الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي بسبب مخاوف حول السلامة

استخدم العمال الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة (أ.ف.ب)
استخدم العمال الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة (أ.ف.ب)
TT

الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي بسبب مخاوف حول السلامة

استخدم العمال الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة (أ.ف.ب)
استخدم العمال الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة (أ.ف.ب)

ستتم إزالة تمثال ضخم لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي وُضع في الهند تخليداً لزيارته العام الماضي، بعدما تبيّن أنه «يتمايل مع الرياح»، وفق ما أعلن مسؤول محلي.

وشوهد عمال يتسلقون التمثال الذهبي البالغ ارتفاعه 21 متراً في مدينة كالكوتا بولاية البنغال الغربية، حيث قاموا بلف الحبال حول كتفيه لتثبيته.

تمثال ميسي سيزال لسلامة السكان (أ.ف.ب)

وكان التمثال، الذي يُظهر نجم إنتر ميامي الأميركي والمنتخب الأرجنتيني وهو يرفع كأس العالم، قد كُشف عنه خلال جولة ميسي في الهند المعروفة باسم «جولة الأعظم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

لكن عضو المجلس التشريعي في ولاية البنغال الغربية، شارادوات موخيرجي، أكد أن التمثال لم يعد آمناً.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «مهندسو حكومة ولاية البنغال الغربية اعتبروا أن تمثال أسطورة كرة القدم الأرجنتينية في كالكوتا غير آمن».

وأضاف: «لاحظنا أن التمثال يتمايل مع الرياح».

واستخدم العمال، الأربعاء، الحبال في محاولة لتثبيت التمثال الذي يطل على طريق مزدحم في المدينة.

وأشار موخيرجي إلى أنه لم يتحدد بعد موعد إزالة التمثال، موضحاً: «إزالته ليست بالأمر السهل كما كنا نعتقد. نخطط لإزالته في أقرب فرصة ممكنة».

ولم يوضح ما إذا كان سيتم نقل التمثال إلى موقع آخر وإعادة نصبه.

ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الأرجنتيني مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة الجزائر في 16 يونيو (حزيران) بمدينة كانساس.

ورغم أن ميسي لم يؤكد رسمياً مشاركته في البطولة، فإنه يُتوقع على نطاق واسع أن يخوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، معادلاً الرقم القياسي في عدد المشاركات.

ولا يزال النجم الأرجنتيني يُعتبر الركيزة الأساسية لمنتخب بلاده في رحلة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه في قطر قبل أربع سنوات.

ورغم أن الهند، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة، تُعد قوة كبرى في لعبة الكريكيت، فإنها تعاني على صعيد كرة القدم، إذ تحتل المركز 142 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ومع ذلك، تبقى كرة القدم الرياضة الثانية الأكثر شعبية في البلاد، بحسب دراسة نشرتها شركة «نيلسن» الأربعاء.


مقالات ذات صلة

ألفاريز يطارد إنجازاً استثنائياً مع الأرجنتين في المونديال

رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز يستعد للتألق في المونديال (إ.ب.أ)

ألفاريز يطارد إنجازاً استثنائياً مع الأرجنتين في المونديال

واصل الأرجنتيني خوليان ألفاريز ترسيخ مكانته كأحد أهم عناصر منتخب الأرجنتين قبل انطلاق كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد

يعاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من «إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر»، حسبما أعلن ناديه إنتر ميامي الأميركي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

غادر ليونيل ميسي الملعب في الدقيقة 73 من آخر مباراة له مع ناديه قبل كأس العالم لكرة القدم، أمس الأحد، وقال مدرب إنتر ميامي إنه يعتقد أن اللاعب كان يعاني الإرهاق

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بعد إصابته في المباراة (أ.ف.ب)

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ميسي من مباراة فريقه إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي لكرة القدم بسبب الإصابة، قبل أسابيع من المونديال.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

يُعد رفع كأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية الأولمبية من أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: كأس العالم مهددة بفقدان جودتها بسبب كثرة المنتخبات

كلينسمان (د.ب.أ)
كلينسمان (د.ب.أ)

يعتقد يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن قرار زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 فريقاً إلى 48 فريقاً قد يكون له تأثير سلبي على جودة الحدث.

وستشهد البطولة، التي تقام في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، مشاركة أولى لمنتخبات كاب فيردي وكوراساو والأردن وأوزبكستان، بالإضافة لمنتخبات تتأهل بشكل نادر مثل هايتي والكونغو الديمقراطية والعراق واسكوتلندا.

وقال كلينسمان، الذي سيعمل محللاً تلفزيونياً ومراقباً فنياً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة، لـ«راينشه بوست»: «أشعر بالقلق من أن تتراجع قيمة البطولة بسبب وجود عدد كبير جداً من المنتخبات التي لا تستطيع مجاراة المنتخبات الكبرى».

ورفض كلينسمان أيضاً اعتبار وصول المنتخب الألماني لدور الثمانية أو الدور قبل النهائي بمثابة نجاح للمنتخب الفائز بلقب بطولة العالم أربع مرات.

ولا يعد منتخب ألمانيا، بقيادة يوليان ناغلسمان، من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة المقبلة. وكان المنتخب الألماني خرج مرتين من دور المجموعات منذ آخر تتويج له عام 2014، لكن كلينسمان يرى أن الهدف الوحيد المقبول هو الفوز باللقب.

وقال كلينسمان (61 عاماً) والذي فاز باللقب في نسخة 1990 لاعباً وقاد المنتخب الألماني لاحتلال المركز الثالث في 2006 مدرباً: «نحن مجبرون على وضع لقب كأس العالم نصب أعيننا».

وأضاف أن الاحتفال بالوصول إلى دور الثمانية أو قبل النهائي «يعد نهجاً خاطئاً تماماً»، مؤكداً: «هدف ألمانيا لا يمكن أن يكون سوى العودة بطلاً للعالم».

واستضافت ألمانيا بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» وودعت البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الإسباني، الذي توج باللقب.

وقال كلينسمان: «شعرت بالصدمة عندما قال البعض إن الخروج من دور الثمانية بـ(اليورو) يعد نجاحاً».

من جانبه، يرى ماتياس زامر، المتوج مع ألمانيا بيورو 1996، أن ناغلسمان بحاجة إلى العودة للأساسيات التي جعلت من ألمانيا قوة كروية عالمية.

وقال زامر (58 عاماً) لمجلة «شتيرن»: «من بين نقاط قوتنا دائماً كانت الروح القتالية والإرادة، وهذا ما ميز كل فرقنا العظيمة. والآن أصبحنا تقريباً نشعر بالخجل من هذه القيم».

وأكد: «نتحدث كثيراً عن جمال كرة القدم والاستحواذ، لكننا نتحدث قليلاً جداً عن كيفية الفوز بالبطولات».


«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: إنريكي لدخول التاريخ بعد تغيير مسار سان جيرمان

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)

بعد التتويج الأول في تاريخ باريس سان جيرمان الفرنسي بـ«دوري أبطال أوروبا» الموسم الماضي، فإن فوزاً جديداً هذا الموسم قد يرسّخ مكانة النادي الفرنسي بوصفه أحد أعظم الفرق في تاريخ كرة القدم الأوروبية.

بعد 12 شهراً فقط على اكتساح إنتر ميلان الإيطالي 5 - 0 في ميونيخ والتتويج باللقب، وهو أكبر فوز في تاريخ نهائيات المسابقة، يتجه سان جيرمان إلى بودابست لمواجهة آرسنال بطل الدوري الإنجليزي.

وقد أثبت فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي أنه لا يقهر خلال آخر 18 شهراً، بعدما تفوق على فرق كبرى مثل مانشستر سيتي بقيادة مواطنه بيب غوارديولا وبايرن ميونيخ الألماني في نصف النهائي.

وحاول آرسنال بدوره مجاراة الفريق الباريسي في نصف نهائي المسابقة الموسم الماضي، لكنه فشل، ليصل سان جيرمان هذا الموسم مرشحاً قوياً للاحتفاظ باللقب.

وقال الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، في تصريح لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «نحن ندرك أننا أبطال النسخة الماضية، ويمكننا الفوز مجدداً».

وأضاف: «بالطبع سيكون الأمر صعباً، لكننا أثبتنا مرة أخرى أننا قادرون على هزيمة أي فريق ما دمنا نلعب بأسلوبنا ونقدّم كل ما لدينا على أرض الملعب».

وكان وصول إنريكي في عام 2023 نقطة تحول في مشروع سان جيرمان، الذي كان يبتعد تدريجياً عن سياسة التعاقدات الضخمة مع النجوم. فقد غادر الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي نيمار، في ذلك الصيف، منهيين فترات غير ناجحة نسبياً في العاصمة الفرنسية، قبل أن يرحل الفرنسي كيليان مبابي بعد عام واحد.

ورغم أن النادي شهد تحولاً كبيراً منذ استحواذ قطر عليه عام 2011، فإنه ظل مرتبطاً بخيبات متكررة في «دوري الأبطال»، باستثناء بلوغ النهائي عام 2020 ونصف النهائي عام 2021، إضافة إلى بعض الإخفاقات القاسية.

لكن إنريكي أحدث تغييراً جذرياً في هوية الفريق، وأعاد تشكيل صورته بالكامل خارج فرنسا.

كان سان جيرمان يُنظر إليه في السابق داخل أوروبا بوصفه فريقاً ينفق أموالاً طائلة دون أن يحقق نجاحاً قارياً يوازي تلك الاستثمارات، حتى تحول أحياناً إلى مادة للسخرية بسبب إخفاقاته المتكررة في «دوري أبطال أوروبا».

أما اليوم، فقد أصبح النادي الباريسي يحظى باحترام كبير، ونال إعجاب المتابعين بفضل كرة القدم المبهرة التي يقدمها فريق شاب ومثير، جرى بناؤه بذكاء في سوق الانتقالات بقيادة مستشاره الرياضي لويس كامبوس، وتحت إشراف إنريكي.

وقال عثمان ديمبلي عن مدربه: «إنه مدرب من الطراز الرفيع... يمتلك أفكاراً واضحة وطاقة كبيرة. إنه استثنائي، ونأمل أن يبقى معنا مدة طويلة جداً».

وشهد ديمبلي تحولاً كبيراً، بعدما انتقل من جناح موهوب يهدر كثيراً من الفرص إلى مهاجم حاسم وفعّال أمام المرمى.

وسجل الدولي الفرنسي 35 هدفاً الموسم الماضي، محرِزاً «الكرة الذهبية»، بينما جرى هذا الموسم التعامل بحذر مع مشاركاته بسبب مخاوف بدنية متكررة، لكنه، رغم ذلك، سجل 19 هدفاً، وقدم 11 تمريرة حاسمة، خلال 24 مباراة فقط أساسياً.

ويُعدّ ديمبلي؛ البالغ 29 عاماً، رابع أكبر لاعب سناً في التشكيلة، خلف كل من الإسباني فابيان رويس ولوكا هرنانديز (30 عاماً)، إضافة إلى القائد البرازيلي ماركينيوس (32 عاماً).

وتمنح الطاقة الشابة المنتشرة في صفوف سان جرمان قدرة هائلة على اللعب بإيقاع وضغط عاليين، وهو ما أربك معظم منافسيه.

ورغم أن المهمة قد لا تكون سهلة أمام آرسنال، فإن سان جيرمان بلغ بالفعل نصف النهائي 3 مرات متتالية تحت قيادة إنريكي، بعدما كان قد وصل إلى هذا الدور 3 مرات فقط طيلة تاريخه قبل وصول المدرب الإسباني.

ويُعدّ بلوغ نهائي «دوري الأبطال» مرتين متتاليتين أمراً بالغ الصعوبة، أما الاحتفاظ باللقب فيكاد يكون مستحيلاً أو شبه نادر.

ويبقى ريال مدريد الإسباني بقيادة زين الدين زيدان، الذي توّج باللقب 3 مرات متتالية بين 2016 و2018، الفريق الوحيد الذي نجح في الدفاع عن لقبه في الحقبة الحديثة من «دوري الأبطال»، بينما تجب العودة إلى ميلان الإيطالي بقيادة أريغو ساكي عامَيْ 1989 و1990 للعثور على إنجاز مماثل.

وعلى الصعيد الفرنسي، لم يسبق أن توّج أي نادٍ بـ«دوري الأبطال» قبل الموسم الماضي سوى مرسيليا عام 1993.

ورغم أن القصة لا تصنَّف ضمن الحكايات الخيالية بالنسبة إلى نادٍ ثري ويحتل المركز الـ4 عالمياً من حيث الإيرادات؛ وفق تصنيف «ديلويت» العام الماضي خلف ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ، فإنها تؤكد أن التخلي عن مشروع «النجوم الخارقين» كان القرار الصحيح.

ومع ذلك؛ فإن كثيراً من لاعبي الفريق الحاليين، مثل ديمبلي وكفاراتسخيليا والبرتغالي فيتينيا والمغربي أشرف حكيمي، يمكن عدّهم نجوماً عالميين بالفعل. لكن النجم الحقيقي في سان جيرمان اليوم هو إنريكي، الذي قد يصبح خامس مدرب فقط يحرز 3 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا»، بعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي والإنجليزي بوب بايزلي وزيدان وغوارديولا.

وقال إنريكي لـ«موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»: «عندما جئت إلى النادي قلت إن هدفي هو صناعة التاريخ».

وتابع: «نريد مواصلة كتابة التاريخ؛ لأننا نشعر أن هناك المزيد لتحقيقه».


بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تستنفر 9 آلاف متطوع لاستضافة تاريخية لـ«سباق فرنسا للدراجات»

سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)
سباقات الدراجات في أوروبا تحظى باهتمام كبير (أ.ف.ب)

أطلق منظمون حملة وطنية لاستقطاب 9 آلاف متطوع لدعم «سباقَي فرنسا للدراجات للرجال والسيدات» في أنحاء بريطانيا عام 2027، على أن يظل باب التقديم مفتوحاً بدءاً من الأربعاء 27 مايو (أيار) الحالي وحتى 1 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتمثل «نسخة 2027» سابقة تاريخية؛ إذ ستكون أول مرة تستضيف فيها دولة خارج فرنسا انطلاقتَيْ «سباقَيْ الرجال والسيدات» في العام نفسه.

ومن المقرر إقامة المراحل البريطانية الثلاث لـ«سباق الرجال» في الفترة من 2 حتى 4 يوليو (تموز) المقبل حيث تنطلق من إدنبرة إلى كارلايل، ثم من كيسويك إلى ليفربول، وأخيراً من ويلشبول إلى كارديف.

وتسعى اللجنة المنظمة إلى ضم متطوعين للعمل في المراحل الـ6 داخل بريطانيا (3 للرجال و3 للسيدات) التي تمتد عبر أسكوتلندا وإنجلترا وويلز.

ويمكن لأي شخص يبلغ 16 عاماً أو أكثر التقديم دون الحاجة إلى خبرة سابقة، مع توفير برامج تدريب كاملة.

وتتنوع المهام بين تنظيم الحدث وتحسين تجربة الجماهير في السباقَين، فيما سيحصل المتطوعون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً على فرصة الانضمام إلى برنامج «الاستعداد للعمل»، الذي يوفر تدريباً على مهارات التوظيف وإرشاداً مهنياً في مجالات متعددة.

وفي سياق متصل، حث «الاتحاد البريطاني للدراجات» الحكومة على تخصيص 30 مليون جنيه إسترليني (نحو 40.31 مليون دولار) للاستثمار في تطوير مرافق الدراجات على مستوى البلاد، مع التركيز على دعم المجتمعات الأقل حظاً.