كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)
TT

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك» بعد قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورغ الألماني 3 - صفر في المباراة النهائية بإسطنبول.

وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاماً، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجَّلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورغان روجرز.

وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد تُوِّج بلقب الدوري الأوروبي 5 مرات: 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير.

وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة.

وكان مدرب فيلا متحفظاً في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «الملك هو مَن وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنَّه كذلك لأنَّه فاز بها 5 مرات».

وقال كاش: «إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعاً اليوم وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس».

وتابع في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يبذل جهداً كبيراً في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها. السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب. سوف أستمتع بهذا الفوز الليلة».


مقالات ذات صلة

الدرعية يقترب من ضم نجم يونيون برلين ديوغو ليتي

رياضة سعودية ديوغو ليتي (يونيون برلين)

الدرعية يقترب من ضم نجم يونيون برلين ديوغو ليتي

بات نادي الدرعية، بقيادة المدرب البرتغالي برونو لاجي، قريباً من التوصل إلى اتفاق مع المدافع البرتغالي ديوغو ليتي لتدعيم خط الدفاع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هالاند يبتسم بثقة لعدسات المصورين (أ.ب)

هالاند يبدأ الحرب النفسية: كل الضغوط على إنجلترا… «حظوظنا ضئيلة»

أكد النرويجي إيرلينغ هالاند أن جميع الضغوط تقع على عاتق منتخب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أندرو جولياني (أ.ف.ب)

«البيت الأبيض» يتهم ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بسبب مباراة إنجلترا والمكسيك

اتهم البيت الأبيض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتعريض الأرواح للخطر بعد دعمه الإبقاء على موعد مباراة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

كلود لوروا يهاجم إنفانتينو: «متعدد اللغات»... خطر على كرة القدم

شنّ المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا هجوماً لاذعاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هيغيتا (رويترز)

مصادرة منزل الأسطورة هيغيتا بسبب العلاقة مع إسكوبار

أمرت محكمة بمصادرة عقار يملكه لاعب كرة القدم الشهير هيغيتا.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا )

حكام سابقون يهاجمون «فيفا»... لماذا عُوقب كوانساه وأُعفي بالوغون؟

الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

حكام سابقون يهاجمون «فيفا»... لماذا عُوقب كوانساه وأُعفي بالوغون؟

الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)
الأميركي فولارين بالوغون عاد للمشاركة في مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الـ16 (أ.ف.ب)

واجه تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مع حالتي طرد في كأس العالم الحالية للتدقيق من جديد، الخميس، بعد أن تلقى المدافع الإنجليزي غاريل كوانساه عقوبة الإيقاف مباراتين، بينما تجنب المهاجم الأميركي فولارين بالوغون الإيقاف إثر طرده بسبب تدخل مماثل، إذ أثار الاختلاف في تعامل الفيفا مع الحالتين حيرة حكام دوليين سابقين.

وطُرد كوانساه خلال فوز إنجلترا على المكسيك في دور الـ16 بعد مراجعة تقنية الفيديو التي اعتبرت أنه تدخل بعنف ضد أحد لاعبي المكسيك خلال الفوز 3-2 ودهس ساقه بحذائه، وصدر بحقه لاحقاً قرار إيقاف لمباراتين، وهو قرار قال الاتحاد الإنجليزي للعبة إنه لا يمكنه الاستئناف ضده.

وعلى النقيض من ذلك، طُرد بالوغون خلال فوز الولايات المتحدة في دور الـ32 على البوسنة والهرسك، وتلقى إيقافاً لمباراة واحدة، لكن الفيفا علق الإيقاف بعدها.

وقال الفيفا إن إيقاف بالوغون جرى تعليقه لمدة عام واحد بموجب المادة 27 من قانون الانضباط بالاتحاد، رغم أنه لم يوضح علناً سبب اعتباره هذا القرار مناسباً في حالته.

وزادت حدة الأمر نظراً لحقيقة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حث جياني إنفانتينو رئيس الفيفا شخصياً على مراجعة قضية بالوغون، رغم إصرار الفيفا على أن تلك المحادثة لم تلعب أي دور في القرار.

وكتب الحكم السابق كيث هاكيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الخميس: «تقاعس الفيفا في أداء واجبه تجاه اللعبة بتأخير إيقاف بالوغون. لقد سمحوا بتدخل خارجي من الرئيس. الفيفا، بصفته المشرع الرئيسي، أخطأ. لكن كلا من اللاعبين ارتكب تدخلاً خطيراً يستوجب البطاقة الحمراء».

كوانساه لحظة طرده أمام المكسيك (د.ب.أ)

قال يوناس إريكسون، الذي عمل حكماً بالفيفا لمدة 16 عاماً منذ عام 2002، إنه إذا تلقى بالوغون الإيقاف لمباراة واحدة، كان ينبغي إيقاف كوانساه لمباراة واحدة أيضاً، نظراً لأن المخالفتين اللتين وقعتا على أرض الملعب كانتا متطابقتين تقريباً من حيث القوة والعدوانية.

وقال إريكسون لـ«رويترز»: «ما يريده الجميع من الحكام هو اتخاذ القرارات الصحيحة، نعم، لكن الأهم دائماً هو الاتساق».

وأضاف: «يجب أن تحدد الأمر، اللاعب (أ) يحصل على نفس عقوبة اللاعب (ب). والفريق (أ) يحصل على نفس عقوبة الفريق (ب). هذا ما يفترض أن يحدث. لكن هذا لم يكن الحال فيما يتعلق بكوانساه وبالوغون».

وسرعان ما أجرت وسائل الإعلام البريطانية مقارنات بين الحالتين، إذ نشرت صحيفة «ذا إندبندنت» عنواناً ذكرت فيه: «الفيفا يؤكد إيقاف غاريل كوانساه بعد أيام قليلة من إلغاء عقوبة فولارين بالوغون».

وقال إريكسون إن تعليق عقوبة إيقاف بالوغون لم يُفسر بشكل كاف أبداً، مما ساهم في إثارة هذه الضجة.

وكانت بلجيكا طعنت دون جدوى في أهلية بالوغون في المشاركة، وذلك قبل فوزها على الولايات المتحدة في دور الـ16، لكن الفيفا لم يشرح حتى الآن علناً سبب قراره بتعليق عقوبة المهاجم بموجب المادة 27.

وقال إريكسون: «الأمر متروك لنا وللجميع للتخمين. ونظراً لذلك، فإن البطاقة الحمراء التي حصل عليها كوانساه والإيقاف يمثلان بالنسبة لي لغزاً محيراً».


أيوب بوعدي: مواجهة فرنسا كشفت لنا التفاصيل الصغيرة للتطور

أيوب بوعدي نجح في المشاركة مع المغرب بخمس مباريات رغم صغر سنه (أ.ب)
أيوب بوعدي نجح في المشاركة مع المغرب بخمس مباريات رغم صغر سنه (أ.ب)
TT

أيوب بوعدي: مواجهة فرنسا كشفت لنا التفاصيل الصغيرة للتطور

أيوب بوعدي نجح في المشاركة مع المغرب بخمس مباريات رغم صغر سنه (أ.ب)
أيوب بوعدي نجح في المشاركة مع المغرب بخمس مباريات رغم صغر سنه (أ.ب)

اعترف النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي بصعوبة مواجهة منتخب فرنسا بقيادة كيليان مبابي، موضحاً أن منتخب بلاده كان يرغب في فرض إيقاعه أكثر في اللقاء، لكن لم يوفقوا في ذلك بسبب قوة المنافس.

وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدماً في بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، بعدما تغلب عليه 2 - صفر، مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، في دور الثمانية للمسابقة، ليصعد للمربع الذهبي في البطولة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها.

وقال بوعدي، الذي يعد من أبرز المواهب الشابة بالمونديال الحالي في تصريحات للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: «كنا نريد أن نلعب بطريقتنا المعتادة، وعملنا على بعض الجوانب في التدريبات مع المدرب، لكن كرة القدم ليست علماً دقيقاً، ولم تسر الأمور كما خططنا لها. ينبغي علينا أن نتأقلم، فقد لعب المنافس بشكل جيد، ويجب أن نتقبل الأمر».

أوضح بوعدي في تصريح آخر: «قبل المباراة، كنا نعلم أننا سنواجه منتخباً فرنسياً قوياً للغاية. كنا ندرك أن المباراة ستكون صعبة، وأننا سنضطر إلى بذل جهد كبير، وهذا بالضبط ما قام به اللاعبون. الجميع قدم 100في المائة من طاقته، لكن هذا حال لعبة كرة القدم، لا تستطيع أن تحقق الفوز دائماً».

وكشف بوعدي عن أهمية مواجهة فرنسا في هذه المرحلة من المونديال وما ستضيفه للفريق في الاستحقاقات المقبلة، حيث قال: «هذه المباراة ستساعدنا على التطور في المنافسات المقبلة، حيث أظهرت ما نفتقده، وما هي التفاصيل الصغيرة التي نحتاجها للتقدم أكثر».

ودخل بوعدي تاريخ المونديال خلال مباراة فرنسا والمغرب، ففي عمر 18 عاماً و280 يوماً، أصبح اللاعب الشاب ثاني أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في دور الثمانية، حيث جاء خلف الأسطورة البرازيلي بيليه، الذي شارك في هذا الدور خلال نسخة عام 1958 بالسويد مع منتخب بلاده ضد ويلز وهو بعمر 17 عاماً و239 يوماً.

كما بات بوعدي أول لاعب أفريقي يشارك في خمس مباريات في نسخة واحدة بكأس العالم وهو في سن المراهقة.


أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)
يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)
يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن قرار اللجنة الأولمبية الدولية تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت «مشكوك فيه للغاية».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد فتحت الثلاثاء الباب أمام مشاركة الرياضيين الروس في أولمبياد لوس أنجليس 2028، رغم استمرار وجود القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو.

ومنذ فبراير (شباط) 2022، قُتل مئات الآلاف من الجنود الأوكرانيين وعشرات الآلاف من المدنيين، بينهم مئات الرياضيين والمدربين.

وسيسمح قرار اللجنة الأولمبية للرياضيين الروس، وإن كان وفق شروط صارمة، بالمشاركة في المنافسات الجماعية والتصفيات المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية.

وبررت اللجنة قرارها بأن مشاركة الرياضيين في المنافسات الدولية «لا ينبغي أن تُقيد بسبب تصرفات حكوماتهم، بما في ذلك الانخراط في حرب أو نزاع».

لكن بيدني رأى أن القرار كان خاطئاً وغير مراع لحساسية الموقف، لأنه صدر غداة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل 26 شخصاً في كييف ومدينة فيشنيفي الواقعة بضواحي العاصمة.

وقال: «من خلال تخفيف هذه القيود، فإن اللجنة الأولمبية الدولية تلعب عملياً في مصلحة المعتدي الذي يسفك الدماء».

وأضاف: «ما يجعل هذا القرار مشكوكاً فيه بشكل خاص هو توقيته. فقد تم اعتماده في يوم الحداد في كييف، مباشرة بعد هجوم صاروخي واسع ومدمر أودى بحياة العديد من الأبرياء».

ورأى الوزير الأوكراني أن القرار يعكس «افتقاراً تاماً إلى احترام الرياضة».

وتابع: «مكافأة روسيا بتقديم تنازلات بينما كانت عاصمتنا تنعى ضحايا هذا الهجوم الوحشي يمثل ذروة النفاق».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد فرضت الحظر في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعدما قررت اللجنة الأولمبية الروسية ضم منظمات رياضية من أراض أعلنت موسكو ضمها إلى عضويتها.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية الثلاثاء إن الجانب الروسي أكد لها أنه «لا يقوم، ولن يقوم، بأي أنشطة في تلك الأراضي».

غير أن بيدني اتهم روسيا بتضليل اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكداً أن أوكرانيا تقدم بانتظام أدلة تثبت استمرار الأنشطة الرياضية الروسية في الأراضي الأوكرانية المحتلة، مثل مشاركة فرق محلية في البطولات الروسية.

وأضاف أن القيادة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية برئاسة كيرستي كوفنتري «تغض الطرف» عن هذا «التلاعب»، معتبراً أن القيام بذلك قبل عامين من أولمبياد لوس أنجليس 2028 «يجسد أقصى درجات السخرية».

وقارن بيدني، البالغ من العمر 46 عاماً، موقف اللجنة الأولمبية الدولية بالموقف الذي اتخذه الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

فقد أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الجمعة الماضي، الإبقاء على الحظر المفروض على الرياضيين الروس والبيلاروسيين منذ مارس (آذار) 2022.

وردت روسيا، الخميس، بإعلانها التقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (كاس).

وقال بيدني: «إن موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى ورئيسه سيباستيان كو شخصياً يمثل نموذجاً حقيقياً للقيادة والنزاهة والوضوح الأخلاقي».

وأضاف أن كو زار أوكرانيا، و«اختار الوقوف إلى جانب العدالة والحقيقة»، حسب تعبيره.

وأشار الوزير إلى أنه سيرحب برئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري ومسؤولي اللجنة إذا رغبوا في زيارة أوكرانيا.

وقال: «دعُوهم يقفون في محطات القطارات ويروا جنودنا وهم يودعون أبناءهم وعائلاتهم قبل التوجه إلى خطوط الجبهة».

وأضاف: «دعُوهم يزورون الأكاديميات الرياضية المدمرة، ويلتقون برياضيينا الشباب الذين يضطرون إلى التدرب تحت وقع صفارات الإنذار من الهجمات الصاروخية».

ورغم ذلك، استبعد بيدني مقاطعة المنافسات الرياضية في حال مشاركة رياضيين روس، مؤكداً أن أوكرانيا «ستتمسك بموقفها... لضمان إيصال صوتها».

وقد يجد الرياضيون الأوكرانيون والروس أنفسهم في مواجهة مباشرة خلال دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في داكار بالسنغال في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو احتمال وصفه بيدني بأنه «مروع».

وقال إن أوكرانيا تعتقد أن نحو 20 ألف طفل أوكراني ما زالوا «مختطفين من قبل الدولة الروسية».

وأضاف: «السماح لروسيا بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب يبعث برسالة مروعة إلى العالم».

وتابع: «إنه يخبر الجيل المقبل بأنه يمكنكم اختطاف الأطفال، وتدمير المدارس، وقتل الرياضيين الشباب، ومع ذلك ستواصل اللجنة الأولمبية الدولية إضفاء الشرعية على وجودكم».

وأردف: «هذه ليست رياضة، بل تطبيع لجرائم الحرب المرتكبة بحق الأطفال».