مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائيات

الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تريوندا تنضم إلى رحلة كرات النهائيات

الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)
الكرة الرسمية لأول نسخة في كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في أوروغواي (أ.ف.ب)

اعتُمدت كرات رسمية مختلفة منذ انطلاق كأس العالم في كرة القدم، خضعت لتطوير تقني متلاحق، خصوصاً بعد بدء شركة «أديداس» بتصميمها في نسخة 1970، وصولاً إلى نسخة 2026 التي ستعتمد «تريوندا» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بدءاً من 11 يونيو (حزيران).

صُنعت الكرات في بادئ الأمر بالكامل من الجلود الطبيعية، لكنها عانت من الثقل وبعض المشكلات خصوصاً خلال هطول الأمطار، حتى أصبحت أخف وزناً وأكثر دقة.

يُتخذ اسم كرة البطولة وألوان تصميمها من الدولة المضيفة وثقافتها، وعادةً ما تخضع لعديد من الاختبارات للتأكد من تطابقها مع المواصفات والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي (فيفا)، ويتم استغلالها تسويقياً عبر بيع الملايين من نسخها بمبالغ مرتفعة.

في أول نسخة من كأس العالم، عام 1930 في أوروغواي، لُعب النهائي بكرتين نتيجة خلاف بين الأرجنتين وأوروغواي. الكرة الأولى من الأرجنتين واسمها «تيينتو» تقدم فيها الأرجنتينيون 2-1، والثانية للمضيف أوروغواي «تي موديل» كانت أكبر حجماً لتنتهي المباراة بفوز الأخيرة 4-2.

قرّر الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام كرة واحدة رسمية بمعايير محددة بدءاً من بطولة كأس العالم 1934، ومنذ 1970 تقوم شركة «أديداس» بتقديم كرة جديدة.

أحرز بيليه لقب كأس العالم مع البرازيل للمرة الثالثة عام 1970 (أ.ف.ب)

المكسيك 1970: تيلستار

أطلقت «أديداس» الكرة الرسمية الأولى من تصنيعها عام 1970 في المكسيك تحت اسم تيلستار، في إشارة إلى قمر اصطناعي أميركي أُطلق عام 1962، ثم أتبعتها بنسخ أخرى، آخرها «تيلستار 18» في مونديال روسيا 2018.

أصبح التصميم مستخدماً لتصوير كرة القدم في وسائط مختلفة. تألفت من 32 قطعة جلدية باللونين الأبيض والأسود، مما جعلها الأكثر دائرية في عهدها. وفّرت الشركة 20 كرة لخوض المباريات، فيما اعتمدت كرة بنّية في مباراة ألمانيا وبيرو وأخرى بيضاء في الشوط الأول من مباراة إيطاليا وألمانيا الشهيرة.

كرة تيلستار دورلاست أمام الهولندي الطائر يوهان كرويف في مونديال 1974 (أ.ف.ب)

ألمانيا الغربية 1974: تيلستار دورلاست

كانت كرة تيلستار مذهلة لدرجة أنها استُخدمت مع بعض التعديلات الطفيفة، في نسخة 1974 بألمانيا الغربية. سُميت «تيلستار دورلاست»، للتنويه إلى غلاف دورلاست بمادة بولي يوريثان الذي تمّ تطعيم الكرة به منذ عام 1970 لحماية جلدها وضمان مقاومتها للمياه، وهي كلمة كانت موجودة أيضاً على كرة المكسيك.

كانت كرة «تانغو» المنسوبة للرقصة الشهيرة بالأرجنتين قمة في الإبداع (أ.ف.ب)

الأرجنتين 1978: تانغو

كانت كرة «تانغو»، المنسوبة للرقصة الشهيرة في الأرجنتين، قمة في الإبداع، مما مهّد الطريق نحو كرات أفضل في نهائيات كأس العالم اللاحقة. تكوّنت من عشرين قطعة سداسية مع تصميم يخلق انطباعاً من 12 دائرة.

إسبانيا 1982: تانغو إسبانيا

نظراً إلى نجاح تانغو الباهر وبيعها بأعداد هائلة لتصبح الكرة الأشهر في العالم، لم تعبث «أديداس» كثيراً بكرة إسبانيا 1982، حيث قدّمت كرة تانغو إسبانيا.

كرة تانغو إسبانيا بين الإيطالي ماركو تارديلي (يسار) والألماني بول برايتنر في نهائي مونديال 1982 (أ.ف.ب)

على غرار سابقتها، كانت مطلية بالبولي يوريثان مع تعديلات على مواصفات مقاومة المياه والمتانة. كانت تحتوي على طبقات مطاطية جديدة ومحسّنة وكانت آخر كرة جلدية تُستخدم في كأس العالم. كما تخلّت الشركة تماماً عن طبقة دورلاست وأصبحت الفواصل بين شرائح الكرة ملحومة بشكل كامل، مع الإبقاء على الخياطة.

مارادونا يسجل الهدف الثاني بمرمى شيلتون في ربع نهائي مونديال 1986 (أ.ف.ب)

المكسيك 1986: أستيكا مكسيكو

أعلنت الشركة الألمانية أول كرة كأس عالم اصطناعية بالكامل وليست من جلد طبيعي كما هو معتاد، وأول كرة يتم خياطتها باليد، أُطلق عليها اسم أستيكا. سرعان ما ظهرت جاذبية تلك الكرة في ظل عودتها إلى شكلها الطبيعي لدى ركلها واختبارها، بشكل أفضل من كرة الجلد الطبيعي.

تصميم الأستيكا وتطويع نمط «أديداس» الكلاسيكي جاء على شكل مثلثات من فن الأستيك المعماري.

كرة إتروسكو أونيكو بين الألماني رودي فولر (يسار) والأرجنتيني أوسكار روجيري في نهائي مونديال 1990 (أ.ف.ب)

إيطاليا 1990: إتروسكو أونيكو

استُلهم الاسم والتصميم المعقد من تاريخ إيطاليا القديم والفنون الجميلة للحضارة الاتروسكانية. ثلاثة رؤوس لأسود زيّنت الثلاثيات. كانت أول كرة بطبقة داخلية من البولي يوريثين السوداء.

كرة كويسترا أمام النجم الإيطالي روبرتو باجيو والنيجيري مايكل إيمينالو في مونديال 1994 (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة 1994: كويسترا

لاقت هذه الكرة شعبية واسمها مشتق من كلمة قديمة تعني «البحث عن النجوم». تميّز تصميمها بوحي من السفر عبر الفضاء، علماً بأن 1994 صادف الذكرى الخامسة والعشرين لمهمة «أبولو 11» التي حدث فيها أول هبوط على سطح القمر في إحدى أهم اللحظات في تاريخ الدولة المضيفة.

تقديم كرة تريكولور لمونديال 1998 رسمياً في مرسيليا (أ.ف.ب)

فرنسا 1998: تريكولور

هي أول كرة متعددة الألوان في بطولة كأس العالم. استخدمت الألوان الثلاثة (أحمر وأبيض وأزرق) تماشياً مع علم فرنسا، والديك هو رمز تقليدي.

تم تطوير طبقة الرغوة الخارجية المضافة في عام 1994 بشكل أكبر لتجعل الكرة أكثر سرعة ونعومة، لكن الأهم كان بلا شك تحول تلك الكرة إلى نقطة انطلاق لتعدّد الألوان وتغير التصميم.

كوريا الجنوبية واليابان 2002: فيفيرنوفا

تخلّت الشركة الألمانية تماماً عن نموذج تانغو لتقدّم كرة بيضاء بسيطة مع أنماط مثلثة بالألوان الخضراء، الذهبية والحمراء منسجمة مع الثقافة الآسيوية.

تكوّنت من 11 طبقة بسماكة 3 ملم، بما في ذلك طبقة رغوية خاصة فيها بالون مملوء بالغاز. انتُقدت بسبب خفّتها لكن نجمت عنها أهداف رائعة خلال البطولة.

كرة تيمغايست التي اعتُمدت في مونديال ألمانيا 2006 (أ.ف.ب)

ألمانيا 2006: تيمغايست

كان أكبر تطور ملحوظ على كرة نسخة 2006 تراجع ظهور الشقوق بين أقسام الكرة الـ14 المنحنية والتي يعني اسمها «روح الفريق». تم تصميمها من قبل فريقي «أديداس» ومولتن وصنعتها «أديداس». في كل مباراة طُبع على الكرة تاريخ المواجهة، واسما المنتخبين والملعب. خُصّصت كرة خاصة للنهائي باسم «تيمغايست برلين» الذهبية بين ايطاليا وفرنسا.

كرات «جابولاني» في استاد بيلديتش 3 يونيو 2010 (أ.ف.ب)

جنوب أفريقيا 2010: جابولاني

أثارت الكرة التي تعني «الاحتفال» بلغة أيسيزولو جدلاً كبيراً في مونديال جنوب أفريقيا 2010، لأنها صُنعت «من أجل تعقيد مهمة الحراس»، حسبما رأى حينها حارس تشيلي، كلاوديو برافو. كانت الكرة غير متوقَّعة المسار مصنوعة من ثماني قطع مصبوبة، ولها سطح محكم مصمّم لتحسين الانسيابية الهوائية.

كرة برازوكا لمونديال البرازيل 2014 (أ.ف.ب)

البرازيل 2014: برازوكا

بعد خيبة جابولاني، استعادت برازوكا الثقة، وهي أول كرة في تاريخ البطولة يسميها الجمهور. رمزت إلى الفخر الوطني ونمط الحياة البرازيلية. مثلت بتصميمها من ست قطع مماثلة الأساور الملونة التقليدية الجالبة للحظ المنتشرة في البرازيل، بالإضافة إلى كونها تعكس الحيوية المرافقة لكرة القدم في البلد الأميركي الجنوبي.

كرة «تيلستار 18» التي اعتمدت خلال مونديال روسيا 2018 (أ.ف.ب)

روسيا 2018: تيلستار 18

اعتُمد اللون الأبيض للكرة مع لوحات مستطيلة باللونين الأسود والرمادي. لأول مرة تم تزويد الكرة بشريحة للتواصل قريب المدى. بعد دور المجموعات، كُشف عن نظام ألوان جديد في المباريات الـ16 المتبقية وكرة باسم «تيلستار ميشتا»، وهي تعني في الروسية الحلم والطموح.

اكتفت كرة مونديال روسيا بستة أقسام فقط لكن تم ترتيبها بشكل مختلف تماماً ومُنحت تأثيراً بصرياً جعل الأقسام تبدو كأنها أشبه بكرة تيلستار 70 بأقسامها الـ32.

اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى حسب الاتحاد (فيفا)

قطر 2022: الرحلة

اتسمت «الرحلة» بقدرتها على التنقل في الهواء أسرع من أي كرة أخرى، حسب «فيفا». لُقّبت بالرحلة لأنها مستوحاة من ثقافة وعمارة وقوارب قطر، إضافةً إلى علمها الوطني.

تُعدّ «الرحلة» أول كرة في المونديال تُصنع حصرياً من الأحبار والمواد اللاصقة القائمة على الماء.

مونديال 2026: تريوندا

يمكن ترجمة اسم «تريوندا» من الإسبانية إلى «الأمواج الثلاثة». يعكس التصميم مزيجاً لونياً من الأحمر والأخضر والأزرق تكريماً للدول الثلاث المضيفة: المكسيك وكندا والولايات المتحدة. تزيّن الكرة رموز تمثّل كل بلد مضيف، مع ورقة القيقب لكندا، ونسر للمكسيك، ونجمة للولايات المتحدة.

تعتمد البنية ذات الألواح الأربعة على دروز عميقة صُممت خصيصاً. تعود تقنية «الكرة المتصلة» لتُعتمد مجدداً، مع شريحة استشعار متطورة للحركة بتردد 500 هيرتز. تُنقل هذه المعلومات بشكل فوري إلى نظام حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، مما يعزّز دقة قرارات الحكام، لا سيما فيما يتعلق بحالات التسلل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

رياضة عالمية محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)

سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

أوقفت السلطات الإيرانية حارس المنتخب الوطني السابق لكرة القدم محمد رشيد مظاهري، بسبب نشره في وقت سابق من هذا العام منشوراً شديد الانتقاد للمرشد الأعلى آنذاك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)

«سيدات» كوريا الشمالية يفزن بمباراة نادرة في الجنوب... ويتأهلن إلى النهائي

بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا للسيدات في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سوون )
رياضة سعودية «المرصد الدولي لكرة القدم» كشف عن تشكيلات الدوريات الكبرى وكثير من البطولات (المرصد)

ما التشكيلة المثالية للدوري السعودي المختارة من «المرصد الدولي لكرة القدم»؟

كشف «المرصد الدولي لكرة القدم (سي آي إي إس)» عن التشكيلات المثالية لموسم 2025 - 2026 في عدد من الدوريات الكبرى...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جانب من اجتماع لجنة الحكام (الاتحاد الخليجي)

حكام من أوروبا وأفريقيا وآسيا لإدارة مباريات «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام التابعة لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن اعتماد القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة «كأس الخليج العربي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
TT

نقاط مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي كأس إنجلترا

توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)
توّج مانشستر سيتي بكأس إنجلترا بفضل هدف سيمينيو الذي أحرزه بطريقة رائعة بـ«بكعب القدم» (أ.ب)

طالب فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فورست، بضرورة عقد اجتماع لتفسير قانون لمسة اليد، وذلك بعد احتساب هدف لمانشستر يونايتد رغم أن هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا الذي سجل الهدف. وتوج مانشستر سيتي بلقب كأس إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه، عقب فوزه على تشيلسي في المباراة النهائية للمسابقة.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً مضيئة في الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي ونهائي الكأس:

كاريك يدعم لوك شو للانضمام لمنتخب إنجلترا

كان الهدف الذي سجله لوك شو في مرمى نوتنغهام فورست هو أول أهدافه مع مانشستر يونايتد منذ أكثر من ثلاث سنوات، وجاء ذلك بمثابة تذكير آخر بقدرات الظهير الأيسر الإنجليزي الدولي. يُعدّ هذا أفضل موسم للوك شو مع مانشستر يونايتد، حيث شارك في جميع مباريات الدوري الـ37 حتى الآن، متجاوزاً ماضيه المليء بالإصابات. وبالنظر إلى خبرة شو وجودته، يجب النظر في ضمه إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشارِكة في نهائيات كأس العالم. لا يملك المدير الفني لإنجلترا، توماس توخيل، خيارات كثيرة في هذا المركز، وكان ثبات مستوى شو عاملاً أساسياً في النتائج الجيدة التي حققها مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك. وقال كاريك بعد الفوز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدفين: «إنه يستحق أن يكون موجوداً في قائمة المنتخب الإنجليزي؛ بفضل ثبات مستواه، وأدائه، وخبرته، ومؤهلاته. إنه ظهير ممتاز». يُعدّ نيكو أورايلي هو الخيار الأول حالياً في مركز الظهير الأيسر لمنتخب إنجلترا، ويختلف أسلوب لعبه تماماً عن شو؛ إذ تحوّل من لاعب خط وسط إلى ظهير أيسر تحت قيادة المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا. قد يرغب توخيل في ضم شو حتى تكون لديه خيارات متنوعة، وهذا أمر منطقي تماماً. (مانشستر يونايتد 3 -2 نوتنغهام فورست). مزيد من الجدل حول تقنية الفار في ملعب «أولد ترافورد»دعونا نوضح الأمر ونقول إنه كانت هناك لمسة يد واضحة على مبويمو في بداية هجمة زميله ماتيوس كونيا التي أسفرت عن هدف الفوز لمانشستر يونايتد، رغم العودة إلى تقنية «الفار» للتأكد من صحة الهدف. ولو حدث ذلك في مباراة أكثر أهمية، كان هذا سيصبح مثالاً صارخاً آخر على أن كرة القدم لم تتحسن بتدخل تقنية الفار. وقال فيتور بيريرا، المدير الفني لنوتنغهام فورست، بهدوء بعد نهاية المباراة: «أعتقد أننا في حاجة إلى اجتماع لفهم متى تحتسب اللعبة لمسة يد». لقد اتخذ حكم اللقاء، بعد العودة لتقنية الفار، قراراً بأن لمسة اليد لم تكن مقصودة؛ لكن ما أهمية ذلك عندما تؤدي لمسة اليد إلى هدف؟ ومنذ القرار الخاطئ الأصلي لحكم المباراة باحتساب الهدف، استغرقت تقنية الفار ثلاث دقائق لمراجعة الكرة التي لمست يد برايان مبويمو بوضوح، ثم 60 ثانية أخرى للحكم، مايكل سالزبوري، ليعود إلى الشاشة ويراجع اللقطة مرة أخرى، قبل اتخاذ القرار النهائي. في الواقع، يُعدّ هذا وقتاً طويلاً جداً لاتخاذ قرار خاطئ في نهاية المطاف! وقد لخص بيريرا الأمر بعبارة أخرى مُهينة عندما قال: «في كثير من الأحيان لا نفهم القرارات!».

تألق واتكينز وسجل هدفين ليقود ​أستون فيلا للفوز على ليفربول ليضمن تأهله لدوري أبطال أوروبا (رويترز)

غياب إيزاك دليل آخر على معاناة سلوت

مثّلت أفضل نتيجة حققها أستون فيلا هذا الموسم انحداراً آخر لليفربول. لقد فشل ليفربول، بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت، في تقديم أداء جيد أمام أستون فيلا، وظهر خط دفاعه بشكل يرثى له، حيث استقبل هدفين آخرين من كرتين ثابتتين. وغاب عن ليفربول تسعة لاعبين أساسيين، من بينهم ألكسندر إيزاك، الصفقة الأبرز التي بلغت قيمتها 125 مليون جنيه إسترليني، والذي لم يُخاطر سلوت بإشراكه بسبب تعرضه لإصابة طفيفة، لكن من المحتمل عودته أمام برنتفورد في الجولة الأخيرة. في الواقع، كان موسم إيزاك مؤشراً على معاناة ليفربول. فهل هو مجرد سوء حظ، أم أن سلوت وفريقه لم يقدموا الأداء المأمول؟ ربما يكمن الجواب في مكان ما بين هذين الاحتمالين. وقال سلوت بعد المباراة: «لقد غاب اللاعب عن فترة الإعداد للموسم الجديد، ثم تعرّض لكسر في الساق، وبالتالي لم يكن من المفاجئ أن يتعرض لإصابات عضلية خفيفة إذا بدأ مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بتلك الظروف الصعبة». (أستون فيلا 4 -2 ليفربول).

غوارديولا يحذّر من التراخيبعد فوز مانشستر سيتي بكأس إنجلترا على تشيلسي، وهو اللقب السابع عشر الكبير لمانشستر سيتي تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ذكّر المدير الفني الإسباني لاعبيه بضرورة عدم التراخي أبداً. وقال غوارديولا: «الأهم هو أن الفوز بالبطولات والألقاب أمر جيد. يجب أن تعرف ما يتطلبه الأمر للمنافسة وتحقيق الفوز، لكن لا تعدّه أمراً مسلماً به. عندما تبدأ بالاعتقاد بأنك مميز، لن تفوز بكأس إنجلترا. لسنا مميزين، ففي اللحظة التي نعتقد فيها ذلك، لن نكون في هذه المراكز. هذا أحد الأمور التي تقبلناها على مر السنين: معرفة مدى صعوبة الفوز». (تشيلسي 0- 1 مانشستر سيتي).

استمرار معاناة تشيلسي على ملعب ويمبليشهدت غرفة خلع الملابس في تشيلسي ومجلس إدارته حالة من عدم الاستقرار المستمر منذ استحواذ شركة «بلوكو» التابعة لتود بوهلي على النادي عام 2022، لكن شيئاً واحداً ظل ثابتاً: سجل تشيلسي السيئ في نهائيات الكؤوس على ملعب ويمبلي. ففي العقد الأول بعد إعادة افتتاح الملعب عام 2007، فاز تشيلسي بخمس من أصل ست مباريات نهائية خاضها تحت قبة هذا الملعب. وكانت خسارته السبت الماضي بهدف دون رد أمام مانشستر سيتي هي خسارته الثامنة في تسع نهائيات منذ عام 2017. كما واجه تشيلسي صعوبة بالغة في تسجيل الأهداف على ملعب ويمبلي، خاصة منذ رحيل ديدييه دروغبا (سجل خمسة أهداف في خمس مباريات نهائية شارك فيها أساسياً على ملعب ويمبلي). وكان كريستيان بوليسيتش آخر لاعب من تشيلسي يسجل في نهائي كأس محلي، وكان ذلك ضد آرسنال أمام مدرجات خالية من الجماهير عام 2020. يعني هذا أن تشيلسي خاض خمسة نهائيات متتالية دون تسجيل أي هدف. من غير المرجح أن يشارك تشيلسي، تحت قيادة مديره الفني الجديد تشابي ألونسو، في البطولات الأوروبية الموسم المقبل؛ وهو ما يزيد من أهمية إنهاء تشيلسي لمعاناته على ملعب ويمبلي وتحقيق الفوز بالبطولات والألقاب المحلية.

هل ليدز يونايتد أمام مستقبل أكثر إشراقاً؟ربما يكون موسم ليدز يونايتد قد حُسم بالفعل بعد ضمانه البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الطريقة التي فاز بها على برايتون على ملعب «إيلاند رود» تُشير إلى أمورٍ أعظم وأكثر إثارة تلوح في الأفق. لقد عاد المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، إلى اللعب بخطة دفاعية بالاعتماد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي أمام مانشستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني)؛ وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه في حال احتساب النقاط منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن ليدز يونايتد سيحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على الكثير من الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل، بما في ذلك برايتون. والآن، يبدو أن فاركي، الذي كان مثار جدل كبير بين مشجعي ليدز يونايتد في المراحل الأولى من عودة الفريق إلى دوري الأضواء والشهرة، يحظى بدعم كامل من الجماهير والنادي الذي لم يخفِ رغبته في مواصلة التقدم. وجاءت دعوة فاركي يوم الجمعة لمزيد من التدعيمات في سوق الانتقالات في وقتها المناسب تماماً؛ فمع ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو أن ليدز يونايتد على وشك تحقيق تقدم آخر. وفي العام المقبل، ربما سيكون ليدز يونايتد من بين الفرق المتنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية! (ليدز يونايتد 1 -0 برايتون). سندرلاند يعود بقوة مرة أخرى

سلوت والهزيمة أمام أستون فيلا ومصير مجهول مع ليفربول (إ.ب.أ)

قد لا تكون هناك ضجة كبيرة في ملعب «النور» إذا فاز تشيلسي وهدَّد طموحات سندرلاند الأوروبية في الجولة الأخيرة من الموسم، لكن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن سندرلاند هو أكثر فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم حصداً للنقاط بعد تأخره في النتيجة، بعدما حصد 22 نقطة بعد التأخر في النتيجة في أعقاب الفوز على إيفرتون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد بعد تأخره في البداية بهدف دون رد. لقد تراجع أداء لاعبي إيفرتون، بقيادة المدير الفني ديفيد مويز، في حين واصل لاعبو سندرلاند تألقهم وتجاوزوا كل التوقعات قبل بداية الموسم. وقال المدير الفني لسندرلاند، ريجيس لو بريس، عن قدرة فريقه على التعافي والعودة بعد التأخر في النتيجة: «الفريق لا يفقد تركيزه أبداً. يبقى الفريق متماسكاً دائماً، ويعود الفضل في ذلك إلى شخصية اللاعبين. قد يكونون عاطفيين في بعض الأحيان، لكنهم يمتلكون شخصيات قوية، ونحن نثق في أسلوب لعبنا. نشعر أننا قادرون على السيطرة على المباراة حتى عندما نستقبل هدفاً. قد يحدث ذلك، لكننا دائماً ما نشعر أن لدينا الوقت الكافي للعودة في النتيجة». (إيفرتون 1- 3 سندرلاند).

وارتون ينثر سحره وبريقه أمام برنتفورد

قدّم آدم وارتون أداءً مثيراً للإعجاب أمام برنتفورد، حيث كان يتحكم في رتم وإيقاع المباراة تماماً ويُسيطر على مجريات اللعب حتى نجح برنتفورد بفضل الكرات الثابتة في العودة إلى اللقاء. جاء هدف وارتون الأول، الذي طال انتظاره، مع كريستال بالاس بطريقة غير متوقعة، بعد خطأ من كايمهين كيليهر في التعامل مع تسديدته الأرضية، لكن أداء اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً كان رائعاً بشكل عام. ونال وارتون إشادة بالغة ومستحقة من مديره الفني، أوليفر غلاسنر، الذي عدد مزايا لاعب خط الوسط، بما في ذلك قدرته على التحمل. كان وارتون يخوض مباراته رقم 54 هذا الموسم، مع اقتراب فريقه من خوض نهائي أوروبي. وقال غلاسنر: «عقله، وفهمه للعبة، وقراءته للمباريات، كل ذلك يجعله دائماً متقدماً عن الآخرين. هذا يُساعده على تعويض ضعفه البدني. إنه يقرأ المباريات بشكل مذهل». وقال كيث أندروز، المدير الفني لبرنتفورد: «إنه لاعبٌ من الطراز الرفيع، ولا شك في ذلك». لقد عانى لاعبو برنتفورد للحد من خطورة وارتون، الذي يمتلك موهبة نادرة، ومن المُرجح أن يكون مطلوباً بشدة من الكثير من الأندية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ومن المتوقع أيضاً أن يكون ضمن القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل. (برنتفورد 2-2 كريستال بالاس).

رأسية جناح برنتفورد البوركينابي دانغو واتارا تعانق شباك كريستال بالاس (أ.ف.ب)

ماني يستحق فرصةً جديدة في الدوري الإنجليزي الممتازعادةً عندما يهبط فريقٌ ما إلى دوري الدرجة الأولى، يكون هناك عددٌ قليلٌ من اللاعبين الذين يستحقون فرصة العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. في الواقع، لا يوجد الكثير من هؤلاء اللاعبين في وولفرهامبتون، لكن ماتيوس ماني بالتأكيد أحد اللاعبين الذين يستحقون مواصلة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد كانت لمسته الأخيرة في هدف وولفرهامبتون الافتتاحي رائعة، ورغم أنه كان متهوراً في التسبب في احتساب ركلة الجزاء التي منحت فولهام نقطة التعادل الثمينة، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أظهر هذا الموسم ما يكفي ليؤكد أنه لا ينبغي له اللعب في دوري الدرجة الأولى. قد لا يُعجب هذا الأمر جماهير وولفرهامبتون، لكن خطوته الأولى يجب أن تكون الرحيل عن ملعب مولينيو. فإذا توفرت له البيئة المناسبة، فبإمكانه أن يصبح لاعباً حاسماً في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز عاجلاً وليس آجلاً. (وولفرهامبتون 1-1 فولهام).* خدمة «الغارديان»


ساوثهامبتون يستأنف ضد قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز

سينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء (د.ب.أ)
سينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء (د.ب.أ)
TT

ساوثهامبتون يستأنف ضد قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الممتاز

سينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء (د.ب.أ)
سينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء (د.ب.أ)

استأنف ساوثهامبتون قرار إقصائه من نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بسبب التجسس، وفق ما أعلن الأربعاء، معتبراً أن العقوبة «غير متناسبة بشكل صارخ مع أي عقوبة سابقة في تاريخ اللعبة في إنجلترا».

وقررت لجنة تأديبية مستقلة في رابطة الدوري الإنجليزي، الثلاثاء، إقصاء ساوثهامبتون من نهائي الملحق الذي كان من المقرر أن يخوضه السبت، بعد ثبوت قيامه بالتجسس على حصة تدريبية لخصمه في نصف النهائي ميدلزبره (2-1 إياباً بعد التمديد عقب التعادل 0-0 ذهاباً).

وبموجب هذا القرار، استُبدِل بساوثهامبتون ميدلزبره في النهائي لمواجهة هال سيتي، في مباراة مقررة على ملعب ويمبلي، السبت، من أجل تحديد من سيلحق بكوفنتري وإيسبويتش اللذين نالا المركزين الأولين في دوري المستوى الثاني «تشامبيونشيب» وصعدا مباشرة إلى الدوري الممتاز.

وسيُخصم من رصيد ساوثهامبتون أربع نقاط في الموسم المقبل بعد اعترافه بارتكاب مخالفات متعددة للوائح تتعلق بـ«التصوير غير المصرّح به لحصص تدريب أندية أخرى»، وفقاً لبيان صادر عن رابطة الدوري الإنجليزي.

واعتذر الرئيس التنفيذي للنادي فيل بارسونز، الأربعاء، «للأندية الأخرى المعنية، وقبل كل شيء لجماهير ساوثهامبتون»، قائلاً إنهم «كانوا يستحقون من النادي أفضل من ذلك».

ومن المقرر أن ينظر في طعن ساوثهامبتون أمام لجنة تحكيم مستقلة تابعة للرابطة في وقت لاحق الأربعاء.

وأضاف بيان للنادي أنه «لا يمكن قبول عقوبة لا تتناسب بأي حال مع طبيعة المخالفة».

وسلط ساوثهامبتون الضوء على الغرامة البالغة 200 ألف جنيه إسترليني (268 ألف دولار) التي فُرضت على ليدز عام 2019 بتهمة التجسس على ديربي، باعتبارها سابقة ينبغي على الرابطة اتباعها في قضيتهم.

غير أنه حين عوقب ليدز، لم يكن البند 127 في لوائح الرابطة الذي يحظر صراحة على الأندية مراقبة منافس خلال 72 ساعة من موعد المباراة، موجوداً.

وقد أُدخل هذا البند بعد معاقبة ليدز للمساعدة في توضيح وضع كان يشوبه قدر من الغموض.


سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)
محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)
TT

سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)
محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)

أوقفت السلطات الإيرانية حارس المنتخب الوطني السابق لكرة القدم محمد رشيد مظاهري، بسبب نشره في وقت سابق من هذا العام منشوراً شديد الانتقاد للمرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي، وفق ما أفادت زوجته زوجته مريم عبد اللهي.

وأكدت وكالة «ميزان» الإخبارية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن محمد رشيد مظاهري قيد الاعتقال، لكنها قالت إنه أوقف بعد محاولته عبور الحدود بشكل غير قانوني.

وخاض مظاهري عدداً محدوداً من المباريات الدولية مع منتخب بلاده، وكان ضمن تشكيلة كأس العالم 2018 في روسيا، لكنه أمضى معظم مسيرته الدولية في ظل الحارس الأول بلا منازع علي رضا بيرانفاند.

ونشر مظاهري، الذي دافع أيضاً عن مرمى أندية محلية كبرى، منشوراً على «إنستغرام»، حُذِف الآن، وصف فيه المرشد الأعلى بأنه «مجرد فصل مظلم وعابر» في تاريخ إيران.

وجاء منشوره بعد الاحتجاجات المحلية في يناير (كانون الثاني)، وقبل اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران.

وقُتل علي خامنئي في غارة جوية أميركية-إسرائيلية في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير (شباط).

وذكر موقع «إيران واير» الإخباري الناطق بالفارسية، ومقره خارج إيران، أن السلطات داهمت منزل مظاهري في 25 فبراير.

وكتبت زوجته مريم عبد اللهي على «إنستغرام» الثلاثاء أن زوجها محتجز الآن «في سجن انفرادي قاسٍ جداً» في أورمية بشمال غربي إيران.

وقالت: «كان رشيد يدافع دائماً عما يعتقد أنه صواب، وهو يدفع الآن ثمن تلك الشجاعة سجناً في الحبس الانفرادي».

غير أن «ميزان» قالت في تقرير نُشر الأربعاء إنه محتجز في «عنبر عام بالسجن»، من دون تحديد المكان.

وأضافت أنه أوقف «بعد محاولته مغادرة البلاد بشكل غير قانوني عبر الحدود الغربية لإيران، من خلال تغيير مظهره، ورشوة عناصر من حرس الحدود».

وتخضع الساحة الكروية في إيران لأعلى درجات التدقيق، في وقت يستعد فيه المنتخب الإيراني للرجال لخوض نهائيات كأس العالم، حيث يلعب في دور المجموعات على الأراضي الأميركية.

وأعلنت السلطات الإيرانية في وقت سابق هذا الشهر مصادرة أصول مرتبطة بقائد المنتخب الوطني السابق علي كريمي الذي يعيش الآن في المنفى، ويُعد من أشد منتقدي الجمهورية الإسلامية.

كما أوقف لاعب المنتخب السابق فوريا غفوري خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2022، أثناء كأس العالم الأخيرة في قطر.

وأوقف غفوري، وهو من الأقلية الكردية في إيران، نتيجة تنديده بقمع المتظاهرين.