السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274130-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D8%B4%D8%A8-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86
واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
السعودي حمزة باخشب ثالثاً في «رالي الأردن»
واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية (الشرق الأوسط)
واصل السائق السعودي الصاعد حمزة عبد الله باخشب تألقه وانطلاقته بثبات في المشاركات الخارجية، بعدما استطاع حصد المركز الثالث في ختام منافسات رالي الأردن، بالجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بعد 12 مرحلة خاصة صعبة على الطرق الحصوية.
واستطاع باخشب بصحبة ملاحه الآيرلندي لوركان مور، وعلى متن سيارة تويوتا «جي آر يارس»، إنهاء الرالي محققاً المركز الثالث بزمن قدره 2:27:01.0 ساعة.
وحافظ باخشب على المركز الثالث منذ المرحلة الأولى الافتتاحية للجولة الثالثة، رغم تعرضه لانثقابين في الإطارات الأمامية، وفي ظل الحرارة الشديدة والغبار على الطرق الحصوية الصعبة في منطقتي وادي الأردن والبحر الميت، لينهي السباق على منصة التتويج بالمركز الثالث.
وبهذه النتيجة، بقي باخشب، في المركز الثاني للترتيب العام لبطولة الشرق الأوسط للراليات، وذلك في أول موسم كامل له في البطولة.
وأعرب باخشب عن سعادته بضبط سرعته في كل مرحلة وفقاً لحالة الطرق الصعبة، وحرصه على تجنب الصخور المتناثرة التي أُلقيت على مسار السباق، لا سيما في الجولة الثانية من كل مرحلة بعد الظهر.
وقال: «أنا سعيد للغاية بهذه النتيجة. لقد كانت المنافسة قوية والرالي ممتعاً للغاية. شهدنا الكثير من الصعود والهبوط، وكانت المراحل صعبة للغاية. أما أمس فكانت الأمور سلسة والسرعة جيدة. في المرحلة الأولى تعرضنا لثقبين في الإطارات الأمامية، وفي المرحلة الثانية تعرضنا لثقب في الإطار الخلفي الأيمن، وكانت السيارة تنزلق طوال المرحلة».
وأضاف: «على الرغم من أن هدفي الرئيسي هو اكتساب أكبر قدر من الخبرة في موسمي الأول، فإن النقاط التي حصلنا عليها ترفع من طموحي لتحقيق الأفضل في باقي جولات البطولة في لبنان وقبرص وعلى أرضنا في المملكة العربية السعودية».
قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.
بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي
ميونغ بو مدرب كوريا: سعيد بالفوز على التشيكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283236-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83
هونغ ميونغ بو المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
ميونغ بو مدرب كوريا: سعيد بالفوز على التشيك
هونغ ميونغ بو المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)
أعرب هونغ ميونغ بو، المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على المنتخب التشيكي 2 - 1 في المباراة التي جمعت بين الفريقين، فجر الجمعة، بتوقيت غرينتش، بالجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم.
وقال ميونغ بو في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «إنها مباراتنا الأولى. وكانت مباراة. الفوز نفسه يجعلني سعيداً، ولكن الأمر الأكثر إيجابية هو أن الفريق فاز من خلال عدم الاستسلام».
وأضاف: «كنت أعرف أننا أكثر من قادرين على الفوز؛ لذلك عندما كانت النتيجة هي التعادل 1-1 قلت للاعبين أن يواصلوا اللعب بالطريقة التي يلعبون بها».
وأكد: «الآن، مباراة المكسيك هي مباراة مهمة أخرى. سنقضي الأسبوع المقبل في الاستعداد بشكل جيد».
ليست «غرفة خضراء»… لماذا تحولت استوديوهات «بي بي سي» في كأس العالم إلى معركة ثقافية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283234-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1%E2%80%A6-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89
ليست «غرفة خضراء»… لماذا تحولت استوديوهات «بي بي سي» في كأس العالم إلى معركة ثقافية؟
مكان استديوهات «بي بي سي» لاقت انتقادات لاذعة (ذا أثلتيك)
أثار قرار هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» تقديم تغطيتها لكأس العالم 2026 من مدينة سالفورد في مانشستر الكبرى، بدلاً من الوجود الكامل داخل الولايات المتحدة، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية البريطانية، وتحول إلى ما يشبه «حرباً ثقافية» بين منتقدي المؤسسة والمدافعين عنها وذلك وفقاً لشبكة «The AthleticA».
فور الإعلان عن الخطة، انهالت الانتقادات من بعض وسائل الإعلام والمعلقين الذين اعتبروا أن اعتماد الاستوديو الرئيسي داخل بريطانيا يمثل دليلاً جديداً على التراجع المستمر للمؤسسة العريقة.
ووصفت صحيفة «ديلي تلغراف» التغطية بأنها «كأس عالم من المنزل»، بينما ذهبت وسائل أخرى إلى القول إن «بي بي سي» ستخسر المنافسة أمام منافستها «آي تي في» في استقطاب أبرز المحللين والنجوم.
وزاد الجدل بعدما سخر المهاجم الإنجليزي السابق غاري لينيكر، الذي كان الوجه الأبرز لتغطية «بي بي سي» في سبع نسخ متتالية من كأس العالم قبل مغادرته المؤسسة العام الماضي، من القرار قائلاً إنه سعيد بتقديم برنامجه الجديد لصالح «نتفليكس» من استوديو مطل على ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك، بدلاً من الجلوس داخل «صندوق أخضر في سالفورد».
لكن الواقع مختلف تماماً.
فخلال جولة إعلامية نظمتها «بي بي سي» هذا الأسبوع، تبين أن الاستوديو الجديد لا يعتمد أساساً على تقنية الشاشة الخضراء التي تسمح بإضافة خلفيات رقمية لاحقاً، بل على شاشة ضخمة من نوع «إل إي دي» تلتف حول مساحة الاستوديو وتعرض مشاهد واقعية ومتغيرة بحسب المدينة التي تستضيف المباراة في ذلك اليوم.
وقال أليكس كاي - جيلسكي، مدير قطاع الرياضة في «بي بي سي»، الذي انضم إلى المؤسسة قادماً من شبكة «The Athletic» عام 2024، إن وصف الاستوديو بأنه «صندوق أخضر» غير صحيح إطلاقاً، مضيفاً: «إنه استوديو حديث ومتطور للغاية، لكن الناس لم يروه من قبل».
وأوضح أن غياب الشاشة الخضراء يمنح المذيعين والضيوف حرية أكبر في اختيار الملابس والألوان، من دون الخوف من اختفاء أجزاء من أجسامهم أو ملابسهم خلال عمليات المعالجة الرقمية.
وتبدأ «بي بي سي» تغطيتها للمونديال من مباراة كندا والبوسنة والهرسك، حيث ستقود غابي لوغان الاستوديو برفقة المهاجم الفرنسي السابق أوليفييه جيرو، والمدافع الإنجليزي السابق ميكا ريتشاردز، في محاولة لإثبات أن جودة التحليل لا ترتبط بالموقع الجغرافي للاستوديو.
ويعتمد التصميم الجديد على فكرة محاكاة المدن المستضيفة، إذ يمكن للمشاهد أن يشعر وكأن المحللين يجلسون على رصيف في ميناء نيويورك أو على ضفاف نهر تشارلز في بوسطن، مع تعديل الإضاءة والأجواء لتتناسب مع توقيت المباراة وحالة الطقس في المدينة المعنية.
«آي تي في» اختارت استوديو فاخراً في حي بروكلين بنيويورك (حساب آي تي في - إكس)
ويقع الاستوديو داخل مجمع «دوك 10» في مدينة الإعلام بسالفورد، أحد أكبر المجمعات التلفزيونية في أوروبا. وتؤكد «بي بي سي» أن جميع عناصر الديكور، من الطاولات والكراسي إلى النباتات والكاميرات والإضاءة، حقيقية بالكامل، بل جرى تركيب مراوح مخفية فوق رؤوس المذيعين لمحاكاة الإحساس بالهواء الطلق وإضفاء مزيد من الواقعية على التجربة.
كما استثمرت المؤسسة في تطوير غرف المونتاج ومراكز الإنتاج المرتبطة بالاستوديو حتى تستفيد منها لاحقاً في برامج أخرى مثل برنامج «ماتش أوف ذا داي»، بدلاً من إنفاق مبالغ كبيرة على استئجار مواقع مؤقتة في الولايات المتحدة.
ورغم ذلك، ما زال كثيرون يرون أن التغطية يجب أن تنطلق من أرض الحدث.
الصحافي والمذيع السابق دان ووكر أشار إلى أن «آي تي في» اختارت استوديو فاخراً في حي بروكلين بنيويورك، لكنه اعتبر أن «بي بي سي» في موقف خاسر مهما فعلت. وقال إن المؤسسة كانت ستتعرض للانتقاد إذا أنفقت مبالغ كبيرة على استوديو أميركي، كما تتعرض الآن للانتقاد لأنها بقيت في بريطانيا.
غير أن كاي - جيلسكي يطرح سؤالاً مختلفاً: هل يؤثر مكان جلوس المذيعين فعلاً في تجربة المشاهد؟
ويؤكد أن «بي بي سي» لم تتخل عن الحضور الميداني، إذ لا يزال عدد من أبرز المحللين والمعلقين والصحافيين موجودين في الولايات المتحدة، وفي مقدمتهم آلان شيرر وداني مورفي، إلى جانب فرق التغطية والمراسلين.
وأضاف: «لا أعتقد أن الحل من الناحيتين المالية والبيئية هو إرسال الجميع إلى هناك. يجب أن ننفق أموال رسوم الترخيص بطريقة ذكية».
وتُعد هذه النقطة جوهرية في النقاش البريطاني، فالأسر البريطانية مطالبة بدفع رسم سنوي يبلغ 180 جنيهاً إسترلينياً تقريباً مقابل امتلاك جهاز تلفزيون أو مشاهدة المحتوى المباشر عبر الإنترنت، وتستخدم هذه الأموال في تمويل «بي بي سي».
وتعتمد المؤسسة على رسوم الترخيص في نحو 60 في المائة من إيراداتها السنوية التي تقترب من ستة مليارات جنيه إسترليني، في وقت تواجه فيه ضغوطاً مالية متزايدة قبل تجديد ميثاقها الملكي الذي يحدد نموذج تمويلها للعقد المقبل.
وتستعد «بي بي سي» لخفض نحو 10 في المائة من ميزانيتها، وهو ما يعادل تقريباً ألفي وظيفة، الأمر الذي يجعل قرارات الإنفاق الكبرى أكثر حساسية من أي وقت مضى.
ومع ذلك، لا يزال لينيكر يرى أن كأس العالم يستحق استثناءً خاصاً، معتبراً أن البطولة تمثل أكبر حدث تلفزيوني عالمي يتكرر كل أربع سنوات، وأن المؤسسة قادرة على تحمل تكاليف الوجود الكامل في الولايات المتحدة إذا أرادت ذلك.
لكن كاي - جيلسكي يرفض هذا الطرح، مؤكداً أن الموارد ليست بلا حدود، وأن إرسال المذيعين والمنتجين والفنيين بأعداد كبيرة إلى أميركا سيعني إنفاق مبالغ يصعب تبريرها أمام دافعي رسوم الترخيص.
ويشير مؤيدو القرار إلى أن الوفورات الحقيقية لا تأتي من بقاء المذيعين في بريطانيا فقط، بل من عدم الحاجة إلى نقل مئات الفنيين والعاملين في الإنتاج. فقد كشف روجر موزي، أحد المديرين السابقين لقطاع الرياضة في «بي بي سي»، أن المؤسسة أرسلت 437 موظفاً إلى أولمبياد بكين 2008، وهو نموذج يصعب تكراره في الظروف الحالية.
أما غابي لوغان، التي ستصبح الشهر المقبل أول امرأة بريطانية تقدم نهائي كأس العالم للرجال على شاشة التلفزيون البريطاني، فترى أن الاستراتيجية الجديدة تمثل حلاً وسطاً ناجحاً.
وقالت إن اعتبارات الاستدامة والتكاليف أصبحت جزءاً أساسياً من أي قرار إنتاجي، مشيرة إلى أن النموذج نفسه استُخدم بنجاح خلال بطولة أوروبا للسيدات الأخيرة، حيث حصدت تغطية «بي بي سي» لاحقاً جائزة «بافتا».
وبينما يستمر الجدل حول مكان وجود المذيعين، تبدو المؤسسة مقتنعة بأن المشاهد يهتم أكثر بجودة التغطية والتحليل والمحتوى، لا بالمكان الذي يجلس فيه مقدم البرنامج. وفي ظل الضغوط المالية المتزايدة، ترى «بي بي سي» أن استوديو سالفورد ليس رمزاً للتقشف أو التراجع، بل محاولة لإيجاد توازن بين الإنفاق المسؤول والحفاظ على جودة التغطية في أكبر حدث كروي في العالم.
كريتشي قائد التشيك: التوتر لعب دوره في مواجهة كوريا الجنوبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283231-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9
كريتشي قائد التشيك: التوتر لعب دوره في مواجهة كوريا الجنوبية
لاديسلاف كريتشي قائد المنتخب التشيكي (أ.ب)
قال لاديسلاف كريتشي، قائد المنتخب التشيكي لكرة القدم، إن الشعور بالتوتر لعب دوراً في المباراة التي خسرها الفريق أمام كوريا الجنوبية (1 - 2)، التي أقيمت فجر الجمعة ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة ببطولة كأس العالم.
وأضاف كريتشي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم: «ما زلنا نحاول الاعتياد على النهج التكتيكي».
وأضاف: «هي أيضاً أول مباراة لنا في كأس العالم منذ فترة طويلة، لذلك من الطبيعي أن يلعب الشعور بالتوتر دوراً».
وأكد: «مفتاح نجاحنا هو الحفاظ على تماسكنا الدفاعي. علينا أن نجعل الوصول إلى مرمانا صعباً قدر الإمكان على المنافسين».
ويلتقي المنتخب التشيكي في الجولة المقبلة مع منتخب جنوب أفريقيا، يوم الخميس المقبل.