مدرب النرويج بعد رباعية العراق: من الأفضل للاعبين ألا يروني ليومين

سولباكن قال إنه حان وقت العائلة (أ.ب)
سولباكن قال إنه حان وقت العائلة (أ.ب)
TT

مدرب النرويج بعد رباعية العراق: من الأفضل للاعبين ألا يروني ليومين

سولباكن قال إنه حان وقت العائلة (أ.ب)
سولباكن قال إنه حان وقت العائلة (أ.ب)

قال ستوله سولباكن، مدرب منتخب النرويج، إن لاعبيه يمكنهم الآن الاستمتاع براحة مستحقة بعد أن استهلوا مشوارهم في كأس العالم لكرة القدم الذي طال انتظاره بالفوز (4 - 1)، على العراق، يوم الثلاثاء في فوكسبره؛ حيث سجل إرلينغ هالاند هدفين.

وانتظرت النرويج (28 عاماً) للعودة إلى أكبر بطولة كروية، لكن لم تظهر على لاعبيها أي علامات للتوتر، وبما أن مباراتهم التالية في المجموعة الأولى لن تُقام قبل 22 يونيو (حزيران)، يريد سولباكن من لاعبيه استغلال وقتهم بحكمة.

وقال سولباكن للصحافيين: «أعتقد أنه سيكون من الجيد لهم ألا يروني خلال اليومين المقبلين».

وأضاف: «سيحظى كثير من اللاعبين بزيارات من عائلاتهم. يمكنهم بالطبع التدرب إذا أرادوا ذلك، لكن إذا فضلوا لعب الغولف، فيمكنهم فعل ذلك. من الجيد حقاً الحصول على استراحة الآن. كانت الفترة الماضية مكثفة للغاية، وأعتقد أن الجميع شعر بأن هذه مناسبة كبيرة، وأن هذه بطولة صعبة، وأعتقد أن القدرة على إراحة العقل والجسد ورؤية العائلة أمر جيد جداً لهم».

ودخل هالاند البطولة وهو يحمل على عاتقه كثيراً من المسؤولية والتوقعات، لكنه تعامل مع الضغط بشكل أكثر من رائع في أول ظهور له في كأس العالم.

وقال سولباكن: «استمتع بهذه المناسبة، وكان على مستوى التوقعات. لم تكن المناسبة أكبر من قدراته.

كان لدي شعور جيد. قبل المباراة، سارت آخر حصتين تدريبتين معه لشكل جيد للغاية، لذا كان لدي شعور مريح تماماً بأنه سيحقق الفوز لنا اليوم».

وستكون المباراة التالية للنرويج أمام السنغال، التي خسرت (3 - 1) أمام فرنسا.

ويتوقع سولباكن تحدياً أصعب في المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات، ولا يلتفت إلى من يقولون إنهم ربما يتمكنون من تجاوز دور المجموعات بثلاث نقاط. وقال: «سنواجه فريقين من المرجح أن يكونا أقرب إلى مستوانا، شاهدت مباراتهما، وبدا منتخب السنغال متماسكاً للغاية خلال فترات طويلة من الشوط الأول. لذا، هذا هو ما نريد التركيز عليه».


مقالات ذات صلة

مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»

رياضة عالمية صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)

مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»

تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا الثلاثاء حيث يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني بدور الـ16 من كأس العالم 2026 في أول مواجهة دولية تجمع بين صلاح وميسي 

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية محمد السراح (الشرق الأوسط)

مصادر: عمومية اتحاد التنس السعودي تبحث الأربعاء حل مجلس إدارة السراح

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الجمعية العمومية للاتحاد السعودي للتنس ستعقد اجتماعاً عاجلاً، غداً الأربعاء، بعد توجيه دعوات إلى الأندية الأعضاء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية رياض محرز (أ.ب)

الأهلي يطوي صفحة محرز وكيسيه... تجديد فني أم مجازفة بخسارة قادة الإنجازات؟

يعيش الشارع الأهلاوي حالة من الترقب والقلق بعد اتجاه إدارة النادي للاستغناء عن اثنين من أبرز نجوم المشروع الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عربية الحسين عموتة (رويترز)

عموتة: تدريب الأهلي المصري فخر والصفقات الجديدة ستكون حسب الكفاءة

قال المغربي الحسين عموتة مدرب الأهلي الجديد اليوم الثلاثاء إنه سعيد وفخور بتولي قيادة الفريق المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي

فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف، بعد تعرض كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»

صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)
صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)
TT

مصر قبل موقعة الأرجنتين ترفع شعار: «لديهم ميسي... ولدينا صلاح»

صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)
صراع الكبار بين ميسي وصلاح (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا، الثلاثاء، حيث يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني بدور الـ16 من كأس العالم 2026، في أول مواجهة دولية تجمع بين محمد صلاح وليونيل ميسي، وهما من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

ويصل المنتخب المصري إلى المباراة بعد إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، إثر تخطيه أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة لعب فيها صلاح دوراً حاسماً عندما تقدم لتنفيذ إحدى الركلات الترجيحية.

وقال قائد منتخب مصر بعد المباراة: «قررت لعب الركلة بهذه الكيفية في اللحظة الأخيرة. أنا أكثر خبرة من بقية اللاعبين، وأردت أن أمنحهم الثقة»، في إشارة إلى تحمله المسؤولية رغم إهداره ركلات ترجيح في مناسبات سابقة، بينها مواجهة السنغال في الملحق المؤهل لكأس العالم قبل أربعة أعوام.

وأضاف: «لا أعرف إن كانت هذه آخر كأس عالم بالنسبة لي، لكن كان عليّ أن أفعل ذلك. اليوم كان واحداً من أفضل أيام حياتي».

ورغم أنه تجنب في البداية الحديث عن احتمال مواجهة الأرجنتين احتراماً للمنافس، فإنه لم يُخفِ رغبته في مواجهة ميسي. وعندما سُئل عن اللاعب الذي يتمنى مواجهته إذا كان هذا موندياله الأخير، أجاب مبتسماً: «ميسي».

وتحمل مباراة الثلاثاء طابعاً خاصاً، إذ ستكون أول مواجهة دولية بين صلاح وميسي، بعدما سبق أن التقيا مرتين فقط على مستوى دوري أبطال أوروبا، الأولى عندما كان صلاح لاعباً في روما، والثانية في نصف نهائي نسخة 2019 بين ليفربول وبرشلونة.

ويؤمن المنتخب المصري بقدرته على منافسة بطل العالم، رغم قوة المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني، الذي خسر عدداً محدوداً من المباريات منذ توليه المسؤولية.

أول مواجهة دولية تجمع بين محمد صلاح وليونيل ميسي (رويترز)

وقال مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن إن الفريق لا يريد أن ينشغل باسم ميسي، مضيفاً: «لسنا نركز على ميسي. نقول للاعبين: اذهبوا والعبوا بطريقتكم ولا تفكروا في حجم المنافس. قد يكون لديهم ميسي، لكن لدينا محمد صلاح...».

وأشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن هناك مخاوف بشأن الحالة البدنية لصلاح بعد عودته السريعة من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال دور المجموعات، إلا أن مشاركته في التدريبات وتحركاته الطبيعية في أتلانتا منحت الجهاز الفني مؤشرات إيجابية.

كما يراهن المنتخب المصري على عمر مرموش، إلى جانب المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، الذي يُنظر إليه بوصفه من أبرز المواهب الصاعدة. وعندما سُئل عبد الكريم عما إذا كان يحلم بمواجهة ميسي، أجاب: «نحن نلعب أمام الأرجنتين، وليس أمام ميسي»، في رسالة تعكس تركيز المنتخب المصري على المواجهة الجماعية.

ومن الجانب الأرجنتيني، حذر المهاجم السابق سيرخيو أغويرو من صعوبة اللقاء، قائلاً: «ما يقلقني الآن أن هناك أربعة أيام فقط للراحة والسفر. كثير من اللاعبين عانوا من التشنجات، والآن ستواجه منتخب مصر، وهو فريق قوي بدنياً، كما أنه يملك جودة هجومية أكبر من الرأس الأخضر».

يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026 (رويترز)

ويواصل صلاح تقديم بطولة مميزة على المستوى الفردي، بعدما صنع 16 فرصة، محقِّقاً أعلى رقم بين جميع اللاعبين في البطولة، كما يحتاج إلى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي لهداف منتخب مصر عبر التاريخ، والمسجل باسم مدربه الحالي حسام حسن برصيد 69 هدفاً.

وبين رغبة صلاح في صناعة لحظة تاريخية جديدة، وسعي ميسي إلى مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، تترقب الجماهير واحدة من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي في مونديال 2026.


القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

القضاء الفرنسي يفتح تحقيقاً في الإهانات العنصرية ضد كيليان مبابي

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف، بعد تعرض كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، لإساءة عنصرية من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني عقب خسارة باراغواي أمام فرنسا في كأس العالم.

وقال مكتب المدعي العام في باريس لوكالة أنباء «أسوشييتد برس» اليوم الثلاثاء، إنه بدأ التحقيق بعد تلقي وحدة مكافحة الكراهية عبر الإنترنت شكوى من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

وكانت سيليستي أماريا، عضوة مجلس الشيوخ عن الحزب الليبرالي الراديكالي في باراغواي، نشرت تعليقات عنصرية عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي عقب تسجيل مبابي ركلة الجزاء الحاسمة في فوز فرنسا على باراغواي، يوم السبت الماضي.

وسخرت من أصول قائد المنتخب الفرنسي ونشأته وتعليمه ومظهره.

وتأهلت فرنسا إلى دور الثمانية حيث ستواجه المغرب يوم الخميس المقبل.

ووصف مبابي أماريا بأنها «امرأة حقيرة» و«غير جديرة» بشغل منصب في الكونغرس الباراغواياني.

وأوضح مكتب المدعي العام في باريس أن «التصريحات يزعم أنها صدرت بسبب الأصل الحقيقي أو المفترض للضحية، أو عرقه، أو جنسه، أو دينه».

وتصل العقوبات على هذه الجرائم إلى السجن لمدة عام واحد وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو (51 ألف دولار).

وفي وقت لاحق، وجهت أماريا رسالة مفتوحة باللغتين الفرنسية والإسبانية إلى مبابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيها إن مشكلتها كانت مع اللاعب نفسه وليس مع فرنسا كدولة.

وأضافت أنها ندمت على إساءة معاملة مبابي باستخدام «الإهانات نفسها» التي تعرضت لها باعتبارها شخصاً من أصول عرقية مختلطة، مؤكدة أنها حذفت منشورها.

لكنها طالبت أيضاً مبابي بالاعتذار، متهمة إياه بممارسة العنف القائم على النوع الاجتماعي بسبب تصريحاته عنها، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتراجع عن تصريحاته.

وأصدرت الحكومة الباراغوايانية بياناً، مساء الاثنين، أدانت فيه تصريحات أماريا، ووصفتها بأنها «تتعارض مع القيم والمبادئ التي تلهم التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان التي تروج لها بلادنا». وأضاف البيان أن تصريحات السيناتورة لا تمثل الحكومة الباراغوايانية ولا الشعب الباراغواياني.

وأدان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تصريحات أماريا ووصفها بأنها «مرفوضة تماماً» و«غير مقبولة»، فيما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الرياضة مارينا فيراري عن دعمهما لمبابي.


فولر مستمر في منصبه بعد اتصال هاتفي من كلوب

رودي فولر ويوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
رودي فولر ويوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
TT

فولر مستمر في منصبه بعد اتصال هاتفي من كلوب

رودي فولر ويوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)
رودي فولر ويوليان ناغلسمان (أ.ف.ب)

ذكر تقرير إعلامي أن رودي فولر سيستمر في منصبه كمدير رياضي بالاتحاد الألماني لكرة القدم.

وذكرت صحيفة «بيلد» في تقرير نشر، الثلاثاء، أن يورغن كلوب، المرشح الأبرز لتولي تدريب منتخب ألمانيا، أجرى اتصالاً هاتفياً مع رودي فولر، بطل كأس العالم 1990، ليؤكد له إمكانية العمل معا. ويستمر عقد فولر مع الاتحاد الألماني لكرة القدم حتى بطولة أمم أوروبا 2028.

وقال هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني، أيضاً إنه يتخيل إمكانية عمل كلوب وفولر معا، حال التوصل إلى اتفاق مع المدرب الأسبق لليفربول لخلافة يوليان ناغلسمان، الذي استقال عقب الخروج المبكر الثالث على التوالي لألمانيا من كأس العالم.

وقال فاتسكه، في تصريحات لشبكة «زد دي إف» الألمانية، الاثنين: «أود مواصلة العمل مع رودي. أعتقد أنه ويورغن سيعملان معاً بشكل رائع. يجب أن يتعاونا في مرحلة ما».

ومن المتوقع أن يتواجد فاتسكه، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس نادي بوروسيا دورتموند، ويرتبط بعلاقة وثيقة مع كلوب منذ فترة تدريبه للفريق، في الولايات المتحدة خلال وقت لاحق من هذا الأسبوع، برفقة رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف، لعقد محادثات مع المدرب البالغ من العمر 59 عاماً.

ويعمل كلوب حالياً محللاً تلفزيونياً في بطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية لصالح شبكة «ماغينتا تي في».