نهائي الدوري الأوروبي: فيلا يسعى للفوز بأول لقب قاري منذ 1982

يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)
يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)
TT

نهائي الدوري الأوروبي: فيلا يسعى للفوز بأول لقب قاري منذ 1982

يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)
يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير (أ.ب)

يسعى أستون فيلا لإنهاء انتظار دام 44 عاماً لتحقيق لقب أوروبي كبير، عندما يواجه فرايبورغ في نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء؛ إذ يعد فريق المدرب أوناي إيمري المرشح الأوفر حظاً للفوز على الفريق الألماني الذي يخوض أهم مباراة في تاريخه.

وأكدت مسيرة أستون فيلا نحو النهائي الذي يقام في إسطنبول، جدارته بعد أن حقق الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز فوزاً ساحقاً بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين على نوتنغهام فورست في قبل النهائي، متغلباً على مساره الصعب في أدوار خروج المغلوب بفضل امتلاكه العمق الهجومي والانضباط التكتيكي.

وحقق إيمري اللقب أربع مرات، وهو رقم قياسي، ومزج فريقه بين إبداع لاعبين مثل مورجان روجرز، وقدرات الهداف أولي واتكينز، ليصل إلى أول نهائي أوروبي له منذ فوزه بدوري أبطال أوروبا عام 1982.

ولم يفز أستون فيلا، الذي تُوج بكأس السوبر الأوروبي بعد ذلك، بأي لقب كبير منذ تحقيقه كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة في عام 1996.

وهذه المرة السادسة التي يصل فيها إيمري إلى نهائي الدوري الأوروبي، بعد أن فاز مدرب آرسنال السابق بالبطولة ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة واحدة مع فياريال، في حين احتل المركز الثاني مع الفريق اللندني بعد خسارته أمام تشيلسي في عام 2019.

وقال الإسباني، الذي حجز فريقه مقعداً مؤهلاً لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في ثلاث سنوات عقب فوزه 4-2 على ليفربول يوم الجمعة: «لديّ تجاربي الخاصة في هذه المسابقة، كما أمتلك زخماً مختلفاً أيضاً».

وأضاف: «لكن الوضع مختلف تماماً. في كرة القدم، كل ما حققته من قبل، مهما كان رائعاً، قد انتهى. الآن نحن في مرحلة جديدة، وأريد كتابة فصل جديد هنا مع الفريق».

وسيلعب أستون فيلا ضد فرايبورغ الذي يخوض أول نهائي أوروبي في تاريخه، وهو مفعم بالثقة عقب فوزه الساحق 4-1 على رازن بال شبورت لايبزيغ في دوري الدرجة الأولى الألماني يوم السبت، ليحكم قبضته على المركز السابع ويضمن مقعده في دوري المؤتمر الأوروبي الموسم المقبل.

لكن فريق المدرب يوليان شوستر يدرك جيداً أنه يمكنه تحقيق المزيد إذا فاز في النهائي.

وسيضمن الفوز مشاركة فرايبورغ في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالإضافة إلى إيرادات إضافية لنادٍ لديه فاتورة أجور منخفضة بالنسبة إلى باقي أندية الدوري الألماني.

وسيتعين على فرايبورغ تجاوز الصعاب؛ إذ يعتبر أستون فيلا المرشح الأبرز للفوز بالبطولة.

وقال ماتياس جينتر، مدافع فرايبورغ: «هذه كرة القدم، إنها مباراة واحدة، ونهائي واحد، ويمكن أن يحدث أي شيء. لذلك، في بعض الأحيان، يمكن للفريق الأقل حظاً أن يهزم المرشح للفوز».

ولطالما اعتمد فرايبورغ على خريجي أكاديميته من اللاعبين والمدربين للحفاظ على مكانه في الدوري وتطوير أسلوبه المميز في اللعب، وكل ذلك بميزانية محدودة.

وتجاوز الفريق التوقعات هذا العام، في الموسم الثاني للاعب السابق شوستر في قيادة الفريق. وتولى شوستر الذي حصل على رخصة التدريب في عام 2024، المسؤولية خلفاً للمدرب السابق كريسيان شترايش الذي قضى أكثر من 12 عاماً في منصبه.

وقال الألماني: «أرى الضغط كشيء إيجابي؛ لأنه يمثل تحدياً لي، ويحفزني على مواجهة التحديات مباشرة، والقيام بكل ما هو ضروري لإنجاز المهمة بنجاح».

وأوضح المدرب أنه لاحظ أن الوحدة والدعم الجماهيري داخل المدينة أصبحا أقوى، خصوصاً بعد الفوز في قبل النهائي على براجا البرتغالي.

وأضاف: «هذه هي بالضبط قوة كرة القدم، يمكنها أن تلهم الناس وتجمعهم معاً. من الرائع أن نستمتع بهذا الشعور في الوقت الحالي».


مقالات ذات صلة

«علم فلسطين» يشعل الإعلام الإسرائيلي... ودعوات لتشجيع الأرجنتين أمام مصر

رياضة عربية حسام حسن مدرب منتخب مصر يحتفل بعلم فلسطين بعد الفوز على أستراليا (رويترز)

«علم فلسطين» يشعل الإعلام الإسرائيلي... ودعوات لتشجيع الأرجنتين أمام مصر

تحوّلت ليلة التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم من احتفال كروي إلى قضية سياسية، شغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر من كولومبيا والخروج من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

رغم خسارة الرأس الأخضر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين احتفل سكان برايا، فجر السبت، مع انتهاء مسيرة «أسماك القرش الزرقاء» في كأس العالم بسيناريو حزين لكن مشرّف.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الأخضر) )
رياضة عالمية المدافع بيكو لوبيز من أم آيرلندية وتم استدعاؤه للمنتخب عبر شبكة «لينكدإن» (رويترز)

لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

أصبح منتخب الرأس الأخضر مثالاً يُحتذى به للدول الصغيرة بعد اقترابه من تحقيق واحدة من كبرى مفاجآت تاريخ كأس العالم أمام الأرجنتين، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان (أ.ف.ب)

ديشان: حرارة الطقس لن تؤثر على قرار الهجوم أو الدفاع!

أكَّد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان أنه لا يولي «أي اهتمام مبالغ فيه للحرارة»، وذلك قبل مواجهة باراغواي في ثمن نهائي مونديال 2026 المقررة السبت.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))

جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
TT

جداريات وأطباق لحم... ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي

ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)
ظاهرة «ميسي مانيا» تجتاح ميامي (أ.ف.ب)

تعيش مدينة ميامي الأميركية حالةً من الهوس الجماهيري الجارف بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي باتت تُعرَف بظاهرة «ميسي مانيا»، حيث تحوَّلت المدينة إلى معقل رئيسي للاحتفاء بقائد الأرجنتين بالتزامن مع مباريات بطولة كأس العالم 2026.

وتزيَّنت جدران المدينة وشوارعها بجداريات ضخمة وأعلام تحمل صور النجم الأرجنتيني، بينما غصت المتاجر بالقميص رقم 10 الذي يرتديه الأطفال والشباب في كل مكان. وامتدت الظاهرة لتشمل قطاع المطاعم في ميامي، وتحديداً المطاعم الأرجنتينية التي سارعت إلى تقديم طبق «الميلانيزا» الشهير (شرائح اللحم المغطاة بالبقسماط) والذي يُعدُّ الوجبة المُفضَّلة للنجم الأرجنتيني، حيث أطلقت كثير من المنافذ اسمه على هذه الأطباق احتفاءً به، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وترجع هذه السطوة الجماهيرية الكبيرة إلى الوجود المكثف للجالية الأرجنتينية في المدينة، والتي ارتبطت باللاعب بشكل وثيق منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي عام 2023.

ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجماهير فحسب، بل يمتد إلى وسائل الإعلام العالمية والمنصات الرقمية المخصصة لتتبع تحركاته، والتي تشهد قاعاتها الصحافية تهافتاً غير مسبوق من المراسلين والمصورين لملاحقة النجم البالغ من العمر 39 عاماً، والذي نجح مؤخراً في رفع رصيده إلى 20 هدفاً بعد هزِّ شباك الرأس الأخضر في دور الـ32، مؤكداً جدارته باقتناص لقب الهداف التاريخي لكأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.


«دورة ويمبلدون»: سيرينا تنسحب من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس

الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: سيرينا تنسحب من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس

الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
الأميركية سيرينا ويليامز تنسحب من «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

انسحبت الأميركية سيرينا ويليامز من مباراة الزوجي مع شقيقتها فينوس في بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، السبت، بسبب إصابة في ركبتها اليمنى.

وكانت سيرينا (44 عاماً) قد أصيبت خلال عودتها إلى منافسات الفردي في وقت سابق من الأسبوع الماضي، في مباراة خسرتها بثلاث مجموعات.

وقالت سيرينا في منشور عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»: «أشعر بحزن شديد لانسحابي من منافسات الزوجي، لقد كانت العودة للمنافسة بمنزلة هدية، وفرصة اللعب إلى جانب فينوس مرة أخرى كانت تعني لي الكثير، لقد بذلت قصارى جهدي، ولكن للأسف ركبتي ليست جاهزة للمنافسة».

وتضمن المنشور صوراً لأربع حقن، قالت سيرينا إنها تظهر السائل الذي تم سحبه من ركبتها بعد مباراة الفردي، وأظهر مقطع فيديو مصاحب لها سيرينا وهي تمشي وساقها اليمنى ملفوفة بضمادة، ويبدو أن إحدى بناتها كانت تحمل عكازاً لها.

وكان من المقرر أن تواجه الشقيقتان ويليامز، سيرينا وفينوس التي تبلغ من العمر 46 عاماً، الثنائي كاميلا أوسوريو وسولانا سييرا، وكانت تلك المباراة هي الوحيدة في الدور الأول من منافسات الزوجي التي لم يتم تحديدها في وقت سابق من الأسبوع؛ إذ تم تأجيلها لإتاحة مزيد من الوقت أمام سيرينا للتعافي.

وخسرت سيرينا أمام اللاعبة الأسترالية مايا جوينت، البالغة من العمر 20 عاماً، بنتيجة 6/3 و7/6 و3/6 يوم الثلاثاء الماضي، لتودع منافسات الفردي.


شرطي لكل 10 مشجعين في مواجهة المكسيك وإنجلترا

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
TT

شرطي لكل 10 مشجعين في مواجهة المكسيك وإنجلترا

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)

ستشهد مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم على ملعب «أزتيكا» أكبر عملية أمنية تُنظّم على الإطلاق خلال مباراة يخوضها المنتخب الإنجليزي، وذلك حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

وسيُكلّف 7500 رجل أمن بتأمين المباراة داخل محيط الملعب وحده، الذي يتسع لنحو 75 ألف متفرج، وهو ما يعني وجود رجل أمن واحد مقابل كل 10 مشجعين.

ويبدو أن هذا الانتشار الأمني غير المسبوق، إلى جانب المخاوف التي تصاعدت بعد مقتل أربعة أشخاص خلال احتفالات الجماهير المكسيكية الأسبوع الماضي، كان من بين العوامل التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى دراسة تقديم موعد المباراة ست ساعات.

عناصر من الشرطة يحرسون فندق إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهة المكسيك (أ.ف.ب)

وكانت مصادر داخل «فيفا» قد عزت في البداية التفكير في تغيير موعد المباراة إلى توقعات الأحوال الجوية، لكن الفكرة أُلغيت مساء الجمعة بعدما أبدى المنتخبان الإنجليزي والمكسيكي استياءهما من ضيق الوقت المتاح للاستعداد.

وتفوق الخطة الأمنية الخاصة بهذه المباراة بنحو أربعة أضعاف الإجراءات التي اتخذتها شرطة لندن حول ملعب «ويمبلي» خلال نهائي كأس أوروبا 2020 الذي شهد أحداثاً فوضوية واسعة.

ومن المتوقع أن تمتلئ شوارع مدينة مكسيكو بملايين الأشخاص يوم المباراة، في حين لن يتجاوز عدد الجماهير الإنجليزية الموجودة في المدينة نحو 8 آلاف مشجع، مما يجعلها أقلية في كل مكان تقريباً.

لكن الإبقاء على موعد المباراة في السادسة مساءً بتوقيت المكسيك يفرض تحديات إضافية على الأجهزة الأمنية التي تستعد لاحتمال وقوع اضطرابات كبيرة.

كما علمت صحيفة «التلغراف» بوجود مجموعتين احتجاجيتين على الأقل قد تحاولان تعطيل الأجواء، كما حدث قبل المباراة الافتتاحية للبطولة.

وتقود أحد هذه التحركات مجموعة يسارية متشددة تُطلق على نفسها اسم «تجمع مناهضة العولمة»، التي أعلنت أن احتجاجها يستهدف مشاركة إنجلترا في كأس العالم، متهمة إياها بـ«ترسيخ نظام استعماري، والمشاركة والتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة».

ودعت المجموعة المحتجين إلى المشاركة في تحركها الأحد، مؤكدة أنها ستندد أيضاً بما وصفته بـ«عمليات القمع والمضايقات والعنف» التي تمارسها حكومة مدينة مكسيكو ضد عائلات المفقودين والنشطاء والمدافعين عن الأراضي والمياه والإسكان، بالإضافة إلى المتحولين جنسياً والعاملين في تجارة الجنس.

وكانت المباراة الافتتاحية للمونديال قد شهدت اضطرابات كبيرة، بعدما اندلعت اشتباكات بين محتجين وقوات مكافحة الشغب عند بوابات الملعب.

لكن السلطات ترى أن مباراة المكسيك وإنجلترا تمثّل تحدياً أكبر بكثير، بعدما ارتفعت الحماسة الجماهيرية إثر تأهل المنتخب المكسيكي إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ أربعين عاماً.

شرطي يقف حارساً أمام فندق إقامة منتخب إنجلترا(أ.ف.ب)

كما تخشى الأجهزة الأمنية من محاولة آلاف المشجعين الذين لا يملكون تذاكر دخول الملعب بالقوة.

ولهذا السبب، ضاعفت السلطات الإجراءات الأمنية حول نصب «ملاك الاستقلال»، الذي يُعدّ أشهر نقطة لتجمع الجماهير في العاصمة، بالإضافة إلى منطقة مهرجان الجماهير، وذلك بعد وفاة أربعة أشخاص خلال الاحتفالات التي أعقبت فوز المكسيك على الإكوادور.

وأعلنت رئيسة بلدية مدينة مكسيكو، كلارا بروغادا، تفاصيل الخطة الأمنية التي تتضمّن نشر 7500 عنصر أمن حول ملعب «أزتيكا»، بالإضافة إلى 3300 عنصر آخر في ساحة زوكالو، أكبر ساحات المدينة.

من جانبه، أوضح وزير الأمن العام في مدينة مكسيكو، بابلو فاسكيث، أن السلطات ستسمح بدخول 25 ألف شخص فقط إلى منطقة «ملاك الاستقلال»، وبعد بلوغ هذا العدد سيتم توجيه الجماهير إلى مواقع أخرى على طول شارع باسيو دي لا ريفورما، حيث ستُنصب شاشات عملاقة لمتابعة المباراة.

وسيُطبّق الإجراء نفسه في ساحة زوكالو، إذ سيُغلق الدخول إليها فور اكتمال الطاقة الاستيعابية، على أن يُوجَّه الزوار إلى أكثر من خمسين موقعاً مخصصاً لمشاهدة المباراة في أنحاء المدينة.

كما سيجري تعزيز الانتشار الأمني على امتداد شارع باسيو دي لا ريفورما بنشر ستة آلاف رجل أمن، أي ضعف العدد الذي شارك في تأمين مباراة المكسيك والإكوادور.

ووصل المنتخب الإنجليزي إلى فندقه في حي سانتا في غرب العاصمة المكسيكية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث استقبله عدد من الجماهير المحلية بصافرات الاستهجان.

وشاركت قوات الجيش والحرس الوطني وشرطة مدينة مكسيكو في تأمين وصول اللاعبين والجهاز الفني، فيما انتشر عشرات من رجال الأمن على طول الطريق المؤدي إلى الفندق.

وعلى خلاف ما حدث مع منتخب الإكوادور في المباراة السابقة، لم يشهد الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الإنجليزي أي تجمعات جماهيرية كبيرة خلال الليلة الأولى؛ إذ كانت جماهير المكسيك قد تجمعت سابقاً أمام مقر إقامة الإكوادور لإحداث ضوضاء متواصلة، بهدف حرمان لاعبي المنافس من النوم.

وفي سياق متصل، تداولت وسائل إعلام مكسيكية مزاعم تفيد بأن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مارست ضغوطاً للمطالبة بتغيير موعد المباراة، إلا أن متحدثاً باسم الهيئة نفى ذلك، مؤكداً أن المؤسسة «لم تشارك بأي شكل في هذه المناقشات».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended