تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في نهاية موسم مخيب للآمال، بعدما ودّع فريق كرة السلة منافسات الدوري الإسباني من الدور ربع النهائي للأدوار الإقصائية، ليغلق النادي الملكي الموسم من دون أي لقب في كرة القدم أو كرة السلة للمرة الأولى منذ عام 2011.
وخسر ريال مدريد أمام لاغونا تينيريفي بنتيجة 1 - 2 في سلسلة ربع النهائي، بعدما سقط على أرضه وبين جماهيره بنتيجة 90 - 107 في المباراة الحاسمة التي قادها الثنائي المخضرم البرازيلي مارسيلينو هويرتاس والأسترالي باتي ميلز، وهما من اللاعبين السابقين في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
وجاءت هذه الخيبة بعد أسابيع قليلة من خسارة الفريق الملكي نهائي بطولة «يوروليغ»، ليجد نفسه خارج جميع المنافسات الكبرى من دون أي تتويج هذا الموسم.
ويُعد خروج فريق السلة بمثابة الضربة الأخيرة في موسم صعب عاشه ريال مدريد على مختلف الأصعدة؛ إذ فشل أيضاً فريق كرة القدم في حصد أي لقب كبير، لينتهي الموسم الأبيض الأول للنادي منذ 16 عاماً.
وتأتي هذه النكسة قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية المرتقبة للنادي، والتي تشهد منافسة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريس، الذي يقود النادي منذ سنوات طويلة، ورجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.
وبين خيبة كرة القدم وسقوط فريق السلة، يجد ريال مدريد نفسه أمام مرحلة مراجعة شاملة، في محاولة لاستعادة هيبته الرياضية والعودة سريعاً إلى منصات التتويج في الموسم المقبل.
