أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا يضع اسمه ضمن قائمة أعظم مدربي آرسنال بعد التتويج بـ«البريميرليغ»

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

بعد أن قاد آرسنال للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لموسم 2025-2026، تمكّن ميكيل أرتيتا من ترسيخ مكانته في تاريخ النادي العريق بوصفه أحد أعظم مدربي الفريق اللندني على مر العصور.

وأصبح أرتيتا أول قائد سابق لآرسنال يقود الفريق للفوز بالمسابقة العريقة بصفته مديراً فنياً، منهياً بذلك انتظاراً دام 22 عاماً بعد أن أشرف على تحول جذري في مسيرة فريق «المدفعجية» منذ توليه المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) عام 2019.

ومنذ ذلك الحين، لم ينهِ ميكيل مواسمه مع آرسنال في مركز أدنى من الموسم السابق خلال فترة 6 أعوام ونصف العام، قضاها في شمال العاصمة البريطانية لندن، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الإنجليزي، اليوم الأربعاء.

وحصل آرسنال على المركز الثامن في ترتيب الدوري الإنجليزي خلال الأشهر الأولى لأرتيتا على رأس الجهاز الفني للفريق، وهو الموسم الذي تُوّج فيه النادي برفع كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يُكرر هذا الإنجاز في موسم 2020-2021، ثم ارتقى بالفريق إلى المركز الخامس في ترتيب الدوري بعد 12 شهراً.

وبعد ذلك، اقترب آرسنال تحت قيادة أرتيتا بشكل مثير من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم الثلاثة التالية، لكنه اكتفى خلالها بالحصول على المركز الثاني، قبل أن يتقدم خطوة أبعد، لينضم إلى قائمة مدربي الفريق المرموقين الذين فازوا بواحدة على الأقل من ألقاب الدوري الـ14 التي حققها النادي.

وبات أرتيتا ثامن مدرب يقود آرسنال للتتويج بالدوري الإنجليزي بعد آرسين فينغر، الذي حصل الفريق معه على 3 ألقاب في البطولة، وهربرت تشابمان وجورج أليسون وتوماس ويتاكر وجورج غراهام (لقبين)، وجوي شو وبيرتي مي (لقب وحيد).

وما يجعل إنجاز أرتيتا أكثر تميزاً هو أنه تم منحه فرصة تدريب آرسنال، دون أن يكون قد قاد فريقاً من قبل؛ حيث كان آخر مدرب يتوج بلقب الدوري الإنجليزي في أول تجربة تدريبية له هو كيني دالجليش، الذي فعل ذلك بتوليه تدريب فريق ليفربول، الذي فرض سيطرته على المسابقة في ثمانينات القرن الماضي.

ويسير المدرب الإسباني الشاب على نهج مدربي آرسنال الآخرين الذين حققوا هذا الإنجاز سابقاً: بيرتي مي، وتوم ويتاكر، وجورج أليسون، وجو شو.

ورغم ذلك، يعتبر أرتيتا، الذي يبلغ 44 عاماً و54 يوماً، أصغر مدرب لنادي آرسنال يفوز بلقب الدوري، متفوقاً بفارق ضئيل على جورج غراهام الذي كان يكبره بـ124 يوماً عندما قاد الفريق للفوز باللقب في موسم 1988-1989 الأسطوري.

ويعتبر البرتغالي جوزيه مورينيو هو المدرب الوحيد الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في سن أصغر من مدربي آرسنال.

كما يعتبر أرتيتا ثاني شخص فقط يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ثم يفوز به مدرباً، بعد الإيطالي روبرتو مانشيني الذي لعب لليستر سيتي عام 2001 وقاد مانشستر سيتي للفوز بأول لقب له بعد 11 عاماً، في حين يعد معلمه الإسباني جوسيب غوارديولا المدرب الإسباني الوحيد الآخر الذي حقق هذا الإنجاز.

وبعد أن قاد آرسنال لتحقيق 25 انتصاراً هذا الموسم، ليتوج الفريق بلقبه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 2003-2004، فقد صعد أرتيتا بالفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في 30 مايو (أيار) الحالي، على ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية بودابست.

ويأمل أرتيتا أن يقود آرسنال للتتويج بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، ليكتب اسمه بحروف من ذهب أحد أعظم مدربي الفريق على مر العصور.

وتجاوزت الآن نسبة فوز أرتيتا 60 في المائة في 351 مباراة قاد فيها آرسنال، وهو رقم يضعه في مصاف أساطير مدربي الفريق مثل الفرنسي آرسين فينغر والاسكوتلندي جورج غراهام والإنجليزي هيربرت تشابمان.

وبعد أن أنهى انتظار آرسنال الطويل للفوز بلقب الدوري، فإن بإمكان أرتيتا الآن تحقيق إنجاز لم يسبق لأي مدرب في تاريخ آرسنال الممتد لـ139 عاماً أن حققه؛ وهو قيادة الفريق للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: النهائيات تقترب من صافرة البداية بعد اضطرابات على هامشها

رياضة عالمية صورة جوية لملعب مدينة مكسيكو (أ.ف.ب)

مونديال 2026: النهائيات تقترب من صافرة البداية بعد اضطرابات على هامشها

تنطلق نهائيات كأس العالم بعد غد (الخميس) وسط رهان من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن الجاذبية الدائمة لأعظم عرض كروي على وجه الأرض قادرة على تجاوز الغضب

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عربية قطر تتطلع لمحو خيبة 2022 رغم التحديات (رويترز)

لوبيتيغي يقود حلم التعويض القطري في مونديال 2026

بلسم المنتخب القطري جراح خروجه من مونديال 2022 الذي استضافه على أرضه بخُفي حنين عقب إحرازه لقب كأس آسيا للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية روت كاردوزو أرملة جوتا (رويترز)

أرملة ديوغو: جوتا سيكون في «قلب» روبرتسون عندما يقود منتخب اسكوتلندا

أعربت روت كاردوزو، أرملة المهاجم البرتغالي الراحل ديوغو جوتا، في رسالة وجَّهتها إلى قائد اسكوتلندا أندي روبرتسون عن يقينها بأنَّ زوجها سيبقى حاضراً «في قلبه».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية كريستيان إريكسن (إ.ب.أ)

مدرب الدنمارك يشيد بـ«الوحدة» بعد سقوط إريكسن خلال مباراة ودية

قال برايان ريمر، مدرب منتخب الدنمارك، إن «الوحدة الجميلة» التي أظهرها الحضور في ملعب أودنسه ستظل خالدة في ذهنه، وذلك عقب سقوط لاعب الوسط كريستيان إريكسن.

«الشرق الأوسط» (أودنسه (الدنمارك))
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُحيي آمال سبيرز بإسقاط نيكس على أرضه

تألق النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما بتسجيله 32 نقطة ليقود فريقه سان أنتونيو سبيرز للفوز على مضيفه نيويورك نيكس 115-111، ويُحيي آماله في السلسلة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
TT

تدقيق في تأثير توسيع كأس العالم على المناخ مع توقع زيادة الانبعاثات

المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)
المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون (أ.ف.ب)

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم يوم الخميس وسط أجواء من الإثارة والتشجيع، لكن تأثيرها على المناخ من المتوقع أيضاً أن يزيد بأكثر من المثلَين عن «مونديال 2022»؛ مما يسلط الضوء بقوة على التكلفة البيئية لهذا الحدث الكروي الآخذ في التوسع.

وسيشارك في البطولة الموسعة 48 منتخباً، وستقام المباريات على ملاعب في أنحاء قارة أميركا الشمالية. وتشير تقديرات؛ نشرتها الأسبوع الماضي منصة «غرينلي» العالمية لحساب انبعاثات الكربون، إلى أن المسابقة قد تولد 7.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

وهذا يعادل نحو الانبعاثات التي تصدرها 1.7 مليون سيارة سنوياً، أو الانبعاثات السنوية لسيراليون. ويقول أكاديميون ونشطاء إن ذلك يجعلها «أعلى نهائيات كأس عالم تلويثاً على الإطلاق». ويرجع ذلك في الغالب إلى المسافات الشاسعة التي ستقطعها المنتخبات والمشجعون ووسائل الإعلام عبر 3 دول و16 مدينة.

وقالت الكاتبة وعالمة البيئة الرياضية، مادلين أور، لـ«رويترز»: «أعتقد أن كأس العالم، من الناحية النظرية، ممتعة حقاً رياضياً. لكنها سيئة من الناحية المناخية».

وتؤكد الأرقام هذه المخاوف؛ إذ يقدر الباحثون أن ما يصل إلى 87 في المائة من انبعاثات النهائيات ستأتي من السفر، لا سيما الرحلات الجوية؛ لأن ملايين المشجعين سيجوبون القارة لمتابعة فرقهم.

والانتشار الجغرافي الكبير للنهائيات؛ إذ ستقام على مساحة 4600 كيلومتر من فانكوفر إلى ميامي، يجعلها أيضاً أكبر توليداً للانبعاثات الكربونية من النهائيات الماضية. وقُدرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من «نهائيات 2022» بنحو 3.8 مليون طن.

وقال ديفيد جوجيشفيلي، عالم الجغرافيا في جامعة لوزان، إن زيادة المنتخبات، وتوزيع المباريات على مدن مضيفة بعيدة، غيّرا ببساطة التكلفة البيئية الإجمالية، رغم عدم بناء أي ملاعب جديدة هذه المرة.

وأردف يقول لـ«رويترز»: «زيادة عدد المنتخبات، ثم وضعها في بلد يتطلب السفر مسافات طويلة أولاً للوصول إليه جواً، ثم السفر لمسافات طويلة بين المواقع المضيفة... حسناً، نحن نتخلص من مصدر له تأثير سلبي على البيئة، لكننا نزيده في مصدر آخر».

وتنقسم ملاعب كأس العالم إلى 3 مجموعات إقليمية؛ غربية ووسطى وشرقية، في محاولة لتقليل مسافات السفر.

وتتحمل إنجلترا ومشجعوها أكبر أعباء السفر بين المشاركين في النهائيات؛ لأن مبارياتها الثلاث بدور المجموعات في دالاس وبوسطن ونيوجيرسي تغطي مسافة 2770 كيلومتراً.

وتعهد «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، في «قمة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ (كوب26)» عام 2021، بخفض انبعاثات الكربون إلى النصف بحلول 2030، والوصول إلى صافي انبعاثاتٍ صفريٍّ بحلول 2040، في «مبادرة إطار الأمم المتحدة للرياضة من أجل العمل المناخي».

ولم يحدد «فيفا» هدفاً محدداً لكأس العالم بشأن انبعاثات الكربون.

بصمة انبعاثات ضخمة

يعني هذا التوسع إضافة 16 منتخباً، من بينها 4 تشارك لأول مرة؛ هي: الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان. وأضافت أور، مؤلفةُ كتاب «الاحتباس الحراري: كيف يغير تغير المناخ الرياضة؟»، أن «هذا أمر عظيم (لتلك الدول)، لكن بأي ثمن؟».

ولا يقتصر الأمر على نمو المنافسة فقط، بل إن طريقة متابعة المشجعين لها عبر أجهزة ومنصات متعددة تتغير أيضاً. ويشير هذا التغير إلى جانب غالباً ما يُغفَل عنه من البصمة الكربونية للمنافسات، وهو النظام البيئي الرقمي الذي يدعم الرياضة الحديثة.

واستطردت: «الجانب الذي لا يناقَش مطلقاً من (البصمة الكربونية) رغم أنه كبير جداً، هو (البصمة الرقمية)».

وأوضحت أن البث التلفزيوني وعلى الإنترنت وتغذية البيانات ومنصات المراهنات... تتطلب كلها مدخلات هائلة من الطاقة؛ بدءاً من مراكز البيانات، إلى الأقمار الاصطناعية، ووصولاً إلى مليارات الأجهزة التي يستخدمها المشجعون لمتابعة المباريات.

والتأثير التراكمي هائل، لا سيما في عصر المشاهدة على شاشات متعددة.

وقدرت «الهيئة الوطنية لتشغيل منظومة الطاقة» في بريطانيا أن كل مباراة من مباريات مجموعتي أسكوتلندا وإنجلترا قد تؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء على الصعيد الوطني 600 ميغاواط؛ وهو ما يعادل إجمالي الطلب على الكهرباء في غلاسكو وليدز مجتمعتَين.

وقالت أور: «عليك أن تأخذ في الحسبان أن كل من يشاهد في أنحاء العالم هو جزء من هذا... والغالبية العظمى منهم يشاهدون على شاشتين؛ على التلفزيون ثم يتابعون على هواتفهم».

ونادراً ما تؤخذ هذه الانبعاثات في الحسبان خلال الحسابات الرسمية للاستدامة، على عكس الرحلات الجوية أو بناء الملاعب.

وقال «فيفا» إنه ملتزم دمج الاستدامة في كأس العالم؛ «استرشاداً باستراتيجية شاملة للاستدامة وحقوق الإنسان، تركز على معالجة الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الموارد وإيجاد إرث إيجابي في المجتمعات المضيفة».


وثائقي بعنوان «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
TT

وثائقي بعنوان «المواجهة الأخيرة» يرصد فصول صراع رونالدو وميسي في المونديال

الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)
الفيلم يستعرض سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم (لويس فيتون)

أطلقت منصة «تود» التابعة لشبكة «بي إن» الإعلامية في قطر فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان «المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي»، وذلك قبل أيام من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويتناول الفيلم الوثائقي واحدة من أشهر المنافسات الفردية في تاريخ كرة القدم بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، مع التركيز على فترة تألقهما في الدوري الإسباني عندما كانا يقودان ريال مدريد وبرشلونة على التوالي.

ويستعرض الفيلم سنوات المنافسة التي جذبت اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، خاصة خلال مواجهات الكلاسيكو التي تحولت إلى أحداث رياضية استثنائية تجاوزت حدود المنافسة المحلية، في ظل الصراع المستمر بين اللاعبين على الألقاب الفردية والجماعية.

كما يسلط الفيلم الضوء على الإنجازات التي حققها النجمان خلال مسيرتيهما، حيث يعد رونالدو الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، فيما يحمل ميسي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بجائزة الكرة الذهبية برصيد ثماني مرات.

ويأتي إطلاق الفيلم في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كأس العالم 2026، التي قد تشهد الظهور الأخير لرونالدو في البطولة العالمية بعدما أعلن في وقت سابق أن النسخة المقبلة ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، بينما يواصل ميسي كتابة فصول جديدة في مسيرته الحافلة بالإنجازات.

وقالت «تود» إن الفيلم يعيد استعراض أبرز المحطات التي صنعت هذه المنافسة التاريخية، والتي أسهمت في تشكيل ملامح كرة القدم الحديثة وأثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والخبراء حول هوية اللاعب الأفضل على مدار أكثر من عقد من الزمن.


«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
TT

«طيران الإمارات» تُمدد عقد رعايتها مع ريال مدريد بـ115 مليون دولار سنوياً

عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)
عقد الريال مع «طيران الإمارات» سيمتد لخمس سنوات إضافية (نادي ريال مدريد)

مدّدت شركة طيران الإمارات عقد شراكتها مع ريال مدريد الإسباني لخمس سنوات إضافية، لتُواصل رعاية قمصان فريقي كرة القدم وكرة السلة حتى عام 2031، وفق ما أعلن نادي العاصمة، الثلاثاء.

وقال ريال مدريد، في بيان: «جدّد ريال مدريد وطيران الإمارات شراكتهما، لتبقى أكبر شركة طيران دولية في العالم الراعي الرئيسي لنادينا حتى عام 2031».

كانت الشركة الإماراتية قد أصبحت راعياً للنادي عام 2011، قبل أن تتحول إلى الراعي الرئيسي في عام 2013.

ولم يكشف الطرفان عن القيمة المالية للعقد الجديد، إلا أن صحيفة «آس» الإسبانية أشارت إلى أنه قد يناهز 100 مليون يورو (115.7 مليون دولار أميركي) سنوياً.

وينصّ الاتفاق على استمرار «طيران الإمارات» بصفة «الراعي الرئيسي الرسمي وشركة الطيران الرسمية» لفرقيْ ريال مدريد للرجال والسيدات، على أن يواصل شعارها الظهور على قمصان المباريات وملابس التدريبات والأطقم الخاصة بالجهاز الفني.

ولا يقتصر العقد على فريقيْ كرة القدم للرجال والسيدات، بل يشمل أيضاً فريق كرة السلة في النادي، إضافة إلى فرق الفئات العمرية المختلفة.