الدوري الألماني : كولن يتعادل مع سانت باوليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5263688-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A
لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
الدوري الألماني : كولن يتعادل مع سانت باولي
لاعب كولن لوكا فالدشميت يحتفل بتسجيل هدف أمام سانت باولي (د.ب.أ)
تعادل كولن مع مضيفه سانت باولي بنتيجة 1-1، اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الألماني لكرة القدم.
ورفع كولن رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثاني عشر، ليبتعد بفارق عشر نقاط عن مراكز الهبوط، وبفارق نقطة واحدة خلف يونيون برلين صاحب المركز الحادي عشر، في انتظار استكمال بقية مباريات الجولة.
في المقابل، بقي سانت باولي في المركز السادس عشر برصيد يقل بخمس نقاط عن كولن، وهو المركز الذي يخوض صاحبه مباراة فاصلة لتجنب الهبوط أمام ثالث دوري الدرجة الثانية.
وتقدم سانت باولي في الدقيقة 69 عبر كارل مينتس، قبل أن يدرك لوكا فالدشميت التعادل لكولن في الدقيقة 86 من ركلة جزاء، ليحسم الفريقان نقطة لكل منهما في صراع البقاء.
استأنف المهاجم الألماني سيرج غنابري، الثلاثاء، التدريبات بالكرة على ملاعب بايرن ميونيخ، حسبما أفاد به النادي البافاري، وذلك بعد شهرين من إصابته بتمزق عضلي.
فريتز ينسحب من بطولة إيستبورنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288146-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B2-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%86
انسحب المصنف الأول المتألق تايلور فريتز من دورة إيستبورن، الأربعاء، لينهي بذلك آماله في تحقيق 3 ألقاب متتالية في الدورة التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين على الملاعب العشبية.
ويأتي قراره بعدم استكمال الدورة عقب انسحاب المصنف الثاني البرازيلي جواو فونسيكا أيضاً.
وقال فريتز، عبر حسابه على منصة «إكس»: «للأسف، كان يجب الانسحاب من إيستبورن هذا العام. لقد انتظرت حتى انتهاء عمليات الإحماء ما قبل المباراة لاتخاذ هذا القرار اليوم، لكنني كنت أرغب حقاً في المشاركة».
وأضاف: «هذا القرار ليس سهلاً أبداً بالنسبة لي، خاصة عندما يتعلق الأمر ببطولة تعني لي الكثير. ورغم أنني أعلم أن هذا هو القرار الصحيح، فإن ذلك لا يقلل من خيبة الأمل التي أشعر بها».
وفاز اللاعب (28 عاماً) والمصنف السابع عالمياً بدورة إيستبورن التحضيرية لبطولة «ويمبلدون» 4 مرات في مسيرته، ومن المتوقع أن يصل إلى مراحل متقدمة في بطولة نادي عموم إنجلترا.
ويقدم الأميركي أداءً قوياً على الملاعب العشبية حتى الآن هذا العام، إذ وصل إلى النهائي في بطولتي هاله وشتوتغارت.
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)
دالاس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
دالاس الولايات المتحدة:«الشرق الأوسط»
TT
الأيقونة ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 متصدراً عرش هدافي المونديال
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحيي الجماهير بعد الفوز على النمسا في كأس العالم 2026 (رويترز)
احتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ببلوغه 39 عاماً، الأربعاء، بعد يومين فقط من تحطيمه الرقم القياسي للهداف التاريخي لكأس العالم.
ويواصل ميسي تألقه في أكبر بطولة عالمية بعد 4 سنوات من قيادة منتخب بلاده للفوز بكأس العالم في قطر؛ حيث يتصدر قائمة هدافي مونديال 2026 برصيد 5 أهداف في مباراتين، منها ثلاثية «هاتريك» في شباك الجزائر بمباراة الجولة الأولى.
وسجّل ميسي 18 هدفاً في كأس العالم، متقدماً على الألماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي اللذين يتساويان برصيد 16 هدفاً.
وتوالت عبارات التهنئة لنجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، الذي يلعب حالياً بصفوف إنتر ميامي الأميركي.
وأشاد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بـ«قائد الفريق ورمزه»، واصفاً ميسي بأنه اللاعب الذي غيَّر تاريخ كرة القدم العالمية.
وكتب نادي برشلونة على حسابه في «إنستغرام»: «نحتفل بعام آخر من العظمة».
وحقق ميسي الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات العديد من الأرقام القياسية، فهو الهداف التاريخي للدوري الإسباني برصيد 474 هدفاً، وأيضاً الهداف التاريخي لبرشلونة برصيد 672 هدفاً، والهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 122 هدفاً.
وفي 17 موسماً بقميص برشلونة، توج ميسي بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، ودوري أبطال أوروبا 4 مرات.
وبمناسبة عيد ميلاده التاسع والثلاثين، دعا المذيع التلفزيوني الأرجنتيني رودولفو باريلي عبر شبكة «إنستغرام»، جماهير بلاده إلى غناء أغنية عيد ميلاد مشتركة لقائد التانغو في تمام الساعة العاشرة صباحاً (الواحدة مساء بتوقيت غرينتش) والعاشرة مساء.
وصعد منتخب الأرجنتين لدور الـ32 في بطولة كأس العالم بعد تصدره المجموعة العاشرة، وذلك قبل مباراة الجولة الثالثة أمام الأردن يوم السبت المقبل في دالاس.
صراع ساخن بين اليابان والسويد... وفرصة لكوت ديفوار والباراغواي وأسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288141-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%88%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
لاعبو المنتخب الياباني خلال التدريب الأخير قبل مواجهة السويد الصعبة (ا ب ا)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
صراع ساخن بين اليابان والسويد... وفرصة لكوت ديفوار والباراغواي وأستراليا
لاعبو المنتخب الياباني خلال التدريب الأخير قبل مواجهة السويد الصعبة (ا ب ا)
تتواصل مواجهات الجولة الثالثة الأخيرة لدور المجموعات لمونديال 2026 بست مباريات اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المستضيفة)، حيث يطمح المنتخبان الهولندي والياباني إلى إنجاز مهمة التأهل عندما يلاقيان تونس والسويد ضمن المجموعة السادسة، فيما تتواجه كوراساو مع كوت ديفوار والإكوادور ضد ألمانيا في الخامسة، وتصطدم الباراغواي مع أستراليا على المركز الثاني للمجموعة الرابعة التي حسمت الولايات المتحدة صدارتها وتتذيلها تركيا قبل مواجهتهما الختامية.
لاعبو المنتخب الياباني خلال التدريب الأخير قبل مواجهة السويد الصعبة (ا ب ا)
هولندا واليابان لحسم التأهل
يطمح المنتخبان الهولندي والياباني اللذان يتقاسم صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط مع أفضلية فارق الأهداف للأولى لحسم بطاقة العبور للدور الثاني، عندما يلاقيان تونس والسويد اليوم.
وتبدو حظوظ هولندا قوية في الخروج بانتصار مريح على تونس متذيلة المجموعة، خصوصاً بعد انتصار «الطواحين» الكبير على السويد 5 - 1 بالجولة الثانية ليرفع سلسلة عدم الخسارة إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات (من دون احتساب ركلات الترجيح).
وتعد هذه السلسلة الأطول لهولندا في تاريخ البطولة، وما يسهل مهمتها أن تونس لم تسدد أي كرة على المرمى خلال خسارتها أمام اليابان 0 - 4، مؤكدة بذلك إقصاءها، لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين في نسخة واحدة من كأس العالم بفارق أربعة أهداف على الأقل، والأول منذ اليونان عام 1994.
ولم يسبق لأي منتخب أن خسر ثلاث مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة، لكن تقليص الأضرار قد يكون أولوية المدرب الفرنسي هيرفي رينار الذي لجأت إليه تونس لتصحيح المسار من دون جدوى عقب إقالة مواطنه صبري لموشي إثر الهزيمة أمام السويد 1 - 5 في الافتتاح.
بوتر مدرب السويد وعد برد فعل قوي بعد الهزيمة أمام هولندا (رويترز)
ورغم تلاشي آماله في التأهل يتطلع منتخب تونس للخروج بنتيجة إيجابية أمام هولندا تترك ذكرى جيدة.
وفشل المدرب السابق لمنتخبات المغرب والسعودية وزامبيا وكوت ديفوار في إحداث تغيير فوري، حيث ظهر الفريق التونسي بائساً أمام اليابان ولم يسدد كرة واحدة على مرمى منافسه. ويأمل المنتخب التونسي تفادي خسارة جديدة رغم صعوبة المهمة أمام هولندا. وإذا أخذنا التجارب السابقة بعين الاعتبار، فإن فرص منتخب تونس في التعويض ضئيلة، إذ لم يفز إلا في مباراة واحدة فقط من أصل 13 مباراة خاضها في كأس العالم أمام منتخبات أوروبية (4 تعادلات، 8 هزائم)، كما لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات في 20 مباراة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مقابل 5 تعادلات، و12 هزيمة.
واعتمد رينار نظام اللعب بخمسة مدافعين، الذي اتبعه سلفه لموشي، في الخسارة أمام اليابان، ولكن في لقاء يبدو هامشياً لفريقه من المؤكد إنه سيلجأ للعب بأربعة في خط الظهر، والعمل على تقوية خط وسطه. ومن المرجح أن يشغل حنبعل المجبري، لاعب بيرنلي الإنجليزي، مركز صانع الألعاب، مع وجود إلياس السخيري خلفه، وأنيس بن سليمان، الذي قدم أداء لا بأس به في المباراة الأخيرة.
وقدم المنتخب الهولندي أداءً باهراً في انتصاره الكاسح 5 - 1 على السويد في الجولة الثانية، ليحقق فريق المدرب رونالد كومان فوزه الأول بالمونديال بأسلوب رائع.
واستغل برايان بروبي قوته البدنية في خط الهجوم ببراعة، مسجلاً الهدفين الافتتاحيين لهولندا ليُهدئ من روع جماهير منتخب بلاده التي تشكو من عدم وجود رأس حربة فعال، قبل أن يضيف كودي جاكبو هدفين آخرين، ثم البديل كريسينسيو سومرفيل سجل هدفاً خامساً في وقت متأخر من المباراة. وجاء هذا الأداء ليبرهن على أحقية المنتخب الهولندي بالوجود ضمن المرشحين للتتويج بكأس العالم، على عكس مستواه في تعادله الافتتاحي 2 - 2 مع اليابان، الذي أظهر جانباً أكثر هشاشة، حيث فرط فريق كومان في تقدمه مرتين واستقبل هدف التعادل في الدقيقة 89.
وتدخل هولندا المباراة بثقة عالية، إذ لم تتعرض للخسارة في ثلاث مواجهات متتالية مع المنتخب التونسي (بفوز واحد، وتعادلين)، كما أنها لم تخسر أي مباراة بكأس العالم أمام منتخب أفريقي (بأربعة انتصارات، وتعادل واحد).
وستسعى هولندا إلى استعادة كوينتين تيمبر، الذي غاب عن الفوز على السويد بسبب معاناته من ارتجاج في المخ. بينما من المفترض أن يحجز بروبي مكانه أساسياً في مركز رأس الحربة بعد أدائه الفعال في الانتصار على السويد.
من جهتها تصطدم اليابان، أحد أبرز منتخبات آسيا والمتألقة حالياً، بالسويد التي تعاني من تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا.
وأكّدت اليابان بدايتها الجيدة بتعادل مثير أمام هولندا 2 - 2، عبر تحقيق فوز كاسح على تونس برباعية نظيفة، وضعت نفسها في موقع مريح لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة توالياً.
ويكفي رجال المدرب هاجيمي مورياسو التعادل لضمان مكان في أول مركزين، مع احتفاظهم بفرصة تصدر المجموعة حال فوزهم وتعثر هولندا.
أما السويد، فتخطت دور المجموعات في مشاركاتها الأربع الأخيرة، وبدأت هذه النسخة بقوة بفوز على تونس 5 - 1 غير أن الطموحات تعرضت لانتكاسة بعد خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا.
وأكد الإنجليزي غراهام بوتر مدرب السويد على أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة الصعبة، وسيكون مطالباً بالرد سريعاً، حيث إن الفوز وحده الذي سيضمن له التأهل، رغم أن التعادل قد يكون كافياً للعبور كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث.
إنسيسو ورقة الباراغواي الرابحة (رويترز)
ألمانيا للتفوق وصراع ثلاثي على التأهل
وفي نيويورك تخوض الإكوادور مباراة الأمل الأخير للتأهل ضد ألمانيا متصدرة المجموعة الخامسة التي تشهد لقاء آخر بين كوت ديفوار وكوراساو من أجل خطف بطاقة العبور لدور الـ32.
ودخلت الإكوادور المونديال على خلفية سلسلة من 19 مباراة من دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها خيبت الآمال في أول جولتين، بعد خسارة أمام كوت ديفوار 0 - 1 وتعادل سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة على العرس العالمي.
وبات على منتخب الإكوادور تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل، وسيسعى مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي أن يكون فريقه ثاني منتخب من أميركا الجنوبية ينهي كأس العالم من دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختي 1930 و1950.
أما ألمانيا، فبعد فوز ساحق على كوراساو 7 - 1 وجدت نفسها متأخرة 0 - 1 بين الشوطين أمام كوت ديفوار قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2 - 1 بهدفين للبديل دينيز أونداف، جاء الهدف الثاني في الوقت القاتل (90+4)، رافعاً مساهماته التهديفية الأخيرة مع منتخب بلاده إلى سبع مساهمات (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، جميعها بعد استراحة الشوطين. هذا الانتصار ضمن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ إخفاقي 2018 و2022 وصدارة المجموعة. ويطمح الألمان الآن إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الرابعة في تاريخهم.
كما أن الفوز سيعني معادلة أطول سلسلة انتصارات لهم (12 توالياً)، المسجلة بين مايو (أيار) 1979 ويونيو (حزيران) 1980 عندما كانوا ينافسون باسم ألمانيا الغربية.
وفي المجموعة ذاتها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وذلك خلال مواجهة كوت ديفوار الطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة.
عانت كوراساو تحت الضغط أمام الإكوادور، حيث تلقت 27 تسديدة، لكن تألق الحارس إيلوي روم مكّنها من انتزاع تعادل تاريخي من دون أهداف. وبذلك يبقى المنتخب في السباق كي يصبح أقل المنتخبات تصنيفا يبلغ الأدوار الإقصائية في المونديال، غير أنه سيحتاج إلى الفوز لتحقيق ذلك.
من جهتها، تسعى كوت ديفوار أيضاً إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية. ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، بالنظر إلى ترسانته الهجومية بقيادة لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو. لكن يجب الأخذ في الاعتبار حارس مرمى كوراساو روم الذي قام بـ15 تصدياً أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في كأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصاءات!، والثاني بعد حارس مرمى الولايات المتحدة تيم هاورد في مونديال 2014 ضد بلجيكا ولكن بعد وقت إضافي.
لاعبو تونس مطالبون بعرض مشرف أمام هولندا لتوديع المونديال برأس مرفوع (رويترز)
ومهما كانت النتيجة فقد أسر منتخب كوراساو القلوب في مونديال 2026 الذي دخله بوصفه منتخباً مغموراً، وسيخرج منه بعدما وضع اسم الجزيرة الكاريبية الصغيرة البالغ تعدادها قرابة 160 ألف نسمة على الخريطة بقوة.
ما زال يحلم الهولندي المخضرم ديك أدفوكات بإمكانية قيادة كوراساو لتحقيق مفاجأة واستمرار الوجود بين كبار دور الـ32.
وخلفت الأجواء المبهجة لجماهير كوراساو الذين كانوا أقلية مقارنة بنظرائهم الإكوادوريين في المباراة السابقة حالة من التعاطف من جماهير الفرق الأخرى معهم. وبعد التعادل التاريخي في أمام الإكوادور انطلقت احتفالات صاخبة، وانضم ملك هولندا فيليم - ألكسندر والملكة ماكسيما إلى لاعبي كوراساو في غرفة الملابس. وكوراساو بلد يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة هولندا التي ولد فيها 25 من أصل لاعبي المنتخب الـ26 في المونديال، ويلعب كثيرون منهم هناك.
منافسة ثنائية بين الباراغواي وأستراليا
وفي المجموعة الرابعة التي تتصدرها الولايات المتحدة، تتنافس الباراغواي وأستراليا على المركز الثاني، عندما تلتقيان في سانتا كلارا.
وحُسم المركزان الأول والرابع في المجموعة لصالح الولايات المتحدة وتركيا قبل جولة واحدة من النهاية، ما يجعل مباراة الباراغواي وأستراليا مواجهة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة لملاقاة وصيف المجموعة السابعة في دور الـ32.
ويواجه مدرب أستراليا توني بوبوفيتش ضغوطاً لتحقيق نتيجة تؤهل منتخب بلاده إلى الدور الإقصائي لنسختين متتاليتين لأول مرة في تاريخه، لكن المهمة تبدو صعبة، إذ لم يسبق لمنتخب أستراليا الفوز على أي منتخب من أميركا الجنوبية في النهائيات (بتعادل واحد و4 هزائم).
وتعقد الباراغواي الآمال على مهاجمها الشاب خوليو إنسيسو (22 عاماً) الذي برز هذا الموسم في الدوري الفرنسي بقميص ستراسبورغ، بعد أن صنع هدف حفظ ماء الوجه في الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة (1 - 4)، ثم كرر حضوره في المباراة الثانية بالفوز على تركيا 1 - 0 ما منح بلده فرصة كبيرة للعبور للدور الثاني.
على ملعب لوس أنجليس، تخوض الولايات المتحدة (إحدى الدول المستضيفة) مباراة هامشية ضد تركيا. ويستهدف المنتخب الأميركي حصد العلامة الكاملة فيما يرصد الفريق التركي نتيجة إيجابية يودع بها المونديال.
ورغم أن المنتخب الأميركي يتطلع لإنهاء دور المجموعات بثلاثة انتصارات متتالية للمرة الأولى في هذا القرن، فإن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قد يلجأ للدفع بالبدلاء من أجل إراحة الأساسيين لمواجهات خروج المغلوب.
في المقابل يبحث الجيل الحالي لمنتخب تركيا عن عرض جيد يختم به مشواره في مشاركته المونديالية الثالثة التي بدا فيها بعيداً كل البعد عن الصورة المشرفة التي ظهر عليها حين أحرز المركز الثالث في نسخة 2002.