قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028 على الرغم من الدعوات المطالبة باستقالته بسبب صلاته السابقة مع جيسلين ماكسويل، المدانة بتهمة الاتجار بالبشر لأغراض جنسية.
وتضمنت الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في يناير كانون الثاني الماضي مراسلات عبر البريد الإلكتروني تعود إلى عام 2003 بين واسرمان، الذي كان متزوجا في ذلك الوقت، وماكسويل الصديقة السابقة لجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وقال واسرمان عندما سئل عما إذا كان قد فكر في الاستقالة وعما إذا كان قد تحدث إلى رئيسة بلدية لوس انجليس كارين باس، التي كانت من أبرز الأسماء التي دعته إلى الاستقالة من منصبه في فبراير شباط الماضي «لا ونعم». وأضاف انه على اتصال منتظم مع باس.
وعندما طلب منه توضيح ذلك، قال واسرمان «أتحدث إلى رئيسة البلدية أسبوعيا، إن لم يكن أكثر من ذلك، ومحادثاتنا تبقى بيننا. وهي لا تزال (محادثات) بناءة ومثمرة مع رؤية مشتركة تماما حول تقديم أفضل نسخة من الألعاب للمدينة ومجتمعنا«.
وجاءت تعليقات واسرمان للصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب ثلاثة أيام من الاجتماعات بين اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 ولجنة التنسيق التابعة للجنة الأولمبية الدولية.
وكانت هذه أول تعليقات له حول هذا الموضوع منذ أن أصدر بيانا في يناير الماضي قال فيه إنه يأسف لمراسلاته مع ماكسويل وأنها جرت «قبل وقت طويل من الكشف عن جرائمها المروعة».
وتضمنت الملفات مراسلات إلكترونية ذات طابع غزلي تعود إلى أكثر من عقدين من الزمن بين واسرمان وماكسويل.
وبعد وقت قصير من نشر الملفات، راجع منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028 تعاملات واسرمان السابقة مع ماكسويل وقرروا أنه يجب أن يبقى في منصبه.
وقال المنظمون إنهم أخذوا مزاعم سوء السلوك على محمل الجد، وبمساعدة مستشار خارجي، وجدوا أن علاقة واسرمان بإبستين وماكسويل لم تتجاوز ما تم توثيقه علنا.
كما صرح رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة، لرويترز في فبراير أنه يقدم دعمه الكامل لواسرمان وأن دعمه له لا يزال ثابتا.
وكان واسرمان قد صرح سابقا أنه لم تكن له أبدا أي علاقة شخصية أو تجارية مع إبستين.