حادثة خطيرة في مباراة المجر وكازاخستان… «سبايدر كام» تسقط أثناء اللعب

منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
TT

حادثة خطيرة في مباراة المجر وكازاخستان… «سبايدر كام» تسقط أثناء اللعب

منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)

شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخبين المجَري والكازاخستاني حادثة خطيرة كادت تتحول إلى كارثة، بعدما سقطت كاميرا جوية من نوع «سبايدر كام» داخل أرض الملعب، خلال اللقاء الذي انتهى بفوز المجر بنتيجة 3-1، ضِمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

تُستخدم كاميرات «سبايدر كام»، بشكل واسع، في المباريات الكبرى والبطولات العالمية، حيث تتحرك فوق أرضية الملعب بوساطة كابلات مثبتة في زوايا الاستاد، لتوفير لقطات جوية قريبة من مُجريات اللعب، وتُعد من أبرز تقنيات البث التلفزيوني الحديثة.

ووفق صحيفة «ليكيب»، خلال المباراة، سقطت إحدى هذه الكاميرات من ارتفاع يقارب 20 متراً بالقرب من خط التماس، وعلى بُعد أمتار قليلة فقط من أحد المصورين التلفزيونيين الذي كان منهمكاً في عمله لحظة الحادثة.

ولحسن الحظ، لم يكن أي لاعب أو مصور أو مسؤول يقف مباشرة أسفل الكاميرا عند سقوطها، ما حال دون وقوع إصابات، رغم أن وزنها يبلغ نحو 30 كيلوغراماً.

وأشارت إلى أن الكاميرا كانت معلّقة بوساطة مجموعة من الكابلات المصممة لتحمل وزنها لفترات طويلة، إلا أن أحد هذه الكابلات يُعتقد أنه انقطع، ما أدى إلى سقوطها المفاجئ على أرضية ملعب ناغييردي في مدينة ديبريسين، ثاني أكبر مدن المجر.

وأثارت الحادثة حالة من القلق داخل الملعب، قبل أن تتدخل الفرق الفنية بسرعة لإزالة الكاميرا والتأكد من سلامة المنطقة، ليُستأنف اللقاء، بشكل طبيعي، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار تُذكَر.


مقالات ذات صلة

إنييستا يضع إسبانيا ضمن المرشحين الثلاثة للفوز بكأس العالم

رياضة عالمية أندريس إنييستا (أ.ب)

إنييستا يضع إسبانيا ضمن المرشحين الثلاثة للفوز بكأس العالم

رشّح أندريس إنييستا، نجم منتخب إسبانيا لكرة القدم، السابق، منتخب بلاده ليكون ضمن دائرة أبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)

كيف تحولت ضواحي باريس مصنعَ نجوم كرة القدم في فرنسا؟

قبل أيام من انطلاق «كأس العالم 2026»، اتجهت الأنظار مجدداً إلى أحد أهم أسرار نجاح كرة القدم الفرنسية خلال العقود الأخيرة: ضواحي باريس...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
																
						
					
Description

مونديال 2026: عودة عاطفية لمدرب جنوب أفريقيا إلى المكسيك

بعد أربعين عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا ضد أصحاب الأرض المكسيك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1986، ستكون عودة هوغو بروس عاطفية إلى ملعب «أستيكا»

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يتوسطان المنتخب الفرنسي لكرة القدم خلال زيارة لملاعب تدريب المنتخب الوطني في كليرفونتين أون إيفلين جنوب غربي باريس 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

هل تستفيد شعبية ماكرون من إنجازات منتخب «الديوك» الفرنسي في «كأس العالم»؟

رغم دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتواصل لمنتخب بلاده، تشير التجارب إلى أن نجاحات «الديوك» المحتملة لن تنعكس على شعبيته السياسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا (رويترز)

من ميامي إلى أتلانتا وهيوستن... 3 ملاعب عملاقة ترسم طريق «الأخضر» في كأس العالم 2026

لن يخوض المنتخب السعودي رحلته في كأس العالم 2026 عبر ثلاث مباريات فقط، وإنما عبر ثلاث مدن أميركية مختلفة وثلاث تجارب جماهيرية وهندسية متباينة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

إنييستا يضع إسبانيا ضمن المرشحين الثلاثة للفوز بكأس العالم

أندريس إنييستا (أ.ب)
أندريس إنييستا (أ.ب)
TT

إنييستا يضع إسبانيا ضمن المرشحين الثلاثة للفوز بكأس العالم

أندريس إنييستا (أ.ب)
أندريس إنييستا (أ.ب)

رشّح أندريس إنييستا، نجم منتخب إسبانيا لكرة القدم، السابق، منتخب بلاده ليكون ضمن دائرة أبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة كأس العالم التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) الحالي إلى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وجاء ذلك أثناء توقيع إنييستا، على إطلاق أكاديمية جديدة لكرة القدم في دبي يوم الأربعاء، تحت اسم «إنييستا أكاديمي»، على أن تبدأ نشاطها في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، لتصبح خامس أكاديمية تحمل اسمه بعد فروعه في اليابان وإسبانيا والكويت ومصر.

وقال إنييستا، الذي قاد إسبانيا إلى الفوز بلقب كأس العالم 2010 بهدفه الشهير في النهائي، إن منتخب بلاده يحتل مكانة متقدمة بين المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، ويظل دائماً من ضمن المنتخبات الثلاثة الأولى للفوز باللقب.

وأضاف في مؤتمر صحافي: «هناك منتخبات قوية للغاية، لكن إسبانيا بالتأكيد ضمن أفضل 3 منتخبات مرشحة. آمل أن تعود كأس العالم إلى إسبانيا أيضاً. أتمنى ذلك، في ظل الخبرات الكبيرة والمتنوعة ضمن منتخب إسبانيا».

ولم يخفِ إنييستا إعجابه الكبير بموهبة جناح برشلونة لامين يامال؛ حيث قال: «إنه لاعب فريد من نوعه، إنه لاعب استثنائي، وما يقدمه يامال في كل مباراة يؤكد حجم موهبته وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه».

وأضاف: «موهبته واضحة للجميع، في كل مباراة تشاهدها له، وفي كل مرة تتابعه فيها يمكنك أن ترى المستوى الذي يقدمه، والأداء الذي يمتلكه».

وتابع: «استمرار يامال في التطور بهذه الوتيرة يمنح المنتخب الإسباني إضافة كبيرة قبل خوض كأس العالم، في وقت تتزايد فيه التوقعات بشأن قدرة الجيل الحالي على إعادة المنتخب إلى منصة التتويج العالمية للمرة الأولى منذ إنجاز جنوب أفريقيا عام 2010».

وقال إنييستا، المدرب الجديد لفريق جلف يونايتد، أحد فرق الدرجة الأولى بالدوري الإماراتي خلال حفل الإعلان عن مشروع الأكاديمية الجديدة: «الأكاديمية ستعتمد منهجية عالمية في التدريب الرياضي، مع التركيز على تطوير المواهب وفق أحدث الأساليب الفنية والتقنية المعتمدة في كرة القدم الحديثة».

وأشار النجم الإسباني السابق إلى أن دبي تُمثل بيئة جاذبة للاستثمار الرياضي، مؤكداً امتلاكه تصوراً واضحاً حول آليات عمل الأكاديميات الرياضية في الإمارة بفضل إقامته فيها لأكثر من 3 سنوات.

وأضاف: «لديّ فكرة جيدة عن عمل الأكاديميات في دبي، وأثق بنجاح مشروعنا، وتطبيق أحدث الأساليب التدريبية. نعرف ماذا نفعل، وإلى أين نتجه».

وأكد إنييستا أنه وعائلته سعداء بالإقامة في دبي، مشيراً إلى أن الأكاديمية تُخطط للتوسع عبر افتتاح فروع متعددة في مختلف مناطق الإمارة، مع الحفاظ على أولوية جودة التدريب وإعداد اللاعبين.


نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)
الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)
TT

نيوكاسل يتعاقد مع الحارس إوين جاوين

الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)
الحارس أوين جاوين (ريمس الفرنسي)

تعاقد نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم مع حارس المرمى إوين جاوين، من فريق ريمس، المنافس بدوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعقد طويل الأمد، اليوم (الأربعاء).

وأعلن نيوكاسل هذا التعاقد على موقعه الإلكتروني، ولكنه لم يوضح مدة التعاقد أو قيمة الصفقة.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أن العقد مدته 4 أعوام بمبلغ يقدر بـ28.6 مليون يورو (33 مليون دولار)، ليصبح أغلى صفقة يتم التعاقد معها من دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

وحافظ الحارس البالغ من العمر 20 عاماً على شباكه نظيفة في 15 مباراة مع ريمس في الموسم الماضي، ولعب لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً.

وقال جاوين للموقع الرسمي لنيوكاسل: «متحمس للغاية لأنه أصبح لاعباً في نيوكاسل. شغف المدينة كلها والأجواء في ملعب سانت جيمس بارك مشهورة في كرة القدم».

ويبلغ جاوين، صاحب البنية الجسدية القوية، مترين (6 أقدام و7 بوصات) طولاً، ويفضل بناء اللعب من الخلف والتمرير بالكرة من مناطقه الدفاعية.

وقال إيدي هاو، مدرب نيوكاسل: «إنه حارس مرمى شاب ومثير للاهتمام، وقد أظهر إمكانات واعدة للغاية خلال فترة وجوده في فرنسا. يتمتع بهدوء وحضور داخل الملعب يفوقان ما قد يتوقعه المرء من لاعب في عمره».


كيف تحولت ضواحي باريس مصنعَ نجوم كرة القدم في فرنسا؟

من حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)
من حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)
TT

كيف تحولت ضواحي باريس مصنعَ نجوم كرة القدم في فرنسا؟

من حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)
من حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)

قبل أيام من انطلاق «كأس العالم 2026»، اتجهت الأنظار مجدداً إلى أحد أهم أسرار نجاح كرة القدم الفرنسية خلال العقود الأخيرة: ضواحي باريس. فهذه الأحياء التي يقطنها أبناء الطبقة العاملة والعائلات المتحدرة من أصول مهاجرة، تحولت أكبرَ خزان للمواهب الكروية في البلاد، وأسهمت بشكل مباشر في تشكيل ملامح المنتخب الفرنسي الحالي.

في ملعب «غابرييل بيري» بمدينة نانتير، غرب العاصمة الفرنسية، يواصل عشرات الشبان مطاردة حلم الاحتراف رغم الظروف المتواضعة. وحتى تعطل أحد كشافات الإضاءة منذ أسابيع لم يمنع لاعبي «فريق تحت 17 عاماً» من مواصلة التدريبات وسط أجواء تعكس حجم الإصرار والرغبة في الوصول إلى أعلى المستويات.

ويحرص المدرب غايل ديارا على متابعة اللاعبين من قرب؛ سواء المنتمون إلى النادي، وأولئك الذين يخضعون لفترات اختبار أملاً في لفت أنظار الكشافين. وبعد نهاية إحدى الحصص التدريبية، وجّه رسالة واضحة إلى اللاعبين قائلاً إن «مَن يعتقد أنه قدم كل ما لديه؛ فلا حاجة إلى عودته. أما من يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد؛ فعليه العودة والعمل مجدداً».

مدرب كرة القدم غايل ديارا يتحدث إلى اللاعبين الشبان عقب حصة تدريبية (رويترز)

ورغم أن نادي نانتير لا يمتلك أكاديمية احترافية مثل الأندية الكبرى، فإنه ينافس ضمن أعلى مستويات الفئات العمرية في فرنسا، ونجح هذا الموسم في بلوغ الدور ربع النهائي من «بطولة فرنسا تحت 17 عاماً» قبل أن يودع المنافسات أمام باريس سان جيرمان بصعوبة.

ووفق معطيات أوردتها وكالة «رويترز»، فإن نحو ربع لاعبي المنتخب الفرنسي المشارك في «كأس العالم 2026» يتحدرون من منطقة باريس وضواحيها، وهي نسبة تفوق بنحو 3 مرات ما كانت عليه الحال عندما تُوجت فرنسا بلقبها العالمي الأول عام 1998.

وخلال العقود الماضية، شهدت خريطة إنتاج المواهب الكروية في فرنسا تحولاً كبيراً. فبعدما كانت المواهب تتوزع على مختلف المناطق، فقد أصبحت ضواحي العاصمة المصدر الأبرز للاعبين القادرين على الوصول إلى أعلى المستويات.

ويُعدّ قائد المنتخب، كيليان مبابي، المثال الأبرز على ذلك؛ إذ نشأ في ضاحية بوندي شمال شرقي باريس، كما خرج من المنطقة نفسها عدد من نجوم المنتخب الحالي، مثل ويليام ساليبا، وراندال كولو مواني، فيما تواصل مناطق مثل سيفران وأولناي سو بوا ومونتفيرميل وتراب وأرجنتوي تقديم المواهب عاماً بعد عام.

هذا الواقع جعل منطقة إيل دو فرنس، التي تضم باريس وضواحيها، من أغنى مناطق العالم بالمواهب الكروية. حتى إن بعض المتابعين يرون أن المنطقة تستطيع بمفردها تشكيل منتخب وطني قادر على المنافسة في أعلى المستويات.

وتعكس هذه الظاهرة أيضاً التاريخ الاجتماعي والثقافي لفرنسا، حيث أسهمت موجات الهجرة المتعاقبة في تشكيل هوية كرة القدم الفرنسية. فمن أبناء المهاجرين الإيطاليين والبولنديين في العقود الماضية، إلى اللاعبين المتحدرين من أصول أفريقية وعربية اليوم، بقي التنوع جزءاً أساسياً من هوية المنتخب الفرنسي.

لاعبون شبان يشاركون في حصة تدريبية لـ«فريق تحت 17 عاماً» التابع لنادي إي إس نانتير لكرة القدم على ملعب «غابرييل بيري» (رويترز)

وبفضل هذا التنوع، أصبحت باريس المدينة الأكثر تمثيلاً للاعبين في «كأس العالم 2026». ووفقاً لإحصاءات شركة «أوبتا»، فإن 4.3 في المائة من إجمالي اللاعبين المشاركين في البطولة وُلدوا في العاصمة الفرنسية، وهو رقم يفوق أي مدينة أخرى في العالم.

ويؤكد كثير من المدربين والمسؤولين السابقين في قطاع تطوير المواهب أن الشارع لا يزال يلعب دوراً أساسياً في تكوين اللاعبين. فالمباريات العفوية التي تُقام في الساحات والأماكن الضيقة تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم واتخاذ القرارات بسرعة والتعامل مع الضغوط منذ سن مبكرة.

لكن في المقابل، يواجه اللاعبون الشباب تحديات متصاعدة مع اتساع سوق كرة القدم وارتفاع قيمة العقود. ويرى بعض المدربين أن المال أصبح دافعاً أساسياً لدى عدد من اللاعبين وأسرهم، بعدما كان الشغف وحب اللعبة يتصدران المشهد في السابق.

ورغم ذلك، فإن الحلم ما زال قائماً بالنسبة إلى آلاف الأطفال الذين يرتدون قمصان الأندية الفرنسية كل يوم. فبين ملاعب الأحياء الشعبية وأكاديميات الأندية الكبرى، تستمر رحلة البحث عن النجم الفرنسي المقبل.

ومع دخول فرنسا منافسات «كأس العالم 2026» ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، تبدو ضواحي باريس مرة أخرى حاضرة في قلب المشهد، بعدما تحولت من أحياء بسيطة على أطراف العاصمة إلى أحد أهم مصانع المواهب الكروية في العالم.