ويمبانياما: لم أكن جاهزاً لإحراز لقب «إن بي إيه»

فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

ويمبانياما: لم أكن جاهزاً لإحراز لقب «إن بي إيه»

فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)
فيكتور ويمبانياما خلال حديثه في المؤتمر الصحافي (أ.ب)

أقرَّ نجم سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، بأنَّ أول فرصة له لإحراز لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين جاءت في وقت أبكر مما كان متوقعاً، معترفاً في الوقت ذاته بأنَّه لم يكن جاهزاً لهذا الموعد.

وقال ويمبانياما (22 عاماً) بإحباط بعد خسارة سبيرز أمام نيويورك نيكس 90 - 94 على أرضه، ما منح الأخير الفوز في السلسلة النهائية 4 - 1، السبت: «من الواضح أننا لم نكن جاهزين، ولم أكن أنا جاهزاً للفوز باللقب، هذا أمر واضح».

وكان سبيرز قد تقدَّم بفارق مزدوج في كل من خسائره الـ4 في السلسلة، حيث أسف ويمبانياما على كثرة الأخطاء والفرص الضائعة من قبل الفريق الشاب من تكساس.

وأضاف: «من حيث الرغبة في تقديم أداء جيد، والشدة، والجهد، كنا على مستوى جيد، وأنا أيضاً. لكن الخبرة... الأمر يتعلق بالأخطاء».

وتابع: «لسنا نفتقر إلى الموهبة أو القدرة، لكننا نرتكب كثيراً من الأخطاء. أنا أرتكب كثيراً من الأخطاء».

وقاد العملاق الفرنسي، في موسمه الثالث، فريقه لتحقيق ثاني أفضل سجل في الدوري.

وأقصى سبيرز، حاملَ اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية، بعدما صمد في مباراتين للإقصاء ليحسم السلسلة في 7 مباريات.

لكن أمام خبرة وإصرار نيكس، دفع الفريق الشاب ثمن أخطائه القاتلة، ومن بينها فقدان مدهش للكرة من ويمبانياما في اللحظات الأخيرة من المباراة الثانية، وارتكابه خطأ صارخاً في المباراة الرابعة منح منافسه زخماً، إذ تمكَّن نيكس من تعويض تأخره بفارق 29 نقطة والفوز.

ورغم هيمنته في بداية مباراة السبت الحاسمة، فإنَّ أفضل مدافع في الدوري عجز عن منع سبيرز من التفريط مجدداً بتقدم من رقمين في الرُّبع الأخير.

وقال: «مقارنة بأي شيء سبق، هذه أكبر تجربة تعليمية في حياتي، أكبر درس أتعلمه».

وأضاف: «لا أستطيع أن أحدِّد الدرس بالضبط، لكننا نتعلم من ذلك بالتأكيد».

وتابع: «لقد كان عاماً حافلاً جداً من حيث الخبرة»، مشيراً إلى أنَّ من أصعب ما في هذه الخسارة «أنه ربما علينا خوض مائة مباراة قبل أن نعود إلى النهائي».

وأوضح: «سيتعين عليّ أن أحتفظ بهذا داخلي، وأن أتمالك نفسي وأنتظر وأنفذ على مدى مائة مباراة».

ولم يشكِّل ذلك عزاءً كبيراً أنَّ كثيراً من أساطير الدوري، ومن بينهم مايكل جوردان وليبرون جيمس وماجيك جونسون، اضطروا إلى المرور بسنوات من خيبات الأمل في الأدوار الإقصائية قبل إحراز الألقاب التي كرست عظمتهم... الأمر مؤلم.

وختم: «لكنني لا أهرب من ذلك. أستخدمه حافزاً. أنا متأكد أنَّ كل هؤلاء الذين ذكرتموهم لم يكونوا راضين عن الخروج المبكر أو عدم التأهل. أنا لست راضياً عن عدم الفوز. لكن كما قلت، هذا أكبر درس في حياتي. بصفتنا فريقاً، لا توجد تجربة أفضل مما عشناه للتو».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

رياضة عالمية ليبرون جيمس (رويترز)

«إن بي إيه»: «الملك» ليبرون جيمس يبقي التكهنات حول هوية فريقه المستقبلي

لم يُقدّم النجم ليبرون جيمس أي تلميحات حول الفريق الذي سيدافع عن ألوانه في موسمه الرابع والعشرين في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية غرين يكشف عن عرض لاستقطاب ليبرون جيمس إلى ووريرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: غرين يكشف عن عرض لاستقطاب ليبرون جيمس إلى ووريرز

كشف لاعب غولدن ستايت ووريرز، درايموند غرين، عن عرض قدمه لاستقطاب ليبرون جيمس إلى فريقه، وذلك في مدونته الصوتية «بودكاست»...

«الشرق الأوسط» (سان فرنسيسكو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس إلى ووريرز؟

أبدى نجم غولدن ستايت ووريرز ستيفن كوري سعادته بإمكانية اللعب إلى جانب الأسطورة ليبرون جيمس، الباحث عن فريق جديد بعد رحيله عن لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونوفان ميتشل باقٍ مع كليفلاند كافالييرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ميتشل باقٍ مع كافالييرز 4 أعوام إضافية

وافق دونوفان ميتشل على تمديد الحد الأقصى من عقده مع كليفلاند كافالييرز لمدة 4 أعوام مقابل 273 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو إلى ميامي هيت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ميامي يعلن رسمياً انضمام أنتيتوكونمبو إلى صفوفه

أعلن ميامي هيت رسمياً، الاثنين، انضمام اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، الحائز جائزة أفضل لاعب مرتين في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

إنجلترا خسرت لأسباب أكبر من «خطط توخيل»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

إنجلترا خسرت لأسباب أكبر من «خطط توخيل»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

كان يُوصف توماس توخيل بأنه أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم لكرة القدم، لكن بعد فشل آخر، واجه المدرب الألماني وابلاً من الانتقادات عقب الخسارة في قبل النهائي أمام الأرجنتين، رغم أن تكتيكاته لم تكن السبب الوحيد.

وما يغفله الخبراء الجالسون على مقاعد المتفرجين أن إنجلترا كانت تواجه أول من أمس (الأربعاء) حامل اللقب، الذي يضم بين صفوفه أعظم لاعب في العالم.

وأعلن مارك بولينغهام الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي للعبة، تعيين توخيل ليحل محل غاريث ساوثغيت على المدى الطويل، واصفاً ذلك بأنه فرصة لإنجلترا للبناء على التجارب السابقة التي كادت تقود للفوز.

وقال بولينغهام خلال تقديم توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2024: «هدفنا دائماً الفوز ببطولة كبرى، ونعتقد أن توماس يمنحنا أفضل فرصة ممكنة لتحقيق ذلك في كأس العالم المقبلة للرجال».

وعقب نجاحه مع الأندية، تولى مدرب تشيلسي السابق مسؤولية تدريب المنتخب الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) التالي، وقال حينها إنه «سيحاول أن يضيف النجمة الثانية لقميصنا»، في سعي إنجلترا لحصد لقبها الثاني عقب 1966.

وانهارت تلك المهمة في الدقائق الأخيرة أمام الأرجنتين، حيث أدى التراجع للدفاع عقب الهدف الافتتاحي لأنتوني جوردون، إلى الهزيمة وانتقادات لاذعة.

وقال آلان باردو المدرب السابق لويست هام يونايتد وكريستال بالاس لشبكة «توك سبورت» في أحد التقييمات الأكثر اعتدالاً: «في خضم ضباب الحرب، ضاعت الحقيقة. أضاعت المخاوف والأخطاء التنظيم العقلاني للفريق. في الحقيقة، المدرب دفع اللاعبين للتفكير بسلبية».

ومع ذلك، شعر توخيل بأن المشكلات التي أدت إلى الهزيمة وخروج إنجلترا مرة أخرى من كأس العالم، كانت أعمق بكثير.

وقال: «في تلك اللحظة، كان شعوري بأنه لا توجد طريقة لعب في العالم كان بإمكانها مساعدتنا. أعتقد أن الاستحواذ على الكرة يلعب دوراً حاسماً؛ ربما لا يكون ذلك جزءاً من طبيعتنا كما الحال في طبيعتنا الإسبانية أو الأرجنتينية - البرازيلية؛ أن نستحوذ على الكرة ونتحكم في المباراة من خلالها».

ورغم خبرته الواسعة ونجاحاته مع الأندية بما في ذلك قيادة تشيلسي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، كانت هذه المرة الأولى التي يدرب فيها توخيل في بطولة دولية كبرى.

وبوصول فريقه إلى قبل النهائي، عادل توخيل على الأقل إنجاز ساوثغيت عام 2018، ولا شك في أن المدرب السابق لبايرن ميونيخ قد تعلم دروساً مهمة من تجربته الأولى في البيئة الفريدة للعب في البطولات.

وتولى ديدييه ديشان، الذي قاد فرنسا لأكثر من عقد من النجاح، المسؤولية لمدة 6 سنوات قبل أن يقود الفريق للقب كأس العالم 2018، وأعقب ذلك باحتلال المركز الثاني بعدها بـ4 سنوات.

أما سلفه الفائز بكأس العالم، إيمي جاكيه، فقد احتاج إلى 5 سنوات لصقل فريقه الفائز باللقب عام 1998.

كما أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل، الذي مدد في فبراير (شباط) الماضي، عقده لمدة عامين، تخفي في الواقع عزيمة وتصميم الأرجنتين، لا سيما ليونيل ميسي تحديداً، على إبقاء حلمهم بالفوز بكأس العالم - وفرصة كتابة التاريخ - على قيد الحياة.

وتجاوز فريق المدرب ليونيل سكالوني دور المجموعات بسهولة، لكن الأدوار الإقصائية جلبت فوضى محمومة حفزت فريقاً يتطلع إلى أن يصبح أول منتخب يدافع عن لقبه بنجاح منذ البرازيل عام 1962. وأحرجت الرأس الأخضر حامل اللقب، بينما احتاجت الأرجنتين إلى 3 أهداف متأخرة لإنعاش مسيرتها أمام مصر غير المحظوظة في دور الـ16، ووقت إضافي على شوطين أمام 10 لاعبين من سويسرا في دور الثمانية. وكانت هذه النتائج بمثابة تحذير لإنجلترا بأن لاعبي سكالوني لا يستسلمون أبداً.

وكان ميسي محوراً أساسياً في تلك المباريات، كما كانت الحال أمام منتخب إنجلترا المتراجع الذي لم يمرر سوى مرتين في نصف ملعب المنافس من الدقيقة الـ72 إلى الدقيقة الـ92، مقابل 111 تمريرة من جانب الأرجنتين.

وغالباً ما تمثل التحدي الرئيسي لإنجلترا في السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه، والمتمثل في أسطورة الأرجنتين الذي يواصل قيادة فريقه نحو لقب ثانٍ على التوالي.

وقال تييري هنري، زميل ميسي السابق في برشلونة، لشبكة «فوكس»: «ما يحدث مع ليو، أحياناً... لا توقظ الوحش. لقد رأيته في التدريبات... عندما لا يعلن المدرب عن خطأ، كان المدرب يقول له: توقف عن الشكوى، عندما تخرج الكرة، ثم تنظر في عينيه فيتغير مزاجه. يذهب ويستحوذ على الكرة ويسجل 3 أهداف متتالية بعد أن ينتزع الكرة منك. في المرة المقبلة، أعلنوا عن وجود خطأ!».

وأضاف النجم الفرنسي: «إنه لا يمكن إيقافه على الإطلاق عندما يدخل في تلك الحالة المزاجية. عندما يحتاج فريقه إليه، يرفع مستوى أدائه، هذا اللاعب الذي خاض 120 دقيقة قبل أيام، يستحوذ على الكرة ويحاول المراوغة لتجاوز الجميع... يا للروعة».

وإنجلترا مثل الرأس الأخضر ومصر من قبلها، استفزت الساحر الأرجنتيني ودفعت الثمن؛ إذ انتقل ميسي إلى الجناح الأيمن لتفادي الدفاع المتكتل، وأرسل تمريرات حاسمة ليحرز إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفين متأخرين.

ولخص هنري، الذي شاهد تألق ميسي عن قرب 3 مواسم، زميله السابق بشكل مثالي، قائلاً: «هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه».


المونديال: «لافتة الجزر» تُغضب بريطانيا

لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

المونديال: «لافتة الجزر» تُغضب بريطانيا

لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)

تحوَّلت خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين 1-2 في نصف نهائي كأس العالم إلى أزمة رياضية وسياسية، بعدما رفع لاعبو المنتخب الأرجنتيني لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» خلال احتفالاتهم بالتأهل.

ودعت الحكومة البريطانية، بدعم من مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر، الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق، ووصف وزير الأعمال بيتر كايل الواقعة بأنها انتهاك لقواعد «فيفا» التي تحظر الرسائل السياسية داخل الملاعب، فيما أكد متحدث باسم رئاسة الوزراء أن «كأس العالم قد لا تكون لنا، لكنّ جزر فوكلاند بالتأكيد لنا».

في المقابل، أعلنت الأرجنتين تقديم احتجاج دبلوماسي على عبور سفينة حربية بريطانية قرب جزر فوكلاند، مما منح الأزمة بعداً سياسياً جديداً.

كما تصاعدت الانتقادات في إنجلترا للمدرب توماس توخيل، بينما عمّت الاحتفالات شوارع بوينس آيرس.

وسيشهد النهائي الذي سيجمع الأرجنتين وإسبانيا حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يُتوقع أن يشارك في مراسم تسليم الكأس.


تأجيل الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي بسبب حرائق الغابات

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

تأجيل الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي بسبب حرائق الغابات

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

تأجل الظهور الأول للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع شيكاغو فاير في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما أُرجئت مواجهة فانكوفر وايتكابس بسبب تراجع جودة الهواء الناتج عن حرائق الغابات.

وأعلن شيكاغو فاير تأجيل المباراة إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد مشاورات مع خبراء الصحة المحليين ورابطة الدوري الأميركي ومدينة شيكاغو.

وكان من المنتظر أن تشهد المباراة الظهور الأول لليفاندوفسكي بقميص شيكاغو، في مواجهة خاصة أمام زميله السابق في بايرن ميونيخ توماس مولر، وبحضور نحو 40 ألف متفرج.

وانتشر الدخان الناتج عن حرائق مقاطعة أونتاريو الكندية إلى عدد من الولايات الأميركية، بينها إلينوي، ما أدى إلى تدهور كبير في جودة الهواء.

ومن المتوقع أن يخوض ليفاندوفسكي مباراته الأولى مع فريقه الجديد الأربعاء المقبل أمام إنتر ميامي، في لقاء يُرجح غياب ليونيل ميسي عنه بسبب مشاركته مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

كما امتد الضباب الدخاني إلى مدينة نيويورك، حيث أصدرت السلطات تحذيرات من ارتفاع مستويات الجسيمات الدقيقة، ووصفت البقاء في الهواء الطلق بأنه «غير صحي».