أويارزابال: منتخب إسبانيا جاهز للمنافسة على لقب المونديال

ميكيل أويارزابال في تدريبات إسبانيا (رويترز)
ميكيل أويارزابال في تدريبات إسبانيا (رويترز)
TT

أويارزابال: منتخب إسبانيا جاهز للمنافسة على لقب المونديال

ميكيل أويارزابال في تدريبات إسبانيا (رويترز)
ميكيل أويارزابال في تدريبات إسبانيا (رويترز)

يبقى ميكيل أويارزابال أحد أكثر اللاعبين الذين يثق بهم لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا بفضل عملهما معاً لما يزيد على 10 أعوام.

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي إن منتخب إسبانيا سيشارك في مونديال 2026 بقائمة تجمع بين النجوم واللاعبين الموهوبين الذين لا يحظون بالتقدير الكافي.

وأضاف أن السمة المشتركة للاعبي إسبانيا أنه يمكن الاعتماد عليهم لتحقيق النتائج المطلوبة، وقد يكون أويارزابال لاعباً متواضعاً، ولكنه دائماً ما يترك بصمة مميزة على أرض الملعب.

وأشار إلى أن هدف أويارزابال الذي أسهم في تتويج إسبانيا بلقب بطولة أمم أوروبا الأخيرة، أبرز مثال لذلك، ليواصل بعدها تألقه بأداء مميز.

ويعد قائد ريال سوسيداد من أبرز لاعبي منتخب إسبانيا، وقال في مقابلة مع موقع «فيفا»: «أنا بحالة جيدة، فاللاعب تزداد ثقته بنفسه عندما يشارك في المباريات بانتظام، والانسجام بشكل أفضل مع زملائي في الفريق، وهذا ملخص ما أشعر به حالياً».

أضاف: «أنا بحالة جيدة، لقد منعتني مشكلات بدنية من المشاركة في كأس العالم الماضية؛ لذا فإن تواجدي مع المنتخب للمشاركة في هذه النسخة يعني الكثير لي».

واصل المهاجم الإسباني: «علينا التركيز في كل مباراة على حدة، ورغم أن نظام الدور الأول يبدو سلساً، ولكن أي خطأ بسيط قد يورطنا في أزمة؛ لذا علينا تجاوز الدور الأول، وبعدها سيكون لدينا الوقت للتفكير فيما سيحدث إذا سارت الأمور كما نخطط لها».

استطرد أويارزابال: «نشعر بالثقة والحماس، لا نعتقد أننا أفضل من أي فريق آخر، بل نتعامل بواقعية، ونؤمن بقدراتنا، وهذا ما يؤكده المدرب دائماً، وكان عاملاً مؤثراً في تتويجنا بلقب أمم أوروبا في 2024».

وشدد: «يجب أن ندعم أنفسنا، ونثق بالجميع، ونتذكر أن الأساسيين والبدلاء سيبذلون قصارى جهدهم من أجل الفريق، كان هذا مفتاح نجاحنا، وسيساعدنا على تحقيق المزيد من النجاحات».

وقال أيضاً: «مجرد المشاركة في كأس العالم يبقى إنجازاً عظيماً، وبعد ما حدث لي قبل مونديال 2022، سيكون من الرائع ظهوري في كأس العالم لأول مرة، لكن النجاحات الجماعية أهم من أي إنجاز فردي».

وبشأن ذكرياته عن النسخ السابقة، أشار قائد سوسيداد: «لقد ولدت عام 1997؛ لذا فإن ذكرياتي عن مونديال 2006 تبقى ضعيفة، أستوعب بعضها، ولكن لا أتذكرها جيداً».

وختم ميكيل أويارزابال: «أما مونديال 2010 فكان مميزاً لأسباب واضحة (فوز إسبانيا) باللقب، وتركت أثراً مميزاً في نفسي، وكنت أكبر سناً، وبدأت ألعب كرة القدم بشكل منتظم؛ لذا فإن ذكرياتي عن هذه البطولة أفضل كثيراً».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية حارس منتخب إسبانيا أوناي سيمون يبعد رأسية مهاجم النمسا ساشا كالايدجيتش (أ.ف.ب)

ملوك الشباك العذراء: كيف صمد حصن إسبانيا والمكسيك في إعصار المونديال؟

إسبانيا والمكسيك تتأهلان لثمن نهائي مونديال 2026 بالعلامة الكاملة دفاعياً، كأقوى حصون البطولة بـ4 مباريات متتالية دون استقبال أي هدف.

كوثر وكيل (لندن)
الرياضة ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا (يمين) وسيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار)

كيف تحول مسرح الانتصارات إلى سرادق عزاء لديشان وديسابر؟

دراما إنسانية في المونديال... عندما يتجرع ديدييه ديشان وسيباستيان ديسابر مرارة الفقد خلف خطوط التماس.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
الرياضة المنتخب الفرنسي لكرة القدم (د ب أ )

كيف نجحت فرنسا في قيادة المونديال عبر طيورها المهاجرة؟

الديوك الكروية في مونديال 2026... ترسانة فرنسية ممتدة تمول العالم، وتصنع إمبراطورية بمنتخبين فوق منصات التتويج.

كوثر وكيل (لندن)

مدرب بلجيكا رداً على اتهامه بالعنصرية: حديثي لم يُقصد به المنتخبات الأفريقية

رودي غارسيا (د.ب.أ)
رودي غارسيا (د.ب.أ)
TT

مدرب بلجيكا رداً على اتهامه بالعنصرية: حديثي لم يُقصد به المنتخبات الأفريقية

رودي غارسيا (د.ب.أ)
رودي غارسيا (د.ب.أ)

نفى الفرنسي رودي غارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، مزاعم العنصرية التي تعرض لها، وذلك بعد مقابلة تلفزيونية أجراها في أعقاب فوز فريقه على السنغال 3 - 2 في دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وقال غارسيا في تصريحات عقب المباراة: «نعرف هذه الفرق جيداً. إنها تخسر تنظيمها التكتيكي في الدقائق الأخيرة من المباراة دائماً».

ووجهت انتقادات لغارسيا على ذلك التصريح، وعُدّ تصريحاً عنصرياً وموجهاً ضد الفرق الأفريقية.

وقال غارسيا في بيان له عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن كلمة «هذه الفرق» تشير إلى الفرق التي لم تعتَدْ على الحفاظ على توازنها حينما تكون متقدمة في النتيجة بمباراة في أفضل المستويات بكأس العالم.

وأضاف: «لم تكن تعليقاتي موجهة بأي حال من الأحوال إلى المنتخبات الأفريقية. يمكن تطبيق ذلك بسهولة على فرق آسيوية، أو من أميركا الجنوبية، أو أوروبية غير معتادة على هذا النوع من الضغط».

وكان المنتخب السنغالي متقدماً بهدفين دون رد حتى الدقيقة الـ85، قبل أن يسجل روميلو لوكاكو ويوري تيلمانس هدفين ذهبا بالمباراة إلى الأشواط الإضافية، ثم سجل تيلمانس هدف الفوز من ضربة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني، وهو أكثر هدف متأخر في تاريخ كأس العالم.

وقال غارسيا إنه تعلم من تجربة شخصية كيف أن التراجع بعد التقدم في النتيجة، يتسبب في نتيجة مكلفة.

وكان بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، قال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، إنه لا يتفق مع رأي غارسيا، وذلك عندما سئل عن تصريحات مدرب بلجيكا.


برتغال رونالدو إلى ثمن النهائي بعد ملحمة كروية مع كرواتيا

فرحة برتغالية بهدف الفوز على كرواتيا (أ.ف.ب)
فرحة برتغالية بهدف الفوز على كرواتيا (أ.ف.ب)
TT

برتغال رونالدو إلى ثمن النهائي بعد ملحمة كروية مع كرواتيا

فرحة برتغالية بهدف الفوز على كرواتيا (أ.ف.ب)
فرحة برتغالية بهدف الفوز على كرواتيا (أ.ف.ب)

بلغت البرتغال بصعوبة بالغة دور الـ16 في كأس العالم، بقلبها تأخرها أمام كرواتيا إلى فوز 2 - 1 الخميس، في تورونتو، بعد نهاية مباراة دراماتيكية.

وافتتح الكرواتي إيفان بيريشيتش التسجيل (53)، لكن كريستيانو رونالدو عادل النتيجة (68 من ركلة جزاء)، قبل إهداء البديل غونزالو راموس بطاقة العبور لمنتخب بلاده (90+4).

ويواجه المنتخب البرتغالي في دور الـ16، إسبانيا الفائزة على النمسا 3 - 0 في وقت سابق، بأرلينغتون، دالاس، الاثنين المقبل.

وأصبح رونالدو، لاعب النصر السعودي، أكبر لاعب يشارك في مباراة إقصائية بتاريخ كأس العالم، وأكبر لاعب يسجّل هدفاً في الأدوار الإقصائية، عن 41 عاماً، قبل خروجه في الدقيقة 81، وحلول لاعب الهلال السعودي روبن نيفيز بدلاً منه.


رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال... ويعانق رقماً قياسياً جديداً

رونالدو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
رونالدو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال... ويعانق رقماً قياسياً جديداً

رونالدو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
رونالدو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

سجل كريستيانو رونالدو هدف التعادل للمنتخب البرتغالي في شباك نظيره الكرواتي بتورنتو، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وكانت تقنية الفيديو، وفي أقل من 5 دقائق فقط، قد أنصفت المنتخبين الكرواتي والبرتغالي.

وتقدم منتخب كرواتيا في الدقيقة 53 عن طريق إيفان برسيتش، وبعد ذلك بـ10 دقائق، رفضت تقنية الفيديو هدفاً للبرتغال سجله رونالدو، ليحافظ المنتخب الكرواتي على التقدم.

وفي الدقيقة 68، عاد الحكم إلى تقنية الفيديو مجدداً، ليقرر احتساب ضربة جزاء للمنتخب البرتغالي بعد شد داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيغا.

وانبرى رونالدو، ليسجل هدف التعادل للمنتخب البرتغالي من ضربة الجزاء، مسجلاً بذلك هدفه الثالث في البطولة.

وسجل رونالدو هدفه رقم 11 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وبات اللاعب الوحيد الذي سجل في 6 نسخ متتالية بالبطولة، حينما سجل هدفين في شباك أوزبكستان بدور المجموعات.