شبّه اللاعب التشيكي الشاب، ياكوب منشيك، اللعب ضد ألكسندر زفيريف بأنه يشبه «الارتطام بجدار»، بعدما أنهى اللاعب الألماني المصنف الثاني حلمه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بالتغلب عليه في الدور قبل النهائي، الجمعة.
ووجد منشيك (20 عاماً)، الذي كان يخوض أول ظهور له في قبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في «رولان غاروس» صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الصارم للمصنف الثالث عالمياً وأسلوبه القائم على الثبات في الضربات من الخط الخلفي لملعب فيليب شاترييه.
وتركت قدرة زفيريف على ردّ كل الكرات تقريباً اللاعب التشيكي المصنف 26 في البطولة يعاني لإيجاد أي إيقاع للعب.
وسيشهد نهائي يوم الأحد مواجهة اللاعب الألماني مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الذي تأهل دون عناء بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي بسبب إصابته بفيروس.
وقال منشيك: «ساشا (زفيريف) لاعب قوي للغاية على أرض الملعب. أعني أنه لا يمنحك أي نقاط مجانية. من الصعب جداً إيجاد إيقاع اللعب، خاصة عندما يتراجع كثيراً إلى الخلف، وتشعر كأنك ترتطم بجدار».
واعترف اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، الذي نال الإعجاب خلال مسيرته نحو المربع الذهبي، بصعوبة اختراق أسلوب لعب زفيريف.
وأضاف: «حتى لو قدمت بعض الأشواط الرائعة وحصلت على بعض الفرص، فإن إرسالاته الضخمة وأسلوبه القوي أساساً من الخط الخلفي جعلا من الصعب للغاية بالنسبة لي مهاجمته، أو العثور على القوة الدافعة وتحويل دفة المباراة لصالحي».
وكان منشيك يخوض ثاني مشاركة له فقط في الدور الرئيسي لبطولة «رولان غاروس».
ورغم الهزيمة، نظر اللاعب التشيكي الذي خرج من الدور الثاني العام الماضي، بإيجابية إلى مسيرته في بطولة فرنسا المفتوحة.
وقال: «أنا سعيد للغاية بتمكني من الوصول إلى الدور قبل النهائي، والفوز على كثير من كبار اللاعبين. سأعتبرها بطولة رائعة للغاية».
