زفيريف يتمسك بحلم دخول نادي الـ«غراند سلام»

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف يتمسك بحلم دخول نادي الـ«غراند سلام»

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

يطرق الألماني ألكسندر زفيريف الباب منذ ما يقرب من عقد، ولكنه لا يزال ينتظر دخول نادي المتوَّجين بألقاب في البطولات الأربع الكبرى للتنس، وقد بدأ الوقت ينفد أمامه.

وسيحصل زفيريف (29 عاماً) على فرصة أخرى في بطولة فرنسا المفتوحة؛ حيث يسجل ظهوره رقم 41 في القرعة الرئيسية للبطولات الأربع الكبرى. ومع زوال عقبة كبيرة من طريقه، قد لا يجد فرصة أفضل من هذه.

وسيكون المصنف الثالث عالمياً في المركز الثاني في تصنيف البطولة، بعد انسحاب حامل اللقب كارلوس ألكاراز. ورغم أنه لا يزال يواجه مهمة شاقة، فإنه قادر على الذهاب بعيداً في المسابقة.

وقلما حافظ لاعب على ثبات مستواه على الملاعب الرملية في باريس، مثل زفيريف، فبعد وصوله إلى الدور قبل النهائي لثلاثة مواسم متتالية بين عامَي 2021 و2023، تأهل إلى النهائي في عام 2024 قبل أن يخسر أمام ألكاراز، بينما ودَّع البطولة العام الماضي من دور الثمانية على يد نوفاك ديوكوفيتش.

ويمتلك زفيريف ضربات إرسال أولى قوية وضربات خلفية مؤثرة، كما يتحرك بسلاسة على الملاعب الرملية، ولكن المعضلة تكمن في كيفية إقناع نفسه بأن وقته لم يفُت بعد.

ورغم أنه لن يضطر لمواجهة سينر إلا في المباراة النهائية، فإن مجرد وجود اللاعب الإيطالي في القرعة كفيل بتعكير مزاجه؛ إذ واجه سينر 4 مرات هذا الموسم، وانتهت كلها بخسارته ومصافحة منافسه دون أن ينجح في الفوز بمجموعة واحدة.

وعقب الهزيمة الأخيرة في نهائي مدريد، والتي لم يظفر فيها سوى بثلاثة أشواط فقط، حدد زفيريف المشكلة بوضوح. وقال: «لست الوحيد الذي يخسر أمامه، أنا فقط أخسر أمامه أكثر لأنني أصل لمواجهته في كل مرة ثم أُهزَم. هذا هو واقع الأمر».

وأضاف: «أعتقد أن هناك فجوة كبيرة بين سينر وأي لاعب آخر في الوقت الحالي. الأمر بهذه البساطة».

وعانى زفيريف من الإرهاق في بطولة إيطاليا المفتوحة؛ حيث خسر أمام لوتشيانو دارديري في دور الستة عشر، كما انسحب من بطولة هامبورغ في مسقط رأسه، بسبب آلام خفيفة في الظهر.

وسيتعيَّن على اللاعب الألماني أن يكون بكامل قوته إذا أراد كسر هذا الحاجز الزجاجي، وقد يأمل سراً في أن تتوقف سلسلة الانتصارات المتتالية لسينر، المصنف الأول عالمياً، قبل السابع من يونيو (حزيران)، وهو موعد المباراة النهائية للرجال.

أما في العلن، فلا يزال متمسكاً بالأمل في العثور على الحل المناسب، حتى لو تقاطعت طرقه مع اللاعب الإيطالي مجدداً.

وقال زفيريف: «يجب أن أؤمن بأنني قادر على الفوز عليه، يتعين عليَّ تصديق ذلك، وإلا يمكننا أن نمنحه الكأس مباشرة دون خوض البطولة».


مقالات ذات صلة

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

رياضة عالمية كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«اليد» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار خلال مزاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية يعد منصة تنافسية تجمع نخبة الأندية واللاعبين (الشرق الأوسط)

كيف أصبحت السعودية قوة عظمى على خريطة «الرياضات الإلكترونية»؟

مع ختام منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، تبرز قصة ملهمة خلف كل لاعب وصل إلى هذه المرحلة من التنافسية،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مارتينيلي (أ.ف.ب)

الهلال يسعى للتعاقد مع غابرييل مارتينيلي... وآرسنال يطلب 70 مليون يورو

يسعى الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم لإبرام صفقة للتعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي، جناح آرسنال الإنجليزي،خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية أولي وايتكينز (رويترز)

واتكينز خارج قائمة أستون فيلا وسط تصاعد مفاوضات الهلال

تصاعدت تطورات مفاوضات الهلال للتعاقد مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، بعدما استبعده أستون فيلا من قائمته لمواجهة برايتون، الأحد، في افتتاح الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تفصيل على المعدن نقل السباق آلاف الكيلومترات (ماراثون سيدني)

خطأ على ميدالية ماراثون سيدني... الملعب من ميونيخ!

قبل أسبوع من انطلاق ماراثون سيدني الشهير عالمياً، يواجه منظِّمو السباق تساؤلات حول احتمال أن يكون مصمِّمو ميدالية المشاركة قد نقشوا ملعباً يعود إلى مدينة أخرى.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

الدوريان الإنجليزي والاسكوتلندي يتحركان لوقف البث غير القانوني للمباريات في روسيا

الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
TT

الدوريان الإنجليزي والاسكوتلندي يتحركان لوقف البث غير القانوني للمباريات في روسيا

الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)
الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريميرليغ)

بدأت رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية ورابطة الدوري الاسكوتلندي للمحترفين تحقيقات، وتدرسان اتخاذ إجراءات قانونية، بعد اكتشاف بث مباريات من مسابقاتهما في روسيا خلال الموسم الحالي، رغم توقفهما عن بيع حقوق النقل هناك منذ عام 2022.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، بثت خدمة الاشتراك والبث الروسية «فوتبول تي في» عدداً من مباريات أول جولتين في دوري كرة القدم الإنجليزية، إلى جانب مباريات في الدوري الاسكوتلندي الممتاز شاركت فيها أندية سيلتيك ورينجرز وهارتس.

وأوقفت الرابطتان بث مسابقاتهما في روسيا في مارس (آذار) 2022، عقب العملية العسكرية الروسية واسعة النطاق في أوكرانيا الشهر السابق، ولم تبيعا منذ ذلك الحين أي حزم لحقوق البث داخل البلاد، ما يعني أن الصور الحية للمباريات يُشتبه في الحصول عليها وبثها بصورة غير قانونية.

وكانت رابطة دوري كرة القدم الإنجليزية تملك، قبل الحرب، عقداً لحقوق البث مع «فوتبول تي في»، بينما كانت مباريات الدوري الاسكوتلندي الممتاز تُعرض عبر «ماتش تي في». كما أوقف الدوري الإنجليزي الممتاز بث مبارياته في روسيا في الفترة نفسها، بعدما كانت حقوقه مملوكة لخدمة «أوكو سبورت».

وتواصلت الرابطة الإنجليزية الأسبوع الماضي مع «فوتبول تي في»، بعدما تلقت معلومات عن بث عدة مباريات، بينها تعادل كارديف مع ريكسهام 1 – 1، وفوز واتفورد على ساوثهامبتون 2 - 1.

ورغم الشكوى، واصلت الخدمة الروسية البث خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعرضت مباراتي وست هام أمام تشارلتون، ووست بروميتش أمام بيرنلي.

وأثارت الخطوة مخاوف إضافية بعدما أُدرجت المباراتان باعتبارهما «فعاليتين تجريبيتين»، وهو ما أثار الشكوك في احتمال استعداد «فوتبول تي في» لبث محتوى من الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة غير قانونية أيضاً.

كما عُرضت عدة مباريات من الدوري الاسكوتلندي الممتاز خلال الأسبوعين الماضيين، وروّجت «فوتبول تي في» لعمليات البث عبر قناتها في «تلغرام».

وتتمثل الأولوية الحالية للرابطتين الإنجليزية والاسكوتلندية في إيقاف عمليات البث أولاً، ثم تحديد المصدر الذي تحصل منه الخدمة الروسية على المحتوى المقرصن، مع بقاء خيار اتخاذ إجراءات قانونية مطروحاً.


سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

أنطونيو كونتي (رويترز)
أنطونيو كونتي (رويترز)
TT

سيمونيلي: الأندية فضلت كونتي لتدريب إيطاليا لكن علينا دعم مانشيني

أنطونيو كونتي (رويترز)
أنطونيو كونتي (رويترز)

أكد إيزيو ماريا سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن أندية الدوري الإيطالي كانت تفضل تعيين أنطونيو كونتي مدرباً للمنتخب الأول على حساب روبرتو مانشيني، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة دعم المدرب الحالي والمنتخب الوطني.

وقال سيمونيلي لصحيفة «لا جازيتا ديللو سبورت» اليوم الاثنين إن مانشيني كان الخيار الأول لدى رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو منذ البداية، رغم عدم اتفاق جميع أندية الدوري الإيطالي على تعيينه.

وأضاف «إنه مدرب عظيم ولديه سجل حافل بالإنجازات، كما قادنا إلى الفوز ببطولة أوروبا. الآن علينا جميعاً أن نقف خلفه وخلف المنتخب الوطني».

روبرتو مانشيني (د.ب.أ)

وعندما سُئل عما إذا كانت أندية الدوري الإيطالي تفضل كونتي على مانشيني، أجاب سيمونيلي: «هذا صحيح، لقد قلنا ذلك في عدة مناسبات. لكنها كانت مجرد أفضلية بين مدربين كبيرين. الآن وقد وقع الاختيار على مانشيني، علينا دعمه حتى يتمكن من إعادة المنتخب الوطني إلى المكانة التي يستحقها».

وتولى مانشيني تدريب المنتخب الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي، بعد فترة من الاضطرابات شهدت رحيل باولو مالديني عن منصب المدير التقني بعد أسبوعين فقط من توليه المسؤولية.

وكان مالديني اختار أندريا بيرلو لتولي تدريب المنتخب، لكن الصفقة انهارت على خلفية جدل يتعلق بعمل بيرلو مستشاراً لشركة مراهنات روسية، الأمر الذي دفع مالديني لتقديم استقالته.


أربيلوا وألونسو... من تلميذين لبينيتيز إلى مدربين في الدوري الإنجليزي

تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
TT

أربيلوا وألونسو... من تلميذين لبينيتيز إلى مدربين في الدوري الإنجليزي

تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)
تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا بقميص ليفربول في عام 2007 (رويترز)

بعد نحو عقدين من اجتماعهما للمرة الأولى في ليفربول، يلتقي الإسبانيان تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا مجدداً، لكن هذه المرة من موقع مختلف تماماً، بعدما تحولا من زميلين في الملاعب إلى مدربين يتواجهان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستضيف فولهام، بقيادة أربيلوا، تشيلسي الذي يشرف عليه ألونسو، الاثنين، في مواجهة تعيد إلى الواجهة العلاقة التي جمعت اللاعبين سابقاً تحت قيادة المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز في ليفربول.

وبحسب ما نقلته شبكة «بي بي سي» البريطانية، عندما سُئل بينيتيز عما إذا كان توقع أن يصبح لاعباه السابقان ألونسو وأربيلوا مدربين، جاءت إجابته صريحة: «ألونسو، نعم. أربيلوا، ليس حقاً... بالنسبة لي، كان أربيلوا مفاجأة».

وعمل ألونسو وأربيلوا معاً في ليفربول قبل أن ينتقلا إلى ريال مدريد، كما لعبا لسنوات طويلة بقميص المنتخب الإسباني، وحققا معاً كأس العالم 2010 وبطولتين لأوروبا، إلى جانب ألقاب محلية مع النادي الملكي.

ويرى بينيتيز أن ألونسو كان يمتلك منذ أيام لعبه مقومات المدرب، مشيراً إلى «رؤيته» داخل الملعب وقدرته الدائمة على التفكير في تفاصيل المباراة. كما ساعدته تجاربه مع ليفربول وريال مدريد وبايرن ميونيخ، حيث عمل تحت قيادة بيب غوارديولا، على التعرف إلى أساليب مختلفة في كرة القدم.

ويستعيد بينيتيز إحدى اللقطات التي رأى فيها دليلاً على ذكاء ألونسو، خلال مباراة ليفربول أمام بلاكبيرن عام 2009؛ ففي ركلة حرة، تجاهل ألونسو التعليمات الموجهة إليه ولعب الكرة نحو القائم القريب بدلاً من البعيد، ليحولها فرناندو توريس برأسه إلى الشباك.

وقال بينيتيز عن لاعبه السابق: «كان دائماً يفكر».

أما أربيلوا، الذي بدأ مسيرته التدريبية في أكاديمية ريال مدريد، فكانت تجربته مختلفة؛ فقد تولى تدريب الفريق الأول للنادي الملكي في يناير (كانون الثاني) من الموسم الماضي، خلفاً لألونسو، قبل أن يخوض تجربته الأولى في الدوري الإنجليزي مع فولهام هذا الصيف.

ويعتقد بينيتيز أن أربيلوا يملك معرفة جيدة بالدوري الإنجليزي، لكنه لا يزال بحاجة إلى إثبات قدرته على العمل خارج مظلة ريال مدريد.

وقال: «هو يعرف الدوري الإنجليزي، لكن خبرته أقصر من خبرة تشابي. علينا أن نرى كيف سيتعامل مع العمل خارج ريال مدريد، لأن النادي يحميك بطريقة ما. خارجه، تكون وحدك».

ورغم انتقالهما إلى مقعدي المدربين، لم تتغير علاقة الصداقة بين الرجلين. فقد لعبا معاً تحت قيادة جوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي في ريال مدريد، ومع فيسنتي دل بوسكي في المنتخب الإسباني، كما اعتادا على قضاء العطلات معاً.

ويعيش المدربان حالياً بعضهما بالقرب من بعض في كوبهام بمقاطعة ساري، كما يدرس أطفالهما في المدرسة نفسها، في وقت وصف فيه أربيلوا علاقته بألونسو بأنها صداقة «لن تتغير»، رغم تحولهما إلى منافسين بمجرد انطلاق المباراة.

وبالنسبة إلى بينيتيز، لا يمثل ألونسو وأربيلوا سوى اثنين من أكثر من 20 لاعباً سبق أن دربهم في ليفربول وانتقلوا لاحقاً إلى التدريب، ومن بينهم مدرب منتخب ويلز كريغ بيلامي.

وقال بينيتيز إن لاعبيه السابقين «يأخذون دائماً شيئاً منك»، مضيفاً أنه سعيد برؤية ما تعلموه منه يتحول إلى جزء من أساليبهم التدريبية.

وفي سن السادسة والستين، لا يزال بينيتيز ينتظر فرصة تدريبية جديدة، بعدما انتهت تجربته الأخيرة مع باناثينايكوس اليوناني رغم قيادته الفريق إلى المركز الرابع، وهو الهدف الذي حُدد له عند توليه المهمة.

ويؤكد المدرب الإسباني أن شغفه بالعمل لم يتغير، لكنه يرى أن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تطلباً، خصوصاً مع ضغط وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة تغيير المدربين.

وقال: «عليك أن تتحلى بالصبر، لأنك إذا غيرت مشروعك كل 7 أشهر تحت ضغط وسائل التواصل الاجتماعي، فلن يكون لديك مشروع حقيقي. هذه هي الصعوبة».