«هيومن رايتس ووتش»: منح ترمب جائزة فيفا للسلام بمثابة «تملق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271944-%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%B3-%D9%88%D9%88%D8%AA%D8%B4-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%82
«هيومن رايتس ووتش»: منح ترمب جائزة فيفا للسلام بمثابة «تملق»
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خلال شهريْ يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، قد تتحول إلى «كارثة محتملة في مجال حقوق الإنسان».
ذكرت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في تصريحات، لموقع «إن تي في» الإخباري، أن البطولة يجب أن تدار وفق إطار عمل يحمي حقوق الإنسان، مضيفة: «لكن يمكنني القول، بكل تأكيد، إنه بينما قد يظل كأس العالم هي الأكبر، فإنها لن تكون الأفضل من حيث حقوق الإنسان».
ووفقاً لووردن، فإن الغموض يكتنف البطولة بسبب الدور المثير للجدل الذي قد تلعبه إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، والتي قد تكون مسؤولة عن تنفيذ تدابير أمنية خلال «المونديال». وأوضحت: «هذه الإدارة، التي تشبه قوة شرطة شبه عسكرية، تتبع سياسات وحشية وغير إنسانية، حتى ضد الأشخاص الذين لديهم الحق في البقاء بالولايات المتحدة».
ومع ذلك، لا يزال الدور الذي ستلعبه الإدارة غير واضح؛ حيث أكد رودني باريتو، نائب رئيس الأركان في ميامي، مؤخراً أنه تلقّى تأكيدات من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه لن يوجد أي عملاء من وكالة الهجرة داخل الملاعب، خلال مباريات كأس العالم.
ورغم ذلك، ترى ووردن أن «الحرب الثقافية» التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تزال تُلقي بظلالها على البطولة، وقالت: «خذ، على سبيل المثال، الافتقار إلى تدابير حقوق الإنسان في المدن المُضيفة، والتي من المفترض أن تضمن حماية الأقليات والفئات الضعيفة. لكن من بين خطط العمل الأربع التي نُشرت في الولايات المتحدة، ذكرت خطة مدينة أتلانتا فقط حقوق الأقليات».
كما وصفت ووردن منح ترمب جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للسلام بأنه «شكل من أشكال الفساد». وأضافت: «إنه أمر مختلَق يهدف إلى تملق رجل لا يمثل السلام، بل يمثل القمع العنيف لمواطني الولايات المتحدة، وعمليات القصف خارج حدود البلاد والحروب في الخارج».
تمكّن ألكسندر زفيريف، الذي أمضى سنوات في انتظار لحظة بلوغه قمة التنس قبل أن يجد جيلاً ذهبياً جديداً يتجاوزه، أخيراً من تحقيق الإنجاز الذي لطالما استعصى عليه.
أعرب ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن «خيبة أمله الشديدة» بعد رفض الاستئناف الذي تقدم به النادي ضد البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماكس دومان خلال مواجهة فليتوود.
The Athletic (لندن)
ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5335722-%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9
جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
أصبح جيمس ماكلين، اللاعب الدولي الآيرلندي السابق، لاعباً حراً بعد أن انفصل، الأربعاء، عن نادي مسقط رأسه ديري سيتي المنافس في دوري الأضواء الآيرلندي لكرة القدم، ورغم أنه لم ينه مسيرته الكروية بعد، فإنه يفكر في دخول حلبة الملاكمة.
وقال ماكلين (37 عاماً)، الذي دافع عن ألوان سندرلاند وويست بروميتش ألبيون وشارك في أكثر من 100 مباراة دولية، لـ«رويترز» إنه يرغب في مواجهة نجم التلفزيون البريطاني جوي إسكس في نزال تنظمه شركة (ميسفيتس) للترويج.
وكان اللاعب السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز يتحدث لـ«رويترز» عقب نشر سيرته الذاتية بعنوان (ذا وولز).
واشتهر ماكلين بأسلوبه المباشر والجاد وروحه التنافسية كلاعب كرة قدم، وقد مارس (آذار) الملاكمة لسنوات كجزء من برنامج تدريبي يومي يحافظ على لياقته البدنية والذهنية. وهو يتطلع بشغف إلى فرصة اختبار مهاراته في الحلبة.
وقال: «التدريب على الملاكمة رائع، ووسادات التمرين رائعة، والأكياس رائعة، لكن هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة (مدى براعتي)، وهي دخول الحلبة. الملاكمة جديدة عليّ، لذا بالطبع هناك شيء أريد أن أثبته لنفسي؛ لأنها ليست شيئاً برعت فيه من قبل... إذا كان هذا هو ما ينتظرني بعد ذلك، فمن الواضح أن الأمر مثير».
وبعد أن كرس حياته لكرة القدم، يدرك ماكلين جيداً أنه لا يملك الوقت الكافي لبدء مسيرته في الملاكمة من الصفر.
وما يجعل هذه الرياضة جذابة هو «ملاكمة المؤثرين»، حيث يلتقي الجميع في الحلبة، بدءاً من الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً إلى نجوم برامج تلفزيون الواقع.
وقال: «سأبلغ 38 عاماً قريباً، لذا فإن بدء مسيرة احترافية في الملاكمة والسير في هذا الطريق، بدءاً من الصفر، أمر غير معقول، نظراً لعمري».
وأضاف: «إنها (ملاكمة المؤثرين) تمنحك الفرصة لمواجهة أشخاص ليسوا ملاكمين محترفين، ويحققون أرباحاً جيدة من بضع نزالات، وهو ما ربما لا يحققه معظم الملاكمين المحترفين طوال مسيرتهم المهنية بأكملها».
وعاد ماكلين إلى ديري سيتي في يناير (كانون الثاني) بعد مغادرته ريكسام، الذي يملكه الممثلان رايان رينولدز وروب ماكيليني، لكن إنهاء عقده بالتراضي يعني أنه قد يخطو تلك الخطوة قريباً.
وأضاف: «أنا سعيد الآن خلال آخر 24 ساعة؛ لأنني رجل حر، ولأول مرة منذ 20 عاماً، أشعر بالحماس تجاه ما سيأتي بعد ذلك لأنني أستطيع أن أقرر ما أريد أن أفعله، ولست مقيداً بكرة القدم أو بأي شيء آخر».
زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5335719-%D8%B2%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-35-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً
ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)
تمكّن ألكسندر زفيريف، الذي أمضى سنوات في انتظار لحظة بلوغه قمة التنس قبل أن يجد جيلاً ذهبياً جديداً يتجاوزه، أخيراً من تحقيق الإنجاز الذي لطالما استعصى عليه، وذلك بالارتقاء إلى قمة التصنيف العالمي.
وكان زفيريف لفترة طويلة أحد ألمع المواهب التي ظهرت في العقد الأول من القرن الحالي، لكن طريقه، مثل حال الكثير من أبناء جيله، كان مسدوداً بسبب الهيمنة المستمرة لروجر فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي.
ورغم فوزه بلقبَين للبطولة الختامية لموسم تنس الرجال قبل وبعد فوزه بذهبية أولمبياد طوكيو 2021، عانى زفيريف من أجل تحقيق تأثير مماثل في البطولات الأربع الكبرى، في الوقت الذي أصبح فيه يانيك سينر وكارلوس ألكاراس عقبة جديدة أمامه عندما بدأ نجم الأربعة الكبار في الأفول.
لكن كل ذلك تغير هذا العام، بعدما استغل زفيريف (29 عاماً) إصابة منافسيه البارزين وارتقى إلى مستوى آخر ليحصد لقبي بطولتي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.
وقال زفيريف، الذي سيحل محل سينر عند صدور التصنيف الجديد يوم الاثنين المقبل ليصبح اللاعب رقم 30 الذي يتصدر التصنيف العالمي منذ بدء تطبيقه عام 1973، «إنه أمر مميز للغاية. إنه شيء عملت من أجله سنوات، ويجب عليك أن تقدم أداء مميزاً طوال العام لتصل إلى هذا المركز».
وسيصبح زفيريف ثاني لاعب، بعد الروسي دانييل ميدفيديف، يتربع على قمة التصنيف العالمي بين جيل من اللاعبين تتراوح أعمارهم حالياً بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات الذين ظهروا في حقبة «الأربعة الكبار»، لكنهم لم ينجحوا قط في إزاحتهم عن القمة.
ألكسندر زفيريف يقبّل يد صديقته صوفيا تومالا بعد فوزه على الهولندي غريكسبور في فيينا (د.ب.أ)
سبق أن كانت القمة في متناول زفيريف، لكن إصابة خطيرة في الكاحل خلال بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022 عرقلت مسيرته، وبعد عودته إلى المنافسات ظل التتويج بإحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن متناوله، في حين نجح كل من سينر وألكاراس في حصد 12 لقباً كبيراً فيما بينهما.
وبعد تعثّر موسم ألكاراس بسبب إصابة في المعصم ومعاناة سينر من إصابة في الركبة، كان ثبات أداء زفيريف وقدرته على التحمل عاملَين حاسمَين هذا العام، ليتوج بلقب «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز»، كما بلغ نهائي «ويمبلدون».
وأضاف زفيريف: «مر عليّ الكثير من اللحظات الصعبة في مسيرتي، مثل خسارة أكثر من نهائي للبطولات الأربع الكبرى وإصابتي عام 2022. لكنني ظللت دائماً بطريقة ما أؤمن بنفسي ومواصلة المضي قدماً. هذا العام اتخذت أيضاً خطوة لتغيير طريقة لعبي قليلاً وإعادة بنائها من جديد وعمري 29 عاماً. الطريقة التي سار بها هذا الموسم بمثابة حلم».
وتخلّلت مسيرة زفيريف نحو القمة اضطرابات خارج الملعب، تمثلت في مزاعم تتعلّق بالعنف الأسري، الأمر الذي نفاه مراراً.
وأغلقت محكمة ألمانية قضية تتعلّق بصديقته السابقة بريندا باتيا بعد التوصل إلى تسوية عام 2024 دون إثبات التهمة، كما أنهى اتحاد اللاعبين المحترفين تحقيقاً منفصلاً في ادعاءات أولجا شاريبوفا عام 2023 بداعي عدم كفاية الأدلة لإدانة اللاعب.
ألكسندر زفيريف رفع كأس «رولان غاروس» الصيف الماضي (رويترز)
رغم أن فوز زفيريف ثلاث مرات هذا الموسم مقابل 8 هزائم أمام المصنفين العشرة الأوائل يفتح باب الجدل حول ما إذا كان تصدره للتصنيف العالمي يجعل منه أفضل لاعب، يرى المدرب الشهير باتريك مراد أوغلو أن الحفاظ على لياقته البدنية وثبات مستواه يمثلان مهارة بحد ذاتها.
وبالنسبة إلى زفيريف، الذي يعاني مرض السكري من النوع الأول منذ طفولته، كانت القدرة على التحمل مشكلة مستمرة.
وقال مراد أوغلو: «لا يقتصر دور اللاعب على الأداء في الملعب فحسب، بل يشمل أيضاً التمتع بصحة جيدة والاهتمام بجسمه. إذا لم يتعرض شخص ما للإصابة أبداً، في حين يُصاب آخرون بشكل متكرر، فمن المرجح أن ينتهي الأمر باللاعب الذي لم يصب ببلوغ تصنيف أعلى... فالحفاظ على الصحة في أثناء مسيرتك رياضياً محترفاً يمثّل مهارة حقيقية».
وقال زفيريف إن وصوله إلى صدارة التصنيف العالمي في مرحلة متأخرة من مسيرته جعله أكثر استعداداً لتحمل المسؤولية التي يتطلّبها هذا التصنيف، سواء بصفته وجهاً لهذه الرياضة أو اللاعب الذي يسعى الجميع لهزيمته.
وقال زفيريف، الذي أصبح ثاني ألماني يتصدر التصنيف العالمي للرجال بعد بوريس بيكر عام 1991: «المركز الأول عالمياً يجلب معه الكثير من المسؤوليات. عليك أن تكون قدوة حسنة وأن تؤدي الكثير من الأمور بشكل صحيح، وفي الملعب يتطلّب الأمر أكثر من مجرد إجادة إعادة الكرة وإطلاق ضربة إرسال جيدة. لا يزال كارلوس ويانيك موجودَين. أتمنى مواصلة المنافسة معهما خلال السنوات القليلة».
«دورة فيينا»: ألكاراس إلى نصف النهائي لملاقاة ميدفيديفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5335715-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%81
«دورة فيينا»: ألكاراس إلى نصف النهائي لملاقاة ميدفيديف
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)
تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من بطولة فيينا المفتوحة للتنس، الجمعة، بعد فوزه في دور الثمانية على الأميركي تومي بول، المصنف الرابع عشر.
وفاز ألكاراس بمجموعتين دون مقابل، وبنتائج أشواط 6 / 4 و7 / 6 (7 / 2)، ليواصل التقدم في البطولة.
ووصل النجم الإسباني لنصف النهائي السادس هذا الموسم، ليضرب موعداً مع الروسي دانييل ميدفيديف، الذي كان قد فاز في وقت سابق الجمعة على الفرنسي أدريان مانارينو.
كما نجح ألكاراس (23 عاماً) في الوصول إلى فوزه رقم 50، على مستوى جولة بطولات لاعبي التنس المحترفين.