نانت يدين اقتحام جماهيره الملعب… ويؤكد: قيم النادي لا تُهان

نانت يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط (أ.ف.ب)
نانت يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط (أ.ف.ب)
TT

نانت يدين اقتحام جماهيره الملعب… ويؤكد: قيم النادي لا تُهان

نانت يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط (أ.ف.ب)
نانت يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط (أ.ف.ب)

أدان نادي نانت الفرنسي تصرفات بعض جماهيره خلال مواجهة تولوز، بعدما توقفت المباراة إثر اقتحام عدد من المشجعين أرضية الملعب، مؤكداً أن «قيم النادي لا يمكن أن تُهان بمثل هذه الأفعال».

ونشر النادي بياناً رسمياً، الاثنين، عبر موقعه الإلكتروني وفقاً لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، بعد يوم من الأحداث التي شهدها ملعب «لابوجوار»، في ختام موسم انتهى بهبوط نانت إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي.

وأوضح النادي أن رابطة الدوري الفرنسي فتحت تحقيقاً في القضية، على أن تُصدر قرارها خلال اجتماعها المقرر يوم 27 مايو (أيار) الحالي.

نانت يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط (أ.ف.ب)

وقال نانت في بيانه: «إذا كان النادي يتفهم مشاعر الحزن والإحباط الناتجة عن موسم بالغ الصعوبة وعن الهبوط الرياضي، فإن قيم النادي وتاريخه وهويته لا يمكن أن تُنتهك بمثل هذه التصرفات والسلوكيات».

وأضاف: «الغضب وخيبة الأمل لا يمكن أن يبررا وجود أشخاص ملثمين يقتحمون أرضية ملعب (لابوجوار)، مما خلق أجواء من التوتر والترهيب».

وشدد النادي على أن ملاعب كرة القدم يجب أن تبقى «أماكن جماهيرية واحتفالية وآمنة للجميع».

الشرطة بقيت في أرض الملعب (أ.ف.ب)

كما وجّه نانت الشكر إلى «العدد الكبير من الجماهير» التي حافظت على هدوئها رغم الظروف المحيطة بالمباراة، إضافة إلى فرق الأمن والسلطات التي كانت موجودة طوال الأمسية.

وأكد النادي أنه سيتعاون بشكل كامل مع السلطات ورابطة الدوري الفرنسي والأجهزة الرسمية من أجل «كشف جميع ملابسات الأحداث وتحديد المسؤوليات».

وختم بيانه بالدعوة إلى «الوحدة والهدوء والاحترام» استعداداً للموسم المقبل «في أفضل الظروف الممكنة».


مقالات ذات صلة

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

رياضة عالمية برونو جينيزيو (رويترز)

جينيزيو مدرباً لمرسيليا خلفاً لحبيب باي

تعاقد مرسيليا الفرنسي لكرة القدم مع مواطنه برونو جينيزيو للإشراف عليه، بعد يوم على انفصاله عن السنغالي حبيب باي الذي تولى المهمة منذ فبراير فقط.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا المقال (رويترز)

مرسيليا يعلن رحيل مدربه حبيب باي

انفصل نادي مرسيليا الفرنسي لكرة القدم عن مدربه السنغالي حبيب باي، الذي أشرف عليه منذ فبراير (شباط) الماضي.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية جوليان لاشوير مدرباً لبريست (أ.ف.ب)

بناءً على وصية إريك روا... بريست يعيّن جوليان لاشوير مدرباً

عيّن نادي بريست الفرنسي لكرة القدم، السبت، جوليان لاشوير مدرباً جديداً له للموسمين المقبلين خلفاً لإريك روا بعد وفاته.

«الشرق الأوسط» (بريست)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)

غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

توفي لاعب كرة قدم فرنسي يبلغ من العمر 21 عاماً، يلعب في أحد أندية الدرجة الثانية، غرقاً وسط موجة الحر التي تجتاح البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)

من هو إيلغيز تانتاشيف؟ الحكم الذي أثار الجدل في فرنسا وباراغواي

الحكم إيلغيز تانتاشيف يدير مباراة باراغواي وفرنسا (د.ب.أ)
الحكم إيلغيز تانتاشيف يدير مباراة باراغواي وفرنسا (د.ب.أ)
TT

من هو إيلغيز تانتاشيف؟ الحكم الذي أثار الجدل في فرنسا وباراغواي

الحكم إيلغيز تانتاشيف يدير مباراة باراغواي وفرنسا (د.ب.أ)
الحكم إيلغيز تانتاشيف يدير مباراة باراغواي وفرنسا (د.ب.أ)

تحول الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف إلى محور جدل واسع، عقب إدارته مواجهة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما تعرَّض لانتقادات بسبب قراراته خلال المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف دون رد، وسط اعتراضات على تساهله مع الالتحامات وإهدار الوقت من جانب لاعبي باراغواي.

وأثار أداء الحكم البالغ من العمر 42 عاماً ردود فعل واسعة، بعدما أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي، رغم كثرة الاحتكاكات والتدخلات التي شهدها اللقاء.

وقال مدافع المنتخب الفرنسي ويليام ساليبا عقب المباراة، إن الحكم «كان بإمكانه إشهار بعض البطاقات الصفراء، وربما كان ذلك سيهدئ المباراة».

ويخوض تانتاشيف أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما بنى مسيرته التحكيمية داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ حيث أدار مباريات في الدوري الأوزبكي، ودوري أبطال آسيا، إضافة إلى عدد من مباريات الدوري السعودي، كما شارك في إدارة مباريات كأس العالم للأندية، ودورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

وسبق للحكم الأوزبكي أن أدار مواجهة فرنسا والأرجنتين في ربع نهائي أولمبياد باريس، وهي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي، ولكنها شهدت توتراً كبيراً بين لاعبي المنتخبين بعد صافرة النهاية.

وكان تانتاشيف، حسب صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، قد كشف تفاصيل مسيرته في مقابلة مطولة عبر إحدى القنوات على منصة «يوتيوب» أواخر عام 2024، أوضح خلالها أنه كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً، قبل أن تنهي إصابة خطيرة في الفخذ هذا الحلم وهو في الخامسة عشرة من عمره.

وقال إنه بعد الإصابة لم يعد قادراً على الركض أو التسديد بالقدم اليمنى كما في السابق، ليقتنع بأن مشواره كلاعب قد انتهى.

وأوضح أن بدايته في التحكيم جاءت بالصدفة، عندما كان يعمل في ورشة لإصلاح السيارات بمدينة بخارى؛ حيث عرض عليه أحد معارفه في الوسط الكروي تجربة التحكيم في مباريات الناشئين، قبل أن يكتشف شغفه بالمهنة بعد عدد قليل من المباريات.

وكشف الحكم الأوزبكي عن طريقته في الاستعداد للمباريات، مؤكداً أنه يحرص على الابتعاد عن أي مؤثرات قد تزيد من توتره قبل اللقاء، مثل مشاهدة الأفلام الدرامية أو إجراء المكالمات المرهقة، مفضلاً متابعة الأعمال الكوميدية للاسترخاء.

وأضاف أنه يقضي ساعات طويلة في دراسة مباريات الفرق التي سيدير مواجهاتها، ويضع سيناريوهات محتملة لما قد يحدث داخل الملعب، حتى يكون مستعداً للتعامل مع مختلف المواقف.

وأوضح أنه يحرص أحياناً على إبلاغ بعض اللاعبين قبل انطلاق المباراة بأنه يعرف أسلوب لعبهم، مستشهداً بما حدث خلال مواجهة إسبانيا والمغرب في أولمبياد باريس، عندما أخبر المهاجم المغربي سفيان رحيمي بأنه درس تحركاته جيداً، وأنه سيلجأ إلى تقنية حكم الفيديو المساعد إذا اشتبه في أي محاولة للحصول على ركلة جزاء عبر السقوط المتعمد.

ورغم تأكيده أن أسلوبه التحكيمي يتغير وفق طبيعة كل مباراة، وأنه يفضل الحفاظ على استمرارية اللعب وعدم اللجوء سريعاً إلى العقوبات، فإن إدارته لمباراة فرنسا وباراغواي أعادت هذا النهج إلى دائرة النقاش، بعدما اعتبر كثيرون أن تساهله مع المخالفات أثَّر في سير اللقاء وأثار استياء المنتخب الفرنسي.


هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
TT

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)

يرى كريستيان هايدل، المدير الرياضي لنادي ماينز الألماني، الرجل الذي منح يورغن كلوب فرصته الأولى في عالم التدريب، أن صديقه المقرّب يملك كل المقومات اللازمة لتولي قيادة المنتخب الألماني.

ويبدو كلوب راغباً في خوض هذه التجربة؛ إذ يستعد للدخول في محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم هذا الأسبوع، بهدف حسم الاتفاق بشأن المنصب.

وقال هايدل، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الألمانية، اليوم (الأحد): «أكبر نقاط قوة يورغن كلوب هي قدرته على التعامل مع الناس. إنه شخص يجيد بناء العلاقات والتواصل مع الآخرين».

وأضاف: «في المنتخب الوطني هناك أمران أساسيان: اختيار اللاعبين المناسبين، والقدرة على تحفيزهم. كما يجب أن تكون قادراً، من خلال تواصلك مع الجماهير ووسائل الإعلام، على إلهام الناس أيضاً. وإذا كان هناك شخص قادر على فعل ذلك، فهو يورغن كلوب».

وكان هايدل، البالغ 63 عاماً، قد عيّن كلوب مدرباً لماينز عام 2001، بعد اعتزال الأخير اللعب مع النادي.

وترك كلوب بصمة واضحة في ماينز، إذ قاد الفريق إلى الصعود للدوري الألماني، وثبّت أقدامه بين الكبار، كما شارك في البطولات الأوروبية، قبل أن يهبط إلى الدرجة الثانية عام 2007.

وبقي كلوب مع ماينز موسماً إضافياً، لكنه لم ينجح في إعادته إلى «البوندسليغا». ورغم ذلك، كان قد أثبت كفاءته بما يكفي للانتقال إلى بوروسيا دورتموند، حيث قاده إلى لقبي الدوري الألماني عامي 2011 و2012، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى ليفربول، ويُتوّج معه بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

ومنذ تجربتهما في ماينز، حافظ هايدل وكلوب على علاقة صداقة قوية.

وقال هايدل: «سأقول هذا بعيداً عن صداقتنا: أعتقد أنه سيكون بلا شك أفضل خيار ممكن لتدريب المنتخب الألماني».

ورغم إشادته بيوليان ناغلسمان، الذي استقال بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم أمام باراغواي، قال هايدل: «أرى أن التعاطف والكاريزما والجانب العاطفي ليست بالضرورة أبرز نقاط قوة يوليان».

وأضاف: «لكنها من أبرز نقاط قوة يورغن كلوب، ولذلك أومن بأنه قد يكون المدرب المثالي للمنتخب الألماني».

وأكد هايدل أنه يتوقع اندلاع «حالة كبيرة من الحماس» في حال تولى كلوب المهمة.

لكنه حذَّر في الوقت نفسه قائلاً: «الحقيقة أنه سينضم إلى اتحاد يمر بمرحلة بعيدة جداً عن النجاح. ولا يمكن أن نتوقع أن تتغير الأمور بين ليلة وضحاها، وأن يصبح كل شيء على ما يرام، حتى مع وجود يورغن كلوب».

وتابع: «في كأس العالم، كان واضحاً أننا بعيدون جداً عن مستوى منتخبات النخبة العالمية. كم لاعباً من الطراز العالمي نملك؟ أعتقد أن هذه أمور يفكر فيها يورغن كلوب».

واختتم هايدل حديثه بالتأكيد على أن المدرب يمثل عنصراً مهماً في عملية البناء، لكنه ليس العامل الوحيد لتحقيق النجاح.


دي لا فوينتي: نملك أفضل خط وسط في العالم... ويامال أكثر نضجاً

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: نملك أفضل خط وسط في العالم... ويامال أكثر نضجاً

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ثقته الكبيرة في قدرات لاعبي فريقه قبل مواجهة البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن إسبانيا تمتلك أفضل خط وسط في العالم، ومعتبراً أن الجيل الحالي قادر على مقارعة أفضل المنتخبات، كما أشاد بالتطور اللافت الذي شهده لامين يامال خلال العام الأخير.

وفي حوار مع صحيفة «الغارديان» البريطانية، قال دي لا فوينتي إن المقارنة مع خط الوسط الذي قاد إسبانيا إلى لقب كأس العالم 2010 أمر طبيعي، ولكنه يرى أن المجموعة الحالية لا تقل جودة عن ذلك الجيل. وأضاف: «أقول هذا مع كامل الاحترام للجميع، لدينا أفضل خط وسط في العالم. نملك لاعبين من الطراز الأول في كل مركز، مثل رودري، وزوبيميندي، وفابيان رويز، وبيدري، وداني أولمو، وميكيل ميرينو، وأليكس بايينا، وغافي، وفيرمين لوبيز وغيرهم. ربما نسيت أحدهم وسيغضب مني، ولكنني أتذكرهم جميعاً».

وأوضح أن كرة القدم تطورت كثيراً منذ تتويج إسبانيا بمونديال 2010، ولكنه يعتقد أن جودة خط الوسط الحالي تضعه «على المستوى نفسه تقريباً» مقارنة بذلك الجيل الذهبي. وتحدث دي لا فوينتي عن لامين يامال الذي يستعد لمواجهة جديدة أمام الظهير البرتغالي نونو مينديز، مؤكداً أن اللاعب الشاب أصبح أكثر اكتمالاً مقارنة بما كان عليه قبل عام. وقال: «المباريات الكبيرة أمام أفضل المنافسين هي التي تصنع شخصية اللاعب. لامين ليس اللاعب نفسه الذي كان قبل عام؛ بل أصبح أكثر نضجاً وثقة، ويقرأ المباريات بصورة أفضل. كل تجربة يمر بها تجعله لاعباً أكثر اكتمالاً».

وأضاف أن النصيحة التي يوجهها إلى جناحه الشاب لا تتغير، قائلاً: «كن نفسك، واستمتع بكرة القدم، مع تحمل المسؤولية التي تفرضها المنافسة».

كما خص مدرب إسبانيا لاعب الوسط بيدري بإشادة كبيرة، واصفاً إياه بأنه «ساحر»، بسبب قدرته على تنفيذ أصعب الحلول الفنية بسهولة لافتة. وقال: «إنه يقوم بأشياء بالغة الصعوبة وكأنها سهلة جداً. يمتلك موهبة وجودة استثنائية، ويرى تمريرات لا يراها الآخرون. هذه صفات لا يمتلكها إلا اللاعبون العباقرة».

وأكد دي لا فوينتي أن قوة المنتخب الإسباني لا تقتصر على الأسماء الأساسية؛ مشيراً إلى أن جميع اللاعبين في القائمة مستعدون للمشاركة عند الحاجة، وأن المنافسة داخل الفريق أسهمت في رفع المستوى الفني للمجموعة كلها.

وختم مدرب إسبانيا حديثه بالتأكيد على أن أصعب مهمة تواجه أي مدرب منتخب ليست الجوانب الفنية ولا التكتيكية؛ بل اختيار القائمة، موضحاً أن استبعاد لاعبين يستحقون الوجود مع المنتخب يبقى القرار الأكثر صعوبة، في ظل امتلاك إسبانيا عدداً كبيراً من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب في أعلى المستويات.