عاشور... الجوكر المصري الذي خطف الأضواء من صلاح ومرموش

عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
TT

عاشور... الجوكر المصري الذي خطف الأضواء من صلاح ومرموش

عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)
عاشور محتفلاً بالهدف (إ.ب.أ)

كان من المتوقَّع أن تعتمد مصر على اللمحات الفردية الرائعة لمحمد صلاح أو عمر مرموش، في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم أمام بلجيكا، لكن إمام عاشور هو مَن استحوذ على كل الأضواء.

وسجل عاشور (28 عاماً) هدف مصر في التعادل (1 - 1)، ضمن المجموعة السابعة أمام بلجيكا، يوم الاثنين الماضي، من تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء، في الزاوية السفلية لشباك تيبو كورتوا.

وهذا أول هدف دولي للاعب الأهلي مع منتخب مصر، وقد منحه جائزة «رجل المباراة».

وأضاف عاشور انسيابية إلى وسط منتخب مصر، بلمساته الرائعة وتحكمه في إيقاع اللعب، رغم تمركزه على الجانب الأيسر في طريقة لعب 4 - 4 - 2. وهو ما يختلف عن دوره المعتاد كلاعب وسط أو صانع لعب.

وأقنعت قدراته المتنوعة المدرب حسام حسن بإشراكه في هذا المركز؛ إذ مدّ صلاح ومرموش بالتمريرات، كما أفسد هجمات بلجيكا، واستعاد الكرة ست مرات، وفقاً لإحصاءات «أوبتا» الرياضية.

وقال عماد النحاس، مدربه السابق في الأهلي لـ«رويترز»: «لديه مرونة خططية هائلة، ويستطيع اللعب في أكثر من مركز. هذه هبة ربانية».

في عام 2022، لعب عاشور في مركز الظهير الأيمن ضمن تشكيلة منتخب مصر في نهائي كأس الأمم الأفريقية؛ إذ كُلف مهمةَ إيقاف ساديو ماني.

ورغم خبرته المحدودة في هذا المركز؛ فقد نجح إلى حد كبير في إيقاف المهاجم السنغالي المخضرم، رغم خسارة مصر بركلات الترجيح بعد التعادل سلبياً.

عاشور خلال مباراة مصر أمام بلجيكا (أ.ف.ب)

وتطورت مسيرة عاشور بشكل ملحوظ، مع تحوله من لاعب وسط مدافع إلى صانع لعب، قبل أن ينتقل للأهلي، بعد أربع سنوات ولقبين في الدوري المصري مع منافسه اللدود، الزمالك، وهي خطوة جاءت عقب فترة قصيرة قضاها في صفوف ميتيلاند الدنماركي، عام 2023.

ورغم الضغوط التي صاحبت انضمامه إلى نادٍ منافس، تمكَّن عاشور من التكيف مع مهام أكثر هجومية، وساعد الأهلي على الفوز بدوري أبطال أفريقيا عام 2024، وتُوّج هدافاً للدوري في موسم 2024 - 2025.

وقال النحاس: «يمتلك القدرة على تقديم كل ما لديه في أي مركز، سواء في الوسط أو مركز صانع اللعب أو لاعب الوسط المدافع أو حتى في مركز الظهير الأيمن».

وساعده إبداعه في الوسط على ترسيخ مكانته في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب السابق روي فيتوريا، في وقت كانت مصر تفتقر فيه إلى صانع اللعب التقليدي. ولعب دوراً رئيسياً في كأس الأمم الأفريقية 2023، لكنه غاب عن مباراة دور الستة عشر التي خسرها الفريق أمام الكونغو الديمقراطية، بعد تعرضه لارتجاج في المخ أثناء التدريب.

وتحت قيادة حسن، شارك عاشور في مراكز متعددة، بما في ذلك مركز الجناح في كأس الأمم الأفريقية 2025، وصانع اللعب، قبل أن يقدم أداءً متميزاً ضد بلجيكا في سياتل.

وقال عاشور: «كنا مصممين على حسم الفوز بتسجيل هدف آخر... نشعر بخيبة أمل (بسبب التعادل)، وكنا نرغب في الفوز».


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي (رويترز)

أنشيلوتي يراهن على الشباب في قائمة البرازيل لمواجهتي اليابان وسنغافورة

واصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي لكرة القدم، سياسة تجديد دماء الفريق.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي يقود «إنتر ميامي» لضمان مقعده في «كأس الأبطال للكونكاكاف»

ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)
ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقود «إنتر ميامي» لضمان مقعده في «كأس الأبطال للكونكاكاف»

ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)
ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً متأخراً بعد تمريرة حاسمة، وقاد فريقه إنتر ميامي لفوز حاسم على مضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن 2-1، مُنافسه المباشر في المنطقة الشرقية، في الدوري الأميركي لكرة القدم، ليضمن مقعده في مسابقة كأس الأبطال للكونكاكاف، الموسم المقبل.

جاء هدف ميسي، المتوَّج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، بعد مراوغته 3 مدافعين في الدقيقة 83، وكان كافياً لحصد النقاط الثلاث، بينما أُلغي هدف عكسي سجّله زميله الجامايكي إيان فراي بعد 4 دقائق بداعي التسلل، بعد مراجعة حَكَم الفيديو المساعد «في إيه آر».

وكان النجم الأرجنتيني، البالغ 39 عاماً، قد لعب تمريرة حاسمة برأسه للمهاجم المكسيكي جيرمان بيرتيرامي الذي أدرك التعادل (69)، رداً على هدف السبق من المجَريّ دانيال غازداغ مع بداية الشوط الثاني (53).

وارتقى إنتر ميامي مجدداً إلى المركز الثاني موسّعاً الفرق إلى نقطة واحدة عن نيو إنغلاند، قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم، ما يعني أن الفوز على شارلوت إف سي، الخامس، السبت، سيضمن له أفضلية الأرض حتى نهائيات المنطقة الشرقية.

كما ضَمِن هذا الفوز لميامي مقعده في كأس أبطال الكونكاكاف، العام المقبل.

وقال بيرتيرامي: «كانت مناسبة بالغة الأهمية... إنهم فريق قوي للغاية، بل صعب المراس، لذا أعتقد أنه كان جهداً جباراً».

وجرى تحديد المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية في المنطقة الشرقية، حيث تأهل كل من كولومبوس كرو الثامن، وأورلاندو سيتي التاسع، بعد خسارة نيويورك ريد بولز، صاحب المركز العاشر، أمام ناشفيل، المتصدر، بنتيجة 2-3.

وعادل ناشفيل الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في تاريخ الدوري الأميركي لكرة القدم برصيد 74 نقطة، مع تبقّي مباراة واحدة.

واحتفل ناشفيل بفوزه بدرع المشجعين، الأحد، على ملعبه «جيوديس بارك ستاديوم»، حيث لم يخسر طوال الموسم، ليصبح أول فريق في تاريخ الدوري يحقق 15 فوزاً على أرضه.

وتحتفظ الفرق الأعلى تصنيفاً بميزة اللعب على أرضها، طوال الأدوار الإقصائية حتى المباراة النهائية المقرر إقامتها في 18 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


سباليتي يشيد بلاعبي يوفنتوس بعد الفوز على نابولي ويوجِّه رسالة للجماهير

لوتشيانو سباليتي (رويترز)
لوتشيانو سباليتي (رويترز)
TT

سباليتي يشيد بلاعبي يوفنتوس بعد الفوز على نابولي ويوجِّه رسالة للجماهير

لوتشيانو سباليتي (رويترز)
لوتشيانو سباليتي (رويترز)

أكد لوتشيانو سباليتي المدير الفني ليوفنتوس أن لاعبي فريقه يستحقون الثناء الكامل، عقب الفوز بهدفين دون رد على نابولي، مساء الأحد، في الدوري الإيطالي لكرة القدم. وقال سباليتي في تصريحات لمنصة «دازن إيطاليا» بعد المباراة: «الفضل يعود إلى اللاعبين. لقد تمكنوا من إخراج أفضل ما لديهم، واستعادوا الرغبة في المبادرة والتقدم والتفكير بإيجابية، ثم نجحوا في تطبيق ذلك خلال الشوط الثاني بعد إجراء بعض التعديلات». وتابع: «أعتقد أنهم استحقوا الفوز تماماً، كما نجحوا في استعادة بعض الثقة في قدراتهم وما يستطيعون تقديمه داخل الملعب».

وتعرض لاعبو يوفنتوس لصافرات استهجان وهتافات غاضبة من الجماهير في ملعب «أليانز»، التي طالبت الفريق بإظهار الروح القتالية منذ الدقائق الأولى، كما نظمت الجماهير احتجاجاً خارج الملعب قبل انطلاق المباراة، عقب الخسارة المفاجئة أمام جنوا المتعثر في الجولة الماضية.

وقال سباليتي «علينا مواصلة العمل. هذه مرحلة يجب أن نتعامل معها، وبعد ذلك يمكنكم الحديث عما تريدون. في الوقت الحالي، يجب أن نكون متماسكين، وأن نستعيد مع جماهيرنا الوجه الحقيقي لهذا الملعب، كما ظهر في الشوط الثاني عندما وقفت إلى جانب الفريق وقاتلت معه».

وأضاف: «يمكنكم القول إن سباليتي ليس جيداً، وإن هذا اللاعب ليس جيداً، والمطالبة برحيل الجميع، ولكننا نحتاج الآن إلى الوحدة، ويجب أن يعود هذا الملعب حصناً لنا. حتى لو لم ننجح في إسعاد الجماهير كثيراً، فإننا نحتاج إلى وجودها إلى جوارنا، ونشكر كل من صفق لنا وساندنا اليوم».

واختتم سباليتي تصريحاته قائلاً: «هذه مرحلة نحتاج فيها إلى التكاتف والوقوف معاً، ومحاولة التقدم والتفكير بإيجابية، وهو أمر ليس سهلاً في ظل قلة الخيارات المتاحة لدينا. اللاعبون استحقوا هذا الفوز، ويستحقون تصفيقاً حاراً. أحسنتم يا شباب».


جائزة المكسيك الكبرى: هاميلتون يتهم زميله لوكلير بتحطيم آمال «فيراري»

لويس هاميلتون يهنئ أنتونيلي الفائز بالسباق (إ.ب.أ)
لويس هاميلتون يهنئ أنتونيلي الفائز بالسباق (إ.ب.أ)
TT

جائزة المكسيك الكبرى: هاميلتون يتهم زميله لوكلير بتحطيم آمال «فيراري»

لويس هاميلتون يهنئ أنتونيلي الفائز بالسباق (إ.ب.أ)
لويس هاميلتون يهنئ أنتونيلي الفائز بالسباق (إ.ب.أ)

تحسَّر البريطاني لويس هاميلتون على سيناريو اللفة الأولى في جائزة المكسيك الكبرى، وقال إن فريقه «فيراري» كان بإمكانه الاحتفال بتحقيق ثنائية، الأحد، لو أن زميله شارل لوكلير من موناكو تعاون معه بدلاً من الاصطدام به.

وقال بطل العالم سبع مرات، الذي انطلق من المركز الأول للمرة القياسية الـ105 في مسيرته، إن «فيراري» أهدر نقاطاً نتيجة عدوانية لوكلير، مضيفاً أن الفريق يحتاج إلى مناقشات جادة «بعيداً عن الأضواء» لحل مشكلاته.

وقال هاميلتون، الذي أنهى السباق في المركز الثاني خلف بطل العالم أربع مرات سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، الذي حقق فوزه السادس القياسي في المكسيك: «كان يمكننا أن ننهي السباق في المركزين الأول والثاني لو عملنا كفريق، لكننا خسرنا ذلك في المنعطفات الأولى».

وتحرك لوكلير بقوة لتجاوز هاميلتون وخرج عن المسار خلال اللفة الأولى؛ ما أدى إلى معاقبته بإضافة خمس ثوانٍ إلى توقيته، ومنح فيرستابن فرصة الصعود من المركز الخامس على شبكة الانطلاق وتجاوز هاميلتون إلى المركز الثاني.

وحمّل هاميلتون لوكلير المسؤولية وطالبه بإعادة المركز له، لكن طلبه قوبل بالتجاهل، في حين انحدرت الاتصالات اللاسلكية للفريق إلى ما يشبه «الحرب الأهلية».

وقال هاميلتون: «لم نجلس قبل السباق لمناقشة هذا الأمر، ومن الطبيعي أن تنافس زميلك في الفريق، لكن ليس إذا كان ذلك على حساب الفريق».

وأضاف: «خسرنا نقاطاً اليوم، وهذا يؤثر على جميع الأشخاص في المصنع، وهم الذين يقومون بكل العمل الشاق. بالتأكيد نحتاج إلى مناقشات جادة، وسنتناول هذا الأمر بعيداً عن الأضواء».

وقال لوكلير إنه رأى فجوة في اللفة الأولى «فانطلقت نحوها».

وأضاف أنه يعتقد أنه وهاميلتون تأخرا في الكبح عند المنعطفين الرابع والخامس عندما خرج عن المسار؛ «ولذلك لم يتمكن أي منا من اجتياز المنعطف».

وتابع: «كان وضعاً مربكاً»، موضحاً أنه حاول التحدث إلى الفريق بشأن ذلك خلال السباق وكان يعلم أنه قد يضطر إلى إعادة المركز.

وأضاف: «بالتأكيد لويس لم يكن سعيداً باللفات الأولى؛ لذا نعم، سنتحدث في الأمر».

وأيَّد مدير الفريق الفرنسي فريد فاسور وجهة نظر هاميلتون: «كانت لدينا ثنائية في المتناول وخسرنا السباق؛ لذا فهذا مؤلم ويبعث على الإحباط».

وأضاف: «الأمر يتعلق بالاحترام، للعلامة التجارية، ولرعاتنا، وللفريق، ولألفي شخص... بالنسبة لي من الصعب تقبل التفريط بفوز كهذا، وأشعر بخيبة أمل».