيادة الفريق الأول.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية الهولندي مارينو بوسيتش المدير الفني لفريق الأهلي (تصوير: علي خمج)

مصادر: الأهلي يدرس مستقبل بوسيتش خلال فترة التوقف

تتجه الأنظار داخل النادي الأهلي إلى فترة التوقف المقبلة التي يُنتظر أن تشهد حسم أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي

عبد الله الزهراني (جدة)

حمدالله: عودة التعاون في الدوري السعودي ليست معقدة

حمد الله محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (نادي التعاون)
حمد الله محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (نادي التعاون)
TT

حمدالله: عودة التعاون في الدوري السعودي ليست معقدة

حمد الله محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (نادي التعاون)
حمد الله محتفلا بهدفه الثاني في المباراة (نادي التعاون)

أكد المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم التعاون، أن فريقه يحتاج إلى تحقيق انتصار أو انتصارين في الدوري السعودي للمحترفين لاستعادة توازنه وتجاوز سلسلة النتائج السلبية، معرباً عن سعادته بحسم التأهل المبكر إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2، عقب الانتصار على الفيصلي الأردني.

وقال حمد الله، في حديث لممثلي وسائل الإعلام عقب المباراة: «الحمد لله على هذا الانتصار، أنا سعيد جداً مع المجموعة، وتمكنا من حسم التأهل مبكراً، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى».

وأشاد المهاجم المغربي بالدور الذي لعبته جماهير التعاون في مساندة الفريق خلال المواجهة، مؤكداً أن حضورها كان أحد العوامل المهمة في تحقيق الانتصار.

وأضاف: «الجمهور ساعدنا كثيراً اليوم، ونتمنى أن يواصل الوقوف خلفنا في المباريات المقبلة بالدوري، وبإذن الله سنحقق نتائج إيجابية».

وعن التباين بين نتائج التعاون في البطولة الآسيوية والدوري السعودي، قلل حمد الله من وجود أسباب معقدة وراء ذلك، معتبراً أن الفريق يحتاج فقط إلى استعادة نغمة الانتصارات محلياً.

وقال: «لا يوجد سبب محدد، نحتاج فقط إلى فوز أو فوزين في الدوري، وبعدها ستعود الأمور إلى الطريق الصحيح بإذن الله».

وأبدى حمد الله ثقته بقدرة المجموعة الحالية على تجاوز الظروف التي يمر بها التعاون، مؤكداً تفاؤله بتحسن النتائج خلال المرحلة المقبلة.


حامد البلوي: بهذا الجمهور قد يحتفل التعاون ببطولة هذا الموسم

جماهير التعاون سجلت حضورا كبيرا في المواجهة الآسيوية (نادي التعاون)
جماهير التعاون سجلت حضورا كبيرا في المواجهة الآسيوية (نادي التعاون)
TT

حامد البلوي: بهذا الجمهور قد يحتفل التعاون ببطولة هذا الموسم

جماهير التعاون سجلت حضورا كبيرا في المواجهة الآسيوية (نادي التعاون)
جماهير التعاون سجلت حضورا كبيرا في المواجهة الآسيوية (نادي التعاون)

طالب حامد البلوي، المدير التنفيذي لفريق كرة القدم بنادي التعاون، جماهير ناديه بالوقوف خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة، وعدم التركيز على الأخطاء والسلبيات في ظل النتائج المتعثرة محلياً، مؤكداً أن التعاون يمتلك مقومات المنافسة على البطولات، وأن الدعم الجماهيري قد يقوده إلى تحقيق أحد الألقاب هذا الموسم.

وقال البلوي، في حديث لوسائل الإعلام عقب انتصار التعاون على الفيصلي الأردني وتأهله إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2: «أبارك لجماهير التعاون ومحبيه وإدارته ولاعبيه هذا الفوز المهم والتأهل إلى المرحلة المقبلة. قدمنا مستوى جيداً، ولا أقول إنه الأفضل، لكننا نطمح إلى تقديم ما هو أفضل في المباريات المقبلة».

وأشار إلى أن الفريق تنتظره مرحلة تتطلب جهداً أكبر، في ظل ارتباطاته المحلية والقارية، مضيفاً: «تجاوزنا مرحلة مهمة بالتأهل، لكن المرحلة المقبلة ستشهد ضغطاً في المباريات بين الدوري والكأس، ونتطلع إلى أن يكون الفريق في مستوى أفضل».

وعن تأثير التوقف المقبل للمنافسات المحلية وإعادة جدولة بعض الجولات، أكد البلوي أن هذه الفترة ستصب في مصلحة التعاون، خصوصاً في ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق.

وأوضح: «أي توقف سيكون في صالحنا ما دامت الأمور لا تسير بالشكل المطلوب في الدوري. لدينا عدد كبير من المصابين، وبعض الإصابات في المركز نفسه؛ فالظهيران الأيمنان مصابان، وكذلك الحال في مركز الظهير الأيسر».

وأضاف: «سنستفيد من فترة التوقف من خلال برنامج يتضمن مباريات ودية، ونأمل أن تتحسن الأمور، خصوصاً أننا سنعود بعدها إلى المنافسات الآسيوية بمواجهة النهضة العماني. كلما حصلنا على فرصة لالتقاط الأنفاس كان ذلك أفضل للفريق».

وشدد على أن التعاون لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله قادراً على تجاوز ظروفه الحالية، رافضاً التقليل من مكانة الفريق بسبب نتائجه المحلية.

وقال: «التعاون فريق كبير وجماهيري، ويمتلك مقومات الفريق البطل، وهو بطل بالفعل. ما أطلبه من الجميع هو دعم هذا الفريق في المرحلة الحالية، لأن الفريق عندما يكون في وضع جيد قد يتقبل الانتقادات، لكن عندما يحتاج إلى المساندة فإن الوقوف معه يصبح أكثر أهمية».

وأكد البلوي أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الأطراف، مشيداً بتعاون إدارة النادي واستعدادها لتقديم الدعم اللازم.

وأضاف: «تحدثت مع رئيس النادي، وأكد لي منذ أول اتصال أنه مستعد لتقديم كل ما يخدم التعاون، وأنه والمجموعة التي تعمل معه يقفون خلف الفريق. الجميع قد يخطئ، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم، لكننا نحتاج الآن إلى التركيز على الإيجابيات بدلاً من تصيّد الأخطاء».

وتابع: «لا أقول إنه لا توجد أخطاء، بل لدينا أخطاء كثيرة ونسعى إلى تصحيحها، لكن الوقت الحالي ليس مناسباً للتركيز على السلبيات. لدينا مباريات مهمة أمام منافسينا على أرضنا بعد التوقف، ونحتاج فيها إلى وقفة الجماهير».

وطالب البلوي بتأجيل المحاسبة إلى نهاية الموسم، ومنح اللاعبين والجهازين الفني والإداري فرصة العمل في أجواء داعمة، قائلاً: «لدينا جولات كثيرة، وأثق بأن التعاون سيكون أفضل. إذا بدأنا بتصيّد أخطاء بعضنا فلن نتقدم، ولذلك أطلب من الجميع دعم المجموعة، وبعد نهاية الموسم سيكون هناك وقت للمحاسبة».

وأبدى تفاؤله بقدرة الفريق على تحقيق نتائج تتجاوز مجرد تجاوز المرحلة الصعبة، مؤكداً أن التعاون يستطيع المنافسة على أحد الألقاب إذا وجد المساندة المطلوبة.

وقال: «صدقوني، إذا وقف الجمهور مع هذا الفريق، فقد لا يقتصر الأمر على تجاوز الظروف الحالية، بل ربما نحتفل بإحدى البطولات هذا الموسم».

واختتم البلوي حديثه بالإشادة بالدور الذي لعبته جماهير التعاون في الانتصار على الفيصلي، مضيفاً: «الجمهور كان مؤثراً اليوم، وأرى أنه أحد أسباب الفوز. عندما يدخل اللاعبون الملعب ويشاهدون المدرجات ممتلئة، فإن ذلك يمنحهم دافعاً كبيراً. هذا ما نحتاج إليه في المرحلة المقبلة».


أبطال آسيا 2: حمد الله المتألق يحلق بالتعاون إلى دور الـ16

حمد الله محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (نادي التعاون)
حمد الله محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (نادي التعاون)
TT

أبطال آسيا 2: حمد الله المتألق يحلق بالتعاون إلى دور الـ16

حمد الله محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (نادي التعاون)
حمد الله محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (نادي التعاون)

كرر التعاون فوزه ذهاباً على الفيصلي الأردني، بانتصار آخر إياباً في بريدة 3 – 1، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، ليضمن عبوره إلى مرحلة دور الـ16 من البطولة قبل نهاية مرحلة المجموعات بجولتين.

واستعاد التعاون صدارة المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط، وكان قد ضمن التأهل بعد تعثر النهضة العماني أمام الريان القطري 2 - 0.

وسجل المتألق عبد الرزاق حمد الله ثنائية في الشوط الثاني، بعدما افتتح بارفيه جوياجون التسجيل قرب نهاية الشوط الأول ليقودا التعاون للفوز على الفيصلي الذي استفاد من هدف عكسي سجله محمد الصاعدي في الدقيقة الـ58. وتجمد ‌رصيد الفيصلي عند ‌ثلاث نقاط في المركز الثالث، فيما تأكد خروج ​النهضة ‌متذيل ⁠الترتيب بنقطة ​واحدة.