كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
TT

كامافينغا يستغل غيابه عن المونديال لحضور دورة في جامعة هارفرد

إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)

رغم غيابه عن قائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في كأس العالم 2026، وجد إدواردو كامافينغا نفسه قريباً من معسكر "الديوك" في الولايات المتحدة، ولكن لسبب مختلف تماماً عن كرة القدم.

ووصل لاعب وسط ريال مدريد إلى ولاية ماساتشوستس الأميركية بالتزامن مع وجود المنتخب الفرنسي هناك، من أجل المشاركة في دورة قصيرة حول الرياضة والترفيه في كلية هارفارد للأعمال، التابعة لجامعة هارفارد الشهيرة.

ونشر كامافينغا صورة له من داخل الجامعة عبر حسابه على إنستغرام، وكتب: «بضعة أيام من التعلم والإصغاء والتطور».

ويأتي وجود اللاعب الفرنسي في كامبريدج، إحدى ضواحي مدينة بوسطن، على بعد أميال قليلة فقط من مقر إقامة المنتخب الفرنسي في جامعة بنتلي بمدينة والثام، حيث يستعد "الديوك" لخوض منافسات كأس العالم.

وكان كامافينغا أحد عناصر المنتخب الفرنسي الذي بلغ نهائي مونديال قطر 2022، وشارك حينها بديلاً في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، لكنه لم ينجح في حجز مكان له ضمن قائمة المدرب ديدييه ديشان للنسخة الحالية.

ودفع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً ثمن موسم صعب مع ريال مدريد، حيث عانى من تراجع مشاركاته وعدم الاستقرار الفني، ما أدى إلى استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب.

وخاض كامافينغا آخر مباراة له بقميص فرنسا خلال فترة التوقف الدولية في آذار الماضي، قبل أن يغيب عن الحسابات الفنية للمدرب ديشان في البطولة العالمية.

ويستهل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم بمواجهة السنغال في 16 حزيران، ضمن سعيه للمنافسة على اللقب بعد خسارة نهائي النسخة الماضية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

وبينما يستعد زملاؤه لخوض غمار البطولة، اختار كامافينغا استثمار فترة غيابه عن المونديال في تطوير نفسه خارج المستطيل الأخضر، عبر تجربة أكاديمية مختلفة داخل واحدة من أعرق الجامعات في العالم.


مقالات ذات صلة

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

رياضة عالمية مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)

مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

انتقد أمير قالينوي، مدرب إيران، القيود الأميركية المفروضة على سفر الفريق، وذلك عقب تعادله 1-1 مع مصر.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كل شيء بدا جنونياً وأشبه بالحلم للرأس الأخضر (رويترز)

الرأس الأخضر... الحُلم الذي ولد من رحم التوسع المونديالي

مشهد لاعبي الرأس الأخضر متجمعين حول جوال واحد لمتابعة الثواني الأخيرة من فوز إسبانيا على أوروغواي قبل أن ينفجروا فرحاً يجسد اللحظات التي سعى «فيفا» إلى تحقيقها

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية تاني أولواسيي مهاجم كندا يتدرب رفقة زملائه (أ.ب)

أولواسيي مهاجم كندا: «الأجواء المعادية» تخرج أفضل ما لدينا

أجرت كندا آخر تدريب لها في فانكوفر أمس (الجمعة) قبل التوجه إلى لوس أنجليس لمواجهة جنوب أفريقيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
TT

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة، وذلك بعد تعادله 1-1 مع مصر اليوم (السبت)، ما قد يضمن له التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

أهدر طارمي ركلة جزاء في بداية المباراة، وسدد كرة بالرأس ارتطمت بالعارضة، قبل أن يلغي الحكم هدفاً لإيران بداعي التسلل، بدا أنه سيحسم المباراة لصالحها في الدقائق الأخيرة، وكان سيضمن صعودها من دور المجموعات في مشاركتها السابعة في كأس العالم.

وكان هناك خطر أن تلقي الأوضاع الجيوسياسية بظلالها على المباراة؛ إذ رفع بعض المشجعين أعلام إيران ما قبل الثورة، وأطلقوا صيحات استهجان ضد النشيد الوطني، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران، في ظل اتهام كلا البلدين للآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق نار تم الاتفاق عليه.

كما واجهت إيران صعوبات بسبب قيود السفر، رغم أن الولايات المتحدة أعلنت السماح للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة، بدلاً من يوم واحد.

ومع ذلك، قال طارمي إن الظروف غير عادلة، ووصف البطولة بأنها «كارثة» لوجستية، ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى محاولة حل هذه الأزمة.

وقال طارمي للصحافيين: «يتعين على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم تستطع إنهائها منذ البداية».

وأضاف أن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد مباراته الأولى «وقال: (هذه مجرد البداية)، ولكن دور المجموعات ينتهي غداً، وفريقنا للدعم اللوجستي غير موجود هنا».

وتابع: «كيف يمكن أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ نحب الشعب المكسيكي. ونحب تيخوانا، إنها مدينة رائعة، وسكانها متواضعون للغاية».

وأردف: «نحبهم. ولكن كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا وضع غير صحيح».

كما أشار إلى أن وجود إيران في البطولة لم يعد مرحَّباً به، رغم أنها قد تتأهل إلى دور الـ32 إذا سارت نتائج مباريات الليلة لصالحها.

وتساءل طارمي: «من يريد مساعدتنا؟ من؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».

ولم ترد «فيفا» بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
TT

مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)

انتقد أمير قالينوي، مدرب إيران، القيود الأميركية المفروضة على سفر الفريق، وذلك عقب تعادله 1-1 مع مصر في كأس العالم لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بمدينة سياتل اليوم (السبت).

ورغم اضطرار إيران للتنقل بين المكسيك والولايات المتحدة لخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، دخلت إيران المباراة وهي تمتلك فرصة ضئيلة لتصدُّر المجموعة.

وخففت الولايات المتحدة قليلاً من قيود السفر المفروضة على الفريق قبل المباراة، ما سمح له بالوصول إلى مدينة سياتل قبل يومين من موعدها.

وقال قالينوي للصحافيين بعد المباراة: «عاملتنا الدولة المضيفة بطريقة غير منصفة تماماً».

وأضاف: «لو سمحت لنا الدولة المضيفة بالوصول قبل أسبوعين لكُنَّا أكثر استعداداً، ولكُنَّا في حالة أفضل جسدياً وذهنياً. ولكنها حرمتنا من هذا الحق».

وتأتي هذه القيود وسط توتر شديدة بين واشنطن وطهران، في أعقاب حرب استمرت قرابة 4 أشهر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مارس (آذار) إنه رغم الترحيب بمشاركة إيران في البطولة، فإنه يعتقد أن من غير المناسب بقاء الفريق هناك في الفترات الفاصلة بين المباريات «حرصاً على حياته وسلامته».

وبدا أن إيران حسمت تأهلها مباشرة إلى مرحلة خروج المغلوب، عندما سدد شجاع خليل زادة كرة في الشباك في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

واشتعلت الاحتفالات بين الجماهير الإيرانية؛ لكن الهدف ألغي بداعي التسلل، بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد.

وقال: «كنت أعتقد أننا فريق مضطهد تماماً، ولكن بعد هذه المباريات الثلاث، لاحظت أننا نعاني أيضاً من سوء الحظ».

وأضاف: «أحث (فيفا) على ألا تدع البلد المضيف يعامل اللاعبين والفرق بالطريقة نفسها في بطولات كأس العالم المقبلة».

وأكد قالينوي أنه سيتعين على إيران العودة جواً إلى تيخوانا عقب المباراة، مما سيؤدي إلى تأخر استشفاء اللاعبين.

وسينتظر الفريق في المكسيك، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، حتى انتهاء دور المجموعات، لمعرفة ما إذا كانت ستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى أم لا.

وقال المدرب: «جاء الفريق بهدف مقدس، هو التدريب واللعب بطريقة جيدة».

وأضاف: «إذا شاء الله وتأهلنا، فسأمنحهم يوماً واحداً للاستشفاء بطريقة مناسبة، وربما الذهاب إلى الشاطئ للاسترخاء الذهني قليلاً».


شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران التي انتهت بالتعادل 1-1 في كأس العالم لكرة القدم، اليوم (السبت)، ما أثار الشكوك بشأن لياقته البدنية قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

ومن المتوقع عدم غياب محمد صلاح، نجم المنتخب المصري لكرة القدم، عن الملاعب، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة منتخب بلاده أمام إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بشكل مبكر، بسبب الإصابة.

وبدا على صلاح الإحباط الشديد عند خروجه بعد 12 دقيقة من بداية الشوط الثاني. وقال حسن إن من المبكر جداً تحديد مدى خطورة الإصابة، رغم أنها لم تبدُ خطيرة.

وقال حسن في تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»: «هو طلب التغيير، طالما طلب التغيير يبقى حاسس بحاجة معينة، ولكن هنتأكد».

وأضاف حسن أن الظهير الأيسر أحمد فتوح سيخضع هو أيضاً للفحص الطبي بعد تعرضه لإصابة. كما أعرب عن أمله في أن يتعافى لاعب الوسط حمدي فتحي في الوقت المناسب، من أجل مباراة مصر في دور الـ32 أمام أستراليا، بعد أن غاب عن مواجهة إيران.

ورغم المخاوف المتعلقة باللياقة البدنية، أبدى حسن ثقته في عمق تشكيلته، بعد أن حجزت مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، خلف المتصدرة بلجيكا بفارق الأهداف.

وقال: «عندي وحوش، ومعايا لعيبة عند حسن ظنهم (المصريون)».

وأشاد حسن بتأهل مصر إلى مرحلة خروج المغلوب بوصفه إنجازاً يبعث على الفخر للبلاد والعالم العربي وأفريقيا، قائلاً إن فريقه سيركز الآن على الاستعداد للدور المقبل. وذكر في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن فارق الأهداف حرم فريقه من صدارة المجموعة السابعة لصالح بلجيكا. وأبدى رضاءه عن الأداء وروح اللاعبين، رغم ما وصفها بالظروف الصعبة خلال مواجهة إيران. ودعا حسن الجماهير المصرية إلى التفاؤل وعدم القلق.