دورة مدريد: سينر يرصد لقب ماسترز الألف نقطة الخامس توالياً

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: سينر يرصد لقب ماسترز الألف نقطة الخامس توالياً

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

يدخل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، في غياب غريمه الأبرز الإسباني كارلوس ألكاراس المصاب، إلى ملاعب مدريد الترابية، بطموح إحراز لقبه الخامس توالياً، في دورات ماسترز الألف نقطة، وهو إنجاز لم يتحقق من قبل، وسيضعه على المسار الصحيح قبل شهر من انطلاق «رولان غاروس».

يفرض الإيطالي البالغ 24 عاماً نفسه بقوة منذ شهر ونصف، محققاً 17 انتصاراً متتالياً و3 ألقاب في دورات ماسترز الألف نقطة: إنديان ويلز (أرضية صلبة)، وميامي (صلبة)، ومونتي كارلو (ترابية).

وترتفع السلسلة إلى 22 فوزاً متتالياً في هذه الفئة من الدورات، بفضل لقبه في باريس مطلع نوفمبر (تشرين الثاني).

واستعاد سينر عرش التصنيف العالمي منتصف أبريل (نيسان) الحالي، بعدما تغلَّب في الإمارة على غريمه ألكاراس حامل اللقب 7-6 (7/5) و6-3 في المباراة النهائية، محرزاً في الوقت ذاته أول لقب كبير له على الملاعب الترابية.

وفي مدريد، سيطمح سينر إلى تأكيد انتقاله المثالي من الأرضية الصلبة إلى الترابية، وإثبات سيطرته على هذه الأرضية، واضعاً نصب عينيه بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى، (24 مايو «أيار»- 7 يونيو «حزيران»)، وهي بطولة الغراند سلام الوحيدة التي تنقص خزائنه (4).

ويستهل الإيطالي مشواره من الدور الثاني، بعد إعفائه من خوض الأول على غرار المصنفين الـ32 الأوائل، بمواجهة لاعب صاعد من التصفيات، وقد يلتقي في ربع النهائي الأسترالي أليكس دي مينور الثامن.

لن يحظى عشاق كرة المضرب بفرصة مشاهدة نهائي بين أفضل لاعبين في العالم في «كاخا ماخيكا». فالإسباني البالغ 22 عاماً الذي يعاني من إصابة في المعصم، أعلن انسحابه من دورة مدريد، كما فعل العام الماضي.

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

ولا تزال مدة غياب ألكاراس غير معروفة، علماً بأن هذه الإصابة تأتي قبل شهر من «رولان غاروس»؛ حيث يُفترض أن يدافع عن لقبه بعد عام على فوزه المميز في النهائي على حساب سينر.

كما سيغيب النجم المخضرم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الرابع، الذي لا يزال في طور التعافي من إصابة في كتفه الأيمن تعرَّض لها منتصف مارس (آذار) في إنديان ويلز.

وقد يلتقي سينر في نصف النهائي الأميركي بن شيلتون، السادس، والمتوج الأحد في دورة ميونيخ (500 نقطة)، أو الإيطالي لورنتسو موزيتي التاسع، أو المصنف الأول في فرنسا أرتور فيس، الخامس والعشرين، والمتوج حديثاً في دورة برشلونة (500 نقطة).

وسيكون لدى ابن منطقة إيل دو فرنس البالغ 21 عاماً فرصة حقيقية في العاصمة الإسبانية؛ حيث ستشكل ضرباته القوية وقدرته على التحرك عاملين حاسمين.

وسيواجه فيس في الدور الثاني مواطنه أدريان مانارينو (46) أو البيروفي إغناسيو بوسي (58).

وعلى عكس الرجال الذين تمكنوا من قياس مستوياتهم في إمارة موناكو، تشكِّل دورة مدريد أولى دورتي الألف نقطة على الملاعب الترابية هذا الموسم، قبل روما مطلع مايو.

أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

وستسجل البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً وحاملة اللقب، التي تعرضت لإصابة بعد تتويجها في دورة ميامي، عودتها إلى الملاعب الترابية في مدريد، بعدما انسحبت من دورة شتوتغارت الأسبوع الماضي.

وتستهل سابالينكا البالغة 27 عاماً مشوارها من الدور الثاني، بمواجهة الأميركية بيتون ستيرنز، الرابعة والأربعين، أو الفرنسية لوا بواسون، السادسة والأربعين، التي بلغت نصف نهائي «رولان غاروس» العام الماضي، والتي لم تلعب منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة.

ورغم أن سابالينكا أكثر ارتياحاً على الأرضية الصلبة، فإن المنافسة ستكون قوية على تراب مدريد.

وقد تواجه البيلاروسية في نصف النهائي البولندية إيغا شفيونتيك، الرابعة، المتوجة 4 مرات في «رولان غاروس» (2020، و2022، و2023، و2024) والتي كانت قد هزمتها في نهائي 2024.

وفي القسم الآخر من الجدول، تبرز الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، الثانية عالمياً، كمرشحة جدّية للّقب بعد تتويجها الأحد في شتوتغارت؛ إثر فوزها في النهائي على التشيكية كارولينا موخوفا 7-5 و6-1.

وقد تلتقي اللاعبة الكازاخستانية البالغة 26 عاماً في نصف النهائي الأميركية كوكو غوف، الثالثة، ووصيفة العام الماضي في مدريد، وبطلة النسخة الأخيرة من «رولان غاروس» على حساب سابالينكا.


مقالات ذات صلة

رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

رياضة سعودية يُعد تحقيق منح الرخصة لجميع الأندية إنجازاً غير مسبوق (الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي: جميع أندية «روشن» حصلت على الرخصتين المحلية والآسيوية

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الخميس، حصول جميع أندية دوري روشن السعودي، البالغ عددها 18، على الرخصتين المحلية والآسيوية للموسم الرياضي 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال (رويترز)

علماء المناخ والطب الرياضي يضغطون على «فيفا» قبل المونديال

حذّر عدد من أبرز العلماء والخبراء الدوليين في مجالات المناخ والصحة والأداء الرياضي من أن إجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المتعلقة بالحماية من الحرارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية روبرت ليفاندوفسكي (د.ب.أ)

«فيلاس بواس»: ليفاندوفسكي خارج الحسابات المالية لبورتو

استبعد أندريه فيلاس بواس، رئيس نادي بورتو البرتغالي، إمكانية التعاقد مع المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مؤكداً أن الصفقة تتجاوز القدرات الاقتصادية للنادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يخطف الأضواء مع انطلاق العد العكسي للمونديال

على بُعد أقل من شهر من انطلاق مونديال 2026، قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أداءً رفيعاً، مسجلاً ثنائية ومساهماً بهدفين آخرين خلال آخر فوز لفريقه إنتر ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سلوت إن صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق القادمة ضد أستون فيلا (أ.ب)

سلوت: صلاح يمكنه المشاركة لدقائق أمام أستون فيلا

قال أرني سلوت مدرب ليفربول اليوم الخميس، إن المهاجم محمد صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ضد أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
TT

مارتينيز: على البرتغال أن تشق طريقها وسط «فوضى المونديال»

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (رويترز)

شهد روبرتو مارتينيز ما يكفي من بطولات كأس العالم لكرة القدم ليدرك أنها أشبه بسيرك متنقل يزخر بالحرارة والرطوبة وركلات الترجيح والارتدادات السيئة والعواصف المفاجئة أكثر من كونها سلسلة من النتائج المؤكدة. وقد تكون بطولة هذا العام بالنسبة لمدرب البرتغال أكثر المغامرات جنوناً حتى الآن بعد أن قاد منتخب بلجيكا في عامي 2018 و2022.

وفي حديثه لـ«رويترز» في مقابلة أجريت معه في لشبونة يوم الخميس، قال مارتينيز إن الزخم المذهل للبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، الذي يتمتع بشباب دائم، لن يكون له وزن يذكر بمجرد بدء البطولة، إذ تمثل كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، وتقام في ثلاث دول قفزة نحو المجهول.

وقال مارتينيز: «نتحدث عن الاتجاه نحو المجهول. 48 فريقاً تعني فترة أطول. تحتاج إلى مرونة لا تصدق... لا تستعد للحظات أيقونية، بل تعد الفريق للأداء تحت أي ظرف من الظروف».

تصل البرتغال واثقة في نفسها بعد مشوار مثالي في التصفيات وفوزها بلقب دوري الأمم الأوروبية، لكن مارتينيز سارع إلى إخماد أي إغراء بالخلط بين الأداء الجيد والحق في الفوز.

وقال: «كل ما قمنا به حتى الآن يمنحنا ثلاث مباريات في كأس العالم فقط. لا يمنحك أي شيء».

وأضاف: «تصل إلى كأس العالم، ولديك ثلاث مباريات في مرحلة المجموعات، وكل شيء يبدأ من هناك ومن ذلك الحين».

أتيحت لمارتينيز الفرصة لمراقبة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة العام الماضي بصفته عضواً في مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهي تجربة وصفها بأنها أساسية لفهم ما قد تواجهه البرتغال.

لم تكن الدروس خططية فحسب، بل كانت متعلقة بالأحوال الجوية واللوجستيات والنفسية.

وقال: «يتمثل تعقيد اللعب في مناطق زمنية مختلفة وفي ظل الحرارة والرطوبة وفترات من عدم اليقين تقريباً عند حدوث العواصف».

وأضاف: «هناك عدد من الجوانب التي تختلف كثيراً جداً في طريقة لعب المباراة في ظل تلك الظروف عما نفعله في أوروبا».

كما درس كيف استخدمت الفرق معسكراتها الأساسية إذ فضل بعضها مركزاً مألوفاً، بينما اقترب البعض الآخر من المدن التي تقام فيها المباريات.

وقال: «انتقلنا من تعقيدات الاستعداد إلى فرصة لاستخدام خبرتنا في التحضير».

يدرك مارتينيز أن الجغرافيا في كأس العالم يمكن أن تؤثر على مسار المشوار في البطولة. وقارن بين روسيا بمسافاتها الشاسعة وقطر حيث يمكن للفرق الإقامة في فندق واحد والسفر قليلاً.

عاش المدرب الإسباني إثارة كأس العالم وقسوتها على حد سواء. تغلب على البرازيل أثناء تدريب بلجيكا في عام 2018 في دور الثمانية الذي قال إنه كان يمثل «حاجزاً نفسياً هائلاً» ثم عانى من حسرة الخسارة في قبل النهائي لكنه استجمع قواه وفاز بمباراة تحديد المركز الثالث.

وقال: «الخسارة في قبل النهائي هي أن يأتي شخص ما ويقتلع قلبك من حلم الوصول إلى نهائي الكأس».

تشكل تلك الندوب وجهة نظره بأن الفوز بكأس العالم لا يتحقق بمجرد لعب كرة قدم جميلة.

وقال مارتينيز: «كأس العالم هي شيء لا يمكنك أبداً أن تكون مستعداً للنجاح فيها. يكاد يكون عليك أن تشق طريقاً في تلك الرحلة».

وأضاف: «يلعب المنافس دوراً، ويلعب ما يحدث في المباراة دوراً، ويلعب الحظ دوراً».

ورداً على سؤال بشأن رأي كارلو أنشيلوتي بأن الفريق الأكثر صموداً هو الذي يفوز غالباً وليس الأفضل، أجاب مارتينيز بالاتفاق مع هذا الرأي.

وقال: «سيكون الفارق هو ركلات الترجيح، أو قرار جيد في الثلث الأخير من الملعب، أو قليل من الحظ الذي يجعل الكرة تصطدم بالقائم وتدخل المرمى أو تصطدم بالقائم وتخرج».

وأضاف: «تحتاج أحياناً في كأس العالم إلى صفات لا علاقة لها بالموهبة. إنها قيم الفريق، وتلك المرونة ومعرفة كيفية تحمل المعاناة».

وأوضح أن البرتغال تمتلك الموهبة، لكن عام 2026 سيختبر قدرتها على التكيف بقدر ما سيختبر مهاراتها الفنية.

وقال: «الفوارق ضئيلة... حتى أنها ستتضاءل أكثر مع وجود 48 فريقاً وإقامة البطولة في ثلاثة بلدان».


دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
TT

دي بروين يدعم صفوف نابولي في «المعركة الأخيرة» ضد بيزا

البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)
البلجيكي كيفن دي بروين نجم نابولي (أ.ف.ب)

حصل نادي نابولي على دفعة معنوية بعودة البلجيكي كيفن دي بروين، حيث يسعى لتعويض خسارته أمام بولونيا في الجولة الماضية، وذلك في مباراته قبل الأخيرة في الدوري الإيطالي أمام بيزا الهابط، يوم الأحد.

وأصبح المركز الثاني الذي يحتله نابولي مهدداً بعد خسارته 2 - 3 على أرضه أمام بولونيا، يوم الاثنين، حيث كان الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق بينه وبين روما صاحب المركز الخامس إلى 6 نقاط في سعيه للتأهل لدوري أبطال أوروبا.

ويتفوق فريق المدرب أنطونيو كونتي حالياً بفارق 5 نقاط عن كومو السادس في الترتيب، ورغم ذلك فسيحتاج الأمر إلى سلسلة نتائج استثنائية ليغيب عن التأهل في هذه المرحلة.

ومن المتوقع عودة لاعب الوسط البلجيكي دي بروين إلى التشكيلة الأساسية بعد تعرضه لجرح في حاجبه خلال تدريب يوم الأحد الماضي، والذي استدعى 4 غرز، وفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية.

ويغيب جناح نابولي، ماتيو بوليتانو، عن المباراة بسبب الإيقاف، بينما يخضع الدولي البرازيلي ديفيد نيريس، الغائب منذ يناير (كانون الثاني) بعد خضوعه لجراحة في الكاحل، لاختبار لياقة بدنية قبل المباراة.

وشارك أمير رحماني قائد ومدافع كوسوفو، في مباراته رقم 200 مع النادي في بداية الأسبوع، ومن المتوقع أن يحافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية.

ويأمل فريق بيزا، متذيل الترتيب، والذي لم يحقق سوى فوزين هذا الموسم، في إنهاء سلسلة هزائمه السبع المتتالية.

وسيفتقد أصحاب الأرض، الذين هبطوا إلى دوري الدرجة الثانية بعد خسارتهم 1 - 2 أمام ليتشي في وقت سابق من هذا الشهر، خدمات الثنائي الموقوف فيليبي لويولا وروزين بوجينوف في هذه المباراة.


ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي سيترك برشلونة «بعد إكمال المهمة»

مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
مهاجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

قال مهاجم برشلونة، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، السبت، إنه سيغادر النادي هذا الصيف مع نهاية عقده.

وسجل المهاجم المخضرم، البالغ 37 عاماً، 119 هدفاً مع بطل إسبانيا في 191 مباراة ضمن مختلف المسابقات منذ انضمامه من بايرن ميونيخ الألماني عام 2022.

وساهم ليفاندوفسكي في تتويج برشلونة بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، بينها لقب هذا الموسم، إضافة إلى كأس الملك عام 2025.

وقال ليفاندوفسكي في منشور على «إنستغرام»: «بعد أربعة أعوام مليئة بالتحديات والعمل الجاد، حان وقت المضي قدماً».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بأن المهمة اكتملت. أربعة مواسم، ثلاثة ألقاب».

وانضم المهاجم إلى برشلونة في فترة صعبة كان يعاني خلالها النادي مالياً، ليساهم في إعادته إلى عرش الكرة الإسبانية والمنافسة مجدداً في دوري أبطال أوروبا.

وتابع: «برشلونة عاد إلى المكان الذي ينتمي إليه».

وأضاف: «لن أنسى أبداً الحب الذي تلقيته من الجماهير منذ أيامي الأولى. كاتالونيا هي مكاني على هذه الأرض».

وسيخوض ليفاندوفسكي مباراته الأخيرة على ملعب «كامب نو» بقميص برشلونة الأحد أمام ريال بيتيس، حيث أكد المدرب الألماني هانزي فليك أنه سيبدأ اللقاء أساسياً.

وقال فليك، الذي سبق أن درّب ليفاندوفسكي في بايرن ميونيخ: «تحدث إلى الفريق وودّع الجميع، وقال إن الفترة التي قضاها هنا في برشلونة كانت رائعة بالنسبة له».

وأضاف: «عملت مع روبرت لسنوات، وفزنا معاً بتسعة ألقاب، وكل الألقاب التي حققتها كانت معه».

وتابع: «بالنسبة لي، العمل معه شرف. إنه لاعب محترف... كان يبذل كل يوم أقصى ما لديه جسدياً ليبقى في أعلى مستوى».

وأضاف: «هو قدوة مثالية للاعبين الشباب... ولهذا السبب لا يزال يلعب بهذا المستوى».

ووصف فليك ليفاندوفسكي بأنه «إنسان رائع، ولاعب من الطراز العالمي».

وكتب برشلونة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «شكراً روبرت ليفاندوفسكي على كل هدف، وكل قتال، وكل لحظة سحرية بقميص هذه الألوان. جاء نجماً، ويغادر أسطورة».

ويُعد ليفاندوفسكي أحد أكثر المهاجمين غزارة تهديفية في جيله، وقد أنهى موسمه الأول في الدوري الإسباني كأفضل هداف تحت قيادة تشافي هرنانديز.

وفي هذا الموسم، قام فليك بمداورة في مركز رأس الحربة مع الدولي الإسباني فيران توريس، حيث سجل ليفاندوفسكي 18 هدفاً في 44 مباراة.

ولم يؤكد المهاجم وجهته المقبلة، لكن اسمه ارتبط بأندية في السعودية والولايات المتحدة.