مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
TT

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب «أبعد ما يمكن» في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وفق ما قال رئيس اتحاد البلاد للعبة في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيخوض هذا البلد البركاني الصغير مباريات دور المجموعات أمام إسبانيا والأوروغواي والسعودية.

وتحدَّثت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع رئيس الاتحاد، ماريو سيميدو، قبل المباراة الأولى أمام إسبانيا، الاثنين، وقد جرى تحرير الحوار أدناه بشكل طفيف من أجل الوضوح والإيجاز.

* ما هدف «أسماك القرش الزرقاء» ورؤيتهم حيال كأس العالم؟

- الهدف، كما الحال دائماً، الذهاب أبعد ما يمكن. لكن يجب ألا نضع أهدافاً غير واقعية. نريد على الأقل تجاوز الدور الأول، فهذا هو الهدف الرئيسي. شعارنا هو نو باي «nu bai!»، وباللغة الكريولية تعني «نحن منطلقون بطاقة وقوة». قلت للاعبين إنَّها لحظة يجب أن نستمتع بها، من دون الخوف من أي شيء. لنكن واقعيِّين، لكن بطموح كبير.

* مباراتكم الأولى يوم الاثنين ستكون ضد إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب. كيف تتعاملون مع هذه المباراة؟

- نحن متفائلون بطبيعتنا، وهناك مَن يقول في الرأس الأخضر إننا سنفوز على إسبانيا. نعلم أنَّ الأمر صعب جداً. إسبانيا من أفضل المنتخبات في العالم، لكن في كرة القدم لا يُحسَم أي شيء قبل صافرة النهاية. علينا مواجهة التحدي بواقعية، لكن من دون عقلية هزيمة قبل المباراة.

* أنت تشغل منصب رئيس الاتحاد منذ 24 عاماً. ما وصفة نجاح الفريق؟

- لدينا جالية كبيرة ولاعبو كرة قدم يعيشون في الخارج ويضيفون قيمة للمنتخب الوطني. وبين مَن يعيشون في الخارج ومَن هم هنا، تمكَّنا من إجراء اختيار مميز وبناء تناغم مثالي. يتمتع لاعبو الرأس الأخضر بالموهبة ومهارات فنية استثنائية، وهذا، إلى جانب الخبرة الاحترافية لدى بعضهم، قاد إلى جودة منتخبنا الوطني.

كما كانت برامج «فيفا» حاسمةً في تحسين كرة القدم في الرأس الأخضر من خلال المساعدات، وبرامج التطوير وتمويل البنى التحتية الرياضية.

التحدي الرئيسي كان ولا يزال التمويل اللازم لكرة القدم، كما الحال مع الرياضات الأخرى. الموارد ليست وفيرةً ولا نملك هامشاً كبيراً للمناورة. أما التحدي الآخر، فهو أننا جزر، وتعاني الفرق من قيود السفر، ما قد يعرِّض أحياناً تنظيم المسابقات للخطر.

* ما تأثير هذا التأهل التاريخي على المجتمع في الرأس الأخضر؟

- معظم أبناء الرأس الأخضر لم يتوقَّعوا أن نتأهل الآن إلى كأس العالم، في ظلِّ مواردنا المحدودة والمنافسة الهائلة في القارة الأفريقية. أعتقد أنَّه حلم تحقَّق لنا جميعاً، ونحن سعداء جداً. مشاركتنا ستشجع الكثيرين على ممارسة كرة القدم. كما تعلمون، هناك مشكلات اجتماعية بين الشباب، من العنف إلى المخدرات والكحول، وأعتقد أنَّه عندما نلعب كرة القدم تختفي الأمور السيئة.


مقالات ذات صلة

متسلّق ألماني يبلغ القمة... ثم يسقط 1500 متر

يوميات الشرق صعد إلى حيث تصغر الأرض ويكبر المجهول (رويترز)

متسلّق ألماني يبلغ القمة... ثم يسقط 1500 متر

أُبلغ عن فقدان المتسلّق فولفغانغ فاشيتشيك، البالغ 57 عاماً، من المعسكر الثالث الواقع على ارتفاع نحو 6200 متر...

«الشرق الأوسط» (نيبال)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

رونالدو يقترب من العودة لمنتخب البرتغال بعد خلافه مع خيسوس

أضحى كريستيانو رونالدو ضِمن القائمة الأولية لمنتخب البرتغال استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

ظل مايكل كاريك على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقاد الحصة التدريبية في كارينغتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية اللاعبة اليابانية ناومي أوساكا تدخل الملعب (أ.ف.ب)

دورة بان باسيفيك: أوساكا تفوز على باوليني وتتقدم

تأهلت اليابانية ناومي أوساكا إلى الدور الثاني ببطولة بان باسيفيك للتنس للسيدات، باليابان، بعد فوزها على الإيطالية جاسمين باوليني 6-3 و7-6، اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (طوكيو )
رياضة عالمية تيرينس أتمان (رويترز)

اللاعبون الأقل تصنيفاً يعانون نفسياً وجسدياً مع اقتراب نهاية موسم التنس الطويل

سلط اعتراف الفرنسي تيرينس أتمان بأنه يعاني من مشاكل تتعلق بالصحة النفسية بعد نوبة غضب تعرض لها خلال بطولة شنغهاي للأساتذة التي أقيمت هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (بنغالور (الهند))

بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)

قبل أربع سنوات، بدت أليكسيا بوتياس وكأنها لا تقهر، فقائدة برشلونة الملهمة أصبحت أول لاعبة تحرز الكرة الذهبية للسيدات مرتين متتاليتين، وفرضت نفسها النجمة الأبرز في كرة القدم النسائية.

لكن إصابة مدمرة في الركبة قلبت كل شيء. تبعتها أشهر طويلة من التأهيل، وسؤال لم يكن مطروحاً من قبل «هل وصلت أفضل لاعبة في العالم إلى ذروة عطائها ثم تجاوزتها؟

وجاء الرد حاسماً أمس الاثنين.

فقد استعادت لاعبة الوسط الإسبانية أرفع جائزة فردية في كرة القدم النسائية، بإحرازها الكرة الذهبية للمرة الثالثة، معادلة الرقم القياسي، لتنضم إلى مواطنتها أيتانا بونماتي بصفتهما اللاعبتين الوحيدتين اللتين توجتا بالجائزة ثلاث مرات.

وقالت خلال تسلمها الجائزة: «إلى جميع الفتيان والفتيات حول العالم، إذا كنتم تحبون كرة القدم وتريدون ممارستها، فاستمروا في اللعب. لا يهم إن كنتم فتيانا أم فتيات، ولا من أين أنتم. لا تصغوا لمن يقول لكم إنكم لا تستطيعون فعل ذلك. ثقوا بأنفسكم».

وبالنسبة لكثير من اللاعبين، قد تمثل هذه الجائزة تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات. أما بوتياس، البالغة من العمر 32 عاماً، فبدا تتويجها أشبه بإغلاق دائرة بدأت قبل سنوات وتوقفت قسراً في منتصف الطريق.

فبحلول صيف 2022، كانت قد رسخت مكانتها بوصفها إحدى أبرز نجمات اللعبة، بعدما أحرزت الكرة الذهبية مرتين متتاليتين وقادت برشلونة إلى قمة الكرة الأوروبية، متوجة ذلك بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي عام 2021. ثم توقف كل شيء.

فقبل أيام من انطلاق بطولة أوروبا للسيدات، تعرضت بوتياس لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة لم تحرمها من المشاركة في البطولة فحسب، بل هددت أيضاً مسار مسيرتها الرياضية.

وأبعدتها رحلة التعافي عن الملاعب قرابة عام كامل، ولم تستعد مستواها المعهود فور عودتها. فقد شاركت في كأس العالم للسيدات 2023 وهي لا تزال تسعى إلى استعادة كامل جاهزيتها البدنية، قبل أن تخضع لاحقاً لجراحة أخرى في الركبة بعد انتكاسة جديدة.

أليكسيا بوتياس تتبادل التهاني مع هاري كين (أ.ب)

وللمرة الأولى في مسيرتها، وجدت بوتياس نفسها تطارد المعايير التي اعتادت أن تفرضها على الآخرين. ومع استمرار برشلونة في حصد الألقاب وبروز أسماء جديدة، تحولت الأضواء بعيداً عنها. لكنها رفضت الاكتفاء بدور ثانوي.

وأعادت بناء نفسها تدريجياً واستعادت جودة أدائها، ثم ثقتها بنفسها، وأخيراً ذلك التأثير الذي جعلها لسنوات اللاعبـة الأكثر هيمنة في اللعبة.

وجاء الموسم الماضي ليقدم الدليل الأوضح على عودتها. فقد أحرزت مع برشلونة لقب الدوري الإسباني للسيدات للمرة العاشرة، وكأس الملكة للمرة العاشرة أيضاً، ودوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة، وسجلت 20 هدفاً في مختلف المسابقات.

وفي يوليو (تموز)، غادرت بوتياس برشلونة بعد 14 عاماً حافلة بالنجاحات، لتنضم إلى لندن سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وتخوض تحدياً جديداً يتمثل في قيادة الفريق الصاعد لكسر هيمنة الأندية الكبرى على الكرة الإنجليزية.

كما سخرت شهرتها للمساهمة في توسيع قاعدة جماهير كرة القدم النسائية، ولا سيما عبر إطلاق قناتها على «يوتيوب» (إيليفن تي في) التي حصلت على حقوق بث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات في إسبانيا.

ولم تكن جائزة أمس الاثنين مجرد مكافأة على موسم مميز آخر، بل تعد اعترافاً برحلة عودة شاقة من أصعب اختبار واجهته في مسيرتها، وتأكيداً على أن واحدة من أبرز لاعبات جيلها استعادت مكانها في القمة.


عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
TT

عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)

أبدى عبدول، عم لامين يامال نجم فريق برشلونة، غضبه الشديد من فوز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بدلاً من ابن أخيه.

وصرّح عبدول عبر البرنامج الإذاعي الإسباني «إل لارجيرو» قائلاً: «الأمر محزن للغاية، يامال كان مذهلاً، والكل يدرك أنه أفضل لاعب في العالم، فمن يحب كرة القدم يريد مشاهدة يامال وليس هاري كين».

أضاف: «يبدو أنهم اعتبروا أن يامال أمامه سنوات بإمكانه أن يحقق فيها الجائزة لكونه لاعباً شاباً عمره 19 عاماً، فيما يقضي هاري كين السنوات الأخيرة في مسيرته؛ لذا قرروا منحه الجائزة».

واحتل يامال المركز الثالث خلف كل من هاري كين وكيليان مبابي نجم ريال مدريد.

واصل عبدول: «لقد قدّم يامال موسماً استثنائياً، وتوج بألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر وكأس العالم، وسجل أهدافاً لا يسجلها غيره، ويصنع الأهداف، ويفعل كل شيء في كرة القدم».

وقبل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، لمّح يامال إلى أن هاري كين لا يستحق الفوز بهذه الجائزة المرموقة.

قال لامين في تصريحات لقناة «موفيستار» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «أعتقد أن الجائزة يجب أن تذهب لأفضل لاعب في العالم، وليس من يسجل 80 هدفاً، فمن يحرز هذه الأهداف من الممكن أن يحصل على جائزة هداف الموسم».

أضاف: «المعيار مختلف تماماً، يجب أن تذهب الجائزة لمن يمتع الجماهير، ويكون لاعباً مميزاً بوضوح عن باقي اللاعبين».

وختم: «بكل وضوح، أرى أنني ومبابي الأفضل في العالم، كل من يتابع كرة القدم يدرك ذلك».

وسجل هاري كين 73 هدفاً الموسم الماضي بجميع المسابقات مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا.


الخرسانة تستقبل جماهير لايبزيغ قبل مواجهة الكأس في إيسن

ملعب روت فايس إيسن يستعد لاستضافة لايبزيغ بكأس ألمانيا (رويترز)
ملعب روت فايس إيسن يستعد لاستضافة لايبزيغ بكأس ألمانيا (رويترز)
TT

الخرسانة تستقبل جماهير لايبزيغ قبل مواجهة الكأس في إيسن

ملعب روت فايس إيسن يستعد لاستضافة لايبزيغ بكأس ألمانيا (رويترز)
ملعب روت فايس إيسن يستعد لاستضافة لايبزيغ بكأس ألمانيا (رويترز)

قالت وسائل إعلام محلية، الثلاثاء، إن مدخل جماهير الفريق الضيف في ملعب روت فايس إيسن، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الألماني، وُجد مغلقاً بالخرسانة قبل ساعات من مواجهة الفريق أمام لايبزيغ في الدور الثاني من كأس ألمانيا لكرة القدم.

وأضافت أن مجهولين صبوا الخرسانة داخل إطار خشبي يربط بين بوابتي المدخل، ما حال دون فتحهما، ما استدعى الاستعانة بعمال لإزالة الحاجز قبل انطلاق المباراة.

وحملت الكتلة الخرسانية عبارة «يجب أن تبقى الثيران بالخارج اليوم»، في إشارة إلى لايبزيغ، بينما لم ترد تقارير عن أي اعتقالات.

ومن المنتظر أن يحضر نحو 550 من مشجعي لايبزيغ إلى ملعب «آن دير هافنشتراسه» لمتابعة المباراة في وقت لاحق من الثلاثاء.