قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

بعد عقد من الزمن على تتويجه

يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)
يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)
TT

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)
يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قبل عشر سنوات من الآن، كان ليستر سيتي على بُعد أيام قليلة من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم المقبل، سيلعب في دوري الدرجة الثالثة.

عانى ليستر سيتي تراجعاً حاداً منذ فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2021، وأكد تعادله مع هال سيتي بهدفين لمثلهما الثلاثاء الماضي هبوطه رسمياً إلى دوري الدرجة الثالثة.

ومن الفوز المذهل بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، في مفاجأة هزت كرة القدم العالمية، إلى الرحيل المفجع لمالكه فيتشاي سريفادانابرابا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر بعد ذلك بعامين، مرّ ليستر سيتي بكل المشاعر المتناقضة خلال العقد الماضي.

وفي موسم 2016 -2017، لعب ليستر سيتي ضد أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وبعد عقد من الزمن حسب نيك ماشيتير على موقع «بي بي سي» سيلعب في دوري الدرجة الثالثة إلى جانب فريق بروملي، الذي قضى 132 عاماً من أصل 134 عاماً من تاريخه يلعب في دوريات الهواة.

التراجع السريع

بعد احتلال المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2022 وبلوغ نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، حذَّر المدير الفني للفريق آنذاك، بريندان رودجرز، من أن النادي في حاجة إلى تعديل طريقة عمله.

وكان لجائحة كورونا تأثير كبير على شركة «كينغ باور» - سلسلة متاجر السوق الحرة المملوكة لفيشاي - مع توقف حركة السفر الجوي. كانت التداعيات لا تزال مستمرة، وبعد ثماني مباريات متتالية دون فوز في بداية موسم 2022- 2023، صرح رودجرز بأن ليستر سيتي في حاجة إلى التركيز على الوصول إلى 40 نقطة.

كان هذا تناقضاً صارخاً مع تصريحات سابقة من رودجرز، الذي تحدث مراراً وتكراراً عن ضرورة تغيير الوضع الراهن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كاد ليستر سيتي أن يحقق ذلك، لكنه فشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا في اليوم الأخير من موسمي 2020 و2021 على التوالي.

وتحت قيادة رودجرز، فاز الفريق أيضاً بكأس الاتحاد الإنجليزي - متغلباً على تشيلسي بقيادة توماس توخيل - لكن التراجع بدأ سريعاً وسط نقص في الاستثمارات الجيدة.

حاول ليستر سيتي الحفاظ على مكانته، لكن الأمر انتهى بالتراجع السريع. كان الفريق لا يزال يضم لاعبين دوليين بارزين، مثل جيمي فاردي، وجيمس ماديسون، ويوري تيليمانس، لكن رودجرز أُقيل من منصبه في أبريل (نيسان) 2023، بينما كان الفريق يقبع في المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب.

تولى دين سميث، المدير الفني السابق لأستون فيلا ونوريتش سيتي، المهمة، لكنه لم ينجح في إنقاذ الفريق. وفي السنوات الثلاث التي تلت رحيل رودجرز، تعاقب على تدريب ليستر سيتي سبعة مديرين فنيين، وسط تساؤلات حول عملية اتخاذ القرارات، حيث تذبذب أداء الفريق بين أساليب لعب مختلفة دون وجود هوية واضحة.

لاعبو ليستر وأحزان الهبوط إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي قبل الهبوط إلى الثالثة هذا الموسم (رويترز)

انتقل الفريق من سميث إلى إنزو ماريسكا، الذي قاده على الأقل للفوز بلقب دوري الدرجة الأولى عام 2024، ثم إلى ستيف كوبر - بعد فشل التعاقد مع غراهام بوتر - ثم إلى رود فان نيستلروي، الذي لم يفز إلا في خمس مباريات من أصل 27 مباراة. ثم جاء مارتي سيفوينتيس في يوليو (تموز) - بعد إقالة فان نيستلروي مع بداية السنة المالية الجديدة لليستر سيتي.

كان سيفوينتيس يقود الفريق إلى المركز الرابع عشر - بفارق ست نقاط عن ملحق الصعود - عندما أُقيل من منصبه في يناير (كانون الثاني).

في الواقع، يبدو هذا القرار أسوأ مع مرور الوقت، وساد استياء داخلي بسبب التأخير في تعيين بديل له، حيث تم تعيين غاري رويت، مدافع ليستر سيتي السابق، بعد 24 يوماً - بعد إقالته من قبل نادي أكسفورد، الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط، في ديسمبر (كانون الأول).

وتحت قيادة رويت، تراجع ليستر سيتي أكثر، وخُصم منه ست نقاط بسبب مخالفة القواعد المالية لرابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم في فبراير (شباط)؛ وهو ما جعله يبتعد عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط.

صُدم المطلعون على بواطن الأمور من الأداء المتواضع للفريق في المباراة التي خسرها في الجولة قبل الماضية أمام بورتسموث، وبعدها دخل لاعب خط الوسط هاري وينكس في مشادة كلامية حادة مع الجماهير أثناء صعوده إلى حافلة الفريق.

تعرض وينكس، الذي يمتلك عشر مباريات دولية مع منتخب إنجلترا، لصيحات استهجان عند دخوله أرض الملعب في مباراة هال سيتي كبديل في الشوط الثاني.

تداعيات وفاة مالك النادي

لا يمكن التقليل من شأن تداعيات وفاة فيتشاي - في حادث تحطم مروحية خارج ملعب ليستر سيتي عقب التعادل مع وستهام – وهي التداعيات التي لا يزال ليستر سيتي يعاني منها حتى الآن.

اشترى فيتشاي ليستر سيتي مقابل 39 مليون جنيه إسترليني عام 2010، وسدد ديونه، وقاد النادي للصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أربع سنوات.

وكان الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2015 -2016، رغم كل الصعاب، إحدى أعظم القصص الرياضية على مر التاريخ. وقال المدافع روبرت هوث، أحد أبرز لاعبي ليستر سيتي الفائز باللقب: «كان له تأثير كبير. كان يتمتع بعقلية تسعى لتحقيق الإنجازات دائماً».

وبعد وفاة فيتشاي، تولى ابنه أيياوات - المعروف باسم «توب» - إدارة النادي، كما تولى إدارة أعمال والده. وأضاف هوث: «توب أصغر مني سناً. لقد فقد والده، وعليه الآن إدارة شركة (كينغ باور). الأضواء مسلطة عليه، ومن السهل جداً انتقاده.

لقد فقد والده في ظروف مفجعة، وهذا سيؤثر عليه، لكن الناس يتجاهلون ذلك. اضطر إلى تولي إدارة الشركة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره.

عندما تكون شاباً، تتطلع إلى والدك طلباً للمشورة، ثم يرحل عنك بين ليلة وضحاها، تكون الأمور صعبة للغاية».

اتخذ ليستر سيتي خطوات لوقف التراجع، لكن بعض المصادر أشارت إلى أن ثقافة إلقاء اللوم وانعدام المسؤولية كانت هي السائدة من جانب الفريق والنادي على حد سواء.

كما أشارت بعض التلميحات إلى أن المالك يعتمد بشكل مفرط على جون رودكين - المدير الرياضي الجديد الذي رُقّيَ حديثاً، والذي أمضى 30 عاماً في النادي، وكان مديراً لكرة القدم عندما فاز النادي بالدوري الإنجليزي الممتاز.

كلاوديو رانييري صانع أمجاد ليستر سيتي (موقع رابطة الدوري الإنجليزي)

وقال هوث، الذي كان مديراً لملف الإعارات في ليستر سيتي بين عامي 2022 و2024: «عملتُ مع جون، ووجدته دائماً عادلاً ومنطقياً وصادقاً للغاية. إنه يحب ليستر سيتي ويريد للنادي أن يُحقق النجاح، لكنه بحاجة إلى بعض المساعدة».

التداعيات المالية لهبوط آخر

يُثير هبوط ليستر سيتي تساؤلات جدية في النواحي المالية. فبعد خصم ست نقاط من رصيد النادي لتجاوزه الحد الأقصى للخسائر المسموح بها حتى موسم 2023- 2024 بمقدار 20.8 مليون جنيه إسترليني، أعلن النادي الشهر الماضي عن خسارة فادحة أخرى (71.1 مليون جنيه إسترليني) لموسم 2024 -2025.

وفي هذا الموسم الثاني كان الفريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليستر يعمل بنسبة أجور إلى إيرادات تزيد عن 100 في المائة خلال الموسمين حتى 2023 -2024؛ وهو ما يعني أنه كان يدفع رواتب أكثر مما يُحققه من إيرادات.

انخفضت الرواتب إلى 82 في المائة في موسم الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز - ويعود ذلك بشكل كبير إلى عائدات البث التلفزيوني – لكن كان لا يزال لديه عدد من اللاعبين الذين يحصلون على رواتب عالية.

كان لدى هؤلاء اللاعبين بنود في عقودهم تخفض رواتبهم في حال الهبوط، لكن ليستر سيتي لا يزال يضمّ عدداً من اللاعبين الأعلى أجراً في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم.

سينتهي عقد الكثير من اللاعبين ذوي الأجور المرتفعة - مثل باتسون داكا، وريكاردو بيريرا، ووينكس - في الصيف.

لكن أوليفر سكيب مرتبط بعقد حتى عام 2029، ويبقى يانيك فيسترغارد مرتبطاً بعقد لمدة ثلاث سنوات بعد توقيعه عقداً جديداً قبل بلوغه الحادية والثلاثين من عمره في عام 2024.

تقدم ليستر بهدف لوك توماس لم يمنع الفريق من الهبوط بعد تعادل هال سيتي (د.ب.أ)

وبالتالي، لن يكون إيجاد أندية جديدة لهؤلاء اللاعبين أمراً سهلاً. ثم هناك مشكلة القرض الذي حصل عليه ليستر سيتي من بنك «ماكواري» الاستثماري الأسترالي.

ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، لجأ ليستر سيتي إلى بنك ماكواري لدفع أقساط مستحقة عليه من انتقالات توم كانون، وكيسي ماكاتير، وجيمس جاستن. وفي يناير، حصل على قرض آخر.

ومع انخفاض عائدات البث التلفزيوني في دوري الدرجة الثالثة بشكل ملحوظ، سيأتي وقتٌ لا يتبقى فيه الكثير من الأشياء التي يمكن الحصول على قروض بضمانها.

وابتداءً من الموسم المُقبل، ستُقيّد أندية دوري الدرجة الثالثة بإنفاق 60 في المائة من دخلها الإضافي من كرة القدم - مثل الجوائز المالية، وعائدات المشاركة في الكؤوس، ورسوم الانتقالات - على النفقات المُتعلقة باللاعبين.

ومع وجود الكثير من اللاعبين الذين يتقاضون رواتب فلكية - وفقاً لمعايير دوري الدرجة الثالثة - سيكون من الصعب على ليستر سيتي العمل ضمن هذه الحدود المالية.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

يحتاج توتنهام بشدة إلى الفوز على وولفرهامبتون الذي حُسم هبوطه لاستعادة الأمل في تفادي اللحاق به

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

أرتيتا: الموسم بات على المحك

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

سلوت يحصل على جائزة خاصة بعد «الديربي»

حصل الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول على جائزة أفضل أداء في الأسبوع المقدمة من رابطة مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».