قبل أيام من انطلاق كأس العالم... بلاتيني يرفع دعوى جنائية ضد إنفانتينو

ميشيل بلاتيني (أ.ب)
ميشيل بلاتيني (أ.ب)
TT

قبل أيام من انطلاق كأس العالم... بلاتيني يرفع دعوى جنائية ضد إنفانتينو

ميشيل بلاتيني (أ.ب)
ميشيل بلاتيني (أ.ب)

يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، دعوى جنائية من الفرنسي ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا)، قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026.

وكان بلاتيني، الذي سبق له رئاسة «يويفا»، وأحد أبرز لاعبي كرة القدم في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، المرشح الأوفر حظاً لخلافة السويسري سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016، إلى أن بدأ تحقيق أخلاقي بشأن مبلغ مالي تلقاه من بلاتر عام 2011.

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وقررت لجنة الأخلاقيات في «فيفا» إيقاف بلاتيني لمدة ثماني سنوات عام 2015، وهي عقوبة تم تخفيفها لاحقاً إلى أربع سنوات من قبل محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

كما واجه بلاتيني وبلاتر إجراءات جنائية تتعلق بالمبلغ المالي، ولكن تمت تبرئتهما من قبل المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية عام 2022، ثم من قبل محكمة الاستئناف عام 2025.

ورفع بلاتيني الآن دعوى جنائية ومدنية أمام المحاكم الفرنسية بشأن هذه القضية، حيث يعد إنفانتينو أحد المتهمين فيها، حسبما أفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وتؤكد الشكوى الجنائية، كما أكد أوليفييه باراتيلي، محامي بلاتيني، أن إنفانتينو وآخرين «عملوا على إقصاء (بلاتيني) من سباق رئاسة (فيفا)».

وتزعم الشكوى أن إنفانتينو كان «الأول والأهم» في السعي لتحقيق ذلك.

ودائماً ما أكد بلاتيني أن مبلغ المليوني فرنك سويسري (2.5 مليون دولار أميركي) الذي دفعه بلاتر كان عبارة عن مستحقات متأخرة عن عمله مستشاراً لبلاتر بين عامي 1998 و2002.


مقالات ذات صلة

رشا الخميس لـ«الشرق الأوسط»: الفنون القتالية في السعودية تزدهر

رياضة سعودية رشا الخميس (الشرق الأوسط)

رشا الخميس لـ«الشرق الأوسط»: الفنون القتالية في السعودية تزدهر

أكدت رشا الخميس، رئيسة الاتحاد السعودي للفنون القتالية المختلطة، أن الاتحاد يتطلع إلى مرحلة جديدة من النمو والتوسع.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا تتسلم لقب «ويمبلدون» من أميرة ويلز(أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: رغم الأداء البطولي من موخوفا... نوسكوفا تتوّج باللقب للمرة الأولى

تُوِّجت لاعبة التنس التشيكية ليندا نوسكوفا بلقب بطولة «ويمبلدون» للتنس لأول مرة في مسيرتها الاحترافية، بعد فوزها على مواطنتها كارولينا موخوفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيران توريس مهاجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

فيران توريس يقترب من باريس... وبرشلونة يطلب 50 مليون يورو

عاد اسم الإسباني فيران توريس إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت صحيفة «سبورت» عن أنَّ برشلونة حدَّد المقابل المالي الذي يشترط الحصول عليه للتخلي عنه.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

إنفانتينو منفتح على فكرة زيادة عدد فرق المونديال إلى 64 منتخباً

أكد السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخباً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)

كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

قال كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إنه تعاقد مع الجناح لوم تشاونا من بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (بريطانيا))

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
TT

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)

بدأت ‌مشاركة بريل إمبولو في كأس العالم لكرة القدم في ظل حالة من عدم اليقين؛ إذ تأخر في الوصول بسبب مشكلة في الحصول على التأشيرة، أجبرته على تفويت رحلة الطيران التي استقلها منتخب سويسرا إلى كاليفورنيا، ووصل بعد أن كان ​زملاؤه قد استقروا بالفعل في معسكرهم للبطولة.

وانتهت مشاركته، الأحد، بلحظة حسمت مباراة دور الـ8 وربما كتبت صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم السويسرية. أصبح المهاجم السويسري أول لاعب منذ 20 عاماً يُطرد من كأس العالم بسبب بطاقة صفراء ثانية بداعي تعمد السقوط. وشكل طرده في الدقيقة الـ72 من مباراة مثيرة أمام الأرجنتين نقطة تحول. وانتهى الأمر بخسارة المنتخب الأوروبي 3 - 1 في الوقت الإضافي؛ مما أنهى حلمه ببلوغ الدور ما قبل النهائي لأول مرة.

قبل لحظات من تلقي إمبولو بطاقة صفراء، بدت سويسرا هي الأقرب إلى انتزاع زمام المبادرة. فقد تعافى فريق المدرب مراد ياكين من انتكاسة مبكرة ليتعادل ‌1 - 1 بهدف دان ‌ندوي، وكان يحافظ على زخمه في المراحل الأخيرة من المباراة. ثم ​جاءت ‌اللحظة ⁠التي غيرت ​كل ⁠شيء. أشهر الحكم البرتغالي جواو بنييرو في البداية بطاقة صفراء للاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس بسبب إسقاطه إمبولو، لكنه خلص بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب خطأ في تحديد الهوية إلى أن اللاعب السويسري هو الذي تظاهر بالسقوط. وألغيت بطاقة باريديس الصفراء وأُشهرت في وجه إمبولو بموجب بروتوكول «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» المتعلق بخطأ تحديد الهوية الذي يسمح لتقنية الفيديو بتصحيح الأخطاء الواضحة عندما يجري تحذير أو طرد اللاعب الخطأ. ونظراً إلى أن إمبولو كان قد تلقى بالفعل بطاقة صفراء في الدقيقة الـ44 لارتكابه خطأ ضد باريديس، فقد أدى تعديل ⁠القرار إلى حصوله على بطاقة صفراء ثانية وطرده فوراً.

جعل هذا القرار إمبولو ‌يبكي، وترك ياكين في حيرة من أمره، وفريقهما يلعب بـ10 لاعبين. وقال ياكين إنه كان يستعد لإجراء تبديل هجومي مع ​اكتساب سويسرا زخماً. وقال مدرب سويسرا: «عوقبنا بسبب قاعدة ‌أَعدُّها، في رأيي، غير مقبولة على الإطلاق. لا أفهمها، الأمر مؤلم جداً... هذه القاعدة دمرت مباراتنا ‌اليوم... للأسف، علينا أن نتقبل ذلك». ومع تراجع سويسرا، تقدمت الأرجنتين، وآتت المساحات الإضافية ثمارها في النهاية؛ إذ سجل خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز هدفين في الوقت الإضافي ليقودا الفريق الأميركي الجنوبي إلى الدور ما قبل النهائي.

وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، إن فريقه كان محظوظاً. وأضاف: «الحقيقة هي أن الحظ كان حليفنا اليوم؛ لأنهم تعرضوا لطرد أحد لاعبيهم، ‌وعندها بدأ فريقنا الهجوم. علينا أن نكون واقعيين».

وكانت النهاية قاسية بشكل خاص بالنسبة إلى إمبولو. فقد عانى اللاعب (29 عاماً) بالفعل من فترة تحضيرية غير ⁠عادية ومضطربة قبل البطولة ⁠بعد تأخير في الحصول على تصريح السفر للولايات المتحدة. طلبت السلطات الأميركية إجراء تدقيقات إضافية بشأن قضية قانونية ناشئة عن مشادة وقعت في بازل عام 2018؛ مما أجبره على التغيب عن رحلة انطلاق المنتخب السويسري، قبل أن يحصل في النهاية على تصريح للانضمام إلى الفريق. وقال ياكين عن إمبولو، الذي سجل هدفاً في مرمى قطر بدور المجموعات وفي مرمى الجزائر في دور الـ32: «لا ألومه على الإطلاق. إنه لاعب يجيد اللعب الجماعي. إنه محطم». وإمبولو هو رابع لاعب في التاريخ يتلقى بطاقة صفراء ثانية بسبب التمثيل في كأس العالم، والأول منذ الغاني أسامواه جيان في مباراة فريقه أمام البرازيل عام 2006. وطبقت قاعدة «الخطأ في تحديد الهوية» التي وضعتها «فيفا» بشكل مشابه في وقت سابق من مرحلة المجموعات، عندما حصل لاعب باراغواي ميغيل ألميرون على بطاقة صفراء بسبب التمثيل بعد تدخل تقنية الفيديو ​في المباراة التي خسرها فريقه 1 - 4 ​أمام الولايات المتحدة. ولم يبدِ برادلي رايت فيليبس، مهاجم مانشستر سيتي السابق، أي تعاطف. وقال في مقابلة مع قناة «آي تي في»: «أشعر بالأسف تجاه زملاء إمبولو، لكنني لا أشعر بالأسف تجاهه هو نفسه... لقد كلف فريقه فرصة التأهل إلى ما قبل النهائي».


سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة

سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة (أ.ف.ب)
سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة

سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة (أ.ف.ب)
سكالوني: الأرجنتين أصبحت أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة (أ.ف.ب)

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إن فوز فريقه 3-1 على سويسرا في الوقت الإضافي خلال مباراة دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد كان دليلاً آخر على أن فريقه أصبح أكثر هدوءاً في التعامل مع المواقف الصعبة.

واضطر لاعبو سكالوني إلى تعويض تأخرهم بهدفين في فوزهم الذي بدا مستبعداً 3-2 على مصر في دور الـ16، ثم تعرضوا لضغوط شديدة مرة أخرى من المنتخب السويسري الذي لم يهدأ، وتمكنوا من إيجاد الحلول عندما كان الضغط في أعلى مستوياته ‌وسجلوا هدفين في ‌وقت متأخر من الوقت الإضافي ليصلوا ​إلى ‌الدور ⁠قبل النهائي.

وبالنسبة ​لسكالوني، ⁠أصبحت القدرة على تحمل المعاناة دون فقدان الثقة إحدى السمات المميزة لهذا المنتخب الأرجنتيني.

وقال مدرب الأرجنتين: «كنا نعلم أننا سنعاني، وهذا جزء من دمائنا ومن حمضنا النووي ويمنحنا راحة البال».

ولم يكن مسار الأرجنتين في البطولة سهلا على الإطلاق. فقد أهدرت الأرجنتين تقدمها مرتين أمام الرأس الأخضر في ⁠دور الـ 32، قبل أن تحقق فوزاً صعباً 3-2، ثم كانت متأخرة 2-صفر أمام ‌مصر حتى الدقيقة الـ 79، قبل أن ‌تتمكن من قلب النتيجة.

ويعتقد سكالوني أن ​تجربة «قطر 2022»، حيث ‌فاز الفريق باللقب بركلات الترجيح على فرنسا، ساعدت لاعبيه على ‌تجاوز تلك اللحظات الصعبة.

وقال: «لم نكن نتمتع بتلك الخبرة في قطر، حتى أنا، وكانت تلك المواقف صعبة جداً». وأضاف: «لكننا الآن أكثر خبرة لأننا نعرف كيف يكون الشعور عندما يسيطر عليك المنافس وعندما تتلقى هدف التعادل، ‌لذا حافظنا اليوم على رباطة جأشنا. عرف الفريق كيف يحافظ على هدوئه، وبالطبع لن نستسلم أبداً».

وبدت سويسرا ⁠قادرة على ⁠عرقلة مسيرة الأرجنتين بعد أن أدركت التعادل في الدقيقة الـ 67، لكن خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز سجلا هدفين في وقت متأخر من الوقت الإضافي ليضمنا الفوز المثير لفريقهما.

وقال سكالوني: «كان منافساً صعباً». وأضاف: «كان الفوز في المواجهات الفردية أو تقديم أكثر من خمس أو ست تمريرات متتالية أمراً صعباً جداً علينا». وتابع: «كانوا أقوياء جداً، وخلقوا صعوبة في المواجهات الفردية في مناطق مختلفة من الملعب. عانينا كثيراً».

ومع ذلك، حتى في يوم لم تكن فيه الأرجنتين في أفضل حالاتها، شعر سكالوني أن عمق تشكيلته وثقة الفريق ​الجماعية ساعداهم على التقدم. وقال: «لدينا أيضاً ​لاعبون على مقاعد البدلاء قادرون على قلب مجريات المباراة رأساً على عقب، وهذا أمر جيد جداً. وفي النهاية، نجد الحلول دائماً».


مدرب النرويج: الأسلاك المعلقة للكاميرات في الملعب قدّمت «تمريرة حاسمة»

ستوله سولباكن (رويترز)
ستوله سولباكن (رويترز)
TT

مدرب النرويج: الأسلاك المعلقة للكاميرات في الملعب قدّمت «تمريرة حاسمة»

ستوله سولباكن (رويترز)
ستوله سولباكن (رويترز)

يرى ستوله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج لكرة القدم أن الأسلاك المعلقة الخاصة بكاميرات البث تستحق أن تحتسب لها «تمريرة حاسمة» في هدف التعادل الذي سجله منتخب إنجلترا، بعدما سقطت الكرة «مباشرة من السماء»، رغم أن مستشعر الكرة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يظهر أي احتكاك بالأسلاك.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن جود بيلينغهام قاد منتخب إنجلترا للفوز على النرويج بنتيجة 2 / 1 بعد التمديد إلى وقت إضافي في مباراة دور الثمانية التي أقيمت وسط أجواء حارة ورطبة في ميامي، بعدما سجل هدفين، وذلك عقب تقدم المنتخب الاسكندنافي بهدف جاء عن طريق أندرياس شيلديروب.

وأدرك بيلينغهام التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، بعدما شن المنتخب الإنجليزي هجمة سريعة إثر قطع ركلة مرمى نفذها الحارس أورجان نيلاند.

وبدا أن الكرة اصطدمت بأحد أسلاك كاميرات البث المعلقة فوق الملعب، إلا أن «فيفا» أكد أن الشريحة الإلكترونية داخل الكرة لم تسجل أي احتكاك.

وجاء في بيان للاتحاد الدولي: «قبل هدف إنجلترا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول أمام النرويج، لم يظهر مستشعر الكرة المتصل بها أي ذروة في (نبض الكرة) أثناء وجودها في الهواء، وبالتالي لا يوجد أي دليل على أن الكرة لمست السلك المعلق وغيرت مسارها».

وسئل سولباكن في بداية المؤتمر الصحافي عقب المباراة عما إذا كان سلك الكاميرا يستحق أن ينسب إليه التمرير الحاسم في هدف التعادل، فأجاب: «نعم، ربما يستحق ذلك». وأضاف: «كان ذلك سوء حظ بالنسبة لنا. الكرة سقطت مباشرة من السماء، ولذلك تغير اتجاهها». وتابع: «هذا تسبب في سوء تفاهم بين لاعبينا، وجاء في توقيت سيئ بالنسبة لنا، لكن لا يمكننا أن نفعل شيئاً حيال ذلك». وتابع: «لا أعتقد أننا سنعيد المباراة، لذا هذا هو الواقع».

وأكد سولباكن أنه لم يرَ بنفسه الكرة وهي تصطدم بالسلك، لكن العديد من أفراد الجهاز الفني والبدلاء في منتخب النرويج شاهدوا ذلك، حتى وإن لم يرصده «فيفا». وقال: «لا أستطيع أن أقول شيئاً بشأن ذلك لأن (فيفا) يقول إنه لم يكن هناك صوت أو قراءة من الشريحة الإلكترونية، فماذا يمكنني أن أقول في مواجهة ذلك؟»، وأضاف: «لكن الجميع يقول إن الكرة هبطت مباشرة من السماء، بمن فيهم أورجان، حارس المرمى، وكذلك اللاعب الذي كان سيستقبل الكرة». وتابع: «كنت أنظر في اتجاه آخر في تلك اللحظة، لذلك أتساءل أيضا عما حدث. أعتقد أن الأمر واضح تماماً، وكان موقفاً غريباً».

وشكلت تلك النهاية المؤلمة ختاماً لصيف سيبقى في الذاكرة بالنسبة لمنتخب النرويج، الذي خاض أول نهائيات لكأس العالم منذ عام 1998، وحقق أفضل إنجاز له على الإطلاق في إحدى البطولات الكبرى بوصوله إلى أبعد مرحلة في تاريخه.

وعندما قيل لسولباكن إن جميع النرويجيين سيتحدثون عن واقعة السلك حتى نهاية العمر، قال: «أتمنى أن نفكر ونتحدث عن أشياء أخرى. هذا ما أتمناه بصدق». وقال: «أتمنى ألا تكون هذه الواقعة هي القصة التي ستروى عن هذا المنتخب. لا ينبغي أن تكون كذلك».