«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

كايد كانينغهام (أ.ف.ب)
كايد كانينغهام (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ديترويت وكافالييرز آخر المتأهلين إلى الدور الثاني

كايد كانينغهام (أ.ف.ب)
كايد كانينغهام (أ.ف.ب)

حجز ديترويت بيستونز وكليفلاند كافالييرز البطاقتين الأخيرتين للدور الثاني من الأدوار الإقصائية في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، وضربا موعداً في نصف نهائي المنطقة الشرقية، بفوز الأول على أورلاندو ماجيك 116 - 94، والثاني على تورونتو رابتورز 114 - 102 الأحد في المواجهة الـ7 الحاسمة من الدور الأول.

في المباراة الأولى، اختتم ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، عودته المذهلة أمام أورلاندو محققاً انتصاره الثالث توالياً، ومحولاً تخلفه 1 - 3 إلى حسم للمواجهة 4 - 3. وفرض كايد كانينغهام نفسه نجماً للمواجهة الـ7 بتسجيله 32 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة، وأضاف توبياس هاريس 30 نقطة مع 9 متابعات. وقال كانينغهام بعد أن أصبح بيستونز الفريق الـ15 الذي يعود من تأخر 1 - 3، وذلك بعد يوم واحد من إنجاز فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الأمر ذاته أمام بوسطن سلتيكس: «إنه شعور رائع»، مضيفاً: «قدمنا موسماً عادياً رائعاً، وبنينا زخماً كبيراً قبل هذه الأدوار الإقصائية. الخروج من الدور الأول كان سيؤلم كثيراً». وتابع: «العودة من 1 - 3، والانتقادات ضدنا، ثم العودة والفوز على أرضنا... إنه شعور جيد».

وكان ديترويت تفادى الإقصاء مسبقاً بفوزه في المباراتين الـ5 والـ6 أمام ماجيك، بعدما محا تأخراً بفارق 24 نقطة الجمعة، فارضاً مباراة فاصلة الأحد. وهي ثاني مرة يعود فيها بيستونز من تأخر 1 - 3 لإقصاء ماجيك، بعدما حقق ذلك في الدور الأول عام 2003. وقال كانينغهام: «لقد دفعونا حقاً إلى أقصى حدودنا. لقد تطورنا كثيراً بسبب هذه السلسلة، وبسبب هذا الفريق».

وسجّل باولو بانكيرو 38 نقطة مع 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة لأورلاندو، لكنه لم يجد دعماً هجومياً يذكر. وأحرز بانكيرو أول 11 نقطة لماجيك الذي أنهى الربع الأول المتقارب متقدماً بفارق نقطتين. واستمر الأخذ والرد مطلع الربع الثاني، قبل أن ينجح ديترويت في خلق فارق بفضل 17 نقطة لهاريس في الربع الثاني.

وتقدم بيستونز 60 - 49 عند الاستراحة، ووسع الفارق إلى 25 نقطة، مستفيداً بالكامل من 16 خسارة كرة لماجيك تحولت إلى 19 نقطة لبيستونز. وقال كانينغهام: «نحن متحمسون لما هو آتٍ. نريد الفوز بالمباريات؛ الفوز بالسلاسل، وهدفنا النهائي هو اللقب».

وفي كليفلاند، تجاوز كافالييرز بداية قوية لتورونتو رابتورز وهزمه 114 - 102، حاسماً السلسلة 4 - 3.

وسجّل كافالييرز، بقيادة أداء استثنائي من لاعب الارتكاز جاريت ألين، فوزه الـ5 توالياً في مباراة سابعة، بعدما أقصى رابتورز لرابع مرة في 4 مواجهات «بلاي أوف». ومحا كليفلاند تأخراً مبكراً بـ10 نقاط ودخل الشوط الثاني متعادلاً 49 - 49، ثم افتتح الربع الثالث بسلسلة 9 - 0 وأنهاه في مصلحته 38 - 19، بفضل 14 نقطة لألين من أصل 22 له في المباراة، إضافة إلى 10 من أصل 19 متابعة في هذا الربع. وأضاف دونوفان ميتشل 22 نقطة لكليفلاند، وخرج سالماً من قفزته القوية لمحاولة التقاط كرة انتهت به في الصف الثالث من مقاعد صالة «روكيت أرينا» مطلع الربع الثالث. وأسهم المخضرم جيمس هاردن بـ18 نقطة. وتصدر سكوتي بارنز قائمة مسجلي تورونتو بـ24 نقطة.


مقالات ذات صلة

«يوروليغ كرة السلة»: أولمبياكوس يعود إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عاماً

رياضة عالمية عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ» بعد غياب دام 13 عاماً (أ.ب)

«يوروليغ كرة السلة»: أولمبياكوس يعود إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عاماً

عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج يوروليغ، المسابقة الأوروبية الأهم على صعيد أندية كرة السلة، بعد غياب دام 13 عاماً، بفوزه، الأحد، في النهائي.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية سجّل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل (أ.ب)

«إن بي إيه-بلاي أوف»: ويمبانياما يُشعل النهائي الغربي ويُربك حامل اللقب

سجل النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما 33 نقطة وقاد فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى فرض التعادل على أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 2-2 في سلسلة نهائي المنطقة الغربية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: العملاق «الفضائي» ويمبانياما… رأسٌ في النجوم وقدمان على أرض الملعب

أبدى فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنتونيو سبيرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين شغفاً قديماً بالفيزياء الفلكية وأسرار الكون.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سجّل جايلن برانسون أعلى رصيد في اللقاء بـ30 نقطة (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يضع قدمه في النهائي بفوز ثالث على كافالييرز

بات نيويورك نيكس على بُعد خطوة من بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) للمرة الأولى منذ عام 1999، بعد فوزه خارج أرضه على كليفلاند السبت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية نيكس هزم كافالييرز بعد مباراة قوية في سلسلة نهائي الشرق (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: انتفاضة تقود نيكس لسحق كافالييرز في نهائي الشرق

سجل جوش هارت تسع نقاط من أصل 18 نقطة متتالية سجلها فريقه نيويورك نيكس في الربع الثالث، ليساعده في الفوز 109-93 على ضيفه كليفلاند كافالييرز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«يوروليغ كرة السلة»: أولمبياكوس يعود إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عاماً

عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ» بعد غياب دام 13 عاماً (أ.ب)
عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ» بعد غياب دام 13 عاماً (أ.ب)
TT

«يوروليغ كرة السلة»: أولمبياكوس يعود إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عاماً

عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ» بعد غياب دام 13 عاماً (أ.ب)
عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ» بعد غياب دام 13 عاماً (أ.ب)

عاد أولمبياكوس اليوناني للصعود على منصة تتويج «يوروليغ»، المسابقة الأوروبية الأهم على صعيد أندية كرة السلة، بعد غيابٍ دام 13 عاماً، بفوزه، الأحد، في النهائي على ريال مدريد الإسباني 92-85 في أثينا.

وحمل التتويج الأولُ لأولمبياكوس منذ 2013 والرابع في تاريخه نكهة خاصة، إذ حصل على ملعب غريمه المحلي باناثينايكوس، الذي يحتل المركز الثالث على لائحة أكثر الأندية إحرازاً للقب (7)، خلف ريال مدريد (11)، وسسكا موسكو الروسي (8)، لكنه خرج من الـ«بلاي أوف» بخسارته سلسلته أمام فالنسيا الإسباني 2-3.

وبات أولمبياكوس أول فريق يحرز اللقب بعد تصدره ترتيب المجموعة الموحدة التي استحدثت في عام 2016.

وعوَّض أولمبياكوس خيبة خسارته النهائي 3 مرات منذ تتويجه الأخير عام 2013، آخِرها عام 2023 أمام ريال مدريد الذي كان أيضاً الطرف الثاني في نهائي 2013، حين فاز الفريق اليوناني 100-88.

وكانت الخسارة أمام ريال مدريد في 2023 مؤلمة جداً، إذ جاءت بنتيجة 78-79 بعد سلة للنادي الملكي قبل 3 ثوان على النهاية عبر سيرخيو لول.

وكان فريق العاصمة الإسبانية قريباً، الأحد، من صدمة أولمبياكوس مجدداً، حين حصل على فرصة معادلة النتيجة قبل 13 ثانية على النهاية (85-88)، بعدما كان متخلفاً قبلها بثوانٍ بفارق 8 نقاط 80-88.

لكن المحاولة الثلاثية للدومينيكاني أندريس فيليس لم تكن موفقة، فالتقط الأميركي أليك بيترز المتابعة الدفاعية، ما دفع ريال إلى ارتكاب خطأ لإيقاف ساعة المباراة، إلا أنه ترجم الرميتين الحُرتين ومهد الطريق أمام فريقه لإحراز اللقب.

وأنهى بيترز اللقاء بـ16 نقطة مع 7 متابعات، في حين أسهم الفرنسي إيفان فورنييه الذي اختير أفضل لاعب في دور الأربعة «فاينال فور»، بـ20 نقطة مع 4 تمريرات حاسمة.


فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
TT

فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

عاد ماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لأول مرة هذا الموسم، أمس الأحد، لكن سائق رد بول، الذي احتل المركز الثالث في كندا، لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة التي يعدُّها مُعادية لروح السباقات.

وقال بطل العالم أربع مرات (28 عاماً)، يوم السبت الماضي، إنه لن يكون «ممكناً ذهنياً» له أن يستمر بعد هذا الموسم إذا تراجعت الرياضة عن التغييرات المتفق عليها في القواعد عام 2027.

وتتوزع وحدات الطاقة الهجينة الأحدث حالياً بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، لكن التغييرات ستجعل هذه النسبة أقرب إلى 60-40، مما يسمح بمزيد من السباقات السريعة وتقليل إدارة الطاقة.

وقال فرستابن، الذي كان أحد أبرز منتقدي القواعد الحالية، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية، إن التعديل سيكون «الحد الأدنى» المقبول.

وأضاف السائق الهولندي، الذي شارك في سباق التحمل نوربورجرينغ 24 ساعة للسيارات بين سباقيْ ميامي وكندا: «الأمر هو أنني أعرف، بالطبع، مدى نقاء رياضات السيارات الأخرى. لذلك، عندما تعود إلى هذا، فإن الأمر لا يكون لطيفاً للغاية. لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، الآن، بعد سباقٍ مثل هذا، لكنني أعرف كيف يبدو الشعور بقيادة سيارات سباق خالصة والقيام بعمليات تجاوز خالصة وسباق خالص وقيادة طبيعية. كل هذا، خاصة في التجارب التأهيلية، يتعارض تماماً مع القيادة والسباق. هذا ليس ما يجب أن تكون عليه (فورمولا 1)».

وقال فرستابن إن نسبة 60-40 ستساعد، بشكل طبيعي، في تحسين الوضع.

وأبلغ الصحافيين، يوم الخميس الماضي، بأن التغييرات المتفَق عليها بنسبة 60-40 ستعزز فرصه في البقاء بهذه الرياضة.

وقال حينها، قبل ظهور تقارير تفيد بأن بعض الشركات المصنِّعة لديها شكوك: «دائماً أردت الاستمرار، على أي حال، لكنني دائماً أردت رؤية التغيير. أعتقد أن التغيير الذي سيحدث، الآن، إيجابي للغاية بالتأكيد، أو على الأقل، يعود بنا للوضع الطبيعي تقريباً».


«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
TT

«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)

كان اليوناني من أصل بلغاري، كريستيان غولوميف، الرياضي الوحيد الذي يحطم رقماً قياسياً، الأحد، في الألعاب المعززة «إنهانسد غَيمز»، الخالية من أي رقابة على المنشطات، وذلك في سباق السباحة 50 متراً حرة، الأحد، في لاس فيغاس.

وسجل غولوميف 20.81 ثانية، في إنجاز لن يسجل رسمياً، خلال السباق الأخير من الأمسية، ما أنقذ مُنظمي الحدث من الإحراج، بعدما توقعوا تحطيم أرقام قياسية عدة بفضل نظام منشطات مفتوح ومتطور.

وتفوَّق ابن الـ32 عاماً، الذي ارتدى أيضاً بدلة سباحة صناعية «سوبر سوت» محظورة منذ زمن طويل في بطولات مثل الألعاب الأولمبية، على الرقم القياسي الرسمي الذي سجّله الأسترالي كاميرون ماكيفوي (20.88 ثانية) في مارس (آذار) الماضي.

وقال غولوميف، الذي نال جائزة قدرُها مليون دولار بسبب تحطيمه الرقم القياسي، إنه «كان سباقاً رائعاً... لقد فعلتها. سأواصل (المشاركة). ربما سأحطمه مجدداً، العام المقبل».

ونُدد بهذه الألعاب بوصفها «خطِرة» من قِبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى ووكالات مكافحة المنشطات.

لكن لائحة المشاركين، الذين جذبتهم الجوائز المالية؛ وبينها 250 ألف دولار للفائز بكل مسابقة، تضمنت سبّاحين حائزين ميداليات أولمبية مثل الأسترالي جيمس ماغنوسن (فضية وبرونزيتان أولمبيتان)، والأميركي كودي ميلر (ذهبية وبرونزية)، والبريطاني بن براود (فضية).

وتوقّع الشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن أن يجري «تحطيم عدد لا بأس به» من الأرقام القياسية العالمية، غير أن الأمسية شهدت سلسلة من المحاولات القريبة دون بلوغ الهدف.

وقبل رقمه القياسي، سجل غولوميف 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة، ما دفعه للإقرار بالإحباط، بعدما كان قريباً «كثيراً» من الرقم القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية، والمسجل باسم الصيني جانلي بان.

وفاز براود بسباق 50 متراً فراشة، بزمنٍ قدره 22.32 ثانية، بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي.

وقال حائز فضية 50 متراً حرة في «أولمبياد باريس 2024»: «نحن جميعاً نعرف لماذا جئنا؛ وهو تحطيم الأرقام القياسية، لذا أن تكون قريباً إلى هذا الحد، فهذا أمر محبِط».

وفي حين أن الغالبية الساحقة من الرياضيين الـ42 المشاركين، من عدّائين وسبّاحين ورافعي أثقال، خاضوا المنافسات بمواد محظورة عادةً مثل التستوستيرون، فإن القلة التي اختارت المنافسة دون منشطات حققت أيضاً انتصارات.

ففي أول سباق سباحة خلال اليوم، فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 متراً ظهراً للرجال بزمن 24.21 ثانية، متفوقاً على منافسين تعاطوا مواد محسِّنة للأداء.

كما فاز العدّاءان «النظيفان»؛ الأميركي فريد كيرلي وتريستان إيفيلين من باربادوس بسباقيْ 100 متر للرجال والسيدات على التوالي.

وقطع كيرلي السباق بزمن 9.97 ثانية، في حين سجلت إيفلين 11.25 ثانية.

وقال كيرلي، بطل العالم السابق لسباق 100 متر والموقوف حالياً بسبب تغيّبه عن اختبارات للمنشطات، مازحاً: «عليهم (المتنشطون) أن يقدموا أفضل من ذلك. يحتاجون إلى التدريب بجهد أكبر قليلاً، وتعاطي تلك الأشياء أكثر».

كان الملياردير بيتر ثيل ودونالد ترمب الابن من بين المستثمرين في هذا الحدث الذي أُقيم في ملعب فاخر شُيّد خصوصاً في موقف سيارات تابع لأحد كازينوهات لاس فيغاس.

وحذَّر خبراء صحيون من أن عدداً من المواد التي يجري تعاطيها قد ينطوي على «عواقب مميتة أو تقصير في العمر»، بما في ذلك مشاكل في القلب والكبد والكلى؛ نظراً لقلة المعرفة بتأثيرات المنشطات على المدى الطويل.

من جانبهم، قال مسؤولو ألعاب «إنهانسد» إن جميع الأدوية المستخدمة معتمَدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وتبيع الشركة الأم «إنهانسد» للعامة عدداً من المواد التي يتعاطاها الرياضيون.