انفجار داخل مرسيليا... معسكر الإنقاذ يتحول إلى «فوضى»

الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
TT

انفجار داخل مرسيليا... معسكر الإنقاذ يتحول إلى «فوضى»

الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)
الأزمات تلاحق مرسيليا قبل مواجهة لوهافر (أ.ف.ب)

دخل نادي أولمبيك مرسيليا في دوامة جديدة من الأزمات، بعدما تحوّل المعسكر المغلق الذي أقامه الفريق داخل مركز تدريبات «لا كوموندري» إلى مشهد صادم من الفوضى والتخريب، قبل أيام قليلة فقط من المواجهة المنتظرة أمام لوهافر في الدوري الفرنسي. وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن عدداً من لاعبي مرسيليا تسببوا في حالة من العبث داخل غرف الإقامة مساء الخميس، خلال الليلة الأخيرة من المعسكر الذي فرضته إدارة النادي لمدة أربعة أيام، في محاولة لاحتواء التراجع الكبير في النتائج وإعادة الهدوء إلى الفريق.

وأشار التقرير إلى أن بعض اللاعبين قاموا بقلب الغرف بالكامل وتحريك الأسرّة وإحداث فوضى واسعة داخل مقر الإقامة، بينما شهدت إحدى الوقائع قيام أشخاص داخل المعسكر بتفريغ طفاية حريق كاملة داخل غرفة أحد مسؤولي النادي، في مشهد أثار استياءً وغضباً واسعاً داخل أروقة مرسيليا.

ووصف عاملون داخل النادي الأجواء بأنها أقرب إلى «معسكر صيفي خارج عن السيطرة»، في وقت كان من المفترض أن يسهم فيه المعسكر المغلق في استعادة الانضباط والتركيز داخل الفريق، بعد سلسلة من النتائج الكارثية التي ضربت النادي خلال الأسابيع الأخيرة.

وتأتي هذه الواقعة لتكشف حجم التوتر الذي يعيشه مرسيليا هذا الموسم، بعدما تلاحقت الأزمات الإدارية والفنية داخل النادي، بداية من الحديث المتكرر عن إمكانية رحيل مهدي بن عطية، مروراً باستقالة المدرب روبرتو دي زيربي، وصولاً إلى إقالة الرئيس بابلو لونغوريا، وهي التطورات التي عمّقت حالة الارتباك داخل الفريق الفرنسي.

واستُبعد المهاجم الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ عن تشكيلة الفريق مرسيليا، على خلفية ما وقع في مركز التدريب، وفق ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت، من مصدر في إدارة النادي، مؤكداً ما أوردته إذاعة «آر إم سي سبور».

وكان أوباميانغ (36 عاماً) ضمن هذه المجموعة، وبحسب عدة وسائل إعلام رياضية، فقد أفرغ مطفأة حريق داخل غرفة بوب طاهري، العداء الفرنسي السابق الذي بات حالياً ضمن الطاقم الرياضي لمرسيليا.

وعلى أثر ذلك، قررت إدارة النادي الجمعة معاقبة أوباميانغ بإبعاده عن مباراة الأحد.

وزادت الهزيمة الأخيرة أمام نانت من حدة الغضب داخل النادي، بعدما انهار الفريق بشكل لافت واستقبل ثلاثة أهداف خلال ثماني دقائق فقط أمام منافس يصارع من أجل البقاء في دوري الدرجة الأولى.ويعيش مرسيليا واحدة من أسوأ فتراته في السنوات الأخيرة، إذ يحتل الفريق المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الفرنسي قبل جولتين فقط من نهاية الموسم، بعدما خسر أربع مباريات من آخر ست مواجهات خاضها في المسابقة، ليبتعد رسمياً عن سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويترقب جمهور مرسيليا رد فعل الفريق عندما يواجه لوهافر مساء الأحد، في مباراة تبدو مصيرية لاستعادة شيء من التوازن، بعد أيام مشتعلة هزّت استقرار النادي من الداخل.


مقالات ذات صلة

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

رياضة عالمية مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن الهدف هو الفوز على هايتي، الأربعاء، في أتلانتا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )
رياضة عالمية البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

بروس محذراً فريقه: لاعبو كوريا الجنوبية لا يتوقفون عن الركض!

أعرب البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن احترامه الكبير لكوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)

إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

بعد عرض هجومي مبهر في الجولة الأولى، اصطدم المنتخب الإنجليزي بجدار غاني صلب، ليكتفي بتعادل سلبي مخيب أمام غانا.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي (إ.ب.أ)

مدرب هايتي يأمل في زيارة البلد الكاريبي المتأزم

تولى الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي منذ عامين، وقاده للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ عام 1974.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية ميسي (د.ب.أ)

مونديال 2026: من هم أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم؟

سجّل كريستيانو رونالدو ثنائية، الثلاثاء، في فوز البرتغال على أوزبكستان (5-0)، ليدخل قائمة أفضل 10 هدّافين في تاريخ كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)
مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)
TT

وهبي: هدفنا التأهل ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك

مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)
مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي (أ.ف.ب)

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، محمد وهبي، أن الهدف هو الفوز على هايتي، الأربعاء، في أتلانتا، بالجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال أميركا الشمالية، من أجل التأهل إلى دور الـ32، مشيراً إلى عدم وجود أي مشكلة في الذهاب إلى المكسيك «ما دمنا ننافس على اللقب».

وقال وهبي الثلاثاء في أتلانتا عشية المباراة: «هذه هي المباراة الثالثة لنا في هذا المونديال. نحتل المركز الثاني، ولدينا أربع نقاط. ربما، نعم، سنتأهل، لكن ما زلنا بحاجة إلى الفوز بالمباراة المقبلة».

وأكد أن تصدر المجموعة على حساب البرازيل لن يكون بمثابة رسالة قوية للمنافسين، موضحاً: «مباراة البرازيل مرجعية، لكن لا ننظر بعيداً. نحن مستعدون لأي منافس. يمكن أن نواجه اليابان أو فرنسا أو الأرجنتين. نحن جاهزون، ويجب أن نكون كذلك. لن نركز على منتخب بعينه».

وأردف قائلاً: «صحيح أننا نتمنى إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة حتى نبقى في نيوجيرزي، لكن إذا اضطررنا للسفر إلى المكسيك فلن تكون لدينا مشكلة، ما دمنا في المنافسة، ونستمر في تحقيق هدفنا».

واستبعد وهبي خوض لاعبيه للمباراة تحت ضغط تصدر المجموعة للبقاء في الولايات المتحدة: «نريد الفوز أولاً، ثم سنرى فارق الأهداف. نحترم الخصم. درسناه جيداً. يجب أن نكون حذرين في التحولات والكرات الثانية والعرضيات. نلعب للفوز، بالطموح نفسه».

وأشار إلى أن إعداد اللاعبين ذهنياً للمباراة سهل جداً «لأنها مباراة في المونديال. سيكونون متحفزين جداً. نحن هنا في كأس العالم ونريد أن نفوز وأن نتصدر. إذا لم نفز، فسيكون ذلك حسرة بالنسبة لنا، وبالتالي سنفوز أولاً ونرى مع عدم تغيير أي شيء. لدينا المهمة ذاتها، وسنواصل إبراز مؤهلاتنا وجودتنا».

وأضاف: «سأستخدم اللاعبين الـ26. تعرفون القائمة. هؤلاء اللاعبون معروفون، وكما قلت في المؤتمر الصحافي السابق: هدفنا هو الفوز. هناك هدف واحد فقط. سنلعب بأفضل منتخب ممكن، بالنظر إلى الخصم، وهذه المباراة الثالثة ونحن محظوظون لأننا على مشارف التأهل، لكن ليس بعد. يجب أخذ السياق بعين الاعتبار. لدينا لاعبون بحالة بدنية جيدة، وقد نستخدم التشكيلة نفسها، لكن لا تزال هناك قرارات. اللاعبون لا يعرفون ما سيحدث بعد. ما زلنا نفكر وسنرى».

وبخصوص نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياس، قال: «تحدثنا عن الأمر. لدينا العديد من اللاعبين في مركز 10. وحتى الأجنحة يمكنها اللعب كصنّاع ألعاب. دياس قادر على اللعب في أي مركز، نحاول إيجاد التوازن. قدم تمريرتين حاسمتين من الجناح، ما يعني أن الخيار ناجح. سترونه يتحرك في العمق أيضاً».

وتحدث وهبي عن الحكم الهولندي داني ماكينلاي الذي سيقود المباراة ضد هايتي، على وقع إمكانية مواجهة بين منتخبي أسود الأطلس والطواحين في ثمن النهائي (حال تصدر هولندا مجموعتها وحل المغرب ثانياً في مجموعته)، وقال: «لا داعي للقلق. هو حكم دولي يعرف ما يفعله. نعتقد وواثقون من أنه سيكون جيداً. هو حكم جيد وله خبرة كبيرة».

من جهته، لم يخف حارس المرمى الثاني منير المحمدي حلمه بالتتويج بلقب المونديال، بعدما كان الحلم هو المشاركة.

وقال المحمدي الذي كان أساسياً في مونديال روسيا وبديلاً لياسين بونو في مونديال قطر: «أكيد أحلم بالفوز بكأس العالم الآن، بعدما كنت أحلم بالمشاركة فقط. هذا حلم كل الأطفال وأنا بينهم؛ الوصول إلى كأس العالم وعيش مثل هذا السيناريو الذي أعيشه اليوم».

وتابع: «هناك عمل كبير يُنجَز في المغرب، وهذا يمنحنا الأدوات لنحلم بذلك. نحن أقوياء بدنيا وتكتيكياً وذهنياً لتحقيق ذلك».

وأكد أن القائد أشرف حكيمي يحظى بدعم زملائه رغم مثوله أمام القضاء في فرنسا على خلفية اتهامات بالاغتصاب، مضيفاً: «الجميع يدعم أشرف. هو رمزنا في المغرب، ولذلك سنكون دائماً إلى جانبه في كل شيء».


بروس محذراً فريقه: لاعبو كوريا الجنوبية لا يتوقفون عن الركض!

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

بروس محذراً فريقه: لاعبو كوريا الجنوبية لا يتوقفون عن الركض!

البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)
البلجيكي هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

أعرب البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن احترامه الكبير لكوريا الجنوبية، قبل مباراة الفريقين في الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى بكأس العالم (2026) في أميركا والمكسيك وكندا.

وقال بروس في مقطع فيديو نشره الاتحاد الجنوب أفريقي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إنهم يركضون طوال 90 دقيقة، يبدو الأمر كما لو أنهم كانوا موصَّلين بمصدر للطاقة قبل المباراة، ثم عندما يتم فصل الطاقة عنهم يبدأون بالركض ويواصلون ذلك طوال 90 دقيقة».

وأضاف: «إنه فريق صعب»، مطالباً لاعبيه بمجاراة هذا المستوى من الحماس في مباراتهم المصيرية.

ويتصدر منتخب المكسيك المجموعة الأولى في المونديال برصيد ست نقاط، بينما يمتلك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط، ويملك كل من منتخبي جنوب أفريقيا والتشيك نقطة واحدة.

وسيفتقد بروس لجهود لاعب الوسط الأساسي تيبوهو موكوينا، الذي سجل هدفاً من ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة، ليتعادل فريقه مع التشيك (1 - 1)، في الجولة الماضية، لكنه سيغيب عن مباراة الأربعاء بسبب الإيقاف، لحصوله على بطاقة صفراء.

وقال بروس: «بصراحة، هذه خسارة كبيرة للفريق؛ فهو يلعب دوراً محورياً في أسلوب لعبنا. إنه قائد حقيقي في الملعب».


إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
TT

إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)

بعد عرض هجومي مبهر في الجولة الأولى، اصطدم المنتخب الإنجليزي بجدار غاني صلب، ليكتفي بتعادل سلبي مخيب أمام غانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة (L) بكأس العالم 2026. في مباراة احتضنها ملعب بوسطن وشهدت صراعاً تكتيكياً حاداً حتى صافرة النهاية.

دخل منتخب إنجلترا المباراة منتشياً بفوزه المثير (4 - 2) على كرواتيا، واضعاً نصب عينيه حسم بطاقة التأهل مبكراً إلى دور الـ32. لكن رجال المدرب توماس توخيل وجدوا أنفسهم أمام منتخب غاني منظَّم أغلق المساحات، وأجبر الإنجليز على البحث طويلاً عن الحلول. ورغم امتلاك إنجلترا للكرة لفترات طويلة، فإن الفاعلية الهجومية غابت بشكل لافت، بينما تألق الدفاع الغاني في إبعاد الخطر عن مرماه.

وكادت المباراة تنقلب في أكثر من مناسبة خلال الشوط الثاني، سواء عبر محاولات إنجليزية متأخرة أو هجمات غانية مرتدة أربكت دفاع «الأسود الثلاثة».

أخطر فرص اللقاء جاءت في الدقائق الأخيرة عندما أهدر القائد هاري كين فرصة ثمينة كانت كفيلة بمنح إنجلترا النقاط الثلاث، لتخرج الجماهير الإنجليزية بشعور من الإحباط بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.

وبهذه النتيجة، يبقى الصراع مفتوحاً في المجموعة قبل الجولة الأخيرة؛ فالتعادل لم يمنح أياً من المنتخبين ضمان التأهل المبكر، ما يجعل مواجهتي إنجلترا أمام بنما وغانا أمام كرواتيا بمثابة نهائيين مصغرين لحسم بطاقتي العبور إلى الأدوار الإقصائية.

أما غانا، فقد خرجت برسالة واضحة إلى بقية المنافسين: ربما لا تملك بريق الأسماء الإنجليزية، لكنها تملك ما يكفي من الانضباط والشخصية لتعقيد مهمة أي منتخب يحلم بالذهاب بعيداً في مونديال 2026.