لايلز بعد فوزه بسباق 100م في طوكيو: الأمر يستحق العناء

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)
TT

لايلز بعد فوزه بسباق 100م في طوكيو: الأمر يستحق العناء

نواه لايلز (أ.ف.ب)
نواه لايلز (أ.ف.ب)

حقَّق البطل الأولمبي العداء الأميركي نواه لايلز فوزه الأول في نهائي سباق 100م هذا الموسم في جائزة طوكيو الكبرى «غولدن غران بري» لألعاب القوى في طوكيو الأحد، مما جعل رحلته إلى اليابان «تستحق العناء».

وعاد لايلز إلى الملعب الذي شهد فوزه بذهبية سباق 200م في بطولة العالم لألعاب القوى العام الماضي، ليعادل الرقم القياسي للجامايكي أوسين بولت الفائز بأربعة ألقاب في هذه المسافة.

كما أحرز برونزية سباق 100م في بطولة العالم، خلف الجامايكيين أوبليك سيفيل وكيشين تومسون.

وانطلق العداء الأميركي ببطء في بداية السباق في ظل ظروف مشمسة وجافة، ولم يتقدم في الصدارة إلا في منتصف السباق تقريباً، مسجلاً زمناً قدره 9.95 ثوان.

قبل أكثر من ساعتين، سجَّل لايلز 10.05 ثانية في تصفياته، وقال إن ذلك اليوم كان بداية «ممتازة» لموسم 2026.

وقال العداء البالغ 28 عاماً: «قد يكون هذا ثالث أو رابع أسرع زمن لي في بداية الموسم، لذا فهو مؤشر جيد لبقية العام».

وأضاف: «لقد كنت أتدرب بشكل جيد للغاية، لذا كانت الرحلة تستحق العناء».

تفوق لايلز على مواطنه تيت تايلور (10.04ث) والبريطاني جايك أودي-جوردان (10.09ث).

وأردف لايلز: «لم أكن أشعر براحة تامة في وضع قدمي الخلفية، لكن أحياناً عليك أن تتجاهل الأمر ولا تقلق بشأنه».

واستطرد قائلاً: «فقط اركض في السباق وابذل قصارى جهدك».

وكان لايلز كعادته مفعماً بالحيوية أمام جمهور طوكيو، حيث اتخذ وضعية مستوحاة من سلسلة الأنيمي اليابانية «وان بيس» (قطعة واحدة) قبل انطلاق السباق.

وقال: «أريد أن يستمتع الناس بمشاهدتي وأنا أركض. لا أريدهم أن يشاهدوني فقط من دون أن يعلقوا. أريدهم أن يستمتعوا. أريدهم أن يعودوا ويشعروا برغبة في مشاهدة ذلك مجدداً».

وفاز البطل الأولمبي والعالمي لسباق 400م حواجز الأميركي راي بنجامين بذهبية الـ400م بزمن قدره 44.69 ثانية.

كان هذا أول سباق يخوضه العداء الأميركي منذ فوزه بذهبية بطولة العالم في سباق 400م حواجز في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

وصف بنجامين أداءه بأنه «كسرٌ للصدأ» رغم أنه أنهى السباق بفارق نصف ثانية فقط عن أفضل زمن شخصي له وهو 44.21 ثانية.

قال بنجامين الذي سيشارك في منافسات الدوري الماسي في ستوكهولم في 7 يونيو (حزيران) المقبل: «كان الأمر يتعلق فقط بالمشاركة هنا وتقديم أداء جيد، وعدم التركيز كثيراً على تحقيق زمن قياسي».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

رياضة عالمية لاعبو ألمانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الخسارة أمام باراغواي (إ.ب.أ)

مونديال 2026: سقوط الكبار يرسم ملامح نظام كروي جديد

فجرت ألمانيا الفائزة بكأس العالم أربع مرات واحدة من أكبر مفاجآت مونديال 2026 بعد خروجها من دور الـ32 أمام باراغواي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإيطالي ماركو باليسترا (نادي تشيلسي)

تشيلسي يضم باليسترا من أتلانتا بعقد طويل

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعاقده مع الظهير الأيمن الإيطالي ماركو باليسترا قادماً من أتلانتا، بعقد يمتد حتى عام 2033.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر يجهز الكونغو للدفاع أمام إنجلترا (إ.ب.أ)

مدرب الكونغو الديمقراطية... نهجه التكتيكي قد يصعب مهمة إنجلترا

رغم أن توقعات شركة الإحصاءات «أوبتا» تمنح إنجلترا فرصة تبلغ 73.9 % للفوز خلال الوقت الأصلي فإن أسلوب المدرب الفرنسي ديسابر قد يجعل المباراة أصعب

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صعوبة كبيرة سيواجهها المنتخب الكندي أمام المغرب (أ.ف.ب)

كيف يمكن لكندا أن تفاجئ المغرب في دور الـ 16 من كأس العالم؟

إذا كنت تتابع الرحلة المثيرة لمنتخب كندا في كأس العالم، فقد تشعر وكأنك تشاهد الحلقة الثانية عشرة من الموسم الخامس لمسلسل «ذا سيمبسونز».

The Athletic (هيوستن)
رياضة عالمية قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة (أ.ب)

أكثر من 20 نادياً أوروبياً تطلب الانضمام إلى دوري «إن بي إيه أوروبا»

قدم أكثر من 20 نادياً لكرة السلة في أوروبا عروضاً للحصول على حق المشاركة في دوري رابطة كرة السلة الأميركية بأوروبا (إن بي إيه أوروبا).

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

الجزائر تصطدم بسويسرا... و«برتغال رونالدو» تتحسب لـ«كرواتيا مودريتش»

لاعبو المنتخب الإسباني يتقدمهم الموهوب يامال خلال التدريب قبل مواجهة النمسا (رويترز)
لاعبو المنتخب الإسباني يتقدمهم الموهوب يامال خلال التدريب قبل مواجهة النمسا (رويترز)
TT

الجزائر تصطدم بسويسرا... و«برتغال رونالدو» تتحسب لـ«كرواتيا مودريتش»

لاعبو المنتخب الإسباني يتقدمهم الموهوب يامال خلال التدريب قبل مواجهة النمسا (رويترز)
لاعبو المنتخب الإسباني يتقدمهم الموهوب يامال خلال التدريب قبل مواجهة النمسا (رويترز)

تتواصل منافسات دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) حيث تسعى إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب، لمواصلة التقدم عندما تلاقي النمسا، فيما تأمل البرتغال تفادي الإقصاء بمواجهة كرواتيا، وصيفة 2018 وثالثة 2022، فيما تطمح الجزائر إلى تكرار إنجاز 2014 عندما تواجه سويسرا.

في فانكوفر، تكتسي مواجهة الجزائر مع سويسرا أهمية كبيرة بالنسبة لـ«محاربي الصحراء» ومدربهم السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على الخصوص لأنه سيواجه منتخباً سبق أن أشرف عليه ويعتبر الأكثر نجاحاً في تاريخه (بين 2014 و2021)، حيث قاده إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020 وثمن نهائي مونديالي 2014 و2018.

وقد يكون إشراف بيتكوفيتش على الجزائر أمام سويسرا يصب في صالحهم، كون المدرب البالغ من العمر 62 عاماً يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منافسه.

وبعد التعادل المثير للجزائر مع النمسا 3-3 في الجولة الأخيرة من الدور الأول سُئل بيتكوفيتش عن مواجهة منتخبه السابق فقال: «أعرفهم جيداً، حتى وإن كان هناك بعض الوجوه الجديدة، هناك من لعب معي، سويسرا فريق جيد يملك خبرة كبيرة ويشارك بانتظام في البطولات الأوروبية والعالمية الكبرى. أعرف فلسفتهم الكروية جيداً... سندرس هذا الفريق بدقة لإعداد أفضل خطة لمواصلة مشوارنا في هذا المونديال».

رونالدو لتأكيد جدارته لقيادة البرتغال والرد على المنتقدين (رويترز)cut out

في حديثه لراديو وتلفزيون سويسرا (إس آر إف)، تحدث مهاجم سويسرا كريستيان فاسناخت عن بيتكوفيتش، قائلاً: «كان أول مدرب يستدعيني إلى المنتخب الوطني (عام 2018)، سأظل ممتناً له إلى الأبد، له مكانة خاصة في قلبي».

وسبق لـ15 لاعباً في التشكيلة السويسرية الحالية أن لعبوا تحت قيادة بيتكوفيتش وهو ما اعتبره فاسناخت نقطة تصب في صالح الجزائر، وأوضح: «هذا بالتأكيد يمنحهم (للجزائريين) أفضلية، إنه يعرف اللاعبين وشخصياتهم... لا أريد المبالغة في ذلك. فالأفضلية تحسم بالملعب».

علاقة بيتكوفيتش بسويسرا ليست محصورة بالمنتخب الذي دربه بين عامي 2014 و2021 وترك بصمة، لا سيما بقيادته إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2021 للمرة الأولى في تاريخه، وذلك على حساب منتخب فرنسا حامل اللقب العالمي في حينها. إذ بدأ مشواره السويسري عام 1987 حين كان لاعب وسط وبقي هناك حتى 1999، أي حتى الاعتزال، قبل أن ينتقل للتدريب حيث أشرف على خمسة فرق سويسرية حتى 2012.

وعلق مورات ياكين المدرب الحالي لسويسرا على مواجهة بيتكوفيتش، قائلاً: «إنه موعد متجدد أعرفه من مواجهاتنا مع الأندية في سويسرا»، ويتفوق ياكين على بيتكوفيتش بالفوز مرتين والتعادل 3 في خمس مباريات بينهما. ومنذ توليه مهمة الإشراف على المنتخب الجزائري حقق المدرب البوسني-السويسري نتائج لافتة ويتطلع بشغف لقيادة محاربي الصحراء لتحقيق فوزهم الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للمونديال.

شاكا قائد سويسرا وورقتها الرابحة (رويترز)cut out

لكن على بيتكوفيتش معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في مواجهة النمسا الأخيرة بدور المجموعات واستقبال شباك فريقه ثلاثة أهداف (3-3)، وهو أمر سيضعه تحت ضغط لإيقاف خطورة هجوم سويسرا. وتعول الجزائر على القائد رياض محرز محور هجوم الفريق، لكن سيكون الحارس لوكا زيدان وخط الدفاع بحاجة إلى تماسك أكبر للتصدي لهجوم سويسرا القوي. في المقابل تدخل سويسرا المواجهة بمعنويات عالية بعدما حسمت صدارة المجموعة الثانية أمام كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة.

وتعول سويسرا على قوة هجومها، الذي أحرز 7 أهداف في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات بوجود دان ندوي، وروبين فارغاس، وزيكي أمدوني، وعمق خط الوسط، بقيادة غرانيت تشاكا والنشيط أردون ياشاري، والشاب يوهان مانزامبي (20 عاما) إحدى مفاجآت البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف.

لاعبو الجزائر يتسلحون بخبرة مدربهم بيتكوفيتش من أجل تخذي عقبة سويسرا (ا ف ب)

إسبانيا مرشحة لتخطي النمسا

في لوس أنجليس تتواجه إسبانيا المرشحة للمنافسة على اللقب مع النمسا التي لم تبلغ هذا الدور منذ أكثر من 70 عاماً، في مباراة ذات طابع أوروبي خالص.

إسبانيا تجاوزت دور المجموعات من دون أن تستقبل أي هدف للمرة الأولى (فوزان وتعادل)، متصدرة المجموعة الثامنة، ورفعت سلسلة المباريات المتتالية من دون هزيمة إلى 13 (9 انتصارات و4 تعادلات)، في تأكيد على أنها من أبرز المرشحين لإحراز اللقب. ورغم أن المنتخب الإسباني بطل أوروبا الحالي تكبد هزيمتين في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ تتويجه عام 2010، فإنه لم يخسر ثلاث مرات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

ومن جهتها، حافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادل مثير أمام الجزائر 3-3 في الجولة الأخيرة. ويعني هذا التعادل أن النمسا خاضت 12 مباراة متتالية في كأس العالم من دون أن تحافظ على نظافة شباكها، وهي سلسلة تعود إلى عام 1982، ما يثير القلق قبل مواجهة الهجوم الإسباني، خصوصاً أن غالبية عناصر الفريق تفتقر إلى الخبرة في هذه المرحلة.

ورغم أن المنتخب النمساوي خاض خمس مباريات إقصائية في كأس العالم، جميعها ضد منتخبات أوروبية (3 انتصارات وخسارتان)، فإن هذه المشاركة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ عام 1954. والنتائج تصب في صالح إسبانيا التي لم تخسر في آخر خمس مواجهات بين المنتخبين (4 انتصارات وتعادل)، إلا أن النمسا كانت فازت في اللقاء الوحيد الذي جمعهما في كأس العالم بنتيجة 2-1 عام 1978. ورغم كتيبة النجوم والفاعلية الهجومية فإن إسبانيا عانت في ما يتعلق بمركز الجناحين في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، وأوضح المدرب لويس دي لا فوينتي عقب الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، يتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب». وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه إسبانيا خاصة عندما يغيب يامال ونيكو وليامز، على الرغم من الصلابة الدفاعية التي قدمها فريقه وخرج من دون أن تهتز شباكه بدور المجموعات.

بعيداً عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن منتخب إسبانيا ما زال لم يرق إلى أدائه الذي خوله إحراز اللقب القاري في ألمانيا.

وبعدما شارك يامال قرابة عشرين دقيقة أمام كاب فيردي في المباراة الافتتاحية (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفاًً وحسب، بل منح زملاءه حلولاً هجومية. لكن أمام الأوروغواي بالجولة الأخيرة، بدا المهاجم الذي سيبلغ 19 عاماً في 13 الشهر المقبل، أقل حيوية بدنياً ولم ينجح خلال 75 دقيقة في صنع الفارق أو خلق الخطورة في الجهة اليمنى.

المخضرم مودريتش يأمل كتابة تاريخ جديد مع كرواتيا (ا ب )cut out

وأعطت هذه المباراة الانطباع بأنه لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة كامل لياقته. وفي ظل الشكوك حول جاهزية وليامز، عانى أيضاً الجناح الأيسر الآخر فيكتور مونيوس المنتقل حديثاً إلى ليفربول الإنجليزي، من إصابة عضلية قبل عودته للتدريب منفرداً حالياً، مما يجعل فرص أليكس بايينا الذي سجل الهدف الوحيد أمام الأوروغواي المرشح للعب اساسياً في هذا المركز.

في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعاً بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ 72 عاماً، وتحديداً منذ نسخة عام 1954 التي حققوا فيها المركز الثالث.

وأظهرت مباريات دور المجموعات معاناة النمسا من هشاشة دفاعية مستمرة من قبل دخولها المونديال حيث لم تستطع الحفاظ على شباكها نظيفة في 12 مباراة متتالية، مما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ 16.

برتغال رونالدو تخشى كرواتيا مودريتش

وفي تورونتو الكندية تخوض البرتغال اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة ووصيفة 2018، في سعيها إلى تفادي الخروج المبكر.

وتأمل البرتغال التي خيبت الآمال حتى الآن بأدائها الباهت وغير الفعال رغم ضمها العديد من النجوم بقيادة المخضرم كريستيانو رونالدو، في استمرار مشوارها حتى ثمن النهائي على الأقل لمواجهة محتملة مع جارتها إسبانيا، ولو أن طموحها أكبر منذ قدومها إلى العرس العالمي وهو التتويج باللقب في مسابقة تعد أفضل نتيجة لها فيها هي المركز الثالث في 1966 ثم الرابع في 2006 وربع النهائي في النسخة الأخيرة عام 2022 في قطر.

واستهلت البرتغال مشوارها بتعادل مخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، وبدا أنها استعادت توازنها عندما تغلبت على أوزبكستان بخماسية نظيفة بينها ثنائية لهدافها التاريخي رونالدو، لكنها انتكست مجدداً في الجولة الثالثة بالتعادل مع كولومبيا (0-0) وحلت ثانية ووضعت نفسها في طريق إسبانيا.

في المقابل، بدأت كرواتيا مشوارها في البطولة بخسارة قاسية أمام إنجلترا (4-2) لكنها عادت تدريجياً بفوزين صعبين على بنما (1-0) وغانا (2-1).

وستضع مباراة اليوم رونالدو ولوكا مودريتش قائد كرواتيا مع موعد لكتابة التاريخ كأكبر لاعبين يتواجهان بالمونديال حيث يتجاوز عمرهما الـ40 عاماً.

لكن كلا النجمين يواجهان تساؤلات حول ما إذا كان وضعهما كبطلين قوميين أصبح عبئاً أكثر منه دعما لطموحات بلديهما في الذهاب بعيداً في البطولة.

قبل هذه النسخة، كان الكاميروني روجيه ميلا اللاعب الميداني الوحيد الذي شارك في كأس العالم بعد بلوغه الأربعين. وقد تحدى رونالدو ومودريتش اللذان أحرزا أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال ستة مواسم معاً في ريال مدريد الإسباني، عامل الزمن لفترة طويلة، لكن علامات التقدم في السن بدت واضحة في ما يُرجح أن يكون ظهورهما الحالي هو الأخير على المسرح العالمي.

وعن 41 عاماً، صرخ رونالدو متحدياً: «أنا عدت» بعدما سجل هدفين في مرمى أوزبكستان، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

لكن في المقابل، وبعد الفوز العريض 5-0 على منتخب يحتل المركز 60 عالمياً، فشلت البرتغال في الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، ما جعلها تقع في مسار أصعب في الأدوار الإقصائية.

وقال رونالدو في وقت سابق: «أنا محترف منذ 23 عاماً، وكلما لم تسر الأمور بشكل جيد، يقال دائماً: كريستيانو انتهى، لقد شاخ».

وشارك المهاجم في كل دقائق دور المجموعات، ولا يبدو أن المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز على استعداد لاتخاذ قرار جريء بإبقائه على مقاعد البدلاء. وقال مارتينيز عقب مباراة لم يلمس فيها رونالدو الكرة سوى مرتين داخل منطقة جزاء كولومبيا: «لا توجد أي مشكلة بدنية أو ذهنية لدى كريستيانو تمنعه من خوض 90 دقيقة».

أما مودريتش (40 عاماً)، فقد بدا عليه التقدم في السن أيضاً خلال المباراة الافتتاحية لكرواتيا أمام إنجلترا، وتسبب بركلة جزاء بعد عرقلته نوني مادويكي، وسُحب من الملعب قبل مرور ساعة بقرار من مدربه زلاتكو داليتش.

لكن كرواتيا تعافت لتحتفل بالمباراة الدولية رقم 200 لمودريتش بفوز على بنما 1-0. وبذلك أصبح مودريتش رابع لاعب يصل إلى 200 مباراة دولية، منضماً إلى رونالدو. كما صنع هدف الفوز لنيكولا فلاشيتش في الانتصار على غانا 2-1. وكان مودريتش المحرك الأساسي للوصول إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022 مع منتخب لا يتجاوز عدد سكان بلاده أربعة ملايين نسمة. بيتكوفيتش مدرب الجزائر خبير بأمور سويسرا... وإسبانيا لإظهار أنها منافس قوي على اللقب


الأوروغوياني تيخيرا حكماً لمباراة مصر وأستراليا

الحكم الأوروغوياني غوستافو تيخيرا (أ.ف.ب)
الحكم الأوروغوياني غوستافو تيخيرا (أ.ف.ب)
TT

الأوروغوياني تيخيرا حكماً لمباراة مصر وأستراليا

الحكم الأوروغوياني غوستافو تيخيرا (أ.ف.ب)
الحكم الأوروغوياني غوستافو تيخيرا (أ.ف.ب)

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الطاقم التحكيمي لمباراة مصر وأستراليا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والمقررة عند التاسعة مساء الجمعة المقبل بتوقيت مكة المكرمة، على ملعب «دالاس ستاديوم».

وأسندت اللجنة إدارة اللقاء إلى الحكم الأوروغوياني غوستافو تيخيرا، ويعاونه مواطنه كارلوس باريرو حكماً مساعداً أول، فيما يتولى الأوروغوياني نيكولاس تاران مهمة الحكم المساعد الثاني.

وسيكون السويسري ساندرو شيرر حكماً رابعاً، بينما يتولى مواطنه ستيفان دي ألميدا مهام الحكم المساعد الاحتياطي.

وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ32 بعد حلوله ثانياً في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، بفارق الأهداف فقط عن بلجيكا المتصدرة.

كما تأهل منتخب أستراليا بعد احتلاله وصافة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على باراغواي، التي واصلت مشوارها لاحقاً وحققت مفاجأة كبيرة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح.


دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)

نجحت الأميركية كوكو غوف في تفادي خروج مبكر من بطولة ويمبلدون، بعدما تغلبت على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-3 و3-6 و7-6، عقب شوط فاصل مثير، لتبلغ الدور الثالث الأربعاء.

وتبقى ويمبلدون البطولة الكبرى الوحيدة التي لم تنجح فيها غوف حتى الآن في تجاوز الدور الرابع، وكادت المصنفة السابعة أن تودع المنافسات أمام سييرا، التي كانت أول «خاسرة محظوظة» تبلغ دور الـ16 في منافسات السيدات بعصر الاحتراف العام الماضي.

وقدمت غوف أداءً ثابتاً في المجموعة الأولى على الملعب رقم واحد، قبل أن تفقد تركيزها في الثانية، بعد إرسال غريب انحرف جانبياً واصطدم بكرسي الحكم.

واستغلت سييرا، المصنفة 56 عالمياً والبالغة 22 عاماً، هذا التراجع، فكسرت إرسال منافستها وتقدمت 2-0، ثم وسعت الفارق إلى 4-1 قبل أن تحسم المجموعة، لتفرض اللجوء إلى مجموعة ثالثة فاصلة.

وفي المجموعة الحاسمة، أنقذت غوف فرصة لكسر إرسالها عند التعادل 1-1 بإرسال بلغت سرعته 124 ميلاً في الساعة، قبل أن تواصل سييرا مقاومتها وتحافظ على إرسالها في أكثر من مناسبة، ثم تكسر إرسال الأميركية وتتقدم 4-3.

وعندما أرسلت سييرا لحسم المباراة وهي متقدمة 5-3، أظهرت غوف شخصية قوية، فكسرت إرسال منافستها وعادت إلى اللقاء، قبل أن تتأخر 7-4 في الشوط الفاصل.

لكن اللاعبة الأميركية ردت بقوة، فحصدت ست نقاط متتالية، وأنهت المباراة بإرسال بلغت سرعته 117 ميلاً في الساعة، من أول فرصة أتيحت لها لحسم المواجهة.

وقالت غوف بعد المباراة: «قدمت سولانا مباراة رائعة، وكانت المواجهة أشبه بشد الحبل بيننا».

وأضافت: «كانت تسدد ضربات قوية للغاية، ما جعلني في كثير من الأحيان في موقف دفاعي. حاولت أن أكون أكثر هجومية كلما سنحت الفرصة، وبشكل عام أنا راضية عن إرسالي».

وتابعت: «أعتقد أن إرسالي صمد طوال المباراة، وكان له دور حاسم في الشوط الفاصل».