من يرث عرش الهدافين في مونديال 2026؟

قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)
TT

من يرث عرش الهدافين في مونديال 2026؟

قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)

قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل، لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد. وبينما تستعد المنتخبات لخوض غمار مونديال 2026، يبرز سباق الهدافين كأحد أكثر الملفات إثارة قبل انطلاق البطولة، خصوصاً في ظل وجود جيل يجمع بين نجوم رسخوا أسماءهم على الساحة العالمية، وآخرين يطمحون إلى صناعة لحظتهم الأولى تحت الأضواء.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يعود السؤال نفسه: من سيكون هداف المونديال المقبل؟

هاري كين (رويترز)

وبحسب تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، التاريخ يقدم بعض الإجابات. فعلى امتداد النسخ السابقة، نادراً ما كان الحذاء الذهبي من نصيب اللاعبين المخضرمين. متوسط أعمار الفائزين بالجائزة يقترب من 25 عاماً، فيما يبقى الكرواتي دافور شوكر الاستثناء الأبرز، حيث توج هدافاً لمونديال 1998 وهو في الثلاثين من عمره.

لهذا السبب تبدو مهمة الإنجليزي هاري كين أكثر تعقيداً مما توحي به أرقامه. صحيح أنه يدخل البطولة بعد موسم تهديفي استثنائي، لكن العمر لا يقف عادة إلى جانب المرشحين لهذه الجائزة. وينطبق الأمر ذاته على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيخوض على الأرجح آخر كأس عالم في مسيرته، وكذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يحلم بإنجاز استثنائي جديد في سن الحادية والأربعين.

وفي الجهة المقابلة، يقف جيل جديد يتقدمه الإسباني لامين يامال، الذي سيبلغ التاسعة عشرة قبل أيام قليلة من المباراة النهائية.

وإذا كانت الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بالحذاء الذهبي، فإن نجم إسبانيا الشاب يملك عاملاً مهماً آخر يتمثل في منتخب يبدو أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة مقارنة بالنسخ الماضية.

كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

لكن العامل الحاسم في سباق الهدافين يبقى مرتبطاً بمسار المنتخب نفسه. فاللاعب الذي يغادر من الأدوار المبكرة يفقد تلقائياً أفضلية عدد المباريات وفرص التسجيل. لهذا السبب خسر كريستيانو رونالدو سباق هداف مونديال 2018 رغم بدايته النارية، بينما استفاد هاري كين من وصول إنجلترا إلى نصف النهائي ليحسم الجائزة.

الاستثناء الأشهر يعود إلى الروسي أوليغ سالينكو في مونديال 1994، حين سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام الكاميرون وانتزع الحذاء الذهبي رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، في قصة ما زالت تبدو غريبة حتى اليوم.

مبابي (رويترز)

ومن بين جميع المرشحين، يبقى مبابي الاسم الأكثر منطقية. قائد فرنسا لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، وتسلّم الجائزة بعد ليلة سجل خلالها ثلاثية تاريخية في النهائي، لكنه غادر الملعب خاسراً للكأس أمام الأرجنتين، كما أن منتخب بلاده يملك واحدة من أقوى الترسانات الهجومية في البطولة. وإذا نجحت فرنسا في تكرار مشوارها العميق، فسيكون مهاجمها في مقدمة المرشحين لكتابة تاريخ جديد كأول لاعب يفوز بالجائزة مرتين.

ولا يبتعد النرويجي إرلينغ هالاند كثيراً عن دائرة الترشيحات، خصوصاً بعدما واصل معدلاته التهديفية المرتفعة مع ناديه ومنتخب بلاده. إلا أن حظوظه ستبقى مرتبطة بقدرة النرويج على تجاوز الأدوار الأولى والبقاء في المنافسة لأطول فترة ممكنة.

لامين يامال (رويترز)

أما البرازيل، فتدخل البطولة وفي صفوفها فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيغور تياغو، لكن علامات الاستفهام المحيطة بمستوى المنتخب خلال التصفيات تجعل مهمة أي مهاجم برازيلي أكثر صعوبة مقارنة بنجوم فرنسا أو الأرجنتين أو إسبانيا.

ولا تقتصر قائمة المرشحين على الأسماء التقليدية. فالأرجنتين تملك أكثر من ورقة هجومية مؤثرة بوجود لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز، فيما قد يظهر اسم مفاجئ من خارج الحسابات المعتادة، كما حدث مراراً في تاريخ البطولة.

ففي النهاية، لا يبحث الحذاء الذهبي عن أفضل مهاجم في العالم بقدر ما يبحث عن اللاعب الذي يجمع بين الجاهزية الفردية، وقوة المنتخب، وتوقيت التألق. وبين مبابي وكين وهالاند ويامال وميسي، يبدو أن مونديال 2026 قد يحمل فصلاً جديداً في واحدة من أكثر الجوائز الفردية إثارة في كرة القدم.


مقالات ذات صلة

هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

رياضة عالمية الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)

هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا، في واحدة من مباريات عدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للمونديال

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (أميركا))
رياضة عالمية الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)

بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

أبدى الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1-صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))
رياضة عالمية كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (د.ب.أ)

كيروش ساخراً: تقنية الـ«الفار» في المونديال ذهبت لشرب القهوة!

تحدث كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، ساخراً، حيث قال إن حكم الفيديو ربما كان قد ذهب لتناول القهوة، وذلك بعد أن ادعى أن إنجلترا أفلتت من ركلة جزاء وبطاقة حمراء

«الشرق الأوسط» (ماساتشوستس (أميركا))
رياضة عالمية توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما (أ.ف.ب)

مدرب بنما بعد وداع المونديال: أتمنى أن أشاهد اللاعبين في بطولات أقوى

أعرب توماس كريستيانسن مدرب منتخب بنما عن أمله في أن يفتح الأداء الحماسي للاعبيه في كأس العالم لكرة القدم أبواباً لفرص أفضل، بعد أن تبددت آمال الفريق في الاستمرا

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية وزير الرياضة القطري ومادبو خلال زيارتهم إسماعيل كونيه (الاتحاد القطري)

زيارة قطرية للكندي «المصاب» إسماعيل كونيه

 أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم أن وزير الرياضة القطري، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واللاعب عاصم مادبو زارا لاعب خط وسط المنتخب الكندي إسماعيل كونيه.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
TT

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم، وعينه على حسابات دقيقة تجمع بين الطموح الرياضي والراحة اللوجستية، حيث يمتلك في رصيده 4 نقاط تضعه في خط مساواة رقمي مع المنتخب البرازيلي، مع تفوق الأخير فقط بفارق الأهداف الإجمالي، ما يجعل مواجهة هايتي المقبلة حاسمة في تحديد المسار الجغرافي والخصم القادم لأسود الأطلس.

تعقيدات الصدارة وفارق الأهداف المعلق بنتيجة البرازيل

لن يكون تحقيق الفوز على منتخب هايتي كافياً وحده لضمان اعتلاء أسود الأطلس صدارة المجموعة الثالثة، إذ يظل حسم المركز الأول معلقاً بصفة مباشرة بما ستسفر عنه مواجهة البرازيل واسكوتلندا في ذات الجولة، حيث ستلعب لغة الأهداف الحاسمة وفارق الأهداف النهائي الدور الأكبر في فضّ الشراكة الرقمية بين المغرب والسامبا، وتحديد هوية بطل المجموعة.

مسار الصدارة: البقاء في هيوستن ومواجهة وصيف المجموعة الرابعة

في حال نجح المنتخب المغربي في انتزاع صدارة المجموعة الثالثة، فإنه سيضمن البقاء داخل أراضي الولايات المتحدة الأميركية لخوض مباراة الدور الإقصائي المقبل، وتحديداً في مدينة هيوستن يوم التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، حيث سينتظر مواجهة صاحب المركز الثاني من المجموعة الرابعة المعقدة، التي تضم منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس.

مسار الوصافة: رحلة المكسيك والصدام مع متصدر الرابعة

على الجانب الآخر، فإن إنهاء المغرب للمرحلة الأولى في المركز الثاني بجدول الترتيب سيفرض على بعثة أسود الأطلس حزم الحقائب ومغادرة الأراضي الأميركية، حيث سيتعين على الفريق السفر إلى مدينة مونتيري المكسيكية، لخوض مواجهة تكتيكية صعبة ومباشرة أمام المتأهل في صدارة المجموعة الرابعة.

الجاذبية اللوجستية والرياضية لخيار الصدارة

تبدو صدارة المجموعة الخيار الأكثر جاذبية ومثالية للمنتخب المغربي من الناحيتين الرياضية واللوجستية، فبالإضافة إلى ميزة تفادي التنقل الدولي والرحلات الجوية الطويلة عبر البقاء في الولايات المتحدة وتجنب السفر للمكسيك، فإن المركز الأول يمنح الأسود مساراً تنظيمياً مستقراً يخدم الجاهزية البدنية للاعبين في الأدوار الإقصائية.


هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
TT

هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا، لكن هذه المواجهة ليست سوى واحدة من مباريات عدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال كرة القدم قد تكتفي فيها المنتخبات بنتيجة تخدم مصالحها المتبادلة.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وعقب موجة إدانة عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة من جانب الجزائر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.

لكن التوسّع إلى بطولة تضم 48 منتخباً، ومعه عودة تأهل بعض أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 1994، فتح الباب مجدداً أمام التساؤلات بشأن نزاهة المنافسة.

ويبدو أن أربع نقاط ستكون كافية تقريباً للتأهل على الأقل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة.

وتلتقي أستراليا مع باراغواي الخميس، ولكل منهما ثلاث نقاط بعد فوزهما على تركيا وخسارتهما أمام الدولة المضيفة المشاركة الولايات المتحدة. والتعادل في سانتا كلارا قرب سان فرانسيسكو سيمنح المنتخبين التأهل.

وقال مدافع أستراليا جايسون غيريا: «أعتقد أنك تخون روح اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن إعلان هدنة قبل عشر دقائق من النهاية. هذا لا يبدو صحيحاً برأيي».

وأضاف: «من الواضح أننا قد نتأهل معاً بنقطة، لكنني لا أعتقد أننا سنقبَل فقط بالتراجع أو رفع القدم عن دواسة الوقود».

أما مواجهة مصر مع إيران في سياتل الجمعة فهي مثال آخر قد يستفيد فيه الطرفان من التعادل.

وواجهت إيران تحديات كبيرة بسبب التوتر بين طهران وواشنطن، لكنها بقيت دون هزيمة في أول مباراتين لها.

وقد يكون التعادل الثالث كافياً لتأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. كما قد تكون نقطة واحدة كافية لمصر لتتصدر المجموعة السابعة، شرط ألا تفوز بلجيكا على نيوزيلندا بأكثر من هدفين.

وعلاوة على احتمال التواطؤ بين المنتخبات لتحقيق نتيجة مناسبة، فإن تغييراً آخر في لوائح «فيفا» لهذه النسخة يعني بالفعل أن المباراة الثالثة في المجموعة ستكون شكلية لعدد أكبر من المنتخبات.

فللمرة الأولى، يُستخدم سجل المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف كمعيار فصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط.

وقد ضمنت كل من المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين صدارة مجموعاتها، بينما تأكد خروج هايتي وتركيا وتونس والأردن وبنما.

هل يصبح المونديال بـ64 منتخباً حتمياً؟

وثمة تفاوت آخر يتمثل في أن المنتخبات التي تلعب في المجموعات الأخيرة ستحظى بصورة أوضح عما تحتاج إليه للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وبثلاث نقاط من أول مباراتين، تواجه اسكوتلندا البرازيل في ميامي الأربعاء ضمن إحدى أولى المجموعات التي تُحسم، دون أن تعرف ما إذا كانت خسارة ضيقة ستكفيها للتأهل من دور المجموعات لأول مرة.

في المقابل، ستعرف الجزائر والنمسا تماماً ما المطلوب عندما تنطلق مباريات الجولة الأخيرة لمجموعتها السبت.

وقد أدَّت الصعوبات الناجمة عن تقليص 48 منتخباً إلى 32 إلى طرح مقترحات بأن يصبح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً أمراً حتمياً.

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا (د.ب.أ)

وسيسمح ذلك بالعودة إلى النظام التقليدي القائم على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة رباعية إلى دور الـ32.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» العام الماضي أن الفكرة طُرحت بالفعل من قبل وفد من قادة مؤثرين في أميركا الجنوبية قبل كأس العالم 2030. ورغم أن المقترح قوبل بمعارضة، فإن بطولة أكبر قد تكون مغرية مالياً بشكل يصعب على الاتحاد الدولي مقاومته.

ولا تزال أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ تفتقد سوقين تجاريين ضخمين هما الصين والهند، في حين فشل المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل للمرة الثالثة توالياً.

ورغم المخاوف من تراجع المستوى، فإن توسيع كأس العالم وفَّر بعضاً من قصص البطولة اللافتة.

فلا يزال منتخب الرأس الأخضر قادراً على التأهل بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي، وحصدت كوراساو أول نقطة له في كأس العالم بتعادلها مع الإكوادور، بينما أبهرت جماهير اسكوتلندا بزيها التقليدي وصوت مزاميرها مدينة بوسطن واستنزفت حاناتها.

وقد يكون ثمن هذا النظام غير المثالي هو ما سنشهده هذا الأسبوع مع نهاية باهتة لدور المجموعات.


بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
TT

بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)

أبدى اللاعب الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1-صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خاصة وأنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.

وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورنتو يوم الثلاثاء، في مباراة كان الفريقان يسعيان للفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة.

وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.

وقال بوديمير للصحافيين: «هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ونواصل البناء على هذا الفوز».

وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4-2 أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.

وتتصدر إنجلترا المجموعة برصيد أربع نقاط متقدمة على غانا بفارق الأهداف.

وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».

وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.

وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خاصة عندما يفوز الفريق.

وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».