مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

بات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى قيادة نادي ريال مدريد، وسط توقعات بحسم تعيينه رسمياً عقب نهاية الموسم الحالي من الدوري الإسباني، ليعود إلى ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد 13 عاماً على نهاية فترته السابقة مع النادي الملكي.

ووفق ما كشفت عنه صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا البرتغالي، يُعدّ الخيار الأول لرئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز، الذي خرج الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحافي شهد حالة من التوتر، وهاجم خلاله منتقديه، وطالب بالحصول على تفويض جديد من أعضاء النادي للاستمرار في منصبه.

وتتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، مباراة واحدة فقط مع بنفيكا هذا الموسم، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة في الدوري البرتغالي، لكنه يتجه لإنهاء الموسم في المركز الثالث؛ مما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الأسابيع المقبلة.

ومن المنتظر أن يتولى مورينيو بنفسه التفاوض المباشر مع بيريز بشأن تفاصيل عقده الجديد، رغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا يمتد حتى صيف عام 2027، علماً بأن المدرب البرتغالي بدأ مسيرته التدريبية أول مرة مع النادي البرتغالي عام 2000. وتشير التقارير إلى أن إدارة بنفيكا لا تنوي وضع عراقيل كبيرة أمام خروجه في حال توصله إلى اتفاق مع ريال مدريد.

ويعيش ريال مدريد نهاية موسم مضطربة على المستويين الفني والإداري؛ إذ تنتظر الفريق 3 مباريات متبقية في الدوري الإسباني، تبدأ بمواجهة ريال أوفييدو، حيث يُتوقع أن تُظهر الجماهير غضبها من نتائج الموسم، قبل مواجهة إشبيلية المهدد بالهبوط، ثم ختام الموسم أمام أتلتيك بلباو.

وتُعدّ عودة مورينيو حدثاً مفصلياً داخل أروقة النادي، خصوصاً في ظل اعتراض بعض رموز ريال مدريد السابقين على القرار، وفي مقدمتهم الحارس التاريخي إيكر كاسياس، الذي كتب عبر منصة «إكس» أنه كان يفضّل استمرار زميله السابق تشابي ألونسو في تدريب الفريق، رغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويواجه فلورنتينو بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، ضغوطاً متصاعدة داخل النادي، بعدما أمضى 23 عاماً رئيساً لريال مدريد خلال آخر 26 سنة، في وقت تراجعت فيه شعبيته تدريجياً بسبب غياب الألقاب الكبرى خلال الموسمين الماضيين، رغم النجاحات التاريخية التي حققها النادي تحت إدارته، والتي تضمنت التتويج بـ7 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا».

وخلال مؤتمره الصحافي الأخير، حاول بيريز التقليل من خطورة الأزمة التي شهدتها غرفة الملابس بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، والتي انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى، كما هاجم تقريراً انتقادياً نشرته صحيفة «آي بي سي» الإسبانية، قائلاً إنه لا يعرف «حتى إن كانت كاتبته تفهم شيئاً في كرة القدم».

كما نفى رئيس ريال مدريد الإشاعات التي تحدثت عن إصابته بمرض السرطان، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة، وأنه يواصل إدارة النادي إلى جانب إشرافه على «مجموعة إيه سي إس» العملاقة المختصة في قطاع البناء والإنشاءات، التي تواجه بدورها تحديات مالية وديوناً بمليارات الدولارات خلال المرحلة الحالية.


مقالات ذات صلة

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

رياضة عالمية لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

دعت الحكومة البريطانية الـ«فيفا»، الخميس، إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بعد أن ظهر لاعبوه وهم يحملون لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند المتنازع عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية بوردو قد يلعب في الدرجة السادسة (أ.ف.ب)

تأكيد إقصاء بوردو من البطولات الوطنية الفرنسية

أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)
TT

الحكومة البريطانية تدعو «فيفا» إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني

لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب الأرجنتيني رفعوا لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات كتب عليها «لاس مالفيناس أرجنتينية» (أ.ف.ب)

دعت الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الخميس، إلى التحقيق مع المنتخب الأرجنتيني بعد أن ظهر لاعبوه وهم يحملون لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند المتنازع عليها.

وتغلب المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي 2-1 في الدور قبل النهائي مساء أمس الأربعاء في أتلانتا.

وخلال احتفالات ما بعد المباراة، رفع لاعبو المنتخب الأرجنتيني لافتة قدمها لهم مشجعون من المدرجات، كتب عليها: «لاس مالفيناس أرجنتينية».

وتطلق الأرجنتين اسم «جزر مالفيناس» على جزر فوكلاند.

وقد يواجه المنتخب الأرجنتيني إجراءات تأديبية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب انتهاك القواعد التي تحظر عرض الرسائل السياسية داخل الملعب.

وقال وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل إن تصرف اللاعبين كان «غير مناسب على الإطلاق».

وأضاف كايل في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «يجب أن تكون السياسة منفصلة عن كرة القدم. في الواقع، كأس العالم يقوم أحد مبادئه الأساسية على أن السياسة يجب أن تبقى منفصلة عن كرة القدم».

وتابع: «هذا الأمر أصبح الآن من اختصاص (فيفا)، وأتوقع أن يجري الاتحاد الدولي تحقيقه بشكل شامل».

وتزداد حدة المنافسة الرياضية بين البلدين بسبب التوترات السياسية المتعلقة بالأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، وهو إقليم بريطاني ما وراء البحار يبلغ عدد سكانه نحو 3500 شخص، ويقع على بعد نحو 8 آلاف ميل (13 ألف كيلومتر) من المملكة المتحدة، و300 ميل (480 كيلومتراً) من الأرجنتين.

وتؤكد الأرجنتين أن الجزر انتزعت منها بشكل غير قانوني في عام 1833، بينما تقول بريطانيا إن مطالبتها الإقليمية تعود إلى عام 1765، وقد أرسلت سفينة حربية إلى الجزر عام 1833 لطرد القوات الأرجنتينية التي حاولت فرض سيادتها على المنطقة.

وغزت الأرجنتين الجزر في عام 1982، ما أدى إلى اندلاع حرب استمرت عشرة أسابيع وانتهت بانتصار بريطانيا، ومقتل 649 جندياً أرجنتينيا، و255 من أفراد القوات البريطانية، إضافة إلى ثلاثة من سكان الجزر.


سيناتورة في باراغواي تحتفل بعدم تأهل فرنسا لنهائي كأس العالم

سيليستي أماريا دي بوتشيا (رويترز)
سيليستي أماريا دي بوتشيا (رويترز)
TT

سيناتورة في باراغواي تحتفل بعدم تأهل فرنسا لنهائي كأس العالم

سيليستي أماريا دي بوتشيا (رويترز)
سيليستي أماريا دي بوتشيا (رويترز)

أثارت عضو مجلس الشيوخ في باراغواي، سيليستي أماريا دي بوتشيا، جدلاً واسعاً بعدما وجهت إساءات عنصرية إلى كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، خلال بطولة كأس العالم.

وظهرت أماريا في مجلس الشيوخ بباراغواي وقد ارتدت ألوان العلم الإسباني، الأحمر والأصفر.

ونقلت صحيفة «هوي» عنها القول إنها سعيدة بإقصاء إسبانيا لفرنسا من البطولة.

وقالت: «أنا سعيدة من أجل إسبانيا، الوطن الأم. لهذا ارتديت هذه الألوان تكريماً لها... نال مبابي جزاءه الآن. إنه جزاء باراغواي، وليس جزائي وحدي».

وتخضع عضو مجلس الشيوخ للتحقيق من جانب النيابة العامة الفرنسية بسبب الإساءات العنصرية التي وجهتها إلى مبابي.

وكان المنتخب الفرنسي تغلب على باراغواي في مباراة سادها التوتر، بدور الـ16 من كأس العالم، سجل خلالها مبابي هدف الفوز من ركلة جزاء.

وكتبت أماريا عبر منصة «إكس» تعليقاً على منشور يتعلق بالمهاجم الفرنسي: «هذا الأحمق لم يتعلم حتى كيف يكتب وأكثر ما سمعه ثقافة في حياته كان أصوات الشمبانزي».

كما وصفت السياسية مبابي، ضمن أوصاف أخرى، بأنه «كاميروني مستعمر» يتظاهر بأنه فرنسي قوي، وقالت إنه «مليء بعقد النقص، ومن الأثرياء الجدد، ومتغطرس، وقبيح».

وجاءت هذه التصريحات بعدما رفض مبابي مصافحة حارس مرمى منتخب باراغواي أورلاندو جيل.

ويجري الادعاء العام في باريس تحقيقاً بشأن شبهات تتعلق بتوجيه إهانات علنية مشددة بدوافع عنصرية، والتحريض على الكراهية أو العنف، وذلك عقب شكوى تقدم بها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.


كين يترك الباب مفتوحاً بشأن المشاركة في كأس العالم 2030

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)
TT

كين يترك الباب مفتوحاً بشأن المشاركة في كأس العالم 2030

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)

ترك هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الباب مفتوحاً بشأن ما إذا كان سيشارك في بطولة كأس عالم أخرى من عدمه مع المنتخب الأول، وذلك عقب الخسارة في الدور قبل النهائي أمام المنتخب الأرجنتيني 1 / 2 أمس الأربعاء.

وسوف يكون كين (36 عاماً) في بطولة كأس العالم المقبلة التي تقام في 2030، وقال إنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر.

وقال كين عقب المباراة: «أتعامل مع الأمر عاماً بعام، والمنتخب الوطني هو مصدر فخري وسعادتي».

وأضاف: «هذا ما أحب فعله أكثر من أي شيء آخر. من الواضح أن أربع سنوات مدة طويلة، سأبلغ 33 عاماً هذا الصيف، لكن مسيرتي لم تنته أبداً مع وجود ليو (ليونيل ميسي، 39 عاماً)، فهو لا يزال يقدم أداءً رفيع المستوى».

وتابع: «لا أريد أبداً أن أضع حداً لهذه الأمور».

وأكد: «سأتعامل مع المواقف في وقتها، ولكن ما يهمني حالياً هو تجاوز هذه الخسارة الصعبة».

وكانت نسخة 2026 ثالث بطولة يشارك فيها كين. وحتى الآن سجل ستة أهداف وصنع هدفاً، ومازال يتبقى لكين مباراة في كأس العالم عندما يلتقي المنتخب الإنجليزي مع نظيره الفرنسي في مباراة تحديد المركز الثالث.