فينغيغارد يحصل على «طاقة جديدة» عشية سباق إيطاليا للدراجات

 نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
TT

فينغيغارد يحصل على «طاقة جديدة» عشية سباق إيطاليا للدراجات

 نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)
نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد (رويترز)

أعرب نجم الدراجات الدنماركي يوناس فينغيغارد عن حماسه الكبير لخوض منافسات سباق إيطاليا الدولي للدراجات للمرة الأولى في مسيرته، ساعياً لاستغلال غياب منافسه السلوفيني تادي بوجاتشار من أجل تحقيق إنجاز جديد في سباقات «الغراند تور».

ويملك فينغيغارد لقبين في سباق فرنسا الدولي للدراجات، إضافة إلى لقب في سباق إسبانيا الدولي للدراجات، بينما حقّق بوجاتشار لقبين في سباق فرنسا ولقباً واحداً في «جيرو».

ولم يتمكن أي من أبرز نجوم الجيل الحالي حتى الآن من إحراز لقب ثالث في سباقات «الغراند تور» الكبرى، إلا أن فينغيغارد قد يسبق منافسه السلوفيني إلى هذا الإنجاز، في ظل غياب بوجاتشار عن النسخة الحالية من سباق جيرو، الذي ينطلق الجمعة من بلغاريا، ويختتم في روما يوم 31 مايو (أيار) الحالي.

وقال الدراج الدنماركي، عضو فريق «فيزما – ليز أ بايك»، في بيان صحافي صادر عن فريقه الخميس: «أستعد لهذا السباق منذ فترة طويلة، ومنذ أن علمت بمشاركتي في جيرو، وأنا أنتظر هذه اللحظة بشغف كبير».

وأضاف: «هذا التغيير في برنامجي منحني طاقة جديدة. ستكون هذه مشاركتي الأولى في جيرو، لكنني أدرك أنني أحد المرشحين للفوز. المنافسة ستكون شرسة للغاية، ولذلك أتوقع معركة على أعلى مستوى».

ورغم التوقعات بأن تُحسم المنافسة في الأسبوع الثالث من السباق، شدّد فينغيغارد على أهمية كل مرحلة، مؤكداً أنه سيتعامل مع السباق «يوماً بيوم» خلال سعيه نحو كتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية.


مقالات ذات صلة

«أراغون» تتحول حلبة احتياطية في «بطولة العالم للدراجات النارية» بدءاً من 2028

رياضة عالمية سباق «جائزة أراغون الكبرى» (رويترز)

«أراغون» تتحول حلبة احتياطية في «بطولة العالم للدراجات النارية» بدءاً من 2028

أعلن منظمو «بطولة العالم للدراجات النارية»، الأربعاء، أن حلبة «موتورلاند أراغون» الإسبانية ستصبح الحلبة الاحتياطية الرسمية للبطولة بدءاً من عام 2028...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارك ماركيز (رويترز)

جائزة المجر الكبرى: مارك ماركيز يحقق الفوز 100 في مسيرته

حقق مارك ماركيز، متسابق فريق دوكاتي، الانتصار رقم 100 في مسيرته عبر كل الفئات، بعد فوز بطل العالم سبع مرات بسباق جائزة المجر الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية مارك ماركيز متسابق دوكاتي بطل سباق السرعة بالمجر (أ.ف.ب)

«جائزة المجر الكبرى للموتو جي بي»: مارك ماركيز يفوز بسباق السرعة

قدم مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، أداءً مبهراً ليفوز بسباق السرعة الذي تصدَّره من البداية للنهاية بـ«جائزة المجر الكبرى» ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية مارك ماركيز متسابق دوكاتي ينطلق أولاً في المجر (أ.ف.ب)

«جائزة المجر للموتو جي بي»: مارك ماركيز أول المنطلقين

تجاوز مارك ماركيز حادث السقوط الذي تعرض له خلال التجارب التأهيلية، لينتزع مركز الانطلاق الأول للمرة الثانية توالياً في سباق جائزة المجر الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية ماركو بيتزيكي (أ.ب)

جائزة إيطاليا الكبرى: بيتزيكي يحقق الفوز «الحلم» ويعزّز صدارته

فاز الإيطالي ماركو بيتزيكي متسابق فريق أبريليا بجائزة جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السابعة من بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي)، الأحد على حلبة موجيلو.

«الشرق الأوسط» (ميلان)

صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
TT

صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)

أضفى مشجعو هايتي أجواء كرنفالية على وسط مدينة بوسطن السبت، قبيل المباراة الأولى لفريقهم في كأس العالم منذ عام 1974، في مواجهة أصوات مزامير القربة التي تعزفها جماهير اسكوتلندا التي أقامت معسكرها في المدينة.

وعزفت فرقة تقليدية مكونة من عازفي الأبواق المصنوعة من الخيزران وعازفي الإيقاع الصاخبين في ساحة كوبلي بوسط بوسطن، موطن ثالث أكبر جالية هايتية في الولايات المتحدة.

وقالت لافلي باتريك وهي تقفز من شدة الحماس: «سننجح الليلة، دون أي إهانة». وغادرت الجزيرة الكاريبية عندما كانت في 14 من عمرها لتنتقل إلى الولايات المتحدة، وانضم إليها السبت ابنها البالغ عمره 19 عاماً.

وتأمل هايتي، التي تحتل المركز 83 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)؛ أي أقل من اسكوتلندا بأكثر من 40 مرتبة، تحسين أدائها مقارنة بمشاركتها الوحيدة السابقة في بطولة كرة القدم العالمية قبل 52 عاماً، عندما خسرت جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في ألمانيا.

ومع وجود البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، والمغرب، الذي وصل إلى قبل النهائي في 2022، في المجموعة الثالثة، تمثل مواجهة اسكوتلندا أفضل فرصة لحصد النقاط بالنسبة لهايتي التي عززت تشكيلتها بلاعبين نافسوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما توفر البطولة لمشجعي هايتي، سواء على أرض الوطن أو خارجه، متنفساً ليتناسوا ولو مؤقتاً مخاوفهم بشأن المشاكل العميقة التي تعاني منها الجزيرة الكاريبية.

وتكشف بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 1.4 مليون شخص نزحوا في هايتي بسبب العنف وعدم الاستقرار. وفي الولايات المتحدة، أثار الموقف المتشدد المناهض للهجرة، والذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترمب، مزيداً من القلق. وقال طبيب شرعي في ولاية بنسلفانيا الجمعة إن وفاة امرأة هايتية بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم بعدما أطلقت مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية سراحها في مارس (آذار) الماضي، كانت جريمة قتل.

وقالت روتزي لويجون، عضوة مجلس مدينة بوسطن وابنة مهاجرين من هايتي، إن الخلفية السياسية أثرت على قدرة المجتمع على الاحتفال بكأس العالم بشكل كامل، في حين أن حظر السفر الأميركي المفروض على الأشخاص القادمين من هايتي إلى البلاد، منع بعض المشجعين من حضور المباريات. وقالت لويجون: «هل أثر ذلك سلباً على المزاج العام؟ نعم. لكن هل سيوقفنا ذلك؟ بالطبع لا. ما زلنا هنا. ما زلنا سعداء. وما زلنا نشجع فريقنا».


تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

بينما أعلن السد بطل القطري رحيل مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني من منصبه بعد 8 أشهر من توليه المهمة، كشفت تقارير إعلامية إيطالية توقيع المدرب عقداً مع الاتحاد الإيطالي لتولي منصب المدير الفني خلفاً لجينارو غاتوزو الذي استقال في أعقاب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليتولى سيلفيو بالديني المهمة مؤقتاً.

وكان مانشيني قد قاد السد من المركز السابع في ترتيب الدوري القطري شهر نوفمبر الماضي (تشرين الثاني) إلى الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، قبل أن يصل بالفريق الى نهائي كأس الأمير الذي خسره أمام الغرافة 1-4.

وكان قد استقال من منصبه عقب التتويج بلقب كأس أوروبا لتدريب المنتخب السعودي عام 2023، لكنه لم يستمر طويلاً في منصبه.


«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)

أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي بإنذار لاعب منتخب باراغواي ميجيل ألميرون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة الأميركية، والتي أقيمت، صباح السبت، بتوقيت غرينتش ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وكان ماكيلي أشهر البطاقة الصفراء في البداية لمدافع المنتخب الأميركي تيم ريم بداعي عرقلة ألميرون، ثم تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في اللقطة، وأظهرت أن ألميرون تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار لريم، وتحويله إلى ألميرون بداعي التحايل للحصول على خطأ.

وأوقف الحكم المباراة لإجراء المراجعة، وتشير المعلومات إلى أن «فيفا» عد قرار الحكم صحيحاً، مع ملاحظة وحيدة تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان ينبغي أن تستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلاً من احتساب ضربة حرة للولايات المتحدة، نظراً لأن اللعب كان قد استؤنف بالفعل قبل إطلاق صافرة المراجعة.

وفي حال لم يوجه الحكم بطاقة صفراء لريم في البداية، لما كانت الواقعة ضمن الحالات التي يحق لتقنية الفيديو مراجعتها.

ويأتي ذلك في ظل تعديلات جديدة على قوانين التحكيم بدأ تطبيقها خلال البطولة.، وبموجب القاعدة التي أطلق عليها فيفا «الهوية الخاطئة» يحق لتقنية الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة صفراء أو حمراء بالخطأ في مخالفة ارتكبها لاعب آخر من أي من الفريقين، على أن تقتصر المراجعة على تصحيح هوية اللاعب المعاقب دون إعادة تقييم المخالفة نفسها، إلا في إطار هذا الخطأ.

ويتعامل الحكام في كأس العالم الحالية مع مجموعة من التعديلات الجديدة، من بينها تطبيق العد التنازلي عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركنيات عبر تقنية الفيديو، وفرض حدود زمنية على التبديلات، بالإضافة إلى السماح بمراجعة حالات الإنذار الثاني الخاطئ بشكل واضح.