ديساييه: باستوني سينقل دفاع برشلونة لمستوى آخر

باستوني (أ.ب)
باستوني (أ.ب)
TT

ديساييه: باستوني سينقل دفاع برشلونة لمستوى آخر

باستوني (أ.ب)
باستوني (أ.ب)

يشعر نجم ميلان الإيطالي السابق، الفرنسي مارسيل ديساييه، أن أليساندرو باستوني يمكنه أن ينقل برشلونة الإسباني إلى مستوى آخر، لكنه أكد على أن المدافع الإيطالي في صفوف إنتر ميلان لا يعادل نصف النجم السابق باولو مالديني.

وتحدث نجم ميلان وفرنسا السابق ديساييه لبودكاست "إيطاليان فوتبول"، عن نجمين تحت وطأة الانتقادات بالكرة الإيطالية مؤخرا، وهما باستوني، ومهاجم ميلان، البرتغالي رافائيل لياو.

وتلقى باستوني انتقادات من الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء في الأشهر الأخيرة، حيث كان نجم انتر قد تورط أولا في جدل كبير خلال قمة الدوري الإيطالي ضد يوفنتوس في فبراير/شباط، عندما تسبب واحتفل في طرد بيير كالولو واحتفل بذلك.

وبعد أسابيع، تلقى بطاقة حمراء مباشرة، في مباراة الملحق العالمي لإيطاليا ضد البوسنة والهرسك، ما كان بمثابة نقطة تحول كبيرة في خسارة إيطاليا بركلات الترجيح.

وقال ديساييه: "أعتقد أنه ثابت المستوى، فقد أمضى سبعة مواسم في إنتر ميلان، ويقدم أداء جيدا بغض النظر عن المدرب".

وأضاف: "لا أعتقد أنه قائد دولي بارز، لكن كما ذكرت، هو لاعب يعرف كيف يتأقلم مع أسلوب اللعب هذا هو أقصى ما يمكن أن يفعله".

وتابع: "لقد ساعد إنتر ربما على الفوز بالدوري هذا الموسم، من خلال استمراريته، وتفهمه لكيفية قراءة المباراة، لكن أعتقد أن هذه هي حدوده على المستوى الدوري، فهذا هو الحد الأقصى، فهم لا يلعبون بنفس الأسلوب".

وأضاف الفرنسي: "لقد استطاع أن يتأقلم مجددا مع جاتوزو، ويلعب على الجانب الأيسر، إذا أردت مقارنته بمالديني، لكنه لا يصل إلى نصف مالديني حتى، إنه كما هو".

وزعمت مصادر عدة أن باستوني، الذي يمتد عقده مع إنتر ميلان حتى 2028، يرغب في الانضمام لبرشلونة في الصيف، فيما يعتقد ديساييه أن المدافع والفريق الإسباني، سيستفيدان من هذا الانتقال إن حدث".

وتابع: "نعم أقصد إنها تجربة جيدة بأن تعادل مستواك، نفس الأمر بالنسبة لرافائيل لياو، لا أعرف عقلية الفوز لديه، فهو مدافع، وهو ليس لاعبا مبدعا"

وأضاف: "لكن ربما يمكنه أن يرفع المستوى لكي يفهم ويتأقلم مع مستوى برشلونة، حيث يحتاج لأن يكتسب أسلوبا دفاعيا قويا".


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية حمزة عبد الكريم في سباق بالكرة مع ناثان نغوي لاعب بلجيكا (أ.ف.ب)

حمزة عبد الكريم لاعب مصر: كنا نريد الفوز على بلجيكا

أشاد حمزة عبد الكريم، مهاجم منتخب مصر الواعد ولاعب فريق برشلونة الإسباني للشباب، بأداء فريقه في مواجهة بلجيكا.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا، أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
يوميات الشرق لامين يامال لاعب فريق برشلونة ونجم المنتخب الإسباني (نادي برشلونة) p-circle 01:27

لامين يامال حفيد فاطمة المغربيّة... ركلَ الحرمان بقدَمٍ ذهبيّة

لم يتوقع ليونيل ميسي في 2007 أنّ القدمين الصغيرتين اللتين غسلهما ستُساويان ذهباً عندما تكبران، ولا أنّ ملاعب كأس العالم ستجمعه بعد 19 عاماً بالصغير لامين يامال.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم تألق بمونديال الناشئين في قطر (فيفا)

حمزة عبد الكريم يحلم بالتوهج مع «الفراعنة» في المونديال

يسعى النجم الدولي المصري الصاعد حمزة عبد الكريم لتعزيز سمعته كلاعب كرة قدم واعد، من خلال التألق مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: هالاند يتسبب في زلزال بالنرويج بعد هدفيه أمام العراق

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: هالاند يتسبب في زلزال بالنرويج بعد هدفيه أمام العراق

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

أفاد معهد نورسار لرصد الزلازل بأن ثنائية إرلينغ هالاند، نجم منتخب النرويج، في فوز بلاده على العراق بنتيجة 4-1 في كأس العالم لكرة القدم، تسببت في هزة أرضية بملعب في النرويج؛ نتيجة احتفالات الجماهير وقفزاتهم من الفرحة.

ورصد جهاز قياس الزلازل في مدينة بيرجن النرويجية إشارات واضحة بعد هدفيْ هالاند في الدقيقتين 29 و43 من المباراة التي أقيمت في فوكسبورو، بماساتشوستس، يوم الثلاثاء.

وقال معهد نورسار، في بيان: «عندما يتفاعل عدد كبير من الناس، في اللحظة نفسها، مع أحداث رياضية مهمة، فإن هذه الحركة تؤدي إلى هزة ترصدها أجهزة قياس الزلازل الحساسة».

ويشارك منتخب النرويج في كأس العالم للرجال، للمرة الأولى منذ عام 1998.


نيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوري

ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)
ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)
TT

نيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوري

ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)
ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)

من المتوقع أن تشهد نيويورك، اليوم الخميس، حشوداً ضخمة لحضور موكب الاحتفال «بالقصاصات الورقية»؛ تكريماً لفريق نيويورك نيكس، بطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في تتويج لموسم تاريخي لأحد أكثر فِرق اللعبة معاناة عبر السنين.

وجاء هذا الحماس الجماهيري بعد الأداء المهيمن للفريق في الأدوار الإقصائية، حيث فاز في 15، من آخِر 16 مباراة خاضها، موحداً مدينة شغوفة بالرياضة ومُشعلاً حماسها.

وكان الفوز في المباراة الخامسة من النهائي، يوم السبت الماضي، على حساب سان أنطونيو سبيرز، والذي حسم اللقب الأول للفريق منذ 53 عاماً، الشرارة التي أطلقت احتفالات عارمة في أنحاء المدينة، حيث خرج المشجّعون من الحانات المكتظة ومناطق المشجعين الصاخبة، وحتى تجمعات المشاهدة العفوية، إلى الشوارع.

ومن المقرر أن تنطلق المسيرة، التي توقّع رئيس بلدية المدينة زهران ممداني أن تكون الأكبر في تاريخ نيويورك، في الساعة العاشرة صباحاً من الطرف الجنوبي لمانهاتن، وصولاً إلى مبنى البلدية، حيث سيجري تسليم الفريق مفاتيح رمزية للمدينة.

وعلى عكس الاحتفالات العفوية، التي أعقبت الفوز، مساء السبت، والتي شهدت بعض الفوضى وأسفرت عن إصابة شاب بطلق ناري وإحراق حافلة مرتبطة بكأس العالم، فإن احتفالات اليوم الخميس ستقام تحت تنظيم رسمي من السلطات.

وأمرت مفوّضة الشرطة جيسيكا تيش بنشر نحو 10 آلاف عنصر أمني في مانهاتن وحولها، وسط توقعات بوصول أعداد المحتفلين إلى الملايين.

وستُحيي المطربة وكاتبة الأغاني أليشيا كيز هذا الحفل، وفقاً لما أعلنه مالك فريق نيكس، جيمس دولان.

وأظهرت مقاطع فيديو، انتشرت على نطاق واسع، عقب فوز الفريق الحاسم بنتيجة 94-90، يوم السبت، مئات المشجعين وهم يحتفلون في الشوارع مرددين أغنية «أمباير ستيت أوف مايند»، التي صدرت عام 2009 وأصبحت نشيداً غير رسمي للمدينة، وقد قدمتها كيز بالتعاون مع مواطنها مغنِّي الراب جاي-زي.

وقال ممداني، في بيان: «انتظر سكان نيويورك هذه اللحظة لأكثر من 50 عاماً. ورغم خيبات الأمل المتكررة، لم تفقد هذه المدينة إيمانها بفريق نيكس».

ويعود تقليد مَسيرات قصاصات الورق في نيويورك إلى عام 1886، حين احتفل موظفو الحي المالي بالكشف عن تمثال الحرية، عبر إلقاء شرائط الورق المستخدمة في طباعة البيانات المالية من نوافذ مكاتبهم.


لأول مرة منذ 25 عاماً... منتخب إنجلترا «ممتع للمشاهدة»

راشفورد يحتفل مع جوردان هندرسون بعد تسجيله الهدف الرابع (أ.ف.ب)
راشفورد يحتفل مع جوردان هندرسون بعد تسجيله الهدف الرابع (أ.ف.ب)
TT

لأول مرة منذ 25 عاماً... منتخب إنجلترا «ممتع للمشاهدة»

راشفورد يحتفل مع جوردان هندرسون بعد تسجيله الهدف الرابع (أ.ف.ب)
راشفورد يحتفل مع جوردان هندرسون بعد تسجيله الهدف الرابع (أ.ف.ب)

لم يكن الفوز الإنجليزي على كرواتيا بنتيجة 4-2 مجرد بداية ناجحة في كأس العالم 2026، بل تحول إلى مادة دسمة للصحافة البريطانية التي رأت في الأداء رسالة واضحة إلى بقية المنافسين. وبين الإشادة بالمدرب توماس توخيل والاحتفاء بهاري كين وجود بيلينغهام، بدت الصحف البريطانية مقتنعة بأن منتخب «الأسود الثلاثة» قدّم أحد أقوى عروضه في السنوات الأخيرة.

صحيفة «التليغراف» ذهبت بعيداً في الإشادة بالمدرب الألماني، واختارت عنواناً لافتاً: «توخيل ينسف كل ما كنا نعرفه عن كرة القدم الدولية». ورأت الصحيفة أن المدرب الجديد غيّر عقلية المنتخب الإنجليزي بالكامل، وأن الفريق لم يعد يعتمد على الحذر المبالغ فيه، بل أصبح أكثر جرأة ورغبة في السيطرة وصناعة الفرص.

وفي تقرير آخر عنونت «التليغراف»: «إنجلترا الاستعراضية توجه رسالة قوية إلى كأس العالم»، معتبرةً أن المنتخب أظهر شخصية البطل وأن الفوز على كرواتيا لم يكن عادياً، بل جاء أمام أحد أكثر المنتخبات خبرة في البطولة.

لاعبو منتخب إنجلترا يحتفلون بعد تسجيل الهدف الرابع (أ.ب)

كما أبرزت الصحيفة الأداء الفردي لهاري كين تحت عنوان: «في معركة النجوم... كين يرد على المنافسة»، مشيرة إلى أن قائد إنجلترا لم يتأثر بالتألق المبكر لليونيل ميسي أو كيليان مبابي، بل رد بهدفين أكد من خلالهما أنه ما زال أحد أخطر المهاجمين في العالم.

أما «الغارديان» فركزت على الوجهين المختلفين للمنتخب الإنجليزي خلال المباراة. ففي تحليلها الرئيسي تحت عنوان «الاندفاع الهجومي في الشوط الثاني لا يخفي الهفوات الدفاعية»، أشارت إلى أن إنجلترا بدت مهتزة دفاعياً في بعض الفترات، لكنها امتلكت القوة الذهنية للعودة وفرض إيقاعها بعد الاستراحة.

يبدو اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش وزملاؤه مكتئبين بعد المباراة (رويترز)

وفي مقال آخر، رأت الصحيفة أن المنتخب الإنجليزي استعاد شيئاً افتقده منذ سنوات طويلة، واختارت عنواناً معبّراً: «للمرة الأولى منذ 25 عاماً... إنجلترا ممتعة للمشاهدة». وأكدت أن الجماهير لم تعد تكتفي بالنتائج فقط، بل بدأت تستمتع بطريقة اللعب والجرأة الهجومية التي فرضها توخيل.

كما نشرت «الغارديان» تقريراً عن الأجواء الجماهيرية التي رافقت اللقاء، معتبرة أن أغنية «ووندر وول» تحولت عملياً إلى النشيد غير الرسمي للجماهير الإنجليزية في المونديال، بعدما رددها الآلاف طوال المباراة.

من جهتها، ركزت «بي بي سي» على الدور الذي لعبه توخيل داخل غرفة الملابس، وتساءلت: «كيف ألهم خطاب توخيل لاعبيه لتحقيق الفوز بعد شوط أول فوضوي؟». وأشارت إلى أن المدرب طالب لاعبيه بالتحلي بالشجاعة واللعب بثقة أكبر، وهو ما انعكس مباشرةً على الأداء في الشوط الثاني.

كما سلَّطت الشبكة الضوء على جود بيلينغهام، معتبرة أن نجم الوسط الإنجليزي يواصل إثبات أنه أحد أبرز اللاعبين في البطولة، بعدما سجل هدفاً حاسماً وقاد الفريق في أصعب فترات المباراة.

أما صحيفة «ذا صن» فركزت على الجانب النفسي للمباراة، وكشفت عن أن توخيل وجّه رسالة قوية إلى لاعبيه بين الشوطين طالبهم فيها بالتحرر من الخوف وعدم التفكير في ردود الفعل أو الانتقادات.

هاري كين يحتفل بعد تسجيله الهدف الثاني لمنتخبه (أ.ف.ب)

ونقلت عن هاري كين قوله إن المدرب أخبر اللاعبين بأن عليهم أن يلعبوا بطريقتهم مهما كانت النتيجة.

وفي الوقت نفسه، لم تغفل الصحف البريطانية بعض النقاط السلبية. فقد اعتبرت عدة تقارير أن استقبال هدفين أمام كرواتيا يثبت أن العمل الدفاعي لا يزال بحاجة إلى تحسين، خصوصاً قبل المواجهات المقبلة التي قد تكون أكثر تعقيداً.

لكن رغم هذه التحفظات، كان المزاج العام متفائلاً للغاية. فمعظم الصحف اتفقت على أن إنجلترا قدّمت عرضاً هجومياً مقنعاً، وأن توخيل نجح خلال فترة قصيرة في منح المنتخب هوية جديدة. وبينما تصدرت عناوين مثل «إنجلترا الاستعراضية» و«إنجلترا الممتعة» و«توخيل يغيّر كل شيء»، رأت الصحافة أن منتخبها لم يحقق مجرد انتصار في الجولة الأولى، بل أطلق إشارة مبكرة بأنه قد يكون أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Your Premium trial has ended