الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5263853-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86-3-%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%87%D9%85-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب
جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)
أُفرج، يوم السبت، عن 3 مشجعين سنغاليين في المغرب، بعد أن أنهوا عقوبة بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر على خلفية تورطهم في أعمال العنف التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا في الرباط.
وغادر المشجعون الثلاثة سجن العرجات 2 الواقع شمال شرق العاصمة الرباط، على متن مركبة تابعة للدرك الملكي، قبل نقلهم إلى مركز للشرطة قرب مدينة سلا، حيث استكملت الإجراءات القانونية تمهيداً لإطلاق سراحهم.
وعند خروجهم من مركز الشرطة، كان في استقبالهم عدد من أعضاء سفارة السنغال، فيما عبّر أحدهم في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية عن امتنانه قائلاً: «ديما المغرب، ديما مغرب»، في إشارة إلى دعمه وامتنانه للبلاد.
وفي السياق ذاته، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً آخرين يقضون عقوبات سجنية تتراوح بين ستة أشهر وسنة، بعدما تم تثبيت الأحكام بحقهم في مرحلة الاستئناف يوم الاثنين الماضي، وذلك على خلفية إدانتهم بتهم تتعلق بالشغب، شملت الاعتداء على قوات الأمن، وتخريب منشآت رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق المقذوفات.
كما شهد اليوم ذاته الإفراج عن مواطن فرنسي من أصول جزائرية، بعد أن أنهى عقوبة بالسجن لمدة 3 أشهر، إثر تورطه في إلقاء زجاجة مياه خلال المباراة النهائية.
وتعود وقائع هذه القضية إلى نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، حيث أثار قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة جدلاً واسعاً، خاصة بعد إلغائه هدفاً للمنتخب السنغالي قبل دقائق من ذلك.
وأدى القرار إلى حالة من الغضب في صفوف لاعبي السنغال، الذين غادروا أرضية الملعب، ما تسبب في حالة من الفوضى داخل اللقاء، بالتزامن مع محاولات من بعض الجماهير لاقتحام أرضية الميدان ورشقها بالمقذوفات.
وعادت بعثة المنتخب السنغالي لاحقاً إلى أرضية الملعب لاستكمال المباراة، قبل أن يهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ليحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف دون رد حمل توقيع باب غي في الوقت الإضافي.
وفي تطور لاحق، وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 17 مارس (آذار) منح المغرب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بقرار إداري، لجأ الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في القرار، في خطوة تعكس استمرار الجدل القانوني حول نتيجة المباراة.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تعيين طاقم تحكيم جزائري لإدارة مباراة غورماهيا الكيني وبيراميدز المصري في ذهاب دور الـ64 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، اليوم الاثنين، أن «كأس السوبر» بين بطلي القارة للأندية سيقام بجنوب أفريقيا، في نوفمبر المقبل.
«الشرق الأوسط» (القاهرة )
أسعار لاعبي خط الوسط تزداد ارتفاعاً في حين يزداد مستواهم تواضعاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315087-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%B9%D8%A7%D9%8B
هل المبلغ الذي دفعه مانشستر سيتي لتشيلسي لضم فرنانديز مبالغ فيه حقاً (موقع سيتي)
TT
TT
أسعار لاعبي خط الوسط تزداد ارتفاعاً في حين يزداد مستواهم تواضعاً
هل المبلغ الذي دفعه مانشستر سيتي لتشيلسي لضم فرنانديز مبالغ فيه حقاً (موقع سيتي)
ربما يكون الشيء الوحيد الذي تحتاج إلى معرفته حقاً عن مركز خط الوسط في كرة القدم الحديثة، هو أن إنزو ماريسكا يعتقد أن مارك غويهي يجيد في هذا المركز أفضل من ماتيو كوفاسيتش! غويهي، وهو في الأصل مدافع، بدأ الموسم وهو يلعب في خط وسط مانشستر سيتي، متقدماً في خيارات ماريسكا على كوفاسيتش، ونيكو غونزاليس (الذي رحل الآن)، وماتيوس نونيز. في هذا السياق، يمكن النظر إلى صفقة انتقال إنزو فرنانديز إلى مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، من زاويتين: إما أنها صفقة قوية تعلن عن نوايا النادي في أن يكون منافساً شرساً، أو أنها عبارة عن مبلغ ضخم دُفع للتعاقد مع لاعب ليكون بديلاً لغويهي!
أنا أمزح بالطبع! ففي واقع الأمر يختلف فرنانديز اختلافاً كبيراً عن غويهي بصفته لاعب خط وسط، ويرجع ذلك أساساً إلى أن اللاعب الأرجنتيني هو لاعب خط وسط بارع بالفعل. فهو لاعب قادر على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، ويعود إلى الخلف لاستلام الكرة من حارس المرمى أو قلبي الدفاع لبناء الهجمات، وقادر على إعادة تدوير الكرة أو التقدم بها في المساحات الضيقة، والتوغل إلى الثلث الهجومي لاعب خط وسط مهاجماً، والتسلل إلى منطقة الجزاء، وتقديم تهديد هجومي كبير على مرمى المنافسين. وكما هو الحال مع إليوت أندرسون، الذي انضم من نوتنغهام فورست مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، يُعدّ فرنانديز واحداً من الجيل الجديد من لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز الذين يبدو أنهم يقدمون كل شيء، وإن كان ذلك بمهارات متواضعة، ويبدو أن أبرز سماتهم هي عدم المغامرة في اللعب!
إنزو ماريسكا يعتقد أن مارك غويهي (يسار) يجيد اللعب في خط الوسط أفضل من ماتيو كوفاسيتش (أ.ف.ب)
هذه هي الطريقة الوحيدة لتفسير المبلغ المبالغ فيه الذي دفعه مانشستر سيتي لتشيلسي في سباق كان فيه مانشستر سيتي هو المنافس الواقعي الوحيد لضم اللاعب. أنغيلو ستيلر لاعب شتوتغارت - على سبيل المثال لا الحصر - هو لاعب خط وسط مشابه في العمر نفسه، وكان من الممكن أن يكون متاحاً بنصف السعر. لكن على عكس ستيلر، يمتلك فرنانديز خبرات كبيرة وأثبت جدارته بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومعروف جيداً. وأياً كانت عيوبه – بدءاً من بطء تعافيه من الإصابات وصولا إلى نوبات غضبه وتعصبه التي تكلفه الكثير – فإنها لم تؤثر في القيمة الكبيرة لصفقة انتقاله لمانشستر سيتي.
وبذلك، يصبح فرنانديز أول لاعب في التاريخ ينتقل مرتين مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، كما سيجدد التعاون مع مدرب مانشستر سيتي ماريسكا، الذي كان قد غادر تشيلسي في يناير (كانون الثاني) الماضي. ويعكس التعاقد مع الدولي الأرجنتيني رغبة سيتي في تعزيز خط وسطه بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني بالدوري الإنجليزي الممتاز، متأخراً بسبع نقاط خلف البطل آرسنال. ويأتي فرنانديز إلى ملعب الاتحاد بعد موسم مميز مع تشيلسي في 2025 -2026، سجل خلاله 15 هدفاً وقدم سبع تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق خلف جواو بيدرو. كما لعب دوراً بارزاً مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، مسجلاً أهدافاً حاسمة في دور الستة عشر وقبل النهائي، قبل أن يكتفي منتخب بلاده بالمركز الثاني خلف إسبانيا.
في الواقع، إذا كان هناك موضوع واحد اتسمت به سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، فإنه يتمثل في ارتفاع أسعار لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل مبالغ فيه، وخاصة اللاعبين الذين نجحوا بالفعل في التأقلم مع الدوري، والذين خاضوا غمار المنافسة من قبل. لقد ضم مانشستر يونايتد أندريه سانتوس، وكارلوس باليبا، ويوري تيليمانس في صيف هادئ نسبياً. وأنفق توتنهام كل ما في وسعه لضم ساندرو تونالي (92.5 مليون جنيه إسترليني) وماتيوس فرنانديز (85 مليون جنيه إسترليني). في هذا السياق، تبدو صفقة آرسنال لضم برونو غيمارايش مقابل 75 مليون جنيه إسترليني صفقة رخيصة للغاية!
أصر ماريسكا على ضم فرنانديز الذي كان قد دربه في تشيلسي (أ.ب)
ومع ذلك، هذه مبالغ كانت ستثير دهشة الجميع في أي فترة انتقالات صيفية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان يمكن تقبل هذه المبالغ المالية الكبيرة لو أنها دُفعت لنجوم لامعين ولاعبين استثنائيين. فمع كامل الاحترام للجميع، هل يرتقي أي من لاعبي خط الوسط الذين تعاقدت معهم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف إلى مستوى باتريك فييرا أو روي كين، أو لامبارد أو جيرارد أو دي بروين أو كانتي؟ ربما تكمن المفارقة في هذا الصيف في أن أغلى جيل من لاعبي خط الوسط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز هو أيضاً - نسبياً - من أكثر الأجيال تواضعاً.
ودليلاً على ذلك، قم بإعداد قائمتك الخاصة بأفضل لاعبي خط الوسط في العالم، واحسب عدد اللاعبين منهم الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز. مع بعض الاستثناءات القليلة، ستجد أن أفضل لاعبي خط الوسط يلعبون في دوريات أخرى: فيتينيا وجواو نيفيس في باريس سان جيرمان، وجود بيلينغهام في ريال مدريد، وبيدري ورودري في برشلونة، وجوشوا كيميتش في بايرن ميونخ. ويمكنك أيضاً إضافة فرينكي دي يونغ، وفابيان رويز، وفيدي فالفيردي، وأوريليان تشواميني، ووارن زائير إيمري.
أما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فهناك ديكلان رايس، ومويسيس كايسيدو، وبرونو فرنانديز، وربما لاعبان آخران. يتميز إنزو بأنه لاعبٌ بارع، وماتيوس لاعب واعد، وباليبا قدم أداءً مميزاً خلال فترات قصيرة. لكن بالنسبة لدوري يُعدّ الأغنى والأكثر جاذبية في العالم، فإن غياب المواهب الاستثنائية في خط الوسط - وخاصةً المواهب المبدعة - ليس مجرد حالة شاذة، لكنه خللٌ قد يتحول إلى مرض مزمن.
بذل توتنهام كل ما في وسعه لضم ساندرو تونالي مقابل 92.5 مليون جنيه إسترليني (د.ب.أ)
ويُجسّد إشراك ماريسكا لغويهي في خط الوسط، وإن كان بمثابة رسالةٍ واضحةٍ لإدارة مانشستر سيتي، هذه المشكلة تماماً. وقال المدير الفني الإيطالي: «هذا البلد وهذا الدوري يحتاجان إلى لاعبي خط وسط أقوياء»، وكان يقصد بالقوة هنا القوة البدنية، والعزيمة، والقدرة على الالتحامات، والبراعة في استخدام الكتفين والمرفقين، ولاعبين أقوياء لديهم القدرة على تغطية كل شبرٍ من الملعب. لم يعد رودري وبرناردو سيلفا وكيفن دي بروين، الذين تجاوزوا الثلاثين من عمرهم وانتقلوا إلى دورياتٍ أبطأ، قادرين على القيام بهذا الأمر. في هذا الدوري، أصبح الركض والالتحامات أهم من التمرير، وأصبح دومينيك سوبوسلاي أهم لاعبٍ في ليفربول بفضل قدرته على التمركز في الملعب أكثر من كونه لاعباً قادراً على فعل أي شيء بمجرد وصول الكرة إليه.
لكن، بينما تُعدّ القوة البدنية أحد عناصر المعادلة، فإنها ليست العنصر الوحيد بأي حال من الأحوال. فبالنسبة لمسؤولي كرة القدم الخاضعين لرغبات المُلاك المتقلبين والحساسين للرأي العام، يُوفر اللاعبون المعروفون نوعاً من الأمان المنشود. فالتعاقد مع لاعب معروف بمبلغ كبير يُقلل من مخاطر الإضرار بالسمعة. فعندما يُنفق آرسنال 72 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نيكولاس بيبي ولا ينجح الأمر، يُلقى اللوم على آرسنال. وعندما يُنفق مانشستر سيتي 100 مليون جنيه إسترليني على جاك غريليش ولا ينجح الأمر، يُلقى اللوم بطريقة أو بأخرى على غريليش! وينطبق الأمر نفسه على أندرسون أو فرنانديز أو مورغان روجرز، الذين لم يُثبت أي منهم جدارته، لكنهم على الأقل مسؤولون عن فشلهم، وهو ما قد يُعتبر في عالم الإدارة أمراً واحداً. هكذا ينتهي بك الأمر بدوري أشبه بحلقة مفرغة، وسباق لا يقتصر فيه الهدف على التعاقد مع اللاعب الأنسب مقابل مبلغ مناسب، بل على استغلال تقلبات السوق، حيث يُنظر إلى عدم الكفاءة والإسراف على أنهما دليل على الطموح. في الواقع، ستكافئك السوق على ذلك: يتعاقد تشيلسي مع أليخاندرو غارناتشو، فلا يُقدم شيئاً، ثم تبيعه لاحقاً إلى أستون فيلا بربح بسيط! فما الذي قد يُثنيك عن الاستمرار في هذا النهج لأطول فترة ممكنة؟
إليوت أندرسون انضم إلى سيتي من نوتنغهام مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (أ.ف.ب)
في بعض الأحيان، يبدو وكأن الدوري الإنجليزي الممتاز قد تحول إلى مجرد أداة لبيع وشراء اللاعبين. لم يظهر الإرهاق نتيجة المشاركة في كأس العالم حتى الآن، لكن سرعان ما سيصبح اللعب بأسلوب الضغط العالي في أربع أو خمس بطولات أمراً مستحيلاً. وحسب بيانات صحيفة «نيويورك تايمز»، لا يزال الدوري الإنجليزي الممتاز يتميز بسرعات عالية أكثر من غيره من الدوريات الخمسة الكبرى، لكن هذا الاتجاه يتراجع هنا في حين يرتفع في أماكن أخرى. فربما يكون هذا الموسم هو الموسم الذي تعود فيه روح التماسك والمهارة والتدريب والإبداع التي طال انتظارها!
سبق لي أن أجريت مقابلة مع مدرب شباب له تاريخ طويل في تصعيد اللاعبين للدوري الإنجليزي الممتاز، وقد أعرب لي عن أسفه لأن أكاديميات الناشئين بدأت تهمل المهارات الفنية لصالح تصعيد «عدائي 800 متر»! ويبدو هذا الموسم وكأنه موسم محوري لكرة القدم الإنجليزية، وكأنه اختبار للهويات والقيم، ومقياس لما تريد أن تكون عليه في نهاية المطاف. فهل ستكون كرة القدم الإنجليزية الأسرع والأكثر شراسة، أم الأفضل والأجمل؟ إذا انتقل مارك غويهي مقابل 150 مليون جنيه إسترليني عند فتح فترة الانتقالات القادمة، فسنعرف الإجابة عن هذا السؤال!
«لا ليغا»: رغم مشاركة ألفاريز... أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية في بلباوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315086-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%A8%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88
«لا ليغا»: رغم مشاركة ألفاريز... أتلتيكو مدريد يسقط بثلاثية في بلباو
حسرة لاعبي أتلتيكو مدريد بعد الهزيمة الكبيرة من بلباو (أ.ف.ب)
تلقى فريق أتلتيكو مدريد هزيمة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيّفه أتلتيك بلباو السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وسجل نيكو ويليامز هدف تقدم بلباو في الدقيقة 46، ثم أضاف روبرت نافارو الهدف الثاني في الدقيقة 48، واختتم أويهان سانسيت الثلاثية في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة.
رفع هذا الانتصار الكبير صيد أتلتيك بلباو إلى 6 نقاط في المركز السابع، بفارق نقطة وحيدة عن أتلتيكو مدريد السادس، الذي يتخلف بفارق الأهداف عن ديبورتيفو ألافيس الرابع، وأوساسونا الخامس.
صادف أتلتيكو مدريد حالة من غياب التوفيق، حيث كان الأكثر وصولاً لمرمى المنافس والأكثر سيطرة واستحواذاً، بنسبة امتلاك للكرة بلغت 61 في المائة، ودقة تمرير بلغت 91 في المائة مقابل 86 في المائة لبلباو.
لكن الفريق صاحب الأرض استطاع أن يحسم الأمور لمصلحته في غضون دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، فبعد شوط أول سلبي، نجح بلباو في أن يبادر بالتقدم، بهجمة سريعة، ومتابعة من نيكو ويليامز لكرة عرضية أمام المرمى في الدقيقة 46، ليتقدم بلباو بهدف أول.
وفي الدقيقة 48، أي بعد نحو دقيقتين فقط من هدف التقدم، عزز بلباو النتيجة بهدف ثانٍ عن طريق روبرت نارفارو، بعدما تسلم تمريرة من إينياكي ويليامز، ليراوغ الدفاع ويسدد كرة رائعة في أقصى الزاوية اليمنى لحارس أتلتيكو.
واندفع فريق المدرب دييغو سيميوني نحو الهجوم، بحثاً عن التعادل أو تقليص الفارق بهدف على الأقل، وتحولت دفة المباراة تدريجياً باتجاه مرمى بلباو، الذي ظل دفاعه صامداً حتى النهاية.
وأشرك سيميوني مهاجمه الأرجنتيني خوليان ألفاريز قبل نهاية المباراة بدقائق، لكن اللاعب الذي كان يريد الخروج من الأتليتي صيفاً لم يضف جديداً.
ولم يكتف أصحاب الأرض بالتقدم بهدفين، حيث حملت الدقيقة الأخيرة هدفاً ثالثاً، عن طريق لاعب خط الوسط الهجومي سانسيت، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ومساحات شاسعة في دفاع أتلتيكو ليتابع كرة ارتدت من الحارس والدفاع ويسكنها الشباك.
ويلعب بلباو الجولة المقبلة على أرضه ضد إلتشي يوم السبت المُقبل، أما أتلتيكو مدريد فيحل ضيفاً على ريال سوسيداد بالجولة نفسها يوم الأحد 13 سبتمبر (أيلول).
إنفانتينو يلتزم الصمت بشأن المقترح الملغى… ويؤكد: «فيفا» يركز على النمو
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)
التزم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الصمت بشأن ما إذا كان يشعر بالندم على مقترحه الذي جرى التخلي عنه لبيع حصة في كأس العالم، وذلك خلال حضوره السبت المباراة الافتتاحية لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في مدينة كاتوفيتسه البولندية.
وتعد البطولة أول مسابقة ينظمها الاتحاد الدولي منذ أن ألغى المسؤول السويسري خطته التي كانت تُقيّم الحقوق التجارية لكأس العالم وبقية بطولات «فيفا» بنحو 20 مليار دولار.
وجرى التخلي عن المقترح في أواخر يوليو (تموز) الماضي، بعد ردود فعل قوية وتهديدات بالمقاطعة من اتحادات قارية، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب أطراف رئيسية في اللعبة.
وقال إنفانتينو خلال المباراة الافتتاحية بين بولندا المضيفة والأرجنتين: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا في بولندا الجميلة، وفي كاتوفيتسه، في أجواء رائعة لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً. إنه أمر رائع».
وأضاف: «هذا ما نقوم به. الأمر يتعلق بإتاحة الفرص ومنح المنتخبات واللاعبات والمواهب من مختلف أنحاء العالم فرصة المشاركة، وزيادة عدد المشاركين».
«ليس اليوم... وليس هنا»
ولم يجب إنفانتينو عن الأسئلة المتعلقة بما إذا كان يشعر بالندم حيال ما جرى خلال الأسابيع الستة الماضية.
وقال: «تعلمون أن هناك الكثير مما يمكن قوله، وسيكون هناك المكان المناسب والوقت المناسب للحديث عن ذلك».
وأضاف: «ليس اليوم، وليس هنا. اليوم نحن هنا للاستمتاع بكرة القدم».
وكان «فيفا» قد اتهم «يويفا»، الخميس، بشن «حملة تشويه»، معتبراً أن معارضة الاتحاد الأوروبي لخطة البيع كانت مدفوعة بالرغبة في المحافظة على هيمنة كرة القدم الأوروبية.
وحضر إنفانتينو المباراة في كاتوفيتسه برفقة عدد من كبار مسؤولي «فيفا»، من بينهم الأمين العام ماتياس غرافستروم ورئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا.
في المقابل، لم يحضر رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين المباراة، بعدما كان قد استبعد في وقت سابق خوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مواجهة إنفانتينو.
وقدم إنفانتينو إشارة جديدة إلى إمكانية خوضه انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس (آذار) المقبل، مستنداً إلى أنه الأقدر على مواصلة توزيع عوائد كرة القدم بصورة أوسع على الدول الأقل ثراءً.
وقال: «نواصل العمل في (فيفا) من أجل منح كل جزء من العالم فرصة، وإتاحة المجال له، ومنحه الكرامة، وإيجاد الطرق والوسائل التي تساعده على التطور والمشاركة والاحتفال بكرة القدم».