جائزة برشلونة الكبرى: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

جائزة برشلونة الكبرى: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

يسعى المراهق الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى مواصلة تألقه وانتصاراته وتأكيد تفوقه على زميله في «مرسيدس» البريطاني جورج راسل، حين يخوض في عطلة نهاية الأسبوع الحالي جائزة برشلونة -كاتالونيا الكبرى لـ«فورمولا 1».

وأظهر ابن الـ19 عاماً الذي بات أصغر متصدر للترتيب العام في تاريخ سباقات الفئة الأولى، أنه سائق يتمتع ببرودة الأعصاب اللازمة والسرعة الخالصة للفوز في سباق الأحد الماضي على حلبة شوارع موناكو، متوجاً انطلاقة من المركز الأول بهيمنة مطلقة من البداية حتى النهاية.

هذا الأسبوع، قد يصبح سادس سائق فقط يحقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي معادلة مجموع الانتصارات التي حققها حتى الآن في مسيرته زميله راسل الذي كان مرشحاً بقوة ليكون المنافس الأول على اللقب قبل انطلاق الموسم وبعد الجولة الأولى التي كانت من نصيبه.

كيمي أنتونيلي وتوتو وولف (أ.ب)

في شوارع الإمارة، واصل الإيطالي موسمه المثالي الذي شهد انطلاقه من المركز الأول أربع مرات وفوزه بخمسة من السباقات الستة الأولى.

ووسَّع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 66 نقطة أمام وصيفه الجديد سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، و68 نقطة أمام زميله راسل الذي فشل في حصد أي نقطة الأحد الماضي بعد تعرضه لعقوبة في نهاية السباق.

وقال أنتونيلي بعدما أصبح أصغر سائق يفوز بسباق الإمارة: «كانت السيارة رائعة، الأحد. لقد كان يوماً استثنائياً، ومن تلك الأيام التي امتلكنا فيها سرعة مذهلة منحتني الثقة للضغط وتقديم أقصى ما لدي».

ورغم الفوز بالسباقات الستة الأولى للموسم، قال المدير النمساوي لـ«مرسيدس» توتو وولف إنه لا ينبغي التسرع في استخلاص استنتاجات نهائية من سلسلة الانتصارات التي حققها فريقه، عادَّاً أن حلبة برشلونة ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للسيارة.

وقال: «برشلونة حلبة تقليدية أكثر، وبالتالي إنها تعكس المستوى الحقيقي للسيارة وتختبرها من جميع الجوانب»، مضيفاً: «تضم مقطعاً مستقيماً طويلاً، بالإضافة إلى مزيج من المنعطفات السريعة والمتوسطة والبطيئة. لذلك؛ وبعد موناكو، ستمنحنا فرصة أفضل لتقييم أدائنا الحقيقي».

وتابع: «ستكون هذه أول عطلة نهاية أسبوع يمكننا خلالها فهم التحديثات الأخيرة التي جلبناها بصورة أفضل ومعرفة موقعنا الحقيقي مقارنة ببقية الفرق. علينا أن نفهم كيف ستتفاعل السيارة مع الظروف المختلفة... يجب أن نكون حذرين في إطلاق الأحكام المبكرة استناداً إلى نتائج السباقات الأخيرة».

الأنظار تتجه إلى بطل العالم 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن (أ.ب)

«هدفنا بسيط: إعادة ضبط كل شيء»: كما تطرق وولف إلى وضع سائقي الفريق، مؤكداً أنه يدرك حجم الثقة التي اكتسبها أنتونيلي، لكنه يرى أيضاً أن راسل يمتلك المقومات اللازمة للعودة بقوة.

وقال بهذا الصدد: «من الطبيعي أن يغادر كيمي موناكو وهو يتمتع بقدر كبير من الثقة. لكن تركيزنا الأساسي يجب أن يكون على البناء على هذا الزخم ومواصلة تقديم أفضل ما لدينا في برشلونة».

وأكمل: «بالنسبة لجورج، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها خلال السباقات الأخيرة، لكن هذا جزء من المنافسة. إنه سائق قوي جداً ذهنياً، ونحن نعرف جيداً المستوى الذي يستطيع تقديمه، كما أنه محاط بالأشخاص المناسبين».

وحدد: «هدفنا بسيط للغاية: إعادة ضبط كل شيء، والتركيز على عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ومساعدته على استعادة مستواه».

وتتجه الأنظار إلى بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن الذي يعود إلى حلبة حقق فيها عام 2016 أول انتصار له من أول مشاركة له مع «ريد بول» بعد ترقيته من الفريق الرديف «تورو روسو».

وكان الهولندي يتطلع إلى سباق الأحد الماضي الذي انطلق منه ثانياً، لكن عطل في وحدة الطاقة أدى إلى انسحابه عند الانطلاق.

وقبل 10 أعوام، وصلت «مرسيدس»، كما الحال الآن، كالسيارة الأوفر حظاً للفوز، لكن سائقيها المتنافسين على اللقب هاميلتون والألماني نيكو روزبرغ الذي اعتزل في نهاية 2016 مباشرة بعد تتويجه بطلاً، اصطدما وخرجا من السباق في اللفة الأولى.

أنتونيلي وسّع الفارق في صدارة البطولة أمام وصيفه الجديد البريطاني لويس هاميلتون (أ.ب)

ومنح ذلك فيرستابن الفوز الأول للهولندي عن 18 عاماً، في حين حل في المركزين الثاني والثالث سائقا «فيراري» الفنلندي كيمي رايكونن، بطل 2007، والألماني سيباستيان فيتل المتوج باللقب العالمي أربع مرات.

وحدوث أمر مشابه في سباق نهاية الأسبوع الحالي ليس مستبعداً، استناداً إلى ما حصل في كندا بين راسل وأنتونيلي الذي سيكون متحفزاً جداً في إسبانيا من أجل الانضمام إلى نادي السائقين الذين حققوا ستة انتصارات متتالية أو أكثر.

ويضم هذا النادي فيرستابن الذي حقق هذه السلسلة مرتين (10 عام 2023 و9 بين 2023 و2024)، وفيتل (9 في 2013) ومواطن الأخير الأسطورة ميكايل شوماخر الذي حققها مرتين (6 بين 2000 و2001 و7 في 2004).

أما بالنسبة للآخرين في هذا النادي، فهم البريطانيان نايجل مانسيل وجيم كلارك والأسترالي جاك برابهام وروزبرغ والإيطالي ألبرتو أسكاري.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يكسر سلسلة انتصارات موناكو

رياضة عالمية ستراسبورغ أوقف سلسلة انتصارات موناكو (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يكسر سلسلة انتصارات موناكو

كسر ستراسبورغ سلسلة انتصارات موناكو في مباراة انتهت بالتعادل 1 - 1 بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (رويترز)

إيراولا يعترف: ليفربول يعاني!

أقر الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول أن فريقه يعاني هجومياً، وذلك بعد التعادل السلبي مع فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إيغور جيسوس يحتفل بهدف الفوز لفورست على الفيلانز (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: فورست وإبسويتش ينتصران

سجل أستون فيلا هدفه الأول في الدوري هذا الموسم، لكنه خسر 2-1 أمام ضيفه نوتنغهام فورست، فيما فاز إبسويتش تاون 3-2 على كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية جنوا تعادل مع ضيفه فروزينوني (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: جنوا يحصد نقطته الأولى من ضيفه فروزينوني

تعادل جنوا مع ضيفه فروزينوني 1 - 1، السبت، في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (جنوا)
رياضة عالمية غابي ويليامز تألقت في فوز فرنسا على ألمانيا في مونديال سلة السيدات (إ.ب.أ)

«مونديال سلة السيدات»: فرنسا تنهي مغامرة ألمانيا وتبلغ النهائي

قادت غابي ويليامز المنتخب الفرنسي للتأهل إلى نهائي كأس العالم لكرة السلة للسيدات، بعدما سجلت 22 نقطة وخمس متابعات خلال الفوز الكبير على ألمانيا المضيفة 86-64.

«الشرق الأوسط» (برلين)

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
TT

لماذا أصبح غوردون أكثر تألقاً من راشفورد مع برشلونة؟

نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)
نجح غوردون بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني (أ.ب)

لم يلعب أنتوني غوردون سوى 5 مباريات فقط مع برشلونة منذ انضمامه للفريق في مايو (أيار) الماضي، لكن الجناح الإنجليزي الدولي نجح بالفعل في ترك بصمة قوية مع العملاق الكاتالوني. قدَّم مهاجم نيوكاسل يونايتد السابق 4 تمريرات حاسمة في مبارياته الـ5 الأولى مع برشلونة المعروف بقدرته العالية على تسجيل الأهداف. ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لا يزال يبحث عن هدفه الأول فإنه - حسب إليزابيث كونواي على موقع «بي بي سي» - اندمج بسلاسة تامة في خط هجوم برشلونة، وتحديداً في مركز الجناح الأيسر الذي كان يشغله غالباً زميله في المنتخب الإنجليزي، ماركوس راشفورد، عندما كان يلعب لبرشلونة على سبيل الإعارة الموسم الماضي. ولا يقتصر تأثير غوردون على أدائه داخل الملعب فحسب، فقد ألقى كلمة الترحيب الخاصة به باللغة الإسبانية - وهي اللغة التي قال إنه تعلمها بمساعدة أحد متخصصي العلاج الطبيعي الإسبان في نيوكاسل - قبل أن يضيف بضع عبارات باللغة الكاتالونية في أثناء حديثه مع الجماهير. لقد أُثيرت بعض التساؤلات حول قرار برشلونة بدفع 70 مليون جنيه استرليني لضم غوردون، لكن من السهل الآن فهم سبب هتاف مشجعي النادي الكاتالوني باسمه.

من التكهنات إلى الاحتفال

عندما أتمَّ غوردون انتقاله هذا الصيف ليصبح ثاني لاعب إنجليزي فقط ينضم إلى برشلونة في صفقة انتقال دائم - بعد غاري لينيكر عام 1986 - أحاطت بالصفقة حالة كبيرة من الجدل.

لقد كان مبلغاً كبيراً بالنسبة للاعب - رغم تقديمه أداءً متميزاً في دوري أبطال أوروبا - عانى من تذبذب المستوى في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجَّل أرقاماً متواضعة نسبياً. فقد أنهى نيوكاسل الموسم في المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي، بينما سجَّل غوردون 6 أهداف وصنع هدفين خلال 26 مباراة، منها 3 أهداف جاءت من ركلات جزاء. وبطبيعة الحال، أثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كان بإمكانه حجز مكان في التشكيلة الأساسية لبرشلونة.

وقبل ذلك ببضعة أشهر فقط، كان غوردون قد أخذ فكرة بسيطة عمّا يعنيه اللعب في ملعب «كامب نو» عندما سافر نيوكاسل لمواجهة برشلونة في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ورغم خسارة نيوكاسل بنتيجة 7 أهداف مقابل هدفين في تلك الليلة - وبنتيجة إجمالية في مجموع مباراتَي الذهاب والعودة بلغت 8 أهداف

مقابل 3 - فإن الوجود في برشلونة كان يحمل دلالة خاصة بالنسبة لغوردون؛ إذ منحته تلك المناسبة فرصةً لتجربة أجواء الملعب الذي أصبح في نهاية المطاف بمثابة بيته.

كما أن سجله الأوروبي كان يروي قصةً مختلفةً تماماً عن مسيرته المحلية. سجَّل غوردون 10 أهداف خلال 12 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا، حيث قدَّم مستويات متميزة وثابتة أمام أقوى الفرق الأوروبية. ولم يتفوَّق عليه في عدد الأهداف في البطولة الموسم الماضي سوى كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد (15 هدفاً)، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ (14 هدفاً).

انسجام فوري

تأقلم اللاعب الإنجليزي الدولي بسرعة كبيرة في إسبانيا، وأصبح عنصراً مؤثراً في الخط الأمامي لبرشلونة تحت قيادة المدير الفني الألماني هانزي فليك. ورغم أنه لا يزال بانتظار تسجيل هدفه الأول، فإن سرعة غوردون وأسلوبه المباشر في اللعب يتناسبان تماماً مع منظومة برشلونة الهجومية. وعند سؤاله عن سبب اختيار غوردون بدلاً من راشفورد، أجاب ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، قائلاً: «فلسفتنا في اللعب تتوافق بشكل كبير مع أسلوب أنتوني». وأضاف: «أسلوبه يتماشى مع ما يبحث عنه المدير الفني».

ويبدو أن غوردون قد تأقلم بسرعة فائقة. وقال غوردون: «أشعر وكأنني في بيتي بالفعل. المدينة مذهلة، وقد رحَّب بي زملائي بشدة. أعتقد أن مستواي سيتحسَّن أكثر فأكثر كلما طالت فترة وجودي هنا». وبفضل لعبه بشكل أساسي في الجهة اليسرى، منح غوردون المدير الفني لبرشلونة خياراً إضافياً لتهديد مرمى المنافسين. إذ تسهم قدرته على استغلال المساحات في تفكيك خط دفاع الخصم، بينما تخلق تحركاته دون كرة فرصاً سانحة لزملائه في الفريق. وقد بدا هذا الأمر واضحاً بشكل خاص عند لعبه إلى جانب لامين يامال ورافينيا. وقال فليك، المدير الفني لبرشلونة: «المهاجم يرغب دائماً في تسجيل الأهداف. لقد أُتيحت له بعض الفرص لكنه أهدرها. ومع ذلك، فقد قدَّم التمريرات الحاسمة التي مهَّدت لتسجيل الأهداف، وهذا أمر بالغ الأهمية أيضاً».

صنع غوردون هدفين في غضون 4 دقائق أمام إلتشي في أول مباراة له في الدوري. كما انفرد بحارس مرمى إلتشي وأُتيحت له فرصة تسجيل هدف في ظهوره الأول. لكن غوردون اختار بدلاً من ذلك تمرير الكرة عرضياً أمام المرمى إلى فيرمين لوبيز، الذي لم يخطئ في وضعها داخل الشباك من مسافة قريبة. كشفت تلك اللحظة كثيراً للجماهير عن عقلية غوردون؛ فبدلاً من السعي وراء مجد تسجيل هدف في أول مباراة له، فضَّل الخيار الأفضل للفريق. وقال غوردون بعد المباراة: «نرغب دائماً في تحقيق الفوز، لكن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول، خصوصاً في هذا النادي». وبالنسبة لجماهير برشلونة، كان ذلك مؤشراً آخر على أنهم تعاقدوا مع لاعب لا يكتفي بالسعي لتحقيق إنجاز فردي فحسب، بل يبذل قصارى جهده لمساعدة الفريق على النجاح.

22 هدفاً في 5 مباريات

انطلق فريق برشلونة بقوة هائلة هذا الموسم، مسجِّلاً 22 هدفاً في مبارياته الـ5 الأولى، بينما لم تتلقَّ شباكه سوى 3 أهداف فقط. وتُعدُّ هذه البداية الأكثر غزارة تهديفياً للنادي منذ تولي فليك المسؤولية في مايو 2024. علاوة على ذلك، يستطيع غوردون البقاء على الأطراف وعزل ظهير الفريق المنافس، أو استغلال المساحات خلف خط الدفاع، أو التوغل إلى الداخل والتمرير إلى مهاجمي برشلونة الآخرين. مع ذلك، من السابق لأوانه القول إن غوردون قد أجاب عن جميع التساؤلات بعد بضع مباريات فقط. لا يزال اللاعب الإنجليزي ينتظر هدفه الأول، كما أن الحفاظ على هذا المستوى من الأداء والحماس طوال الموسم سيكون تحدياً كبيراً. لكن هذا نقاش مختلف تماماً عن النقاش الذي دار حوله قبل انتقاله لبرشلونة. فبدلاً من التساؤل عمّا إذا كان يستحق الانضمام لبرشلونة أم لا، أصبح الناس يتحدثون الآن عن براعته وعن المستوى الذي يمكن أن يصل إليه مع العملاق الكتالوني.


كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
TT

كوتينيو يلحق بنيمار في سانتوس

كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)
كوتينيو ونيمار سيلعبان معاً تحت مظلة سانتوس (الشرق الأوسط)

عاد الدولي السابق البرازيلي فيليب كوتينيو إلى ملاعب كرة القدم بعد غيابه لفترة بسبب الإرهاق الذهني، والتحق بالنجم نيمار في نادي سانتوس.

ورحّب نيمار بزميله السابق في «سيليساو»، وكتب في منشور مرفق بفيديو يظهر فيه كوتينيو (34 عاماً) وهو يحييه برفقة عدد من أعضاء الجهاز الفني لسانتوس: «شقيقي، نحن سعداء للغاية بوجودك هنا. سيرحب بك فريقنا وجماهيرنا بحفاوة بالغة».

ولم يُعلن سانتوس رسمياً عن التعاقد مع نجم برشلونة وليفربول وإنتر وبايرن ميونيخ السابق، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأن كوتينيو لا يزال بحاجة إلى الخضوع للفحوصات الطبية.

وكان اللاعب البرازيلي من دون نادٍ منذ أن أعلن فاسكو دا غاما فسخ عقده في فبراير (شباط) الماضي. حينها، صرّح بأنه كان «منهكاً ذهنياً».

ووقّع كوتينيو عقداً مع سانتوس حتى نهاية الموسم، بحسب التقارير الإعلامية.

وقد لعب كوتينيو مع نيمار في المنتخب البرازيلي منذ فرق الشباب. عانى من الإصابات المتكررة عندما كان يدافع عن ألوان الأندية الأوروبية، وعاد إلى البرازيل في عام 2024 لينضم إلى فاسكو دا غاما، نادي طفولته، قادماً من أستون فيلا.


ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يواصل نزف النقاط بتعادل مخيب على أرضه أمام فولهام

إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)
إيزاك (الثاني من اليمين) وفرصة ضائعة من ليفربول (أ.ف.ب)

خيّب ليفربول آمال جماهيره بتعادل سلبي أمام ضيفه فولهام، بينما أفلت تشيلسي من السقوط على أرضه بالتعادل 2 - 2 مع هال سيتي في افتتاح منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. بهذه النتيجة، يواصل ليفربول تحت قيادة مدربه الإسباني الجديد، أندوني إيراولا، نزيف النقاط في الدوري، ولم يستفد من فوزه على أتلتيكو مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا. اكتفى ليفربول بفوز وحيد وثلاثة تعادلات، ليبقى رصيده 6 نقاط في المركز السادس بجدول الترتيب، بينما حصد فولهام بقيادة مدربه الإسباني الآخر، ألفارو أربيلوا، أول نقطة هذا الموسم ليكسر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، ويرتقي للمركز السابع عشر في جدول الترتيب.

وفي التوقيت نفسه، تعادل تشيلسي بصعوبة بالغة مع ضيفه هال سيتي. لم يستغل تشيلسي تقدمه بهدف مبكر سجله مورغان روجرز بعد مرور سبع دقائق من المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج» معقل الفريق اللندني. بل رد الضيوف بهدفين للجزائري بشير بلومي في الدقيقتين 28 و34، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف بسبب أخطاء ساذجة من دفاع تشيلسي وحارس مرماه الأرجنتيني، إيمليانو مارتينيز. وفي الشوط الثاني، خطف تشيلسي نقطة التعادل بهدف للمهاجم البرازيلي، جواو بيدرو، في الدقيقة 66. بذلك بقى هال سيتي في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، يليه تشيلسي برصيد 7 نقاط.

تشابي ألونسو وحسرة التعادل على ملعبه (رويترز)

استمرت سلسلة التعادلات في مواجهة ثالثة بالتوقيت نفسه، جمعت بين بورنموث وضيفه برينتفورد، وانتهت بنتيجة 2 - 2 أيضاً. سجل كيفن شادي هدفي برنتفورد في الدقيقتين 34 و56، بينما سجل جاستن كلويفرت وماركوس تافيرنييه هدفي أصحاب الأرض في الدقيقتين 38 و52. حصل كل فريق على نقطة، ليبقى برنتفورد في المركز الخامس برصيد 6 نقاط متفوقاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما يقبع بورنموث في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط بعد تعادل ثالث على التوالي.

وفي مفاجأة مدوية، سقط أستون فيلا أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 2. تقدم الضيوف بهدف ليام ديلاب في الدقيقة 46، وأدرك أستون فيلا التعادل بهدف أليسون في الدقيقة 74، قبل أن يخطف نوتنغهام نقاط الفوز بهدف ثان لإيغور جيسوس في الدقيقة 88. حقق نوتنغهام أول فوز له هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الحادي عشر، بينما واصل أستون فيلا نتائجه السلبية بخسارة ثالثة في أول أربع جولات، ليقبع في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة.

ولم تلعب الأرض مع أصحابها أيضاً في خسارة كريستال بالاس أمام ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 3. تقدم كريستال بالاس بهدف عدنان خلايلة في الدقيقة 14، ورد الضيوف بهدفي إيمرسون وليف ديفيس في الدقيقتين 23 و45. انتهى الشوط الأول بتقدم إبسويتش تاون بنتيجة 2 - 1 مستغلاً النقص العددي في صفوف منافسه بعد طرد أكسيل ديساسي مدافع كريستال بالاس في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، أدرك الفريق اللندني التعادل بهدف يورغن ستراند لارسن في الدقيقة 75، لكن إبسويتش خطف الفوز بهدف في توقيت قاتل سجله زيان فيلمينغ في الدقيقة 90. قفز إبسويتش تاون للمركز السابع برصيد 6 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن ليفربول، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 3 نقاط في المركز السادس عشر.