دورة كوينز: بولتر تصعق ريباكينا وتبلغ نصف النهائي

 بولتر تحتفل بالفوز (رويترز)
بولتر تحتفل بالفوز (رويترز)
TT

دورة كوينز: بولتر تصعق ريباكينا وتبلغ نصف النهائي

 بولتر تحتفل بالفوز (رويترز)
بولتر تحتفل بالفوز (رويترز)

فاجأت البريطانية كاتي بولتر المشاركة ببطاقة دعوة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالميا وبطلة أستراليا المفتوحة، بفوزها عليها 7-5 و2-6 و6-4 في ربع نهائي دورة كوينز كلوب، لتبلغ دور الأربعة الجمعة.

وحققت بولتر فوزها الثاني في غضون ساعات قليلة على الملاعب العشبية في هذه الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وكانت بولتر قد هزمت الرومانية جاكلين كريستيان 6-1 و6-3 في وقت سابق، قبل أن تعود لتُفاجئ المصنفة الأولى في الدورة في المساء.

ولم تُظهر اللاعبة البالغة 29 عاما والمصنفة 73 عالميا، أي علامات إرهاق، حيث تفوقت على ريباكينا، الفائزة ببطولة ويمبلدون عام 2022، في مباراة ماراثونية استمرت لأكثر من ساعتين ونصف.

في مباراة نصف النهائي السبت، ستلعب بولتر مع الكرواتية دونا فيكيتش الفائزة على التشيكية كارولينا بليسكوفا بنتيجة 6-4 و4-6 و6-3 في ربع النهائي.

ولعبت ريباكينا للمرة الثانية في اليوم نفسه بعدما أنهت هيمنة الألمانية تاتيانا ماريا على لقب دورة كوينز بفوزها عليها 6-7 (4-7) و7-5 و6-0.

وحجزت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة الولايات المتحدة المفتوحة السابقة، مقعدها في ربع النهائي للعام الثاني تواليا بفوزها على الرومانية سورانا سيرستيا السابعة بنتيجة 6-4 و6-2.

وستخوض رادوكانو مباراتها المؤجلة في ربع النهائي السبت ضد الأوزبكية كاميلا رحيموفا التي تغلبت على البريطانية هارييت دارت المشاركة ببطاقة دعوة.

وتلعب الفائزة من مباراة رادوكانو ورحيموفا مع الأميركية إيفا يوفيتش السادسة في نصف النهائي. بعدما تغلبت يوفيتش على مواطنتها أماندا أنيسيموفا، وصيفة ويمبلدون السابقة، بنتيجة 6-2 و3-6 و6-3.


مقالات ذات صلة

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف (رويترز)

زفيريف: كنت دائماً الرجل الثالث في عالم التنس

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إنه اعتاد أن يكون الرجل الثالث في عالم التنس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يانيك سينر يحرز لقبه الخامس في الغراند سلام في ويمبلدون (أ.ف.ب)

يانيك سينر... لاعب هادئ يستمتع بالأضواء

يعتبر يانيك سينر اللاعب الهادئ في عالم كرة المضرب، وقد بات حديث الساعة، بفوزه بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية توالياً الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يحتفل بلقب ويمبلدون للمرة الثانية توالياً (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يحتفظ باللقب بعد فوز «ماراثوني» ضد زفيريف

حافظ يانيك سينر على لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزه على ألكسندر زفيريف بنتيجة 6-7 و7-6 و6-3 و6-4 في المباراة النهائية الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية المصرية ميار شريف بطلة كونتركسيفيل (حساب اللاعبة على إنستغرام)

«دورة كونتركسيفيل»: المصرية ميار شريف تتوج باللقب

حققت المصرية ميار شريف المصنفة 109 عالمياً لقب بطولة كونتركسيفيل المفتوحة للتنس (فئة 125 نقطة) بالفوز على البلجيكية جيلين فاندروم.

«الشرق الأوسط» (كونتركسيفيل (فرنسا))
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تحتفل بلقب ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: نوسكوفا تهدي لقبها الأول لوالدتها الراحلة

استمدت التشيكية ليندا نوسكوفا الطاقة من تجارب خارج حدود ملاعب التنس، لتتجاوز أكبر كبوة في تاريخ نهائيات بطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث

ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث (فيفا)
ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث (فيفا)
TT

ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث

ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث (فيفا)
ملعب دالاس جاهز للوداع الأخير بعد 9 مباريات وسنوات من البحث (فيفا)

عندما تلتقي فرنسا مع إسبانيا في مباراة يتأهل فيها الفائز إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم، فمن المؤكد أن هذه المواجهة ستشكل نهاية أحد العناصر الرئيسية ​في المباراة التي ستقام غداً، الثلاثاء، وهو ملعب دالاس. واستغرق الأمر 5 سنوات من البحث للوصول إلى أفضل أرضية في جميع البطولة، وبالنسبة للملعب الشهير في تكساس، تضمن ذلك زراعة ملعب كامل فوق الملعب الذي يستخدمه فريق دالاس كاوبويز المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.

وقال إيان كريغ، مدير ملعب دالاس والمسؤول بالاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «ما نقوم به هنا هو استضافة أكبر بطولة كرة قدم في العالم، وهؤلاء هم أفضل ‌اللاعبين في ‌العالم، لذلك نريد أن نوفر لهم أفضل ​الأرضيات».

وعمل ‌علماء ⁠العشب ومسؤولو ​صيانة الملاعب ⁠مع جامعة تينيسي وجامعة ولاية ميشيغان، وفريق إدارة الملاعب التابع لـ«فيفا» لضمان أن تكون الملاعب المستخدمة في جميع الملاعب الستة عشر، بالإضافة إلى مواقع التدريب في أول كأس عالم يشارك فيه 48 منتخباً، متسقة من حيث كيفية تدحرج الكرة على الأرض وارتدادها.

وقال كريغ: «الأمر لا يقتصر على وجود عشب أخضر فحسب. علينا أن نضمن أن هذه الملاعب توفر طريقة ⁠اللعب التي اعتاد عليها هؤلاء اللاعبون الكبار، وهو ما ‌استلزم بالطبع سنوات من البحث ‌والعمل الجاد».

وشكَّل ملعب دالاس (أحد الملاعب المغلقة الثلاثة ​المستخدمة في البطولة) تحديات فريدة، بسبب ‌نقص ضوء الشمس واستخدام مكيفات الهواء، مما يعني أنه كان لا ‌بد من شحن عشب غير أصلي في تكساس، قادر على تحمل درجات الحرارة المنخفضة، من كولورادو. وتم تعليق مصابيح النمو التي تم تركيبها مؤخراً من سقف استاد دالاس، ويتم وضعها في مواقعها في الأيام التي لا تقام ‌فيها مباريات، للحفاظ على سطح تم إنشاؤه فوق العشب الصناعي الذي يستخدمه فريق دالاس كاوبويز عادة.

وقال كريغ: «نحن نقف ⁠على ارتفاع ⁠أربعة أقدام ونصف قدم فوق مستوى ملعب دوري كرة القدم الأميركية، لكي نتمكن فقط من استيعاب هذا الملعب داخل الاستاد، ولكن لدينا طبقة تربة كاملة هناك. هذا ملعب كرة قدم كامل. هذا ليس مجرد تركيب مؤقت. إنه نموذج لما يوجد عادة تحت أرضية الملعب القياسية. لدينا أيضاً العناصر الهجينة، لذلك فهو نموذج لما قد تراه في بطولات الدوري الكبرى في أوروبا».

وبعد 9 مباريات على مدار أكثر من 4 أسابيع، وبحلول الوقت الذي تغادر فيه فرنسا أو إسبانيا إلى نيويورك لبدء استعدادات أي منهما للمباراة النهائية، سيكون كريغ وفريقه قد بدأوا في تفكيك أرضية الملعب. وقال: «هذا ​ملعب مزدحم للغاية. يستضيف كثيراً ​من الفعاليات، لذلك فقد أدى الغرض الذي أقيم من أجله، ومن ثم سيُستخدم مرة أخرى لإقامة الحفلات الموسيقية ومباريات دوري كرة القدم الأميركية».


مونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: يامال يبلغ 19 عاماً فأين كان الآخرون في هذا العمر؟

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

يحتفل المهاجم الإسباني لامين يامال، أحد نجوم كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، بعيد ميلاده التاسع عشر يوم الاثنين: في هذا العمر، لم يكن تُوّج بطلاً للعالم سوى البرازيليين بيليه ورونالدو والفرنسي كيليان مبابي، في حين أن آخرين مثل الإنجليزي هاري كين لم يكونوا خاضوا بعد أي بطولة مونديالية.

وإذا ما تغلبت إسبانيا على فرنسا الثلاثاء في الدور نصف النهائي ونجحت في إضافة نجمة ثانية إلى قميصها الأحد المقبل، فسيصبح نجمها وبرشلونة رابع أصغر لاعب يتوج بكأس العالم، بعمر 19 عاماً و6 أيام، متساوياً مع البرازيلي كوتينيو الذي حقق ذلك في 1962.

ولن يسبقه حينذاك سوى البرازيليين بيليه (17 عاماً و249 يوماً في 1958)، ورونالدو (17 عاماً و298 يوماً في 1994) والإيطالي جوزيبي بيرغومي (18 عاماً و174 يوماً في 1982).

فأين كان كل من مبابي والأرجنتيني ميسي وكين، نجوم المنتخبات الثلاثة الأخرى التي لا تزال في سباق المنافسة، عند السن ذاته؟ كيليان مبابي 2018: بعد تألقه مع موناكو وقبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أصبح مبابي ثاني أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم بعد بيليه. حقق ذلك في موسكو، بعمر 19 عاماً و207 أيام، خلال تتويج فرنسا الثاني في 2018 والذي حُسم بفوز على كرواتيا 4-2.

وبأدائه اللافت أمام الأرجنتين في ثمن النهائي (هدفان وتمرير حاسم)، اختتم مبابي الانتصار في النهائي بتسجيله الهدف الفرنسي الرابع في شباك كرواتيا، وأصبح النجم العالمي الجديد.

ليونيل ميسي 2006: كان المونديال الأول له في ألمانيا ولم يكن يفصله سوى ثمانية أيام عن بلوغ التاسعة عشرة، عندما سجل هدفاً في مرمى صربيا-مونتينيغرو، لكن المدرب خوسيه بيكرمان منحه دقائق لعب محدودة فقط.

ومع وجود خوان رومان ريكيلمي وماكسي رودريغيس وهيرنان كريسبو وكارلوس تيفيس في الخط الأمامي، واجه ميسي الشاب صعوبة في تثبيت مكانه، بل بقي على دكة البدلاء طوال مباراة خروج الأرجنتين أمام ألمانيا بركلات الترجيح في ربع النهائي.

هاري كين 2012: في سن التاسعة عشرة، كان كين يشارك في كأس أوروبا لفئته العمرية عام 2012. ولم يخض المهاجم الإنجليزي مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول إلا في 27 مارس (آذار) 2015، حين كان في الحادية والعشرين، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016. وعند بلوغه 24 عاماً، شارك في مونديال 2018 في روسيا بوصفه قائداً للمنتخب. ورغم أن إنجلترا أنهت البطولة في المركز الرابع بعد خسارتها مباراة المركز الثالث أمام بلجيكا (0-2)، فقد نال كين جائزة الحذاء الذهبي بستة أهداف. وبعد أربع سنوات في قطر، خرج منتخب «الأسود الثلاثة» من ربع النهائي أمام فرنسا، في مباراة أهدر خلالها ركلة جزاء.


«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان... ديمبلي تغيّر كثيراً

عثمان ديمبلي (أ.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: بين برشلونة وسان جيرمان... ديمبلي تغيّر كثيراً

عثمان ديمبلي (أ.ب)
عثمان ديمبلي (أ.ب)

متأثراً بالإصابات المتكررة والمستوى المتأرجح، لم يترك عثمان ديمبلي بصمة لافتة في إسبانيا خلال مواسمه الـ6 مع برشلونة (2017 - 2023)، لكن بعد 3 أعوام على رحيله بانضمامه إلى باريس سان جيرمان، بات لاعباً مختلفاً تماماً، وسيحاول إثبات ذلك حين تتواجه فرنسا مع إسبانيا الثلاثاء في نصف نهائي «مونديال 2026».

يخوض ديمبلي المواجهة المرتقبة الثلاثاء مع أبطال أوروبا وهو يحمل جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم، بعدما أسهم في قيادة سان جيرمان إلى لقبه الأول في «دوري أبطال أوروبا» الموسم الماضي، قبل أن يحمله أيضاً إلى الاحتفاظ باللقب القاري هذا الموسم.

ورغم بعض اللمحات المميزة وتتويجه بـ3 ألقاب في الدوري الإسباني واثنين في مسابقة الكأس، فإن اللاعب الذي بات اليوم أحد أبرز نجوم الترسانة الهجومية الفرنسية لم يترك إرثاً على الجانب الآخر من جبال البيرينيه.

ولا شك في أن صاحب الرقم «7» يحلم سراً بأن يكون هو مَن يبدد آمال الإسبان في هذه النسخة من كأس العالم، في رد اعتبار جميل بعد الفترات الصعبة التي عاشها في الجارة الإيبيرية.

ولا تبدو هذه الفرضية بعيدة عن الواقع بالنظر إلى المكانة الجديدة التي بلغها مع سان جيرمان، والدور المحوري الذي يشغله حالياً في المنتخب الوطني بعد سنوات طويلة قضاها في أدوار ثانوية. بات ديمبلي بعيداً عن ذلك المهاجم الذي كان يُنظر إليه على أنه غير مدرك تماماً لمتطلبات المستوى العالي، والذي تعرض للانتقاد بسبب قلة احترافيته وعجزه عن ترجمة موهبته الهائلة إلى أداء ثابت. فقد وصل إلى كتالونيا في أغسطس (آب) 2017 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني وهو في الـ20 من عمره فقط، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 145 مليون يورو، مع مهمة شاقة تمثلت في تعويض رحيل البرازيلي نيمار إلى سان جيرمان. لكن ديمبلي غاب عن 144 مباراة مع برشلونة بسبب إصابات ومشكلات بدنية مختلفة، وأنهى تجربته بأرقام متواضعة نسبياً (40 هدفاً في 185 مباراة ضمن مختلف المسابقات)، في مسيرة وُصفت بأنها فرصة مهدرة.

ومع المنتخب الفرنسي، احتاج المهاجم المتخرج في «أكاديمية رين» إلى وقت طويل أيضاً لفرض نفسه. فرغم تتويجه بطلاً للعالم عام 2018 في دور البديل، فإنه لم ينجح في إقناع المتابعين خلال السنوات التالية، في وقت كان فيه كيليان مبابي، الأصغر منه بعامين، يخطف الأضواء عالمياً.

وجاء التحول الحقيقي في مسيرته مع انتقاله إلى سان جيرمان في صيف 2023، فهناك منحه المدرب الإسباني لويس إنريكي مفاتيح الفريق وحرية كاملة في اللعب ضمن دور هجين يجمع بين الجناح الأيمن وصانع الألعاب والمهاجم الوهمي. وكان النجاح لافتاً؛ إذ أسهمت حملتاه الناجحتان في «دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)»، إلى جانب تتويجه بـ«الكرة الذهبية» عام 2025، في إدخاله نهائياً إلى نادي كبار نجوم اللعبة.

ولإكمال هذا التحول، كان عليه أن يصبح أيضاً عنصراً أساسياً في المنتخب الفرنسي، وهو ما تحقق خلال «مونديال 2026». ففي سن الـ29، بات ديمبلي (65 مباراة دولية و12 هدفاً) أحد قادة «الزرق»، مشكلاً إلى جانب مبابي ومايكل أوليسيه ثلاثياً هجومياً مرعباً. وبعدما عجز عن التسجيل في جميع الأدوار الإقصائية الأربع التي خاضها سابقاً في البطولات الكبرى مع المنتخب الفرنسي قبل هذا المونديال، فإنه يملك اليوم 5 أهداف في البطولة الحالية، ليسكت جميع منتقديه. ولم يتخل عنه ديدييه ديشان يوماً، بل دافع عنه بشدة؛ مما أسهم في تألقه خلال المشاركة المونديالية الحالية ضمن الخطة الهجومية 1 - 3 - 2 - 4 التي اعتمدها مدرب المنتخب. وقال ديشان بعد الهدف الأول الذي سجله لاعب سان جرمان ضد العراق خلال الدور الأول (3 - 0) في 22 يونيو (حزيران) الماضي بفيلادلفيا: «لا توجد أي مشكلة مع عثمان. عليه فقط أن يتأقلم مجدداً مع نظام لا يلعب فيه طيلة الموسم. أثق به. هو لا يشك في نفسه. إنه لاعب حاسم. عثمان يملك هذه القدرة. هذا أمر جيد له وللمنتخب الفرنسي قبل كل شيء».

وبعد تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم لثالث مرة توالياً، يبدو ديمبلي في قمة مستواه، ومستعداً لإفساد صيف المشجعين الإسبان. قال الخميس عقب الفوز على المغرب في ربع النهائي (2 - 0): «الأمر استثنائي. أشعر براحة كبيرة في هذا المركز الذي أعرفه جيداً. أنا أتحسن تدريجياً خلال هذه البطولة. أنا سعيد بأدائي رغم أن بإمكاني تقديم الأفضل. لكن الأهم هو الفريق. نحن مركزون على هدفنا، وسنحاول الذهاب حتى النهاية».