«هيومن رايتس ووتش»: منح ترمب جائزة فيفا للسلام بمثابة «تملق»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

«هيومن رايتس ووتش»: منح ترمب جائزة فيفا للسلام بمثابة «تملق»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خلال شهريْ يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، قد تتحول إلى «كارثة محتملة في مجال حقوق الإنسان».

ذكرت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في تصريحات، لموقع «إن تي في» الإخباري، أن البطولة يجب أن تدار وفق إطار عمل يحمي حقوق الإنسان، مضيفة: «لكن يمكنني القول، بكل تأكيد، إنه بينما قد يظل كأس العالم هي الأكبر، فإنها لن تكون الأفضل من حيث حقوق الإنسان».

ووفقاً لووردن، فإن الغموض يكتنف البطولة بسبب الدور المثير للجدل الذي قد تلعبه إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، والتي قد تكون مسؤولة عن تنفيذ تدابير أمنية خلال «المونديال». وأوضحت: «هذه الإدارة، التي تشبه قوة شرطة شبه عسكرية، تتبع سياسات وحشية وغير إنسانية، حتى ضد الأشخاص الذين لديهم الحق في البقاء بالولايات المتحدة».

ومع ذلك، لا يزال الدور الذي ستلعبه الإدارة غير واضح؛ حيث أكد رودني باريتو، نائب رئيس الأركان في ميامي، مؤخراً أنه تلقّى تأكيدات من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه لن يوجد أي عملاء من وكالة الهجرة داخل الملاعب، خلال مباريات كأس العالم.

ورغم ذلك، ترى ووردن أن «الحرب الثقافية» التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تزال تُلقي بظلالها على البطولة، وقالت: «خذ، على سبيل المثال، الافتقار إلى تدابير حقوق الإنسان في المدن المُضيفة، والتي من المفترض أن تضمن حماية الأقليات والفئات الضعيفة. لكن من بين خطط العمل الأربع التي نُشرت في الولايات المتحدة، ذكرت خطة مدينة أتلانتا فقط حقوق الأقليات».

كما وصفت ووردن منح ترمب جائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للسلام بأنه «شكل من أشكال الفساد». وأضافت: «إنه أمر مختلَق يهدف إلى تملق رجل لا يمثل السلام، بل يمثل القمع العنيف لمواطني الولايات المتحدة، وعمليات القصف خارج حدود البلاد والحروب في الخارج».


مقالات ذات صلة

تشابيكوينسي البرازيلي يعود لموقع تحطم طائرته في كولومبيا سنة 2016

رياضة عالمية موقع تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا (رويترز)

تشابيكوينسي البرازيلي يعود لموقع تحطم طائرته في كولومبيا سنة 2016

عاد نادي تشابيكوينسي البرازيلي إلى موقع تحطم طائرته سنة 2016 بكولومبيا، يوم الجمعة، بعد عشر سنوات من الحادثة الناجمة عن نفاد وقود الطائرة.

«الشرق الأوسط» (لا يونيون (كولومبيا))
رياضة عالمية العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: نجمة السرعة الصينية يوجي لا تضع لنفسها «أي حدود»

أكدت العداءة الصينية تشن يوجي، البالغة 17 عاما، أنها لا تعرف «أي حدود»، بعدما هيمنت الجمعة على نهائي سباق 100 م للسيدات بالآسياد.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية جون ماكنرو أسطورة التنس الأميركي السابق (رويترز)

ماكنرو: يجب السماح للاعبي التنس باختيار جدولهم

يرى جون ماكنرو، أسطورة التنس الأميركي السابق، أنه ينبغي السماح للاعبي التنس بتحديد جداول مشاركاتهم بأنفسهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المقاعد الخالية تثير غضب منظمين «الآسياد» (رويترز)

«آسياد 2026»: المنظمون «غير راضين» بسبب المقاعد الخالية

أقر منظمو دورة الألعاب الآسيوية، السبت، بأنهم «غير راضين» عن مبيعات التذاكر بعد ظهور مساحات واسعة من المقاعد الخالية في الملعب الرئيس.

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية الملاكم تايسون فيوري (أ.ب)

فيوري يقول إن نزال الملاكمة مع جوشوا مهدد بسبب «أزمة تنظيمية»

قال تايسون فيوري إن نزال الملاكمة مع مواطنه البريطاني أنتوني جوشوا، المقرر إقامته يوم 11 ديسمبر، أصبح مهدداً بالإلغاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تشابيكوينسي البرازيلي يعود لموقع تحطم طائرته في كولومبيا سنة 2016

موقع تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا (رويترز)
موقع تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا (رويترز)
TT

تشابيكوينسي البرازيلي يعود لموقع تحطم طائرته في كولومبيا سنة 2016

موقع تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا (رويترز)
موقع تحطم طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي في كولومبيا (رويترز)

عاد نادي تشابيكوينسي البرازيلي إلى موقع تحطم طائرته سنة 2016 بكولومبيا، يوم الجمعة، بعد عشر سنوات من الحادثة الناجمة عن نفاد وقود الطائرة التي كانت تقل الفريق، وذلك لحضور مراسم تأبين للضحايا الـ71.

ونجا ستة أشخاص فقط من أصل 77 كانوا على متن الطائرة، في واحدة من أسوأ المآسي في تاريخ كرة القدم، والتي وقعت ليلة 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016.

وكان تشابيكوينسي آنذاك في طريقه لخوض مباراة ذهاب نهائي كأس سود أميركانا ضد أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في ميديين، قبل أن تتحطم طائرته على جبل في ضواحي المدينة.

ولم ينجُ سوى ثلاثة لاعبين فقط من أصل 22 كانوا ضمن التشكيلة التي كانت ضمن الركاب.

وكانت المباراة تعتبر الأكبر في تاريخ نادي جنوب البرازيل، وكان مرشحاً للفوز بها.

وعاد تشابيكوينسي إلى كولومبيا هذا الأسبوع لخوض مباراة ودية أمام أتلتيكو ناسيونال السبت، ولحضور مراسم تأبين ضحايا الحادثة.

وسيدشن الفريق الجمعة نصباً تذكارياً محفورة عليه أسماء الضحايا.

وانضم إليهم في هذه الرحلة هيليو نيتو، المدافع السابق الذي نجا من الحادثة.

وقال ميغيل راميريس، مزارع كولومبي كان أول من وصل إلى موقع الكارثة قبل 10 سنوات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لا يزال يسمع «صرخات أشخاص يطلبون النجدة».

ولا تزال أجزاء من هيكل الطائرة تُرى قرب موقع تحطمها.

وبعد المأساة، مُنح تشابيكوينسي لقب كأس كوبا سود أميركانا من قبل اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، بناء على طلب خصمه في النهائي أتلتيكو ناسيونال.

والتقى الفريقان مجدداً بعد خمسة أشهر للتنافس على لقب ريكوبا سود أميركانا لعام 2017، التي فاز بها الفريق الكولومبي.


«آسياد 2026»: نجمة السرعة الصينية يوجي لا تضع لنفسها «أي حدود»

العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)
العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026»: نجمة السرعة الصينية يوجي لا تضع لنفسها «أي حدود»

العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)
العداءة الصينية تشن يوجي (أ.ف.ب)

أكدت العداءة الصينية تشن يوجي، البالغة 17 عاماً، أنها لا تعرف «أي حدود»، بعدما هيمنت الجمعة على نهائي سباق 100 متر للسيدات لتحرز الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.

وفازت تشن في ناغويا بزمن 11.06 ثانية، محطمة الرقم القياسي للدورة، ومؤكدة حجم موهبتها الكبيرة. أما الرقم القياسي الآسيوي للسباق، فقد سجلته مواطنتها لي شومي في عام 1997 عندما كانت في العشرين من عمرها، بزمن 10.79 ثانية.

ووصفت الرياضية الشابة، التي ستحتفل بعيد ميلادها الثامن عشر في ديسمبر (كانون الأول)، هذا الفوز الكاسح بأنه «أفضل هدية عيد ميلاد».

لكنها لا تنوي التوقف عند هذا الحد. وقالت: «أنا الآن بطلة الألعاب الآسيوية، وأريد تحقيق المزيد على الساحة الدولية، في بطولات العالم والألعاب الأولمبية».

وأضافت: «الآن بعدما أصبحت بطلة، سيكون هدفي الدفاع عن لقبي في المستقبل. أنا الآن في موقع من يتحدى الأخريات، بدلاً من أن أنتظر أن يتحدينني».

وتابعت تشن: «ليس لدي أي حدود»، علماً بأنها ستشارك أيضاً في سباق 200 متر، ضمن الألعاب الآسيوية اعتباراً من السبت.

وأشادت وسائل الإعلام الصينية السبت بما تأمل أن يكون بداية عصر جديد للسرعة الصينية، علماً بأن الصين لم تحرز قط ذهبية أولمبية في سباقي 100 متر أو 200 متر. ووصفها الموقع الرسمي للألعاب الأولمبية بأنها «النجمة الجديدة للسرعة».

وقالت تشن: «أريد أن أترك بصمتي للعداءات الصينيات وللعدائين الآسيويين».

ورغم فوزها، أقرَّت الشابة بأنها كانت متوترة قبل النهائي. وقالت المراهقة: «كانت ساقاي ترتجفان في مضمار الإحماء»، بعدما تقدمت بفارق 15 في المائة من الثانية على السنغافورية شانتي بيريرا، المشاركة مرتين في الألعاب الأولمبية، التي حلَّت ثانية، وبفارق 27 في المائة من الثانية على البحرينية إديديونغ أوديونغ التي جاءت ثالثة.

وأضافت: «كنت خائفة جداً من أن يتسبب ذلك في انطلاقة خاطئة. فكرت كثيراً في الأمر»، علماً بأنها كانت قد تفوقت أيضاً على بيريرا، البالغة 30 عاماً، في سباق 200 متر خلال بطولة آسيا لألعاب القوى عام 2025.


ماكنرو: يجب السماح للاعبي التنس باختيار جدولهم

جون ماكنرو أسطورة التنس الأميركي السابق (رويترز)
جون ماكنرو أسطورة التنس الأميركي السابق (رويترز)
TT

ماكنرو: يجب السماح للاعبي التنس باختيار جدولهم

جون ماكنرو أسطورة التنس الأميركي السابق (رويترز)
جون ماكنرو أسطورة التنس الأميركي السابق (رويترز)

يرى جون ماكنرو، أسطورة التنس الأميركي السابق، أنه ينبغي السماح للاعبي التنس بتحديد جداول مشاركاتهم بأنفسهم، للمساعدة في الحد من حالات الغياب بسبب الإصابات على أعلى مستويات اللعبة.

وكان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر أعلن الجمعة أنه لن يتمكن من العودة إلى الملاعب كما كان مقرراً في بطولة الصين المفتوحة الأسبوع المقبل، بسبب إصابة في الركبة، بعدما غاب عن المنافسات منذ بطولة ويمبلدون.

كما غاب الإسباني كارلوس ألكاراس عن بطولتي فرنسا المفتوحة، وويمبلدون، بسبب مشكلة في الرسغ، فيما كان البريطانيان إيما رادوكانو وجاك دريبر من بين عدد من اللاعبين الآخرين الذين ابتعدوا عن الملاعب لفترات طويلة خلال عام 2026.

وقال ماكنرو لوكالة «الأنباء البريطانية»: «من الواضح أن هذا أمر يثير قلقاً بالغاً، عندما يغيب أفضل لاعبين عن فترات مهمة من العام الذي سيطروا فيه تماماً على المنافسات خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية».

وأضاف: «كارلوس لم يشارك في فرنسا المفتوحة، أو ويمبلدون، وهذا بالنسبة لي يقول كل ما يجب قوله. نحن لا نريد أن يحدث ذلك».

وتعد ثمانٍ من بطولات الأساتذة التسع ذات الألف نقطة على مدار الموسم إلزامية بالنسبة لمعظم اللاعبين المصنفين في المراكز الأولى، إلى جانب أربع بطولات من فئة 500 نقطة، فيما أثار تمديد معظم بطولات الأساتذة إلى 12 يوماً اعتراضات بين اللاعبين.

ويرغب ماكنرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً، في إجراء تغييرات جذرية، قائلاً: «هذه إحدى القضايا التي يجب التعامل معها. هل ينبغي أن تكون هناك متطلبات، أم يجب السماح للاعبين بفعل ما يرونه مناسباً لهم».

وأضاف: «هذا سيكون، بالنسبة لي، الأفضل للرياضة. جميعهم سيرغبون في المشاركة في ويمبلدون، والبطولات الأربع الكبرى، لأن هذا هو ما يسأل عنه الناس، وبعد ذلك يمكنهم تحديد جدول مشاركاتهم وفقاً للطريقة التي يرون أنها تمثل ما يمكنهم تقديمه».

ويتواجد ألكاراس وماكنرو، القائد السابق لفريق أوروبا، في لندن هذا الأسبوع للمشاركة في كأس ليفر، وهي بطولة تقام بنظام مشابه لكأس رايدر، وتجمع فريق أوروبا وفريق العالم.